أحاديث عن: دعهن يا بن الخطاب فإن النفس مصابة والعهد قريب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعهن يا بن الخطاب فإن النفس مصابة والعهد قريب
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةٍ يُبكى عليها ومعَه عُمرُ، فانتهرَهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهنَّ يا بنَ الخطَّابِ؛ فإنَّ النَّفسَ مُصابةٌ، والعَهدَ قريبٌ
مرَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بجِنازةٍ يبكي عليها وأنا معهُ وعمرُ بن الخطاب، فانتهرَهنَّ عمرُ، فقال: دعهنَّ يا ابن الخطابِ فإن النَّفسَ مصابةٌ والعينَ دامعةٌ والعهدُ قريبٌ
خَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فسَمِعَ نِساءً يَبكين، فزَبَرَهُنَّ عُمَرُ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُمَرُ، دَعهُنَّ؛ فإنَّ العَينَ دامِعةٌ، والنَّفسَ مُصابةٌ، والعَهدَ حَديثٌ
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعابَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرُ، فانتَهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لَسمِعتُه يَقولُ وتُوُفِّيَتِ امرأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللاتي يَبكينَ يُطرَدْنَ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عَبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتَهَرَ عُمَرُ اللاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأَزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فانتهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأَزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأَشهَدُ على أبي هُريرةَ لَسمِعْتُه يَقولُ، وتُوُفِّيتِ امرَأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكين يُطرَدنَ، فقال أبو هُريرةَ: دَعهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكين مع الجِنازَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفسَ مُصابَةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعَةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنت سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُه أَعلَمُ
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ
مات ميِّتٌ من آلِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فاجتمع النِّساءُ يبكين عليه فقام عمرُ ينهاهنَّ , ويطردَهنَّ , فقال رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ دعْهنَّ يا عمرُ , فإنَّ العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ , والعهدَ قريبٌ
دعْهُنَّ يا عُمَرُ ، فإنَّ العينَ دامِعةٌ ، والقلبَ مُصابٌ ، والعهدُ قريبٌ
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ
ماتَ ميِّتٌ من آلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعَ النِّساءُ يَبكينَ عليهِ فقامَ عُمرُ ينهاهنَّ ، ويَطردُهُنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهنَّ يا عمرُ فإنَّ العَينَ دامعةٌ ، والفؤادَ مُصابٌ والعَهْدَ قريبٌ
تُوفِّي بعضُ كَنائِنِ مرْوانَ، فشَهِدَها الناسُ وشَهِدَها أبو هُرَيرةَ ومعهم نساءٌ يَبْكينَ، فأمَرَ بهنَّ مرْوانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهنَّ؛ فإنَّه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِنازةٌ معها بَواكٍ، فنهَرَهنَّ عُمرُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهنَّ؛ فإنَّ النفْسَ مُصابةٌ، والعينَ دامِعةٌ، والعَهْدَ حَديثٌ
دَعْهُنَّ يا عمرُ ؛ فإن العينَ دامعةٌ، والفؤادَ مُصَابٌ، والعهدَ قريبٌ
مات ميتٌ من آلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاجتمعَ النساءُ يبكينَ عليه ، فقام عمرُ ينهاهنَّ ويطردهنَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دعهنَّ يا عمرُ ، فإن العينَ دامعةٌ ، والقلبَ مصابٌ ، والعهدَ قريبٌ
دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ، فإنَّ العَينَ دامِعَةٌ، والفُؤادَ مُصابٌ، وإنَّ العَهْدَ حَديثٌ
ماتَ مَيِّتٌ مِن آلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَمَعَ النِّساءُ يَبْكينَ عليه، فقامَ عُمَرُ يَنْهاهنَّ ويَطرُدُهنَّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعْهنَّ يا عُمَرُ؛ فإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، والفُؤادَ مُصابٌ، والعَهْدَ قَريبٌ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم جاءَ يعودُ عبدَ اللَّهِ بنَ ثابتٍ ، فوجدَهُ قد غُلِبَ عليْهِ فصاحَ بِهِ ، فلم يجبْهُ ، فاسترجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وقالَ : قد غُلِبنا عليْكَ أبا الرَّبيعِ فصِحنَ النِّساءُ وبَكينَ فجعلَ ابنُ عَتيكٍ يسَكِّتُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ دعْهنَّ فإذا وجبَ فلاَ تبْكينَّ باكيةٌ. قالوا وما الوجوبُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: الموتُ. قالتِ ابنتُهُ إن كنتُ لأرجو أن تَكونَ شَهيدًا قد كنتَ قضيتَ جِهازَك. قالَ رسولُ اللَّهِ: فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أوقعَ أجرَهُ عليْهِ علي قدرِ نيَّتِهِ وما تعدُّونَ الشَّهادةَ. قالوا: القتلُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. قالَ رسولُ اللَّهِ: الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ المطعونُ شَهيدٌ والمبطونُ شَهيدٌ والغريقُ شَهيدٌ وصاحبُ الْهدمِ شَهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شَهيدٌ وصاحبُ الحرقِ شَهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شَهيدةٌ
لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجَده قد غُلِب عليه فصاح به فلم يُجِبْه فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ) فصاحتِ النِّسوةُ وبكَيْنَ وجعَل ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهنَّ فإذا وجَب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ) فقالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا مات ) قالتِ ابنتُه: واللهِ إنْ كُنْتُ لَأرجو أنْ تكونَ شهيدًا فإنَّك كُنْتَ قد قضَيْتَ جَهازَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد أوقَع أجرَه على قدرِ نيَّتِه وما تعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ ) قالوا: القتلَ في سبيلِ الله، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المبطونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهَدَمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمعٍ شهيدٌ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء يعودُ عبدَ اللهِ بنَ ثابتٍ فوجَده قد غُلِب عليه فصاح به فلم يُجِبْه فاسترجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( غُلِبْنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ) فصاح النِّسوةُ وبكَيْنَ وجعَل ابنُ عَتيكٍ يُسكِّتُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهنَّ فإذا وجَب فلا تبكيَنَّ باكيةٌ ) فقالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إذا مات ) قالتِ ابنتُه: واللهِ إنْ كُنْتُ لأرجو أنْ تكونَ شهيدًا فإنَّك كُنْتَ قد قضَيْتَ جَهازَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ قد أوقَع أجرَه على قدرِ نيَّتِه وما تعُدُّونَ الشَّهادةَ ؟ ) قالوا: القتلَ في سبيلِ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللهِ: المبطونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والحريقُ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ شهيدٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوَجَده قد غُلِبَ، فصاحَ به فلم يُجِبْه، فاستَرجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: غُلِبْنا عليكَ يا أبا الرَّبيعِ، فصاح النِّسوةُ وبَكَينَ، فجَعَل ابنُ عَتيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ، فإذا وَجَب فلا تَبكِيَنَّ باكِيةٌ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما الوُجوبُ؟ قالَ: إذا مات. فقالتِ ابنَتُه: واللهِ إنِّي كُنتُ أرجو أن يَكونَ شَهيدًا؛ فإنَّكَ قد كُنتَ قَضَيتَ جِهازَكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أوقَعَ اللهُ أجرَه على قَدرِ نِيَّتِه، وما تَعُدُّون الشَّهادةَ؟ قالوا: القَتلُ في سَبيلِ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهادةُ سَبعٌ سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطعونُ شَهيدٌ، والغَريُق شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والَّذي يَموتُ تَحتَ الهَدِم شَهيدٌ، والمَرأةُ تَموتُ بجَمعٍ شَهيدةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد ابنَ أخي جبرٍ الأنصاريِّ فجعل أهلُه يَبكون عليه فقال لهم جبرٌ لا تُؤذوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأصواتِكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعْهنَّ يَبكينَ ما دام حيًّا فإذا وجَب فلْيَسْكُتُنَّ فقال بعضُهم ما كنا نرى أنْ يكونَ موتُك على فراشِك حتى تُقتَلَ في سبيلِ اللهِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو ما الشهادةُ إلا القتلُ في سبيلِ اللهِ ؛ إنَّ شهداءَ أُمَّتي إذًا لقليلٌ إنَّ الطَّعنَ شهادةٌ والبطنَ شهادةٌ والطاعونَ والنُّفَساءَ بجَمْعٍ شهداءُ والحَرِقَ شهادةٌ والغَرِقَ والهَدمَ شهادةٌ وذاتَ الجنبِ شهادةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
المرأة تموت بجمع شهيدالموت تحت الهدم شهيدصاحب ذات الجنب شهيدالذي يموت تحت الهدمالقتل في سبيل اللهالحقي بسلفنا الخيرالبكاء على الميتالمرأة تموت بجمعيبكى على جنازةسلمة بن الأزرقصاحب ذات الجنبعثمان بن مظعونعمر بن الخطابالنساء يبكينآل رسول اللهنعيق الشيطانالقلب والعيناليد واللسانالمبطون شهيدالمطعون شهيدالنفس مصابةالعين دامعةالفؤاد مصابالغريق شهيدالحريق شهيدصاحب الحريقالعهد قريبالعهد حديثالعهد لحدثابن الخطابالقلب مصابصاحب الهدمصاحب الحرقفاطمة تبكيأبو هريرةرسول اللهذات الجنبما يدريكنظرة غضبانتهرهنالجنازةابن عمرالشهادةالمطعونالمبطونالطاعونالنفساءالنواحينهاهنيا عمرالغريقالحريقجنازةانتهرالصبرمروانالجزعيبكينالجنةالهدمالطعنالبطنالحرقالغرقدعهنيبكىيبكيبواكعمرعينقلبعهدسبع
تخريج حديث دعهن يا بن الخطاب فإن النفس مصابة والعهد قريب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








