أحاديث عن: دعي إلى طعام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: دعي إلى طعام
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول الصّائم إذا...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «إذا دُعي أحدكم إلى طعام وهو صائم، فليقُلْ: إنّي صائم».
صحيح رواه مسلم في الصيام (١١٥٠) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصائم يُدعى إلى الوليمة
عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من دُعي إلى طعام وهو صائم فلْيُجبْ، فإن شاء أطعم، وإن شاء ترك».
صحيح رواه ابن ماجه (١٧٥١) عن أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أنبأنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دُعِي إلى طعامٍ، فإذا البيتُ مِظلِمٌ مُزوَّقٌ، فقام بالبابِ ، ثمَّ قال : أخضرُ وأحمرُ ، فعدَّ ألوانًا ، ثمَّ قال : لو كان لونًا واحدًا ، ثمَّ انصرف ولم يدخُلْ
2
✘ ضعيف📌 من دُعِي إلى طعامٍ فَلْيُجِبْ، فإن كان مفطِرًا فَلْيَطعَمْ، وإن كان صائمًا فَلْيَدْعُ بالبركةِ
عَمِلْتُ طعامًا، فدعَوْتُ عبدَ اللهِ بنَ شدَّادِ بنِ الهادِ، فجاء وهو صائمٌ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَن دُعِي إلى طعامٍ فُلْيُجِبْ، فإن كان مفطِرًا فَلْيَطعَمْ، وإن كان صائمًا فَلْيَدْعُ بالبركةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ دُعِيَ إلى طعامٍ مع رهطٍ من الأنصارِ من أصحابِهِ فلمَّا أخذَ اللُّقمةَ قال إنِّي لأجدُ لحمَ شاةٍ أُخِذَت بغيرِ حقٍّ فقالت لهُ المرأةُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أخذتُها من امرأةِ فلانٍ بغَيرِ علمِ زوجِها والشاةُ لزوجِها قال فأمر عليهِ السَّلامُ بأن تُطعَمَ الأسرَى
حَديثٌ رواه يحيى بنُ كَثيرٍ العَنْبَريُّ، عن شُعْبةَ، عن أبي جَعْفَرٍ الفَرَّاءِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من دُعِيَ إلى طَعامٍ فلْيُجِبْ؟
إذا دُعيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فليُجِبْ؛ فإن شاءَ طَعِمَ، وإن شاءَ تَرَكَ. ولم يَذكُرِ ابنُ المُثَنَّى: إلى طَعامٍ
دُعِيَ عبدُ اللهِ بنُ يزيدٍ إلى طعامٍ فلما جاء رأى البيتَ مُنَجَّدًا فقعد خارجًا وبكى قال فقيل ما يبكيكَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا شيَّع جيشًا فبلغ عُقبةَ الوداعِ قال أستودعُ اللهَ دينَكم وأمانتَكم وخواتيمَ أعمالِكم قال فرأى رجلًا ذاتَ يومٍ قد رفع بُردةً له بقطعةٍ قال فاستقبل مطلعَ الشَّمسِ وقال هكذا ومدَّ عفَّان يدَه وقال تطالعتْ عليكم الدُّنيا ثلاثَ مراتٍ أي أقبلَتْ حتى ظننَّا أن يقعَ علينا ثم قال أنتم اليومُ خيرٌ أم إذا غدَتْ عليكم قصعةٌ وراحت أُخرى ويغدو أحدُكم في حُلَّةٍ ويَروحُ في أُخرى وتسترون بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ فقال عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ أفلا أبكي وقد بقيتُ حتى تسترون بيوتَكم كما تُستَرُ الكعبةُ
إذا دُعيَ أحدُكم إلى طعامٍ فليُجِبْ ، فإنْ كان مُفطرًا فليأكلْ
إذا دُعيَ أحدُكم إلى طعامٍ فليُجبْ فإنْ كان مفطرًا فليأكلْ
