أحاديث عن: درج دمشق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: درج دمشق
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن أبي غالب يقول: لما أتي برؤوس الأزارقة، فنصبت على درج دمشق، جاء أبو أمامة، فلما رآهم دمعت عيناه، فقال: كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قُتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قُتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء، قال: فقلت: فما شأنك؟ دمعت عيناك، قال: رحمةً لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قلنا: أَبِرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار أو شيء سمعته من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: إني لجريء، بل سمعته من رسول اللَّه ﷺ غير مرة ولا ثنتين ولا ثلاث. قال: فعد مرارًا.
حسن رواه أحمد (٢٢١٨٣) واللفظ له، والترمذي (٣٠٠٠)، وابن ماجه (١٧٦)، والطيالسي (١٢٣٢) كلهم من طرق عن أبي غالب، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن النَّوّاس بن سَمْعَان، قال: «ذكر رسولُ اللَّه ﷺ الدّجال ذات غداة فخفّض
فيه ورفّع حتّى ظننّاه في طائفة النّخل، فلمّا رُحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: «ما شأنُكم؟». قلنا: يا رسول اللَّه، ذكرتَ الدّجال غداة فخفضتَ فيه ورفعت حتى ظننّاه في طائفة النّخل، فقال: «غير الدّجال أَخْوفَني عليكم إنْ يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإنْ يخرج ولستُ فيكم فامرؤ حجيج نفسِه، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلم؛ إنّه شابٌّ قَطَطٌ، عينُه طافِئة كأنّي أشبهُهُ بعبد العُزّي بن قَطَن، فمن أدركه منكم فليقرأُ عليه فواتِحَ سُورةِ الكَهْفِ إنّه خارجٌ خلّة بين الشّام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا، يا عباد اللَّه فاثْبُتُوا». قلنا: يا رسول اللَّه وما لَبْثُه في الأرض؟ قال: «أربعون يومًا يوم كسنة، ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم». قلنا: يا رسولَ اللَّه فذلك اليوم الذي كسنة أتكفِينا فيه صلاةُ يومٍ؟ قال: «لا اقدُرُوا له قدْرَه». قلنا: يا رسول اللَّه وما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الرّيح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السّماءً فتمطر والأرض فتنبت، فتروحُ عليهم سارحَتَهُمْ أطولَ ما كانتْ ذُرًا، وأَسْبغَهُ ضُرُوعًا، وأمدّهُ خَوَاصِرَ، ثم يأتي القومَ، فيدعوهم فيردّون عليه قولَه، فينصرف عنهم فيصبحون مُمْحِلِين ليس بأيديهم شيءٌ من أموالهم، ويَمرُّ بالخَرِبَة فيقول لها: أخْرجِي كنوزَك فتتبعه كنوزُها كيعاسِيب النّحلِ، ثم يدْعُو رَجُلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسّيف فيقطعه جَزِلَتَيْن رَمْيةَ الغَرَضِ. ثم يدعوه فيقبلُ ويتهلّلُ وجهُه يَضْحَكُ، فبينما هو كذلك إذ بعث اللَّهُ المسيحَ ابنَ مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مَهْرُودَتَيْنِ واضعًا كَفَّيْه على أَجنحةِ مَلَكَيْنِ إذا طأطأَ رأْسَهُ قَطَر، وإذا رفعه تحدر منه جُمانٌ كاللُّؤلُؤِ، فلا يَحل لكافرٍ يجدُ ريحَ نفسه إِلَّا مات، ونفسُه ينتهي حيث ينتهي طرْفُه، فيطلُبُه حتّى يُدْركَه بباب لُدٍّ، فَيَقْتُلَه. ثم يأتي عيسى ابنَ مريم قومٌ قد عصمهم اللَّه منه فَيَمْسحُ عن وُجُوههم ويُحدِّثهم بدرجَاتِهم في الجنّة، فبينما هو كذلك إذ أوحى اللَّه إلى عيسى: إنّي قد أخرجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحدٍ بقتالهم فحَرِّزْ عِبادي إلى الطُّور، ويبعثُ اللَّه يأجوجَ ومأجوجَ وهم من كل حدب ينسلون، فيمرُّ أَوائِلُهم على بُحيرةِ طَبَريَّةَ فيشربون ما فيها، ويمرُّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرَّةً ماءٌ. ويُحصرُ نَبِيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه، حتّى يكونَ رأسُ الثّور لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه فيرسل اللَّه عليهمُ النَّغَفَ في رقابِهم فيصبحون فَرْسَى كموت نفسٍ واحدةٍ، ثم يهبط نبي اللَّه عيسى وأصحابُه إلى الأرض فلا يجدون في
الأرض موضع شبر إِلَّا ملأه زَهَمُهُم ونَتْنُهم فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه إلى اللَّه، فيرسل اللَّه طيرًا كأعناقِ البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيثُ شاء اللَّه، ثم يرسل اللَّه مطرًا لا يَكُنّ منه بيتُ مَدر ولا وَبر فيغسلُ الأرض حتى يترُكَها كالزَّلَفَةِ ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتَك وردّي بركتَك، فيومئذ تَأْكُلُ العصابة من الرُّمانة، ويستظلون بقِحْفِها، ويبارك في الرّسْل حتّى إنّ اللَّقْحَةَ من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللِّقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث اللَّهُ ريحًا طيّبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كلِّ مؤمن وكلِّ مسلم، ويبقى شرارُ النّاس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم السّاعة».
فيه ورفّع حتّى ظننّاه في طائفة النّخل، فلمّا رُحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: «ما شأنُكم؟». قلنا: يا رسول اللَّه، ذكرتَ الدّجال غداة فخفضتَ فيه ورفعت حتى ظننّاه في طائفة النّخل، فقال: «غير الدّجال أَخْوفَني عليكم إنْ يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإنْ يخرج ولستُ فيكم فامرؤ حجيج نفسِه، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلم؛ إنّه شابٌّ قَطَطٌ، عينُه طافِئة كأنّي أشبهُهُ بعبد العُزّي بن قَطَن، فمن أدركه منكم فليقرأُ عليه فواتِحَ سُورةِ الكَهْفِ إنّه خارجٌ خلّة بين الشّام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا، يا عباد اللَّه فاثْبُتُوا». قلنا: يا رسول اللَّه وما لَبْثُه في الأرض؟ قال: «أربعون يومًا يوم كسنة، ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم». قلنا: يا رسولَ اللَّه فذلك اليوم الذي كسنة أتكفِينا فيه صلاةُ يومٍ؟ قال: «لا اقدُرُوا له قدْرَه». قلنا: يا رسول اللَّه وما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الرّيح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السّماءً فتمطر والأرض فتنبت، فتروحُ عليهم سارحَتَهُمْ أطولَ ما كانتْ ذُرًا، وأَسْبغَهُ ضُرُوعًا، وأمدّهُ خَوَاصِرَ، ثم يأتي القومَ، فيدعوهم فيردّون عليه قولَه، فينصرف عنهم فيصبحون مُمْحِلِين ليس بأيديهم شيءٌ من أموالهم، ويَمرُّ بالخَرِبَة فيقول لها: أخْرجِي كنوزَك فتتبعه كنوزُها كيعاسِيب النّحلِ، ثم يدْعُو رَجُلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسّيف فيقطعه جَزِلَتَيْن رَمْيةَ الغَرَضِ. ثم يدعوه فيقبلُ ويتهلّلُ وجهُه يَضْحَكُ، فبينما هو كذلك إذ بعث اللَّهُ المسيحَ ابنَ مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مَهْرُودَتَيْنِ واضعًا كَفَّيْه على أَجنحةِ مَلَكَيْنِ إذا طأطأَ رأْسَهُ قَطَر، وإذا رفعه تحدر منه جُمانٌ كاللُّؤلُؤِ، فلا يَحل لكافرٍ يجدُ ريحَ نفسه إِلَّا مات، ونفسُه ينتهي حيث ينتهي طرْفُه، فيطلُبُه حتّى يُدْركَه بباب لُدٍّ، فَيَقْتُلَه. ثم يأتي عيسى ابنَ مريم قومٌ قد عصمهم اللَّه منه فَيَمْسحُ عن وُجُوههم ويُحدِّثهم بدرجَاتِهم في الجنّة، فبينما هو كذلك إذ أوحى اللَّه إلى عيسى: إنّي قد أخرجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحدٍ بقتالهم فحَرِّزْ عِبادي إلى الطُّور، ويبعثُ اللَّه يأجوجَ ومأجوجَ وهم من كل حدب ينسلون، فيمرُّ أَوائِلُهم على بُحيرةِ طَبَريَّةَ فيشربون ما فيها، ويمرُّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرَّةً ماءٌ. ويُحصرُ نَبِيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه، حتّى يكونَ رأسُ الثّور لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه فيرسل اللَّه عليهمُ النَّغَفَ في رقابِهم فيصبحون فَرْسَى كموت نفسٍ واحدةٍ، ثم يهبط نبي اللَّه عيسى وأصحابُه إلى الأرض فلا يجدون في
الأرض موضع شبر إِلَّا ملأه زَهَمُهُم ونَتْنُهم فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه إلى اللَّه، فيرسل اللَّه طيرًا كأعناقِ البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيثُ شاء اللَّه، ثم يرسل اللَّه مطرًا لا يَكُنّ منه بيتُ مَدر ولا وَبر فيغسلُ الأرض حتى يترُكَها كالزَّلَفَةِ ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتَك وردّي بركتَك، فيومئذ تَأْكُلُ العصابة من الرُّمانة، ويستظلون بقِحْفِها، ويبارك في الرّسْل حتّى إنّ اللَّقْحَةَ من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللِّقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث اللَّهُ ريحًا طيّبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كلِّ مؤمن وكلِّ مسلم، ويبقى شرارُ النّاس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم السّاعة».
صحيح رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط السّاعة (٢٩٣٧) من طرق عن الوليد بن مسلم، حدّثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدّثني يحيى بن جابر الطّائيّ قاضي حمص، حدّثني عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نُفير الحضرميّ، أنّه سمع النّواس بن سمعان الكلابيّ، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
رأى أبو أمامةَ رؤوسًا منصوبةً على درجِ دِمشقَ ، فقال أبو أمامةَ : كلابُ النارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السماءِ خيرُ قتلى مَن قتَلوه . ثم قرَأ : ( يومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ ) إلى آخرِ الآيةِ . قلتُ لأبي أمامةَ : أنتَ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – ؟ قال : لو لم أسمَعْه إلا مرةً أو مرتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموه
لمَّا أُتِيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشْقَ جاءَ أبو أُمامةَ فلمَّا رآهم دَمَعَتْ عَيْناه، فقالَ: «كِلابُ النَّارِ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- هؤلاء شَرُّ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ الَّذين قَتَلَهم هؤلاء»، قالَ: فقُلْتُ: فما شَأنُك دَمَعَتْ عَيْناك؟ قالَ: رَحْمةً لهم، إنَّهم كانوا مِن أهْلِ الإسْلامِ، قالَ: قُلْنا: أَبِرأيِك قُلْتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ولا ثِنْتَينِ ولا ثَلاثٍ، قالَ: فعَدَّ مِرارًا
المحرومُ مَن حُرِم غَنيمةَ كلْبٍ ولو عِقالًا، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتُباعَنَّ نِساؤُهم على دَرَجِ دِمَشقَ، حتَّى تُرَدَّ المرأةُ مِن كَسرٍ يُوجَدُ بساقِها
لمَّا أُتيَ برُؤوسِ الأزارقةِ فنُصِبَتْ على دَرَجِ دِمَشقَ، جاء أبو أُمامةَ، فلمَّا رَآهم دَمَعَتْ عَيناه، فقال: كِلابُ النَّارِ! ثلاثَ مَرَّاتٍ، هؤلاء شرُّ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتلى قُتِلوا تحت أديمِ السَّماءِ الذين قَتَلَهم هؤلاء، قال: فقُلتُ: فما شَأنُكَ دَمَعَتْ عَيناكَ؟ قال: رَحمةً لهم؛ إنَّهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ، قال: قُلْنا: أبرَأيِكَ قُلتَ: هؤلاء كِلابُ النَّارِ، أو شيءٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنِّي لَجَريءٌ! بل سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ ولا اثنتَينِ ولا ثلاثٍ، قال: فعَدَّ مِرارًا
رَأيْتُ أبا أُمامةَ الباهِليَّ أَبصَرَ رُؤوسَ الخَوارِجِ على دَرَجِ دِمَشْقَ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ، كِلابُ أهْلِ النَّارِ»، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ قالَ: «شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوا»، قالَ أبو غالِبٍ: أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، إنِّي إذا لَجَرِيءٌ! سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولا مَرَّتَينِ، ولا ثَلاثٍ
رأى أبو أُمامةَ رُؤُوسًا مَنْصُوبَةً على دَرَجِ دِمَشْقَ ، فقال أبو أُمامةَ : كِلَابُ النارِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السماءِ ؛ خَيْرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوهُ ثم قرأ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ الآية ، قيل لِأَبِي أُمامةَ : أنت سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! قال : لو لم أَسْمَعْهُ إلا مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ أو ثلاثًا – حتى عَدَّ سَبْعًا - ؛ ما حَدَّثْتُكُمُوهُ
