أحاديث عن: ركعتان بعد الظهر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ركعتان بعد الظهر
أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشْرِ ركَعاتٍ لا أدَعُهنَّ ركعتانِ قبْلَ الغَداةِ وركعتانِ قبْلَ الظُّهرِ وركعتانِ بعدَ الظُّهرِ وركعتَانِ بعدَ المغرِبِ وركعتانِ بعدَ العِشاءِ
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قالَ: سَأَلتُه عنِ الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: دَخَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على مُعاويةَ، فقال معاويةُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، لقد ذَكَرْتَ ركعتَينِ بعدَ العصرِ، وقد بَلَغَني أنَّ أُناسًا يُصلُّونَها، ولم نرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّاهما، ولا أمَرَ بهِما. قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك ما يُفْتي النَّاسَ به ابنُ الزُّبَيرِ. قال: فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ. فقالَ: ما رَكْعتانِ تُفتِي بهما النَّاسَ؟ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَدَّثتْني عائشةُ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فأَرسَلَ إلى عائشةَ رجُلَينِ أنَّ أميرَ المؤمنينَ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، ويقولُ: ما ركعتانِ زعَمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّكِ أَمرتِيهِ بهِما بعدَ العَصرِ؟ قال: فقالتْ عائشةُ: ذاكَ ما أَخبَرَتْه أمُّ سلَمةَ، قالَ: فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ، فأخبَرْناها ما قالتْ عائشةُ، فقالتْ: يَرحَمُها اللهُ، أوَلَمْ أُخبِرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهما
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ
قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً ، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ . فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ . فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ . قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟ . قال : لا ، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ . فخلَّى سبيلَهُ . قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ . قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ . فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ ، ثمَّ انصرَفوا ، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ ، فكان للقومِ ركعتانِ ، ركعتانِ ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
رَكْعتانِ لم يَكُن النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعُهُما سرًّا ولا علانيةً، رَكْعتانِ قبلَ الصُّبحِ، ورَكْعتانِ بعدَ العَصرِ
رَكْعتانِ لم يَكُن النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعُهُما سرًّا ولا علانيةً، رَكْعتانِ قبلَ الصُّبحِ، ورَكْعتانِ بعدَ العصرِ
رَكعَتانِ لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَعُهما سِرًّا ولا عَلانيةً: رَكعَتانِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ، ورَكعَتانِ بَعدَ العَصرِ
فاتَتني رَكْعتانِ منَ العَصرِ فقُمتُ أصلِّيهِما فجاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومعَهُ الدِّرَّةُ فلمَّا سلَّمتُ قالَ: ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقُلتُ: فاتتني رَكْعتانِ فَقُمتُ أقضيهِما. فقالَ: ظَننتُكَ تصلِّي بعدَ العصرِ، ولو فَعلتَ ذلِكَ، لفعلتُ بِكَ وفعلتُ
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ
صلاتانِ ما ترَكَهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي سرًّا ولا علانيةً رَكعتانِ قبلَ الفجرِ ورَكعتانِ بعدَ العصرِ
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أخبَره أنَّه سأَل عائشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ قالت كان يُصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ فيما بَيْنَه وبَيْنَ الفجرِ ثلاثَ عشر ركعةً منها ركعتانِ مع الفجرِ فسأَلْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت كان أكثَرُ صيامِه سوى رمَضانَ في شَعْبانَ كان يصومُه أو عامَّتَه
أَدْبَارَ السُّجُودِ إنَّهُما ركعتانِ بعد المغربِ
رَكعتانِ بعدَ السِّواكِ أحَبُّ إلى اللهِ مِن سبعينَ ركعَةً قبلَ السِّواكِ
ركعتانِ بآيةِ الكرسيِّ في الأُولى وآمن الرسولُ في الثانيةِ ثم يدعو بعدَ السلامِ اللهمَّ يا مؤْنِسَ كلِّ وحيدٍ ويا صاحبَ كلِّ فريدٍ ويا قريبًا غيرَ بعيدٍ ويا شاهدًا غيرَ غائبٍ ويا غالبًا غيرَ مغلوبٍ يا حيُّ يا قيومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ يا بديعُ السماواتِ والأرضِ أسألُك باسمِك الرحمنِ الرحيمِ الحيِّ القيومِ الذي عنتْ له الوجوهُ وخشعتْ له ووجلتْ له القلوبُ من خشيتِه أن تُصلَّي على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وأن تفعلَ بي كذا فإنَّه يُقضي حاجتُه
ركعتان بعد السواكِ أحبُّ إليَّ من سبعين ركعةً قبل السواكِ
ركعتانِ بعدَ السِّواكِ أحَبُّ إليَّ مِنْ سبعينَ ركعةً قبلَ السِّواكِ
ركعتانِ بعد العشاءِ, بالإخلاصِ عشرين مرةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
أسألك باسمك الرحمن الرحيمالنبي صلى الله عليه وسلماللهم يا مؤنس كل وحيديا ذا الجلال والإكرامركعتان قبل الغداةركعتان بعد المغربركعتان بعد العشاءعائشة أم المؤمنينركعتان بعد السواكركعتان قبل الظهرركعتان بعد الظهرركعتان قبل الفجرركعتان بعد العصرأن تصلي على محمدلا إله إلا اللهلا أدعهما أبداخالد بن الوليدغورث بن الحارثالظهر أو العصرسرا ولا علانيةقبل صلاة الصبحثلاث عشرة ركعةلم يكن يدعهماعوف بن الحارثالعشاء الآخرةيا حي يا قيوممن يمنعك منيأدبار السجودأحب إلى اللهابن الزبيرصلاة الظهرصلاة الخوفأربع ركعاتألا أقاتلكمحارب خصفةصلاة الليلصيام شعبانبعد المغربسبعين ركعةقبل السواكبعد السواكآية الكرسيآمن الرسوليقضي حاجتهفضل السواكبعد العشاءعشر ركعاتبعد العصرقسم المالقبل الصبحرسول اللهخير الناسعشرين مرةلا أدعهنبني سليمابن عباسأم سلمةطائفتينأقضيهماأحب إليالإخلاصأوصانيركعتانالمؤذنفرقتينركعتينمعاويةأعاهدكفاتتنيالصلاةصلاتانالسجودالمغربالسواكعسفانعائشةالسيفالعصرالدرةالغرةرمضانالفجرغفلةاللهبيتيركعةصلاةغرةنهىعمر
تخريج حديث ركعتان بعد الظهر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