دُعِيَ عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ إلى طعامٍ ، فلمَّا جاءَ رأى البَيتَ مُنجَّدًا ، فقَعَد خارجًا يَبكي ، فَقيل لهُ : ما يُبكِيكَ ؟ فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا شيَّع جَيشًا فبلغَ عَقبَةَ الوداعِ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أستودِعُ اللهَ دِينَكم وأمانتَكم وخواتيمَ أعمالِكم ، فرأَى رجلًا ذاتَ يومٍ قد رفع بُرْدَةً لهُ بقِطعةِ فَروٍ ، قال : فاستقبَل مطلعَ الشَّمسِ وقال هكذا بيدِه ووصَف حمَّادٌ بيديْهِ بباطنِ الكفَّيْنِ ، ومدَّ يديْهِ : تطالعَت عليكمُ الدُّنيا أيْ أقبلَت حتَّى ظننَّا أن يقَعَ علَينا ، ويغدو أحدُكُم في حُلَّةٍ ، ويروحُ في أُخرَى ، وتستُرون بيوتَكم كما تَستُرون الكَعبةَ . فقال عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ : أَوَلَا أبكي وقد رأيتُكم تستُرونَ بيوتَكم كما تَستُرون الكَعبةَ
إذا دُعِي أحدُكم إلى طعامٍ فلم يرُدَّه فلا يقُلْ هنيئًا ، فإنَّ الهنيءَ لأهلِ الجنَّةِ ، ولكن ليقُلْ : أطعمنا اللهُ وإيَّاكم طيِّبًا
إذا دُعِي أحدُكم إلى طعامٍ فليقُلْ : أطعمنا اللهُ وإيَّاكم طيِّبًا , ولا تقُلْ هنيئًا فإنَّ الهنيءَ لأهلِ الجنَّةِ
عنْ مُحمَّد بنِ كعبٍ القُرَظِيّ قالَ: دُعِيَ عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ إلى طعامٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وَدَّعَ جَيشًا قالَ: أَستَودِعُ اللهَ دينَكُم وأَمانَتَكُم وخَواتيمَ أَعْمالِكُم
إذا دُعِي أحدُكم إلى طعامٍ فليُجِبْ
إذا دُعِيَ أحدُكم إلى طعامٍ فليُجِبْ
حديث: إذا دُعِيَ أحَدُكم إلى طَعامٍ [ فلم يرُدَّه فلا يقُلْ هنيئًا، فإنَّ الهنيءَ لأهلِ الجنَّةِ، ولكن ليقُلْ : أطعمنا اللهُ وإيَّاكم طيِّبًا]
دُعي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ إلى طعامٍ فلما جاء رأى البيتَ منجدًا قعَد خارجًا وبَكى ، فقيل : ما يُبكيكَ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا شيَّع جيشًا فبلَغ عقبةَ الوداعِ ، قال : أستودِعُ اللهَ دينَكم وأمانتَكم ، وخواتيمَ أعمالِكم ، فرأى رجلًا ذاتَ يومٍ قد رقَّع بردةً له بقطعةِ فروٍ ، قال : فاستقبَل مطلعَ الشمسِ ، وقال : هكذا بيدِه وصَف حمادٌ بيدَيه بياضَ الكفينِ ، ومدَّ يدَيه ، تطالعَتْ عليكمُ الدنيا ، تطالعَتْ عليكمُ الدنيا ، أي أقبلَتْ حتى ظننَّا أن تقَعَ علينا ، ويغدو أحدُكم في حلةٍ ، ويروحُ في أخرى ، وتستُرونَ بيوتَكم كما تستُرونَ الكعبةَ ، فقال عبدُ اللهِ : كيف لا أبكي وقد رأيتُكم تستُرونَ بيوتَكم كما تستُرونَ الكعبةَ ؟
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: ائذَنْ لي، فلأقُلْ، قال: قُلْ، فأتاه، فقال له: وذَكَرَ ما بينَهما، وقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد أرادَ صَدَقةً، وقد عَنَّانا، فلَمَّا سَمِعَه قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه الآنَ، ونَكرَهُ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شيءٍ يَصيرُ أمرُه، قال: وقد أرَدتُ أن تُسلِفَني سَلَفًا، قال: فما تَرهَنُني؟ قال: ما تُريدُ؟ قال: تَرهَنُني نِساءَكُم، قال: أنتَ أجمَلُ العَرَبِ، أنَرهَنُك نِساءَنا؟! قال له: تَرهَنوني أولادَكُم، قال: يُسَبُّ ابنُ أحَدِنا، فيُقالُ: رُهِنَ في وَسقَينِ مِن تَمرٍ! ولَكِن نَرهَنُك اللَّأْمةَ، يَعني السِّلاحَ، قال: فنَعَم، وواعَدَه أن يَأتيَه بالحارِثِ، وأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ، وعَبَّادِ بنِ بشرٍ، قال: فجاؤوا فدَعَوْه لَيلًا فنَزَلَ إليهم -قال سُفيانُ: قال غَيرُ عَمرٍو: قالت له امرَأتُه: إنِّي لأسمَعُ صَوتًا كَأنَّه صَوتُ دَمٍ! قال: إنَّما هذا مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعُه، وأبو