أحاديث عن: ربما استاك في الليل أربع مرات

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: ربما استاك في الليل أربع مرات

ربَّما استاكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في اللَّيلِ أربعَ مرَّاتٍ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم1/712
خلاصة حكم المحدثفي إسنادها موسى بن مطير قال غير واحد متروك الحديث
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ارتجسَ إيوانُ كسرى وسقَطت منْهُ أربعَ عشرةَ شُرفةً وغاضت بحيرةُ ساوةَ وخمَدت نارُ فارسٍ ولم تخمَد قبلَ ذلِكَ بألفِ عامٍ ورأى الموبذانُ إبِلًا صعابًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ما رأى من شأنِ إيوانِهِ فصبرَ عليْهِ تشجُّعًا ثمَّ رأى أن لا يسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ على سريره وجمعهم فلمَّا اجتمعوا عندَهُ قالَ: أتدرونَ فيمَ بعثتُ إليْكم قالوا: لا إلَّا أن يخبرنا الملِكُ فبينا هم على ذلِكَ إذ وردَ عليْهم كتابٌ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبذانُ وأنا قد رأيتُ- أصلحَ اللَّهُ الملِكَ- في هذِهِ اللَّيلةِ رؤيا ثمَّ قصَّ عليْهِ رؤياهُ فقالَ: أيَّ شيءٍ يَكونُ هذا يا موبذانُ؟ قالَ: حدثٌ يَكونُ في ناحيةِ العَربِ وَكانَ أعلمَهم في أنفسِهم فَكتبَ كسرى عندَ ذلِكَ من كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فوجِّه إليَّ برجلٍ عالمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنْه. فوجَّهَ إليه بعبدِ المسيحِ بن حيَّانِ بنِ بقيلةَ الغسَّانيِّ فلمَّا قدمَ عليْهِ قالَ لَهُ ألَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنْهُ قالَ: ليَسألني الملِكُ فإن كانَ عندي علمٌ إلَّا أخبرتُهُ بمن يعلمُهُ فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسْكنُ مشارفَ الشَّامِ يقالُ لَهُ سَطيحٌ قالَ فائتِهِ فسلْهُ عمَّا سألتُكَ وائتني بجوابِهِ فرَكِبَ حتَّى أتى على سطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليْهِ وحيَّاهُ فلم يحر سطيحٌ جوابًا فأنشأَ عبدُ المسيحِ يقولُ أصمُّ أم يسمعُ غِطريفُ اليمَنْ ... أم فادَ فازلمَّ بِهِ شأوُ العنَنَ يا فاصلَ الخطَّةِ أعيَت مَن ومَن ... أتاكَ شيخُ الحيِّ من آلِ سنَنَ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حجَن ... أزرقُ نَهمُ النَّابِ صرَّارُ الأذن أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدنْ ... رسولُ قَيلِ العُجمِ يسري للوسَنْ تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شزَنْ ... ترفعُني وجنًا وتَهوي بي وجن لا يرْهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَن ... كأنَّما أخرجَ من جوفٍ ثَكن حتَّى أتى عاريَ الجاجي والقطَن ... تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمن فقالَ: سطيحٌ عبدُ المسيحِ جاءَ إلى سطيحٍ وقد أوفى على الضِّريحِ بعثَكَ ملِكُ بني ساسانَ لارتجاسِ الإيوانِ وخمودِ النِّيران ورؤيا الموبِذانِ رأى إبلًا صعابًا تقودُ خيلًا عرابًا قد قطعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهرَ صاحبُ الْهراوةِ وفاضَ وادي السَّماوةِ وخمدت نارُ فارسَ فليسَ الشَّامُ لسطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملكاتٌ على عددِ الشُّرفاتِ وَكلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ. ثمَّ قضى سطيحٌ مَكانَهُ وسارَ عبدُ المسيحِ إلى رحلِهِ وَهوَ يقولُ شمِّر فإنَّكَ ماضي الْهمِّ شمِّيرُ ... لا يفزعنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إن يمسِ ملْكُ بني ساسانَ أفرطَهم ... فإنَّ ذا الدَّهرَ أطوارٌ دَهاريرُ فربَّما ربَّما أضحوا بمنزلةٍ ... تَهابُ صولَهمُ الأسدُ المَهاصيرُ منْهم أخو الصَّرحِ بَهرامٌ وإخوتُهُ ... والْهرمزانِ وسابورٌ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ علَّاتٍ فمن علِموا ... أن قد أقلَّ فمحقورٌ ومَهجورُ وَهم بنو الأمِّ إمَّا إن رأوا نشبًا ... فذاكَ بالغيبِ محفوظٌ ومنصورُ والخيرُ والشَّرُّ مصفودانِ في قرنٍ ... فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ محذورُ فلمَّا قدِمَ على كسرى أخبرَهُ بقولِ سطيحٍ فقالَ كسرى: إلى متى يملِكُ منَّا أربعةَ عشرَ ملِكًا تَكونُ أمورٌ فملَكَ منْهم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خلافةِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ
الراويهانئ المخزومي
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم1/35
خلاصة حكم المحدثمنكر غريب
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم1/298
خلاصة حكم المحدث[فيه] صبيح بن عبد الله الفرغاني ليس بالمعروف
إنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَنِ الوفدُ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: إنَّا نَأتيكَ مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، ولا نَستَطيعُ أن نَأتيَكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا، نَدخُلُ به الجَنَّةَ. فأمَرَهم بأربَعٍ ونَهاهم عن أربَعٍ: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ عزَّ وجلَّ وحدَه، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ، قال شُعبةُ: رُبَّما قال: النَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكُم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم87
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
5 ✔ صحيح📌 ما ليلك بليل سارق
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم6/3138
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ أنَّهُ قال قلتُ لعائشةَ أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يغتسلُ من الجنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ أم في آخرِهِ قالت ربَّما اغتسل في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسل في آخرِه فقلتُ الحمدُ للهِ الذي جعل في الأمرِ سَعةً قلتُ كان يوترُ في أوَّلِ اللَّيلِ أم في آخرِه قالت ربَّما أوترَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتر في آخرِه قلتُ كان يجهرُ بالقراءةِ أم يَخفِتُ قالت ربَّما جهر وربَّما خفَتَ قلتُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي جعل في الأمرِ سعةً
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/56
خلاصة حكم المحدث[حسن كما قال في المقدمة]
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عن وِتْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانت قِراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقِراءةِ أم يجهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَر، ورُبَّما اغتَسَل فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ فنام، تعني في الجنابةِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم2/59
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
سألتُ عائشةَ عن وِترِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: ربَّما أَوتَرَ أوَّلَ الليلِ، وربَّما أَوتَرَ مِن آخِرِه، قُلتُ: كيف كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالتْ: كلَّ ذلك كان يَفعَلُ؛ ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جهَر، وربَّما اغتسَلَ فنام، وربَّما توضَّأَ فنام
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1437
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، قال: سألتُ عائشةَ رَضِيَ الله عنها عن وتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ربَّما أوتَرَ أوَّلَ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ مِن آخِرِه، قلتُ: كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ، وربَّما اغتسَلَ فنامَ، وربَّما توضَّأَ فنامَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1437
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّهُ سألَ عائشةَ رضي اللَّهُ عنها : أيُّ اللَّيلِ كانَ يغتسِلُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت ربَّما اغتسلَ أوَّلَ اللَّيلِ ، وربَّما اغتسلَ آخرَهُ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم222
خلاصة حكم المحدثصحيح
ربما أمَّنا ابنُ عمرَ بالسورتين والثلاثِ في الفريضةِ
الراوينافع مولى ابن عمر
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم6/280
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح وهو موقوف على ابن عمر
ربَّما أمَّنا ابنُ عُمَرَ بالسُّورَتَينِ والثَّلاثِ في الفَريضَةِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4610
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
