أحاديث عن: رؤساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: رؤساء
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أنّ القرآن...
عن نيار بن مكرم الأسلميّ صاحب رسول اللَّه ﷺ قال: لما نزلت ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ [سورة الروم: ١ - ٣] إلى آخر الآيتين، خرج رسول اللَّه ﷺ فجعل يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ فقال رؤساء مشركي مكّة: يا ابن أبي قحافة، هذا مما أتى به صاحبك؟ ! . قال: لا واللَّهِ، ولكنّه كلام اللَّه وقولُه.
حسن رواه ابن خزيمة في التوحيد (٣٢٩) عن محمد بن يحيى، قال: حدّثنا سريج بن النّعمان صاحب اللّؤلؤ، عن ابن أبي الزّناد، عن أبي الزّناد، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ انتزاعًا ينتزِعُه منهم بعدَ إذ أعطاهموه ولكِنْ بقَبْضِ العلماءِ فإذا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخَذ النَّاسُ رُؤساءَ جُهَّالًا يستفتونَهم فيُفتُونَ بغيرِ عِلمٍ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ
أنَّ مِن علاماتِ القيامَةِ أن يتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا يُفتونَ بغيرِ علمٍ فيَضلُّونَ ويُضلُّونَ
فقال رُؤساءُ مُشرِكي مكَّةَ: يا بنَ أبي قُحافةَ، هذا ممَّا أتى به صاحبُكَ؟ قال: لا، ولكنَّه كلامُ اللهِ وقولُه
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا مِن النَّاسِ ولكِنْ يقبِضُ العُلماءَ بعِلْمِهم حتَّى إذا لم يَبْقَ عالِمٌ اتَّخَذ النَّاسُ رُؤساءَ جهَّالًا فسُئِلوا فأفتَوْا بغيرِ عِلمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا
إنَّ اللَّهَ لاَ يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينتزعُهُ منَ النَّاسِ ولكِن يقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العُلَماءِ، فإذا لم يَبقَ عالمٌ اتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ علمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا
إنَّ اللَّهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينزعُهُ منَ النَّاسِ ولَكِن يقبِضُ العِلمَ بقبضِ العُلَماءِ حتَّى إذا لم يُبقِ عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جُهَّالًا فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ علمٍ فَضلُّوا وأضلُّوا
إنَّ اللَّهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينتزِعُهُ من صُدورِ الرِّجالِ ، ولكن يقبِضُ العِلمَ بقبضِ العلماءِ ، فإذا لم يَبْقَ عالِمٌ اتَّخذَ النَّاسُ رؤُساءَ جُهَّالًا فَسُئلوا فأفتَوا بغيرِ عِلمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ انتزاعًا ينزِعُه مِن النَّاسِ، ولكنْ يقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا، فسُئِلوا، فأفتَوْا بغيرِ عِلمٍ؛ فضلُّوا وأضَلُّوا
إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعًا يَنتَزِعُه مِنَ النَّاسِ، ولَكِن يَقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العُلَماءِ، حَتَّى إذا لَم يَترُكْ عالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَساءَ جُهَّالًا، فسُئِلوا فأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا
إنَّ اللَّهَ لا ينزِعُ العِلمَ منَ النَّاسِ بعدَ أن يُعْطيَهم إيَّاهُ ، ولَكِن يذهبُ بالعُلَماءِ ، كلَّما ذَهَبَ عالمٌ ذَهَبَ بما معَهُ منَ العِلمِ ، حتَّى يَبقى من لا يعلمُ ، فيتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جُهَّالًا ، فيُستَفتوا ، فيُفتُوا بغيرِ علمٍ فيَضلُّوا ، ويُضلُّوا