نائِلةَ، إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ لَيلًا لأجابَ- قال مُحَمَّدٌ: إنِّي إذا جاءَ فسَوفَ أمُدُّ يَدي إلى رَأسِه، فإذا استَمكَنتُ منه فدونَكُم، قال: فلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وهو مُتَوشِّحٌ، فقالوا: نَجِدُ مِنك ريحَ الطِّيبِ، قال: نَعَم تَحتي فُلانةُ، هي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ، قال: فتَأذَنُ لي أن أشَمَّ منه، قال: نَعَم فشُمَّ، فتَناولَ فشَمَّ، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي أن أعودَ، قال: فاستَمكَنَ مِن رَأسِه، ثُمَّ قال: دونَكُم، قال: فقَتَلوه
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
خَرَجنا مُوافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهلِلْ، فإنِّي لَولا أنِّي أهدَيتُ لَأهلَلتُ بعُمرةٍ، فأهَلَّ بَعضُهم بعُمرةٍ، وأهَلَّ بَعضُهم بحَجٍّ، وكُنتُ أنا مِمَّن أهَلَّ بعُمرةٍ، فأدرَكَني يَومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فشَكَوتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعي عُمرَتَكِ، وانقُضي رَأسَكِ، وامتَشِطي وأهِلِّي بحَجٍّ، ففَعَلتُ حتَّى إذا كان لَيلةُ الحَصبةِ، أرسَلَ مَعي أخي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فخَرَجتُ إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ بعُمرةٍ مَكان عُمرَتي
من أرادَ منكم أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلل فلَولا أنِّي أهديتُ لأهللتُ بعمرةٍ قالت فَكانَ منَ القومِ من أهلَّ بعمرةٍ ومنهم من أهلَّ بحجٍّ فَكنتُ أنا ممَّن أهلَّ بعمرةٍ قالت فخرجنا حتَّى قدمنا مَكةَ فأدرَكني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ لم أحلَّ من عمرتي فشَكوتُ ذلِك إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ دعي عمرتَك وانقضي رأسَك وامتشطي وأهلِّي بالحجِّ قالت ففعلتُ فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ وقد قضى اللَّهُ حجَّنا أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ فأردفني وخرجَ إلى التَّنعيمِ فأحللتُ بعمرةٍ فقضى اللَّهُ حجَّنا وعمرتَنا ولم يَكن في ذلِك هديٌ ولا صدقةٌ ولا صومٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
تسترون بيوتكم كما تسترون الكعبةأطعمنا الله وإياكم طيباعبد الرحمن بن أبي بكرائذن لي أن أقول شيئاتطالعت عليكم الدنيامحمد بن كعب القرظيالهنيء لأهل الجنةعبد الله بن شدادالبيت مظلم مزوقكما تستر الكعبةآذى الله ورسولهخواتيم أعمالكمكعب بن الأشراففليدع بالبركةتسترون بيوتكمإذا دعي أحدكممحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهدعي إلى طعامأخذت بغير حقإجابة الدعوةالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءأستودع اللهعقبة الوداعأطعمنا اللهأخضر وأحمرقام بالبابابن المثنىوداع الجيشيوم المزيدعد ألوانارسول اللهأهل الجنةأبو نائلةأهل بالحجإلى طعاميوم عرفةذي الحجةالوليمةلم يدخللحم شاةالأنصارأمانتكمإذا دعيلم يردهائذن ليالتنعيمالصائمإذا...فليطعمالأسرىفليأكلالهنيءأطعمنالا تقللا يقلالكعبةاللأمةالسلاحاضربوهالجمعةالكثيبأحدكمفليقلفليجبانصرفامرأةوليمةدينكممفطراهنيئاالرهنجبريلطعامصائميدعىمفطرشعبةطيباواجبساعةعمرةحائضصدقةدعيإنيزوجطعمتركرهنقتلغدررضاأهلهديصوم
تخريج حديث دعي إلى طعام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