ربما أمَّنَا ابنُ عمرَ رحِمَهُ اللهُ بالسورتَيْنِ والثلاثِ في الفريضَةِ
الراوينافع مولى ابن عمر
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم2/117
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
كان عُمَرُ إذا جلَسَ عندَه أبو موسى ربَّما قال له: ذَكِّرْنا يا أبا موسى، فيَقرَأُ
الراويأبو سلمة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2/391
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربما انصرف عن يمينِه وربما انصرف عن شمالِه من مكانه في الصلاة
الراوي-
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم9/23
خلاصة حكم المحدثثابت
إنْ كان عُمَرُ رُبَّما يَركِزُ العَنَزةَ فيُصَلِّي بنا إليها والظَّعائِنُ يَمُرُّون أمامَه
الراويالأسود
المحدثابن المنذر
الصفحة أو الرقم5/97
خلاصة حكم المحدثثابت
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قال: ربَّما قالَ ابنُ عمرَ لبعضِ بَنيهِ: لقد حفِظتُ عليكَ في هذا المجلِسِ أحدَ عشرَ يمينًا، ولا يأمرُهُ بِكَفَّارةٍ
الراويمحمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم8/34
خلاصة حكم المحدثصحيح
شَكَّ النَّاسُ في صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلتُ إليه بإناءٍ فيه لَبَنٌ فشَرِبَ، فكان سُفيانُ رُبَّما قال: شَكَّ النَّاسُ في صيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إليه أُمُّ الفَضلِ، فإذا وُقِّفَ عليه قال: هو عن أُمِّ الفَضلِ
الراويلبابة بنت الحارث أم الفضل
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم5604
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
خَمِّروا الآنيةَ، وأوكوا الأسقيةَ، وأجيفوا البابَ، وأطفِئوا المَصابيحَ عِندَ الرُّقادِ؛ فإنَّ الفويسِقةَ رُبَّما اجتَرَّتِ الفَتيلةَ، فأحرَقَتِ البَيتَ، وأكفِتوا صِبيانَكُم عِندَ المَساءِ؛ فإنَّ للجِنِّ انتِشارًا وخَطفةً
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15167
خلاصة حكم المحدثصحيح
خَمِّروا الآنيةَ ، و أوكِئوا الأسقِيةَ ، و أَجِيفوا الأبوابَ ، و اكفِتوا صبيانَكم عند المساءِ ؛ فإنَّ للجنِّ انتشارًا وخطفةً ، و أَطفِئوا المصابيحَ عند الرِّقادِ ، فإنَّ الفُوَيسِقَةَ ربما اجترَّتِ الفتيلَةَ ، فأحرقَتْ أهلَ البيتِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3256
خلاصة حكم المحدثصحيح
فينا نزَلَتْ - معشَرَ الأنصارِ -: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، قدِم علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرَّجُلُ منَّا له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّما دعاهم ببعضِ تلكَ الأسماءِ، فيُقالُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يغضَبُ مِن هذا؛ فنزَلَتْ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]
الراويأبو جبيرة بن الضحاك الأنصاري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3030
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
شهادة أن لا إله إلا اللهالنبي صلى الله عليه وسلمالدباء والحنتم والمزفتأبلج ما بين الحاجبينعبد المسيح بن بقيلةأفلج الأسنان أشنبهاالاغتسال من الجنابةصلى الله عليه وسلمارتجاس إيوان كسرىالنعمان بن المنذرقليل العلم باللهالسورتين والثلاثسالم بن عبد اللهالاسمين والثلاثةغاضت بحيرة ساوةالخمس من المغنمأطفئوا المصابيحأربع عشرة شرفةملوك بني ساساناستوصى به خيراغضيف بن الحارثالجهر بالقراءةأكفتوا صبيانكمأوكئوا الأسقيةأجيفوا الأبواباكفتوا صبيانكمخمود نار فارسرؤيا الموبذانالإيمان باللهخيانة الفريضةأحد عشر يميناأوكوا الأسقيةأهدب الأشفارأقنى العرنينإيتاء الزكاةخمروا الآنيةأجيفوا البابعدد الشرفاتخاتم النبوةإقام الصلاةقراءة السوريركز العنزةيمرون أمامهالحجرات: 11أزهر اللونصوت القارئليل السارقصلاة الليلأربع مراتشثن القدمعبد القيسصوم رمضانأول الليلآخر الليلرسول اللهشهر حرامقطع اليدالسورتينأبو موسىيصلي بنايوم عرفةأم الفضلالفويسقةأبو بكرالإخفاءابن عمرالفريضةالإمامةالظعائنالفتيلةانتشاراالأنصارالألقابالسواكالربعةالأقطعاغتسالالثلاثالصلاةاستاكالليلهويناربيعةعائشةالوترقراءةإسرارجنابةاغتسلالغسلذكرناانصرفيمينهشمالهمكانهكفارةسفيانتنابزسطيحتوضأ

تخريج حديث ربما استاك في الليل أربع مرات



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب