أحاديث عن: زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما
زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشُّرْبِ قائِمًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَجَرَ عن الشُّربِ قائمًا. قال قَتادةُ: فسألْنا أنسًا عن الأكلِ، قال: الأكلُ أشَدُّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَر عن الشُّربِ قائمًا
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَرَ عنِ الشُّربِ قائمًا، قال: فقلْتُ: فالأَكلُ؟ قال: أشَرُّ وأخبَثُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَجَرَ عَنِ الشُّربِ قائِمًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَجَرَ عَنِ الشُّربِ قائِمًا، قال: فقيلَ لأنَسٍ: فالأكلُ؟ قال: ذاكَ أشَدُّ أو أشَرُّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَر عنِ النفخِ في الشرابِ ، قال : ورأى رجلًا نفَخ في الشرابِ ، ثم شرِب قائمًا ، فقال : إنِ استطَعتَ أن تقيئَه فقِئْه
شهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّتَه فصلَّيْتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجِدِ الخَيْفِ مِن مِنًى فلمَّا قضى صلاتَه إذا رجُلانِ في آخِرِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيا فأُتِي بهما تُرعَدُ فرائصُهما فقال : ( ما منَعكما أنْ تُصَلِّيا معنا ) ؟ قالا : يا رسولَ اللهِ كنَّا قد صلَّيْنا في رِحالِنا قال : ( فلا تفعَلا إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتَيْتُما مسجدَ جماعةٍ فصَلِّيا معهم فإنَّها لكما نافلةٌ ) قال الشَّيخُ : قولُه : ( فلا تفعَلا ) : لفظةُ زَجْرٍ مرادُها ابتداءُ أمرٍ مستأنَفٍ
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالدِّينارِ والورِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنَّما كان النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤاجِرون على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ . فيَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، فلم يكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأسَ به
سألتُ رافعَ بنَ خديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ ؟ فقالَ : لا بأسَ بِها إنَّما كانَ النَّاسُ يؤاجِرونَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بما علَى الماذياناتِ وإقبالِ الجَداولِ ، وأشياءَ منَ الزَّرعِ فيَهْلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويَهْلَكُ هذا ، ولم يَكُن للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا ، فلذلِكَ زجرَ عنهُ ، فأمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا بأسَ بِهِ
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به
عن حَنْظَلةَ بنِ قَيْسٍ الأنصاريِّ قال: سألْتُ رافعَ بنَ خَديجٍ: عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ أوِ الوَرِقِ، فقال: لا بأْسَ بذلك، إنَّما كان النَّاسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤاجِرونَ بما على الماذِيَاناتِ، وأَقْبالِ الجَداويلِ، فيَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، أو يَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ولمْ يكُنْ للناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلِذلك زجَرَ عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأْسَ
سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بًالذهب والورق فقال لا بأس بها إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات وإقبًال الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس كراء إلا هذا فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس به
كُنَّا نَبيعُ أمَّهاتِ الأوْلادِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أَظهُرِنا، ثُمَّ ذَكَرَ في أنَّه زَجَرَ عن بَيْعِهنَّ، وكانَ عُمَرُ يَشتَدُّ في بَيْعِهنَّ
