أحاديث عن: دخل دارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: دخل دارا
⭐ صحيح
📂 باب فضل الشهادة في سبيل...
عن سمرة، قال النَّبِيّ ﷺ: «رأيت اللية رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارا هي أحسنُ وأفضلُ، لم أرَ قطُّ أحسن منها قالا: أما هذه الدار فدار الشهداءُ».
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٢٧٩١)، عن موسى، حَدَّثَنَا جرير، حَدَّثَنَا أبو رجاء، عن سمرة.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن جابر بن عبد الله يقول: جاءت ملائكة إلى النبي ﷺ، وهو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة، والقلب يقظان. فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا. فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة. فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد ﷺ، فمن أطاع محمدا ﷺ فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا ﷺ فقد عصى الله، ومحمد ﷺ فرق بين الناس.
صحيح رواه البخاري في الاعتصام (٧٢٨١) عن محمد بن عبادة، أخبرنا يزيد، حدثنا سليمان بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، سمعت جابرا يقول: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه قال: إن عمر بن الخطاب جمع كل غلام، اسمه اسم نبي، فأدخلهم دارا، وأراد أن يغير أسماءهم، فشهد آباؤهم أن رسول الله ﷺ سماهم قال، وكان أبي محمد بن عمرو بن حزم فيهم.
حسن رواه إسحاق بن راهويه - كما في المطالب (٢٧٩٦) - عن وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مكَّةَ سرَّحَ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وأبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وخالدَ بنَ الوليدِ على الخيلِ وقالَ يا أبا هريرةَ اهتِفْ بالأنصارِ قالَ اسلُكوا هذا الطَّريقَ فلا يشرِفنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنمَتُموه فنادى منادٍ لا قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من دخلَ دارًا فهوَ آمِنٌ ومن ألقى السِّلاحَ فهوَ آمنٌ وعمدَ صناديدُ قريشٍ فدخلوا الكعبةَ فغصَّ بهم وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصلَّى خلفَ المقامِ ثمَّ أخذَ بجنبتيِ البابِ فخرجوا فبايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الإسلامِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دخَلَ مكَّةَ سرَّحَ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وأبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، وخالدَ بنَ الوليدِ على الخيلِ، وقال: يا أبا هُريرةَ، اهتِفْ بالأنصارِ، قال: اسلُكوا هذا الطريقَ، فلا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أَنمْتُموه، فنادى منادٍ: لا قريشَ بعدَ اليومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن دخَلَ دارًا فهو آمِنٌ، ومَن أَلْقى السلاحَ فهو آمِنٌ، وعَمَدَ صناديدُ قريشٍ فدخَلوا الكعبةَ، فغَصَّ بهم، وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلَّى خلْفَ المَقامِ، ثمَّ أخَذَ بجَنَبَتَيِ البابِ، فخرَجوا، فبايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ. قال أبو داودَ: سَمِعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ، وسأَله رجُلٌ، قال: مكَّةُ، عَنْوةً هي؟ قال: أَيْشٍ يضُرُّك ما كانتْ؟ قال: فصُلحٌ؟ قال: لا
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبًا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل وقال يا أبًا هريرة اهتف بًالأنصار قال اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه فنادى مناد لا قريش بعد اليوم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ثم أخذ بجنبتي البًاب فخرجوا فبًايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام
فاتَّبعتُه [يعني عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه، فإذا هو جالسٌ على مسحٍ (بساطٍ) متكئ على وسادتين من أدمٍ محشوتين ليفًا فنبذ إليَّ بإحداهما فجلستُ عليها وإذا بهو في صُفَّة فيها بيتٌ عليه سترٌ، فقال: يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرجين إلينا تأكلين معنا من هذا. قالت: إني أسمع عندك حسَّ رجلٍ، قال: نعم ولا أُراه من أهلِ البلدِ. قالت: لو أردتَ أنْ أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتني كما كسى ابنُ جعفرٍ امرأتَه. وكما كسى الزبيرُ امرأتَه. وكما كسى طلحةُ امرأتَه. قال: أو ما يكفيك أنْ يقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أميرِ المؤمنين عمرَ. فقال: كُلْ فلو كانت راضيةً لأطعمتُك أطيبَ من هذا
فاتبعته [يعني: عمرَ] فدخل دارًا ثم دخل حجرةً فاستأذنتُ وسلمتُ فأذِن لي فدخلتُ عليه فإذا هو جالسٌ على مسح ٍ( بساطٍ ) متكئٌ على وِسادتينِ من أدَمٍ محشوتينِ ليفًا , فنبذ إليَّ بإحداهما فجلست عليها وإذا بهوٌ في صفةٍ فيها بيتٌ عليه ستيرٌ فقال : يا أمَّ كلثومٍ غداءَنا , فأخرجت إليه خُبزةً بزيتٍ في عَرضِها ملحٌ لم يُدقْ , فقال : يا أمَّ كلثومٍ ألا تخرُجين إلينا تأكلينَ معَنا مِن هذا قالت : إني أسمعُ عندَك حِسَّ رجلٍ قال : نعم ولا أراه من أهلِ البلدِ , قالت : لو أردتَ أن أخرجَ إلى الرجالِ لكسوتَني كما كسا ابنُ جعفرٍ امرأتَه , وكما كسا الزبيرُ امرأتَه , وكما كسا طلحةُ امرأتَه , قال : أو ما يكفيكِ أن يُقالَ : أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وامرأةُ أمير المؤمنين عمرَ فقال : كلْ فلو كانت راضيةً لأطعَمَتك أطيبَ من هذا
عنْ سعيدِ بنِ أبي هلالٍ قالَ: سَمِعْتُ أبا جعفرٍ مُحمَّدَ بنَ عَليِّ بنِ الحسينِ، وتلا هذه الآيةَ: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يونس: 25] فقالَ: حدَّثَني جابرُ بنُ عبدِ اللهِ قالَ: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقالَ: «إنِّي رأيتُ في المنامِ كأنَّ جِبريلَ عند رأسِي وميكائيلَ عندَ رِجْلي، يقولُ أحدُهُما لصاحِبِهِ: اضْرِبْ له مثلًا. فقالَ: اسمَعْ سَمِعَهُ أذُنُكَ، واعقِلْ عَقَلَ قلبُكَ، إنَّما مَثَلُكَ ومَثلُ أُمَّتِكَ كمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخذَ دارًا، ثُمَّ بَنى فيها بيتًا، ثُمَّ جَعَلَ فيها مأدُبةً، ثُمَّ بَعَثَ رسولًا يدعو النَّاسَ إلى طعامِهِم، فمنهم مَنْ أجابَ الرَّسولَ، ومنهم مَنْ تَرَكَ، فاللهُ هو الملِكُ، والدَّارُ الإسلامُ، والبيتُ الجنَّةُ، وأنتَ يا مُحمَّدُ الرَّسولُ، مَنْ أجابكَ دَخَلَ الإسلامَ، ومَنْ دَخَلَ الإسلامَ دَخَلَ الجنَّةَ، ومَنْ دَخَلَ الجنَّةَ أَكَلَ منها»
أن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ فقيل له لتنمْ عينُك ولتسمعْ أذنُك وليعقلْ قلبُك قال فنامت عيني وسمعت أذني وعقلَ قلبِي قال فقيل له سيدٌ بنَى دارًا وصنع مأدبةً وأرسل داعيًا فمن أجاب الداعيَ دخل الدارَ وأكلَ من المأدبةِ ورَضِي عليه السيدُ ومَن لم يجبِ الداعيَ لم يدخلِ الدارَ ولم ينلْ من المأدبةِ وسخط عليه السيدُ والسيدُ هو اللهُ والداعِي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمأدبةُ الجنةُ
أُتيَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ لهُ لتنَم عينُكَ ولتسمع أذنُكَ وليعقل قلبُكَ قالَ فنامت عيني وسمعت أذني وعقلَ قلبي قال فقيلَ لي سيِّدٌ بنى دارًا فصنعَ فيها مأدبةً وأرسلَ داعيًا فمن أجابَ الدَّاعيَ دخلَ الدَّارَ وأكلَ منَ المأدبةِ ورضيَ عنهُ السَّيِّدُ ومن لم يُجبِ الدَّاعيَ لم يدخلِ الدَّارَ ولم يأكل منَ المأدبةِ وسخطَ عليهِ السَّيِّدُ قالَ فاللَّهُ السَّيِّدُ ومحمَّدٌ الدَّاعي والدَّارُ الإسلامُ والمأدبةُ الجنَّةُ
قيل لي : لِتَنَمْ عينُك ، ولْيعقِلْ قلبُكَ ، ولْتسمعْ أُذُنُكَ ، فنامَت عَيني ، وعَقلَ قَلبي ، وسمِعَت أذُني ثمَّ قيلَ : سيِّدٌ بَنَى دارًا ، ثمَّ صنَع مأدُبةً ، وأرسل داعيًا ، فمَن أجاب الدَّاعيَ دخل الدَّارَ ، وأكل مِنَ المأدُبةِ ، ورضيَ عنهُ السَّيِّدُ ، ومن لَم يُجِبِ الداعيَ لَم يدخُلِ الدارَ ، ولم يأكلْ من المأدبةِ ، ولم يرضَ عنهُ السَّيِّدُ
أُتِيَ نبيُّ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ فقيل لَهُ : لِتَنَمْ عينُكَ ، ولْتَسْمَعْ أذنُكَ ، ولْيَعْقِلْ قَلْبُكَ ، قال : فنامَتْ عيني ، وسمِعَتْ أذُني ، وعقِلَ قلْبِي – قال - ، فقيل لي : سيدٌ بَنَي دارًا ، فصنَعَ فيها مأدُبَةً ، وأَرْسَلَ داعيًا ، فمَنْ أجابَ الداعِيَ دخلَ الدارَ ، وأكَلَ منَ المأدُبَةِ ، ورَضِيَ عنه السيدُ ، ومَنْ لم يُجِبِ الداعِيَ لم يدخلِ الدارَ ، ولم يأكُلْ منَ المأدُبَةِ ، وسخِطَ عليه السيدُ – قال – ؛ فاللهُ السيدُ ، ومحمدُ الداعِي ، والدارُ الإسلامُ والمأدُبَةُ الجنةُ
كانت عاتِكَةُ بِنْتُ عبدِ المطَّلِبِ عمَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِنَةً مع أَخِيهَا عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيا قُبَيْلَ بدرٍ ففزِعَتْ فأرْسلتْ إلى أخيهَا عَبَّاسٍ من لَيْلَتِهَا حين فزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ من نومِها فقالتْ قد رأيتُ رؤيا وقد خَشِيتَ منها على قومِكَ الهلكةَ قال وما رَأَيْتِ؟ قالتْ لَنْ أُحَدِّثَكَ حتى تُعَاهِدَنِي أنْ لا تَذْكُرَهَا فإِنَّهُمْ إِنْ يسمعوهَا آذَوْنَا فأَسْمَعُونَا ما لا نُحِبُّ فعاهدَهَا عَبَّاسٌ فقالتْ رأيتُ راكِبًا أَقْبَلَ على راحلتِه من أَعْلَى مكةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِه يا آلَ غَدْرٍ ويا آلَ فُجْرٍ اخْرُجُوا من لَيْلَتَيْنِ أو ثلاثٍ ثمَّ دخل المسجدَ على راحِلَتِهِ فصرخ في المسجدِ ثلاثَ صرخاتٍ ومَالَ عليْه من الرجالِ والنساءِ والصبيانِ وفَزِعَ الناسُ لهُ أصْلِ الجَبَلِ ارْفَضَّتْ فلا أعلمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا ولا دارًا إلَّا قَدْ دَخلهَا فِرْقَةٌ من تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ على قَوْمِكَ أنْ يَنْزِلَ بهم شَرٌّ فَفَزِعَ منها عَبَّاسٌ وخَرَجَ من عِنْدِهَا فَلَقِيَ من لَيْلَتِهِ الوَلِيدَ بنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ وكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فقصَّ عليْه رُؤْيا عاتكَةَ وأمره أنْ لا يَذكرَهَا لِأحَدٍ فذكرَها الوليدُ لِأبِيه وذكرها عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وارْتَفَعَ حدِيثُهَا حتى بلغ أبا جَهْلِ بنَ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلمَّا أَصْبَحُوا غَدَا العَبَّاسُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حتى أَصْبَحَ فَوَجْدَ أَبا جَهْلٍ وعتبةَ بنَ ربيعةَ وشيبةَ بنَ رَبِيعَةَ وأُمَيَّةَ بنَ خلفٍ وزَمْعَةَ بنَ الأَسْوَدِ وأَبا البَخْتَرِيِّ في نفرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلمَّا نَظَرُوا إلى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلِ بنُ هِشَامٍ يا أَبا الفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنَا فَلمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فقال أَبُو جَهْلٍ يا أَبا الفَضْلِ ما رُؤْيا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ؟ قال ما رَأَتْ من شَيْءٍ قال بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حتى جِئْتُمُونَا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا المَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلمَّا حاذَتِ الرَّكْبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا أنْ تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ ولَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا ولَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قال اخْرُجُوا في لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هذه الثَّلَاثُ تَبَيَّنَ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وكَتَبْنَا سِجِلًّا ثمَّ عَلَّقْنَاهُ بِالْكَعْبَةِ إِنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ في العَرَبِ رَجُلًا وامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ والنَّدْوَةِ والسِّقَايَةِ واللِّوَاءِ حتى جِئْتُمُونَا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فَآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الأَذَى وقَالَ لَهُ العَبَّاسُ مَهْلًا يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هل أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الكَذِبَ فِيكَ وفِي أَهْلِ بَيْتِكَ فقال لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يا أَبا الفَضْلِ ما كُنْتَ بِجَاهِلٍ ولَا خَرِفٍ ونَالَ عَبَّاسٌ من عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى من حَدِيثِهَا فَلمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ من اللَّيالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيا جَاءَهُمُ الرَّكْبُ الذي بَعَثَ أَبُو سُفْيانَ ضَمْضَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفَارِيَّ فقال يا آلَ غَدْرٍ انْفِرُوا فَقَدْ خرج مُحَمَّدٌ وأَصْحابُهُ لِيَعْرِضُوا لِأَبِي سُفْيانَ فَأَحْرِزُوا عِيَرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الفَزَعِ وأَشْفَقُوا من قِبَلِ رُؤْيا عَاتِكَةَ ونَفَرُوا على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ
12
◔ غير محدد📌 إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ داراً ثم بنى فيها بيتاً ثم جعل فيها مائدة ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامه
إنِّي رأيتُ في المنامِ كأنَّ جبريلَ عند رأسي ، وميكائيلَ عند رِجلي ، يقولُ أحدُهما لصاحبِه : اضرِبْ له مثلًا ، فقال : اسمَعْ سمِعتْ أذنُك ، واعقِلْ عقِل قلبُك ؛ إنَّما مثلُك ومثلُ أمَّتِك : كمثلِ ملِكٍ اتَّخذ دارًا ، ثمَّ بنَى فيها بيتًا ، ثمَّ جعل فيها مائدةً ، ثمَّ بعث رسولًا يدعو النَّاسَ إلى طعامِه ؛ فمنهم من أجاب الرَّسولَ ، ومنهم من تركه ؛ فاللهُ هو الملِكُ ، والدَّارُ الإسلامُ ، والبيتُ الجنَّةُ ، وأنت – يا محمَّدُ – رسولٌ ؛ فمن أجابك دخل الإسلامَ ، ومن دخل الإسلامَ دخل الجنَّةَ ، ومن دخل الجنَّةَ أكل ما فيها
أتَى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له : لِتنمْ عيناك ، ولتسمعْ أذناك ، وليعقلْ قلبُك ، فنامتْ عيناي ، وسمِعتْ أذناي ، وعقَل قلبي ، فقيل : إنَّ سيِّدًا بنَى دارًا ، ووضع مأدُبةً ، وأرسل داعيًا ، فمن أجاب الدَّاعيَ دخل الدَّارَ ، وأكل من المأدُبةِ ، ورضِي عنه السَّيِّدُ ، ومن لم يُجِبْ الدَّاعيَ لم يطعمْ من المأدُبةِ ، وسخِط عليه السَّيِّدُ ، فاللهُ السَّيِّدُ ، ومحمَّدٌ الدَّاعي ، والدَّارُ الإسلامُ ، والمأدُبةُ الجنَّةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
من ألقى السلاح فهو آمنعاتكة بنت عبد المطلبمن دخل دارا فهو آمنبايعوا على الإسلاملا قريش بعد اليومالزبير بن العوامخالد بن الوليدسخط عليه السيدأكل من المأدبةعمر بن الخطابالدار الإسلامالمأدبة الجنةرضي عنه السيدلم يجب الداعيوسادة من أدمألقى السلاحصناديد قريشأجاب الداعيمحمد الداعيصوموا رمضانأجاب الرسولملح لم يدقالله السيدخبزة بزيتدخل الداريا آل غدريا آل فجرالأنبياءدخل داراأم كلثومابن جعفرالشهداءالشهادةسبيل...الغلماناستحبابالأنصارالإسلامالمأدبةأبو جهلميكائيلالمائدةوالقلب﴿واللهإلى...بأسماءالتسميالكعبةالمقامبايعواالزبيرالداعيالعباسالرسولوأفضلالعيننائمةيقظانقوله:الخيلإسلاممأدبةالجنةداعياالسيدالدارجبريلالملكالبيتأحسنيدعويسميقريشعنوةكسوةطلحةأجابطعامداعيمحمدرؤيادارآمنصلحمكةعمرمسحأدمرضامثلملكجنةدخلسيد
تخريج حديث دخل دارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








