أحاديث عن: دخل حائطا فقضى حاجته ثم استنجى بالماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دخل حائطا فقضى حاجته ثم استنجى بالماء
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ حائطًا ومعَهُ غلامٌ معَهُ ميضأةٌ وَهوَ أصغرُنا فوضَعَها عندَ السِّدرةِ فقَضى حاجتَهُ فخرجَ علَينا وقد استنجَى بالماءِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وتَبِعَه غُلامٌ معهُ ميضَأةٌ، هو أصغَرُنا، فوضَعَها عِندَ سِدرةٍ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه، فخَرَجَ علينا وقدِ استَنجى بالماءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة وهو أصغرنا فوضعها عند السدرة فقضى حاجته فخرج علينا وقد استنجى بًالماء
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ حائِطًا [ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ.]
دخَل إبليسُ العراقَ فقضى حاجتَه ثُمَّ دخَل الشَّام فطرَدوه ثُمَّ دخَل مصر فباض فيها وفرَّخ وبسَط عَبْقَرِيَّه
أنَّ إبليسَ دَخَلَ العِراقَ، فقَضى حاجَتَه منها، ودَخَلَ الشَّامَ فطَرَدوه حتى بَلَغَ بَيسانَ، ثم دَخَلَ مِصرَ فباضَ فيها وفرَّخَ وبَسَطَ عَبقَريَّه
أنَّ كُرَيبًا، مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ، أخبَرَهُ أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: بِتُّ لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انصرَفَ مِنَ العِشاءِ الآخِرةِ، انصرَفتُ معه، فلمَّا دخَلَ البَيتَ ركَعَ رَكعَتَيْنِ خَفيفَتَيْنِ، رُكوعُهما مِثلُ سُجودِهما، وسُجودُهما مِثلُ قِيامِهما، وذلك في الشِّتاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُجرةِ، وأنا في البَيتِ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأرمُقَنَّ اللَّيلةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَأنظُرَنَّ كيف صَلاتُهُ. قال: فاضطَجَعَ مَكانَهُ في مُصَلَّاهُ، حتى سمِعتُ غَطيطَهُ. قال: ثم تَعارَّ، فقامَ، فنظَرَ إلى السَّماءِ، وفكَّرَ، ثم قرَأَ الخَمسَ الآياتِ مِن سورةِ آلِ عِمرانَ، ثم أخَذَ سِواكًا، فاستَنَّ، ثم خرَجَ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم رجَعَ إلى شَنٍّ مُعلَّقةٍ، فصَبَّ على يَدِهِ، ثم توَضَّأَ، ولم يوقِظْ أحَدًا، ثم قامَ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ رُكوعُهما مِثلُ سُجودِهما، وسُجودُهما مِثلُ قيامِهما، قال: فأُراهُ صلَّى مِثلَما رقَدَ. قال: ثم اضطَجَعَ مَكانَهُ، فرقَدَ حتى سمِعتُ غَطيطَهُ، ثم صنَعَ ذلك خَمسَ مِرارٍ، فصَلَّى عَشْرَ رَكَعاتٍ، ثم أوتَرَ بواحِدةٍ، وأتاهُ بِلالٌ، فآذَنَهُ بالصُّبحِ، فصلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، ثم خرَجَ إلى الصُّبحِ
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الغَيضةَ فقَضَى حاجتَهُ، فأتاهُ جريرٌ بإداوةٍ من ماءٍ فاستَنجَى بِها قالَ: ومسحَ يدَهُ بالتُّرابِ
[عن] شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبينما أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا نفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد فقال من أحس الفتى الدوسي ثلاث مرات فقال رجل يا رسول اللهِ هو ذا يوعك في جانب المسجد فأقبل يمشي حتى انتهى إلي فوضع يده علي فقال لي معروفا فنهضت فانطلق يمشي حتى أتى مقامه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفان من رجال وصف من نساء أو صفان من نساء وصف من رجال فقال إن أنساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء قال فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا فقال مجالسكم مجالسكم زاد موسى ها هنا ثم حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم اتفقوا ثم أقبل على الرجال فقال هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بًابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلت كذا فعلت كذا قال فسكتوا قال فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فسكتن فجثت فتاة قال مؤمل في حديثه فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها فقالت يا رسول اللهِ إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنه فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ الغيضةَ فقضى حاجتَهُ فأتاهُ جريرٌ بِإداوةٍ من ماءٍ فاستَنجى منها ومسحَ يدَهُ بالتُّرابِ
عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال كنتُ أُريدُ أن أسألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فكنتُ أَهابُه حتى حججنا معه حجَّةً فقلتُ لئنْ لم أسأَلْه في هذه الحجَّةِ لا أَسأَلُه فلمَّا قضينا حجَّنا أدركناه وهو ببطنِ مَرْوٍ قد تخلَّفَ لبعضِ حاجَتِه فقال مرحبًا بكَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حاجَتُكَ قلتُ شيءٌ كنتُ أُريدُ أنْ أسألَكَ عنه يا أميرَ المؤمنينَ فكنتُ أَهابُكَ فقال سلْني عمَّا شئتَ فإنَّا لم نكنْ نعلمُ شيئًا حتى تَعلَّمْنَا فقلتُ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه مَن هُما قال لا تَسألْ أحدًا أعلمَ بذلك مِنِّى كُنَّا بمكةَ لا يُكلِّمُ أَحدُنا امْرأَتَه إنَّما هي خادِمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفعَ بِرجْلَيْها فقضى حاجَتَه فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ تَعلَّمْنَ من نساءِ الأنصارِ فَجَعلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أَمرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امْرأَتي بل اصْنَعْ كذا وكذا فقمتُ إليها بقضيبٍ فَضربْتُها به فقالت يا عَجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ أنْ لا أَتكَلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُكلِّمُه نِساؤُه فخرجتُ فدخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ انظري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَسأَليهِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه دينارٌ ولا دِرهَمٌ يُعطيكَهُنَّ فما كانتْ لكِ من حاجةٍ حتى دُهْنُ رَأْسِكِ فسليني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى تَطلعَ الشَّمسُ ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلسَ عِندَها وأنَّها أُهْدِيتْ لحفصةَ بنتِ عمرَ عُكَّةُ عسلٍ من الطَّائفِ أو من مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخلَ يُسلِّمُ عليها حَبَستْهُ حتى تُلْعِقَه منها أو تَسْقِيَه منها وأنَّ عائشةَ أَنكرَتِ احْتباسَه عِندَها فقالتْ لجويريةٍ عِندَها حَبشِيَّةٍ يُقالُ لها خضراءُ إذا دخلَ على حفصةَ فادْخُلي عليها فانظُرِي ما يصنعُ فَأخْبرَتْها الجارِيةُ بشأنِ العسلِ فأرسَلتْ عائِشةُ إلى صَواحِباتِها فَأَخبَرتْهُنَّ وقالتْ إذا دخلَ عَليْكُنَّ فَقُلْنَ إنَّا نجدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ ثم إنَّه دخلَ على عائِشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أَطَعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فَإنِّي أَجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشدُّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه ريحُ شيءٍ فقال هو عسلٌ واللهِ لا أَطعَمُه أَبدًا حتى إذا كان يومُ حفصةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أَبي أنَّ نفقةً لي عِندَه فائذنْ لي أنْ آتِيَه فَأذِنَ لها ثم إنَّه أَرسلَ إلى جارِيَتِهِ مارِيةَ فَأدخَلَها بيتَ حفصةَ فوقعَ عليها فَأَتتْ حفصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغْلَقًا فجلستْ عِندَ البابِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو فَرْعٌ ووجْهُه يَقْطُرُ عَرَقًا وحفصةُ تَبكي فقال ما يُبْكِيكِ فقالتْ إنَّما أذنتَ لي من أجلِ هذا أَدخلتَ أَمَتكَ بيتي ثم وقعتَ عليها على فِرَاشي ما كنتَ تَصنَعُ هذا بامْرأةٍ مِنْهُنَّ أمَا واللهِ ما يَحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صَدَقْتِ أليسَ هي جاريتي قد أَحلَّها اللهُ لي أُشْهِدُكِ أنَّها عَلَيَّ حرامٌ أَلْتَمِسُ بذلكَ رِضاكِ انظُري لا تُخبرِي بذلكَ امرأةً مِنْهُنَّ فهي عِندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرعَتْ حفصةُ الجِدارَ الذي بينها وبينَ عائشةَ فقالتْ أَلا أَبْشرِي فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَرَّمَ أَمَتَه فقد أَراحَنا اللهُ منها فقالتْ عائشةُ أَما واللهِ إنَّه كان يُريبُني إنَّه كانَ يُقْتَلُ من أَجْلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ ثم قَرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فهي عائشةُ وحفصةُ وزعموا أَنَّهُما كانتا لا تَكْتُمُ إحداهُما الأُخرى شيئًا وكان لي أَخٌ من الأنصارِ إذا حَضَرْتُ وغابَ في بعضِ ضَيْعَتِه حَدَّثْتُه بما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَني فأتاني يومًا وقد كُنَّا نَتخَوَّفُ جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانِيَّ فقال ما دَريْتَ ما كان فقلتُ وما ذاكَ لَعَلَّه جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانيَّ تَذْكرُ قال لا ولَكِنَّه أَشَدَّ من ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصُّبحَ فلم يجلسْ كما كان يجلسُ ولم يدخلْ على أَزواجِه كما كان يَصنعُ وقد اعتزلَ في مَسْرُبَتِه وقد تركَ النَّاسَ يموجونَ ولا يدرونَ ما شَأْنُه فأتيتُ والنَّاسُ في المسجدِ يموجونَ ولا يدرونَ فقال يا أَيُّها النَّاسُ كما أنتمْ ثم أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسْرُبَتِه قد جَعَلْتُ له عجلةً فَرقى عليها فقال لِغلامٍ له أسودَ وكان يَحْجُبُه استأذنْ لعمرَ بنَ الخطَّابِ فاستأذنَ لي فدخلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْرُبَتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقَةٌ وقد أَفضى لجنبِه إلى الحصيرِ فَأَثَّرَ الحصيرُ في جَنبِه وتحتَ رَأْسِه وسادةً من أَدَمٍ مَحشُوَّةٌ ليفًا فلمَّا رَأَيْتُه بكيتُ فقال ما يُبكيكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يَضْطَجِعُ أحدُهُم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهمْ والآخرةُ لنا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما شَأنُكَ فإنِّي تركتُ النَّاسَ يموجُ بَعضُهم في بعضٍ فَعنْ خبرٍ أتاكَ فقال اعتزِلْهُنَّ فقال لا ولكنْ كان بيني وبينَ أزواجي شيءٌ فأحببتُ أن لا أَدخُلَ عليهِنَّ شهرًا ثم خرجتُ على النَّاسِ فقلتُ يا أَيُّها الناسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بينَه وبينَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أن يَعتزِلَ ثم دخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ أَتُكلِّمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَغيظينَه وتَغارِينَ عليه فقالتْ لا أُكَلِّمُه بعدُ بشيءٍ يَكرَهُه ثم دخلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانتْ خالتي فقلتُ لها كما قلتُ لحفصةَ فقالتْ عجبًا لكَ يا عمرُ بنُ الخطَّابِ كُلُّ شيءٍ تَكلَّمْتَ فيه حتى تُريدَ أنْ تَدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ أَزواجِه وما يَمْنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَزواجُكمْ يَغِرْنَ عليكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حتى فرغَ مِنها
13
✘ ضعيف📌 دخل إبليس العراق فقضى حاجته ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ بُساق ثم دخل مصر فباض بها وفرخ وبسط عبقريه
دخلَ إبليسُ العِراقَ فقَضى حاجتَهُ ، ثمَّ دخلَ الشَّامَ فطرَدوهُ حتَّى بلغَ ( بُساقَ ) ، ثُمَّ دخَلَ مصرَ فباضَ بِها وفرَّخَ وبسطَ عَبقَرِية
عن شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبَيْنا أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا أَنفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بَيْنا أنا أوعَكُ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فقالَ: مَن أَحَسَّ الفَتى الدَّوْسيَّ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هو ذا يوعَكُ في جانِبِ المَسجِدِ، فأَقبَلَ يَمْشي، حتَّى انْتَهى إليَّ، فوَضَعَ يَدَه علَيَّ، فقالَ لي مَعْروفًا، فنَهَضْتُ، فانْطَلَقَ يَمْشي حتَّى أتى مَقامَه الَّذي يُصَلِّي فيه، فأَقبَلَ عليهم ومعَه صَفَّانِ مِن رِجالٍ وصَفٌّ مِن نِساءٍ، أو صَفَّانِ مِن نِساءٍ وصَفٌّ مِن رِجالٍ، فقالَ: إن نَسَّاني الشَّيْطانُ شَيئًا مِن صَلاتي فلْيُسَبِّحِ القَوْمُ، ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قالَ: فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَنْسَ مِن صَلاتِه شَيئًا، فقالَ: مَجالِسَكم، مَجالِسَكم، زادَ موسى -وهو ابنُ إسْماعيلَ هاهنا-: ثُمَّ حَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، ثُمَّ اتَّفَقوا، ثُمَّ أَقبَلَ على الرِّجالِ فقالَ: هل مِنكم الرَّجُلُ إذا أَتى أهْلَه فأَغلَقَ عليه بابَه، وأَلْقى عليه سِتْرَه، واسْتَتَرَ بسِتْرِ اللهِ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ يَجلِسُ بَعْدَ ذلك فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، فَعَلْتُ كَذا؟ قالَ: فسَكَتوا، قالَ: فأَقبَلَ على النِّساءِ، فقالَ: هل مِنكنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فسَكَتْنَ، فجَثَتْ فَتاةٌ على إحدى رُكْبتَيها، وتَطاوَلَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَراها ويَسمَعَ كَلامَها، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم لَيَتَحدَّثونَ، وإنَّهنَّ لَيَتَحدَّثْنَه، فقالَ: هل تَدْرونَ ما مَثَلُ ذلك؟ فقالَ: إنَّما ذلك مَثَلُ شَيْطانةٍ لَقِيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ فقَضى مِنها حاجتَه والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه! أَلَا إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُه ولم يَظهَرْ لَوْنُه، أَلَا إنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظَهَرَ لَوْنُه ولم يَظهَرْ ريحُه". قالَ أبو داوُدَ: مِن هاهنا حَفِظْتُه عن مُؤمِّلٍ وموسى، "أَلَا لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ، ولا امْرَأةٌ إلى امْرَأةٍ، إلَّا إلى وَلَدٍ أو والِدٍ، وذَكَرَ ثَالثةً، فأُنْسيْتُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ [ إبليسَ ] دخل العراقَ فقضَى حاجتَه منها ، ودخل الشَّامَ فطردُوه ، حتَّى بلغ مَيْسَانَ ، ثمَّ دخل مصرَ فباض وفرَّخ وبسَط عَبْقَرَيْهَ
إنَّ إبليسَ دَخَلَ العِراقَ، فقَضى حاجَتَه مِنها، ودَخَلَ الشَّامَ فطُرِدَ حَتَّى بَلَغَ ميسانَ، ثُمَّ دَخَلَ مِصرَ فباضَ وفرَّخَ، وبَسَطَ عَبقَريَّه
تَثَوَّيْتُ أبا هريرةَ بالمدينةِ . . . فقال ألَا أُحدثُكَ عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قلتُ بلَى قال بينَما أنا أُوعَكُ في المسجدِ إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخلَ المسجدَ . . . فذكرَ الحديثَ وفيه فقال إنْ أنْسَانِي الشيطانُ شيئًا من صلاتِي فلْيُسبِّحِ الْقومُ ولْيُصفِّقِ النِّساءُ قال فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . ثم حمِدَ اللهَ وأَثنَى علَيهِ ثم قال أمَا بعدُ ثُمَّ أقبلَ على الرجالِ فقال هلْ منكُمُ الرجلُ إذا أَتَى أهلَه فأَغلقَ عليه بَابَه وألْقَى عَليه سِترَه واستتَرَ بسترِ اللهِ قالوا نَعمْ قال ثم يجلسُ بعدَ ذلكَ فيقولُ فعلتُ كذَا فعلتُ كذَا قال فسكَتوا قال فأقبلَ على النساءِ فقالَ هلْ منكُنَّ من تُحَدِّثُ فسكَتْنَ فَجَثَتْ فتاةٌ كَعَابٌ على إِحْدَى رُكْبتَيها وتطاولَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيراها ويسمعَ كلامَها فقالت يا رسولَ اللهِ إنهم لَيتَحدَّثونَ وإنهنَّ ليتَحدَّثْنَهُ فقالَ هلْ تدرونَ ما مثلُ ذلكَ فقال إنما ذلكَ مثلُ شيطانةٍ لقِيَتْ شيطانًا في السِّكَّةِ فقضَى منها حاجَتَه والناسُ ينظرونَ إليهِ ألا وإنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهرَ ريحُه ولم يظهرْ لونُه
[عن] شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبينما أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا نفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بينا أنا أوعكُ في المسجدِ إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل المسجدَ فقال من أحسَّ الفتى الدوسيَّ ثلاثَ مراتٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هو ذا يوعِكُ في جانب المسجدِ فأقبل يمشي حتى انتهى إليَّ فوضع يدَه عليَّ فقال لي معروفًا فنهضتُ فانطلق يمشي حتى أتى مقامَه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفانِ من رجالٍ وصفٍّ من نساءٍ أو صفَّانِ من نساءٍ وصف ٍّمن رجالٍ فقال إن أنساني الشيطانُ شيئًا من صلاتي فلْيسبحِ القومُ ولْيصفقِ النساءُ قال فصلى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينسَ من صلاته شيئًا فقال مجالسَكم مجالسَكم زاد موسى ها هنا ثم حمد اللهَ تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم اتفقوا ثم أقبل على الرجالِ فقال هل منكم الرجلُ إذا أتى أهلَه فأغلق عليه بابه وألقى عليه سِتره واستتر بسترِ اللهِ قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلتُ كذا فعلتُ كذا قال فسكتوا قال فأقبل على النساءِ فقال هل منكنَّ من تحدثُ فسكتنَ فجثتْ فتاةٌ قال مؤملُ في حديثه فتاةٌ كعابٌ على إحدى ركبتَيها وتطاولت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليراها ويسمع َكلامها فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنهْ فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال إنما مثلُ ذلك مثل شيطانةٍ لقيتْ شيطانًا في السِّكةِ فقضى منها حاجتَه والناسُ ينظرون إليه ألا وإن طيبَ الرجالِ ما ظهر ريحُه ولم يظهر لونُه ألا إن َّطيبَ النساءِ ما ظهر لونُه ولم يظهرْ ريحُه
[عن] شيخ من طفاوة قال: تَثَوَّيتُ أبا هُرَيرةَ بالمدينةِ، فلم أرَ رجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشَدَّ تَشميرًا، ولا أقومَ على ضَيفٍ منه، فبينما أنا عِندَه يومًا وهو على سَريرٍ له، ومعه كيسٌ فيه حصًى، أو نوًى، وأسفَلُ منه جاريةٌ له سوداءُ وهو يُسبِّحُ بها، حتى إذا أنفَدَ ما في الكيسِ، ألقاه إليها فجمَعَتْه فأعادَتْه في الكِيسِ، فدفعَتْه إليه، فقال: ألَا أُحدِّثُكَ عني وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، قال: بينا أنا أُوعَكُ في المَسجدِ، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلَ المسجدَ، فقالَ: مَن أحَسَّ الفتى الدَّوْسِيَّ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ذا يُوعَكُ في جانبِ المسجِدِ، فأقبَلَ يَمشي حتى انتهى إلَيَّ، فوضَعَ يدَه علَيَّ، فقال لي مَعروفًا، فنَهَضْتُ، فانطلَقَ يَمشي حتى أتى مَقامَه الذي يُصلي فيه، فأقبَلَ عليهم ومعه صَفَّانِ من رجالٍ، وصَفٌّ من نِساءٍ أو صَفَّانِ من نِساءٍ وصَفٌّ من رِجالٍ، فقال: إنْ نسَّاني الشَّيطانُ شَيئًا من صَلاتي، فلْيُسبِّحِ القومُ ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم ينسَ من صَلاتِه شَيئًا، فقال: مَجالِسَكم مَجالِسَكم -زاد موسى هاهنا: ثم حَمِدَ اللهَ تعالى، وأثنى عليه، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، ثم اتفَّقوا - ثم أقبلَ على الرِّجالِ، فقال: هل منكم الرجُلُ إذا أتى أهلَه، فأغلَقَ عليه بابَه، وألقى عليه سِترَه، واستتَرَ بسِترِ اللهِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: ثم يَجلِسُ بعد ذلك فيقولُ: فعلْتُ كذا، فعلتُ كذا قال: فسَكَتوا، قال: فأقبَلَ على النِّساءِ فقال: هل منكنَّ مَن تُحدِّثُ؟ فسكَتْنَ فجثَتْ فتاةٌ -قال مُؤمَّلٌ في حَديثِه: فتاةٌ كَعابٌ- على إحدى رُكبتَيها، وتطاولَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليراها ويسمَعَ كَلامَها، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنهم لَيتحدَّثون، وإنَّهن لَيتحدَّثْنَهْ، فقال: هل تَدرون ما مَثَلُ ذلك؟ فقال: إنما مَثَلُ ذلك مَثَلُ شَيطانةٍ لقيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ، فقضى منها حاجَتَه والناسُ يَنظُرون إليه، ألَا وإنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهَرَ ريحُه، ولم يَظهَرْ لونُه، ألَا وإنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لَونُه ولم يَظهَرْ ريحُه. قال أبو داودَ: ومن هاهنا حَفِظتُه عن مُؤمَّلٍ وموسى ألَا لا يُفضِيَنَّ رجُلٌ إلى رجُلٍ ، ولا امرأةٌ إلى امرأةٍ، إلَّا إلى ولَدٍ أو والدٍ وذكَرَ ثالثةً فنَسيتُها، وهو في حديثِ مُسدَّدٍ، ولكني لم أُتقِنْه كما أحِبُّ، قال موسى: حدَّثَنا حَمَّادٌ، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضرةَ، عن الطَّفاويِّ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ الغيضةَ فقَضى حاجَتَه، فأتاه جَريرٌ بإداوةٍ مِن ماءٍ، فاستَنجى بها ومَسَحَ يَدَه بالتُّرابِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فكُنْتُ أهابُه حتَّى حجَجْنا معه حَجَّةً فقُلْتُ لئنْ لَمْ أسأَلْه في هذه الحَجَّةِ لا أسأَلُه فلمَّا قضَيْنا حَجَّنا أدرَكْناه وهو ببَطْنِ مَرْوَ قد تخلَّف لبعضِ حاجتِه فقال مرحبًا يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ ما حاجتُكَ قُلْتُ شيءٌ كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عنه يا أميرَ المُؤمِنينَ فكُنْتُ أهابُكَ فقال سَلْني عمَّ شِئْتَ فإنَّا لَمْ نكُنْ نعلَمُ شيئًا حتَّى تعلَّمْنا فقُلْتُ أخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] مَن هما فقال لا تسأَلُ أحَدًا أعلَمَ بذلكَ منِّي كنَّا بمكَّةَ لا تُكلِّمُ أحَدَنا امرأتُه إنَّما هنَّ خادمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفَع برِجْلَيْها فقضى منها حاجتَه فلمَّا قدِمْنا المدينةَ تعلَّمْنَ مِن نِساءِ الأنصارِ فجعَلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أمَرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امرأتي بلِ اصنَعْ كذا وكذا فقُمتُ إليها بقضيبٍ فضرَبْتُها به فقالت يا عجَبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ ألَّا تُكلَّمَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمْنَه نِساؤُه فخرَجْتُ فدخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنيَّةُ انظُري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ ولا تسأَلِيه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَه دَنانيرُ ولا دراهِمُ يُعطيكِهنَّ فما كانت لكِ مِن حاجةٍ حتَّى دُهْنُ رأسِكِ فسَلِيني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ جلَس في مُصلَّاه وجلَس النَّاسُ حولَه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ثمَّ دخَل على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسلِّمُ عليهنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلَس عندَها وإنَّها أُهدِيَتْ لِحَفْصةَ بنتِ عُمَرَ عُكَّةُ عسَلٍ مِن الطَّائفِ أو مِن مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها يُسلِّمُ حبَسَتْه حتَّى تُلعِقَه منها أو تسقِيَه منها وإنَّ عائشةَ أنكَرَتِ احتباسَه عندَها فقالت لِجُوَيْرِيَةٍ عندَها حَبَشيَّةٍ يُقالُ لها خَضْراءُ إذا دخَل على حَفْصةَ فادخُلي عليها فانظُري ما يصنَعُ فأخبَرَتْها الجاريةُ ما يصنَعُ بشأنِ العسَلِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى صواحبِها فأخبَرَتْهنَّ وقالت إذا دخَل عليكنَّ فقُلْنَ إنَّا نجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ ثمَّ إنَّه دخَل على عائشةَ فقالت يا رسولَ اللهِ أطعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فإنِّي أجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه رِيحُ شيءٍ فقال هو عسَلٌ واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا حتَّى إذا كان يومُ حَفْصةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أبي إنَّ نَفَقةً لي عندَه فأْذَنْ لي أنْ آتيَه فأذِن لها ثمَّ إنَّه أرسَل إلى ماريَةَ جاريتِه فأدخَلها بيتَ حَفْصةَ فوقَع عليها فأتَتْ حَفْصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغلَقًا فجلَسَتْ عندَ البابِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو فَزِعٌ ووجهُه يقطُرُ عرَقًا وحَفْصةُ تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت إنَّما أذِنْتَ لي مِن أجلِ هذا أدخَلْتَ أمَتَكَ بيتي ثمَّ وقَعْتَ عليها على فِراشي ما كُنْتَ تصنَعُ هذا بامرأةٍ منهنَّ أمَا واللهِ ما يحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صدَقْتِ أليس هي جاريتي قد أحَلَّها اللهُ لي أُشهِدُكِ أنَّها علَيَّ حرامٌ ألتَمِسُ بذلكَ رضاكِ انظُري ألَّا تُخبِري بهذا امرأةً منهنَّ فهي عندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَعَتْ حَفْصةُ الجِدارَ الَّذي بَيْنَها وبَيْنَ عائشةَ فقالت ألَا أُبشِّرُكِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حرَّم أمَتَه وقد أراحنا اللهُ منها فقالت عائشةُ أمَا واللهِ لقد كان يَريبُني أنَّه يَقِيلُ مِن أجلِها فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فهي عائشةُ وحَفْصةُ وزعَموا أنَّهما كانتا لا تكتُمُ إحداهما الأخرى شيئًا وكان لي أخٌ مِن الأنصارِ إذا حضَرْتُ وغاب في بعضِ ضَيْعتِه حدَّثْتُه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعتي حدَّثني فأتاني يومًا وقد كنَّا نتخوَّفُ جَبَلةَ بنَ الأَيْهَمِ الغسَّانيَّ فقال ما درَيْتَ ما كان؟ فقُلْتُ وما ذاكَ لعَلَّ جَبَلةَ بنَ الأَيْهمِ الغسَّانيَّ يُذكَرُ فقال لا ولكنَّه أشَدُّ مِن ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ فلَمْ يجلِسْ كما كان يجلِسُ ولَمْ يدخُلْ على أزواجِه كما كان يصنَعُ وقدِ اعتَزَل في مَشرُبَتِه وقد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجونَ ولا يدرونَ ما شأنُه فأتَيْتُ والنَّاسُ في المسجِدِ يمُوجونَ ولا يدرونَ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ كما أنتم ثمَّ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَشرُبتِه قد جُعِلَتْ له عجَلةٌ فرقِي عليها فقُلْتُ لغُلامٍ له أسودَ وكان يحجُبُه استأذِنْ لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فاستأذَن لي فدخَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقةٌ وقد أفضى بجَنْبِه إلى الحَصيرِ فأثَّر الحصيرُ في جَنْبِه وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مِن أَدَمٍ محشوَّةٌ لِيفًا فلمَّا رأَيْتُه بكَيْتُ فقال ما يُبكيكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يضطجِعُ أحَدُهم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طيِّباتُهم في الدُّنيا، والآخِرةُ لنا، ثمَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما شأنُكَ فإنِّي قد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجُ بعضُهم في بعضٍ فعَنْ خبرٍ أتاكَ اعتزَلْتَهنَّ فقال لا ولكنْ بَيْني وبَيْنَ أزواجي شيءٌ فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليهنَّ شهرًا ثمَّ خرَجْتُ على النَّاسِ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَيْنَه وبَيْنَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أنْ يعتزِلَ ثمَّ دخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنَيَّةُ أتُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتغيظينَ وتَغارينَ عليه فقالت لا أُكلِّمُه بعدُ بشيءٍ يكرَهُه ثمَّ دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانت خالتي فقُلْتُ لها كما قُلْتُ لِحَفْصةَ فقالت عجَبًا لكَ يا عُمَرُ بنَ الخطَّابِ كلُّ شيءٍ تكلَّمْتَ فيه حتَّى تُريدَ أنْ تدخُلَ بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيْنَ أزواجِه وما يمنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجُكم يَغَرْنَ عليكم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] حتَّى فرَغ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
الخمس الآيات من سورة آل عمرانلا يفضين رجل إلى رجلركوعهما مثل سجودهماسجودهما مثل قيامهمامسح يده بالتراباستنجى بالماءالفتاة الكعابعمر بن الخطابتسبيح بالحصىتصفيق النساءفليسبح القومليصفق النساءالفتى الدوسيإداوة من ماءأوتر بواحدةتسبيح القوميصفق النساءبسط عبقريهطيب الرجالطيب النساءظهور الريحظهور اللونصلاة النبييسبح القوممثل شيطانةقضى حاجتهدخل حائطاعشر ركعاتأبو هريرةباض وفرخشن معلقةالمغافيرالاعتزالستر اللهمسح يدهالشيطانالتسبيحالتصفيقالتحريمالمسربةاستنجىبالماءالسدرةأصغرناالعراقفطردوهركعتينالشتاءالغيضةالترابالصلاةالحصيرعبقريهشيطانةتظاهراميضأةإبليسالشامبيسانغطيطهإداوةالسترعائشةماريةالعسلميسانصلاتيالسكةاعتزلمشربةحائطغلامسدرةسواكجريرحفصةبساقتشمرمصرضيف
تخريج حديث دخل حائطا فقضى حاجته ثم استنجى بالماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