رأى أبو أمامةَ رؤوسًا مَنصوبةً على دَرجِ دِمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ : كلابُ النَّارِ شرُّ قَتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ ، خيرُ قَتلى مَن قَتلوهُ ، ثمَّ قرأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أنتَ سمعتَهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لو لَم أسمعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا - حتَّى عدَّ سبعًا - ما حدَّثتُكُموهُ
لمَّا أُتيَ برءوسِ الأزارقةِ فنُصِبتْ على دَرجِ دمشقَ جاءَ أبو أمامةَ فلمَّا رآهم دمَعت عيناهُ فقال كلابُ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ هؤلاءِ شرُّ قتلى قُتلوا تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ الَّذينَ قتلَهم هؤلاءِ قال فقلتُ ما شأنُك دمعت عيناكَ قال رحمةً لَهم إنَّهم كانوا من أَهلِ الإسلام قال قلنا أبرأيِك قلتَ هؤلاء كلابُ أهل النَّارِ أو شيئًا سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال إنِّي لجريءٌ بل سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا ثِنتين ولا ثلاثًا قال فعدَّ مرارًا
كنْتُ بالشَّامِ، فبَعَثَ المُهَلَّبُ ستين رأسًا مِن الخوارجِ فنُصِبوا على دَرِجِ دِمِشْقَ، وكنتُ على ظهرِ بيتٍ لي؛ إذ مرَّ أبو أُمامَةَ، فنَزَلْتُ، فاتَّبَعْتُه، فلما وَقَفَ عليهم دَمِعَتْ عيناه، وقال : سبحانَ اللهِ! ما يَصْنَعُ الشيطانُ ببني آدم – ثلاثا –؟! كلابُ جهنمَ كلابُ جهنمَ شرُّ قتلى تحتَ ظلِّ السماءِ – ثلاث مرات –، خيرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوه، طُوَبَى لَمَن قَتَلَهم أو قَتَلُوه . ثم التَفَتَ إليَّ، فقال : يا أبا غالبٍ أَعاذَكَ اللهُ منهم . قلتُ : رأيتُك بَكَيْتُ . قال : رحمةً لهم، رأَيْتُهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ ، هل تقرأُ سورةَ آلِ عمرانَ ؟ قلتُ : نعم. فقَرَأَ : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات حتى بَلَغَ وما يعلم تأويله إلا الله وأن هؤلاء كان في قلوبِهم زَيْغٌ وزِيغَ بهم، ثم قرَأَ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا إلى قولِه: ففي رحمة الله هم فيها خالدون قلتُ : هم هؤلاء يا أبا أمامةُ ؟ قال : نعم . قلت : مِن قِبَلَك تقولُ، أو شيءٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ ؟ قال : إني إذا لَجَرِيءٌ، بل سَمِعْتُه لا مرةً ولا مرتين – حتى عدَّ سبعًا - ثم قال : إن بني إسرائيلَ تَفَرَّقوا على إحدى وسبعين فرقةً، وإن هذه الأمةَ تَزِيدُ عليها فرقةً كلَّها في النارِ إلا السوادَ الأعظمَ . قلتُ : يا أبا أُمامَةُ، ألا ترى ما يفعلون ؟ قال : عليهم ما حُمِّلوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم
المَحْرومُ مَن حُرِمَ غَنيمةَ كَلبٍ، ولو عِقالًا، والذي نفْسي بيَدِه لتُباعَنَّ نساؤُهم على دَرَجِ دِمَشْقَ، حتى تُرَدَّ المرأةُ مِن كَسْرٍ يوجَدُ بساقِها
عن أبو غالبٍ صاحِبِ المِحجنِ قالَ رأيتُ أبَا أُمامةَ الباهليَّ أبصرَ رءوسَ الخوارجِ على دَرَجِ دمشقَ فقالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلابُ أَهْلِ النَّارِ كلابُ أَهلِ النَّارِ كلابُ أَهلِ النَّارِ ثمَّ بَكَى ثُمَّ قالَ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى من قتلوهُ . قالَ أبو غالبٍ أأَنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم إنَّي إذًا لجريءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثٍ
رأى أبو أُمامةَ رُؤوسًا مَنْصوبةً على دَرَجِ مَسجِدِ دِمَشْقَ، فقالَ أبو أُمامةَ: «كِلابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلى تحتَ أَديمِ السَّماءِ، خَيْرُ قَتْلى مَن قَتَلوه»، ثُمَّ قَرَأَ {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ}، إلى آخِرِ الآيةِ، قُلْتُ لأبي أُمامةَ: أنت سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: لو لم أَسمَعْه إلَّا مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا أو أرْبَعًا -حتَّى عَدَّ سَبْعًا- ما حَدَّثْتُكموه
أنَّه رَأى رُؤوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمَشقَ، فقال أبو أُمامةَ: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شرُّ قَتلى تحت أديمِ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوه، ثُمَّ قَرَأَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]، قُلتُ لأبي أُمامةَ: أسَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لو لم أسمَعْه إلَّا مَرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا أو خَمسًا أو ستًّا أو سَبعًا، ما حَدَّثتُكم
رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا مَنصوبَةً على دَرَجِ مسجِدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أمامةَ ، كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قَتلى من قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ ، قلتُ لأبي أمامةَ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ : قالَ : لَو لَم أسمَعهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا- حتَّى عدَّ سَبعًا- ما حدَّثتُكُموهُ
رأى أبو أمامةَ رءوسًا منصوبةً على درَجِ مسجِدِ دِمشقَ فقالَ أبو أمامةَ: كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتلوهُ ثمَّ قرأَ (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [آل عمرانَ 106] إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أمامةَ: أنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتَّى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموهُ
رَأَى أبو أُمامةَ رؤُوسًا مَنصوبةً على دَرَجِ مسجدِ دِمشقَ فقال أبو أُمامةَ كلابُ النارِ شرُّ قَتْلَى تحتَ أَديمِ السماءِ خَيْرُ قَتْلَى مَن قَتلوهُ ثم قرأَ { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أُمامةَ أنتَ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لو لم أسمعْهُ إلا مرةً أو مرتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى عدَّ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه
رأى أبو أُمامةَ رؤوسًا منصوبةً علَى دَرجِ مسجدِ دمشقَ ، فقالَ أبو أُمامةَ : كلابُ النَّارِ ، شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السَّماءِ ، خَيرُ قتلَى مَن قتلوهُ ، ثمَّ قرأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ إلى آخرِ الآيةِ . قلتُ لأبي أُمامةَ : أنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : لَو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَينِ أو ثلاثًا أو أربعًا - حتَّى عدَّ سبعًا - ما حدَّثتكُموهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
يوم تبيض وجوه وتسود وجوهشر قتلى تحت أديم السماءطوبى لمن قتلهم أو قتلوهقتلى تحت أديم السماءسمعته من رسول اللهسمعت من رسول اللهخير قتلى من قتلواأبو أمامة الباهليخير قتلى من قتلوهإحدى وسبعين فرقةتحت أديم السماءكلاب أهل الناريوم تبيض وجوهلتباعن نساؤهمالسواد الأعظمدرج مسجد دمشقأهل الإسلامرؤوس منصوبةتباع نساؤهمرءوس منصوبةكلاب الناررأي أو سمعدمعت عيناهتفرق الأمةكسر بساقهاأبو أمامةغنيمة كلبرسول اللهكلاب جهنممسجد دمشقدرج دمشقالأزارقةخير قتلىالخوارجالإيمانعيسى...عد سبعاشر قتلىالمحرومالسماءالدجالالنارقتلوابنزولعقالاساقهاكلابقتلىأديمفتنةظهوروجوبرحمةعقالذكر
تخريج حديث درج دمشق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