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ بعدَ أنْ يُعطِيَهم إيَّاه، ولكنْ يذهَبُ بالعلماءِ، كلَّما ذهَبَ عالِمٌ ذهَبَ بما معه مِن العِلمِ، حتى يَبقى مَن لا يعلَمُ، فيتَّخِذُ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا، فيُستَفتَوا، فيُفْتوا بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلُّوا، ويُضِلُّوا
12
✔ صحيح📌 الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
لمَّا نزلت الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، إلى آخرِ الآيتَيْن ، خرج رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فجعل يقرأُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ : الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ . . ، فقال رؤساءُ مُشركي مكَّةَ : يا بنَ أبي قُحافةَ : هذا ممَّا أتَى به صاحِبُك ، قال : لا واللهِ ، ولكنَّه كلامُ اللهِ وقوْلُه . فقالوا : فهذا بيننا وبينك إن ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ في بضعِ سنين ، فتعالَ نُناحِبْك ، - يريدون : نُراهِنْك – وذلك قبل أن ينزِلَ في الرِّهانِ ما نزل . قال : فراهنوا أبا بكرٍ ووضعوا رهائنَهم على يدَيْ فلانٍ . قال : ثمَّ بكروا ، فقالوا : يا أبا بكرٍ : البِضعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ ، فاقطَعْ بيننا وبينك شيئًا ننتهي إليه
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال نزلَت هذه الآيةُ في رؤساءِ اليهودِ وعلمائِهِم كانوا يُصيبونَ من سِفلتِهِم الهدايا والفضلَ وكانوا يرجونَ أن يكونَ النَّبِيُّ المبعوثُ منهُم فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غيرِهِم خافوا ذَهابَ مأكلَتِهم وزوالَ رياستِهِم فعمِدوا إلى صِفَةِ محمَّدٍ فغيَّروها ثُمَّ أخرجوها إليهِم فقالوا هذا نعَتُ النَّبِيِّ الذي يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ لا يشبِهُ نعتَ هذا النَّبِيِّ فإذ نظرَتِ السِّفلَةُ إلى النعتِ وجدوه مخالفًا لصفَةِ محمَّدٍ فلم يتَّبعوهُ فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ
لمَّا بلغ أكثمَ بنَ صيفيِّ مخرجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرادَ أنْ يأتيَهُ فأبى قومُهُ أنْ يدعوهُ قال : فليأتِ مَنْ يُبلغْهُ عني ويُبلغْني عنهُ ، فانتُدِبَ لهُ رجلانِ ، فأتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا : نحنُ رسلُ أكثمِ بنِ صيفيِّ يسألُكَ مَنْ أنتَ وما أنتَ وبمَ جئتَ ؟ قال : أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، وأنا عبدُ اللهِ ورسولهِ ، ثمَّ تلا عليهمْ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } الآيةَ ، فأتيا أكثمَ فقالا لهُ ذلكَ . قال : أيْ قومِ إنَّهُ يأمرُ بمكارمِ الأخلاقِ وينهى عنْ ملائمِها ، فكونوا في هذاْ الأمرِ رؤساءَ ، ولا تكونوا فيهِ أذنابًا فركبَ بعيرَهُ متوجهًا إلى المدينةِ فمات في الطريقِ ، فنزلتْ فيهِ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ
لمَّا كانَ يومُ الحديبيةِ خرجَ إلينا ناسٌ منَ المشرِكينَ فيهم سُهيلُ بنُ عمرٍو وأناسٌ من رُؤساءِ المشرِكينَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ خرجَ إليكَ ناسٌ مِن أبنائنا وإخوانِنا وأرقَّائِنا ،وليسَ لَهم ثقةٌ في الدِّينِ وإنَّما خرجوا فرارًا من أموالِنا وضياعِنا فاردُدهُم إلَينا فإن لم يَكن لَهم فقهٌ في الدِّينِ سنفقِّهُهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لتَنتَهُنَّ أو ليبعثنَّ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكم بالسَّيفِ علَى الدِّينِ قد امتحنَ اللَّهُ قلوبَهم علَى الإيمانِ قالوا من هوَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لَه أبو بَكرٍ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ وقالَ عمرُ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هوَ خاصفُ النَّعلِ وَكانَ أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها قالَ ثمَّ التفتَ إلينا عليٌّ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّارِ
لمَّا رَجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودَخَل المحرَّمُ سَنةَ سَبعٍ جاءت رؤساءُ يهودٍ [الذين بقُوا في المدينةِ ممَّن يُظهِرُ الإسلامَ وهو منافِقٌ] إلى لَبيدِ بنِ الأعصَمِ، وكان حليفًا في بني زُرَيقٍ، وكان ساحِرًا [قد عَلِمَت ذلك يهودٌ أنَّه أعلَمُهم بالسِّحرِ وبالسمومِ] فقالوا له: يا أبا الأعصَمِ أنت أسحَرُنا، وقد سحَرنا محمَّدًا فلم نصنَعْ شَيئًا وأنت ترى أثَرَه فينا، وخلافَه دينَنا، ومن قَتَل مِنَّا وأجلى، ونحن نجعَلُ لك على ذلك جُعلًا على أن تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنكَؤه، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ على أن يَسحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إن اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُه من الناسِ ولكن يقبضُ العلماءَ فإذا ذهب العلماءُ اتَّخذ الناسُ رؤساءَ فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ علمٍ فضلوا وأضلوا عن سواءِ السبيلِ
لمَّا رجعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الحديبيةِ في ذي الحجَّةِ ودخلَ المحرَّمُ من سنةِ سبعٍ جاءت رؤساءُ اليَهودِ إلى لبيدِ بنِ الأعصَمِ - وَكانَ حليفًا في بني زُريقٍ وَكانَ ساحِرًا - فقالوا لَهُ : يا أبا الأعصمِ أنتَ أسحرُنا وقد سَحَرنا محمَّدًا فلم نصنَع شيئًا ونحنُ نجعلُ لَكَ جُعلًا على أن تسحرَهُ لنا سِحرًا يَنكؤُهُ فجعلوا لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ
إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلم انتزاعًا ينتزِعُه من النَّاسِ ولكن يقبِضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ حتَّى إذا لم يبقَ عالمٌ اتَّخذ النَّاسُ رؤساءَ جهلاءَ فسُئلوا فأفتوْا بغيرِ علمٍ فضلُّوا وأضلُّوا
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لتنتنهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدينامتحن الله قلوبهم على الإيمانفرارا من أموالنا وضياعناامتحن الله قلوبهمضرب رقابكم بالسيففرارا من أموالناالفتوى بغير علملا فقه في الدينعلي بن أبي طالبعلامات القيامةيفتون بغير علمأفتوا بغير علميفتوا بغير علمالعدل والإحسانلبيد بن الأعصميذهب بالعلماءالنبي المبعوثمكارم الأخلاقملائم الأخلاقعمر بن الخطابيضلون ويضلونانتزاع العلمبقبض العلماءفضلوا وأضلوايضلوا ويضلوايوم الحديبيةسهيل بن عمروأكثم بن صيفيثلاثة دنانيررؤساء اليهودرؤساء السوادقبض العلماءرؤساء جهالاضلوا وأضلواسواء السبيلرؤساء جهلاءرؤساء جهاليقبض العلمذهاب العلمغلبت الرومأدنى الأرضخاصف النعلردوا إليناآخر الزمانكتم الكتابابن الرفيلالقرآن...يستفتونهمكلام اللهأبو قحافةمشركي مكةقبض العلمرسول اللهالاسترقاقبغير علمقول اللهبضع سنينابن عباسصفة محمدالحديبيةذي الحجةبني زريقالعلماءانتزاعاسيغلبونأبو بكرالهداياالرياسةسنة سبعالإسلامانتزاعالرهاناليهودالسفلةمهاجراالمحرمالسوادالجزيةالرومالأرضالعلمصاحبكربيعةرؤساءينكؤهنزلتغلبتأدنىجهالضلاليهودساحرحليففارسالمجاءمضرسحرأن
تخريج حديث رؤساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