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الفَأْرةِ تَموتُ في الطَّعامِ، أو الشَّرابِ أَطْعَمُه؟ قال: لا، زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن ذلك، كُنَّا نَضَعُ السَّمنَ في الجِرارِ، فقال: إذا ماتَتِ الفَأْرةُ فيه فلا تَطْعَموهُ
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَر عن الشُّربِ في الأسْقِيةِ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ [أنَّ] خُزيمةَ بنِ ثابتٍ وليس بالأنصاريِّ كان في عِيرٍ لخَديجةَ وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان معه في تلك العِيرِ فقال له يا محمَّدُ ادْعُ لي إنِّي أرى فيك خصالًا وأشهَدُ أنَّك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي يخرُجُ من تِهامةَ وقد آمَنْتُ بك فإذا سمِعْتُ بخروجِك أتَيْتُك فأبطَأ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان يومُ فتحِ مكَّةَ أتاه فلمَّا رآه قال مرحبًا بالمهاجِرِ الأوَّلِ قال يا رسولَ اللهِ ما منَعني أن أكونَ من أوَّلِ مَن أتاك وأنا مؤمنٌ بك غيرُ مُنكرٍ لبيعتِك ولا ناكثٍ لعهدِك وآمَنْتُ بالقرآنِ وكفَرْتُ بالوثنِ إلَّا أنَّه أصابَتْنا بعدَك سنواتٌ شِدادٌ متوالياتٌ ترَكَتِ المخَّ رِزامًا والمطيَّ هامَا غاضَتِ الدَّرَّةَ ونبَعَت لها النَّثرَةُ وعادَت لها السعادُ منخرمًا واجتاحَت جميعَ السننِ بالأرضِ والقبطة والعصاةُ مُستخلَفًا والوَشيجُ مُستحتكًا أيبسَتِ الأرضُ الوَديسُ واجتاحَت جميعَ البنينَ وأثبَتْ حتَّى وطبة القبطية أسدٌ غيرُ ناكثٍ لعهدي ولا مُنكرٍ لبيعتي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلِّ عنك إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى باسطٌ يدَه باللَّيلِ لمسيءِ النَّهارِ ليتوبَ فإن تاب تاب اللهُ عليه وباسطٌ يدَه بالنَّهارِ لمسيءِ اللَّيلِ فإن تاب تاب اللهُ عليه وإنَّ الحقَّ ثقيلٌ لثقلِه يومَ القيامةِ وإنَّ الباطلَ خفيفٌ لخفَّتِه يومَ القيامةِ وإنَّ الجنَّةَ محظورٌ عليها بالمكارِهِ وإنَّ الدُّنيا محظورٌ عليها بالشَّهواتِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن ضوءِ النَّهارِ وظُلمةِ اللَّيلِ وعن حرِّ الماءِ في الشِّتاءِ وعن بردِه في الصَّيفِ وعن البلدِ الأمينِ وعن منشأِ السَّحابِ وعن مخرجِ الجرادِ وعن الرَّعدِ والبرقِ وعن ما للرَّجلِ من الولدِ وما للمرأةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا ظلمةُ اللَّيلِ وضوءُ النَّهارِ فإنَّ الشَّمسَ إذا سقَطَت تحتَ الأرضِ فأظلَم اللَّيلُ لذلك وإذا أضاء الصُّبحُ ابتدَرها سبعونَ ألفَ مَلَكٍ وهي تُقاعِسُ كراهية أن تُعبَدَ مِن دونِ اللهِ حتَّى تطلُعَ فتُضِيءَ فيطولَ النَّهارُ بطولِ مُكثِها فيسخُنَ الماءُ لذلك وإذا كان الصَّيفُ قلَّ مُكثُها فبرُد الماءُ لذلك وأمَّا الجرادُ فإنَّه نُثَرةُ حوتٍ في البحرِ يُقالُ له الأبواتُ وفيه يهلِكُ وأمَّا منشأُ السَّحابِ فإنَّه ينشَأُ من قِبَل الخافقَينِ ومِن بينَ الخافقَينِ تُلجِمُه الصَّبا والجَنوبُ ويستَدْبِرُه الشَّمالُ والدَّبورُ وأمَّا الرَّعدُ فإنَّه مَلَكٌ بيدِه مِخراقٌ يُدنِي القاصيةَ ويُؤخِّرُ الثَّانيةَ فإذا رفَع برَقَت وإذا زجَر رعَدَت وإذا ضرَب صعَقَت وأمَّا ما للرَّجلِ من المرأةِ وما للمرَّأةِ فإنَّ للرَّجلِ العظامُ والعروقُ والعصبُ وللمرأةِ اللَّحمُ والدمُ والشَّعرُ وأمَّا البلدُ الأمينِ فمكَّةُ
عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حرَّم، أو قال أبو هُريرةَ: هدَم المتعةَ؛ النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والمِيراثُ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم زجَر أو قال أبو هُريرةَ: هدَم الطَّلاقَ والعِدَّةَ والميراثَ
سألت رافعَ بنَ خديجٍ : عن كِراءِ الأرضِ بالذهبِ والوَرِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنما كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يؤاجِرون الأرضَ بما على الماذياناتِ في إقبالِ الجداولِ ، فيهلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويهلكُ هذا ، فكذلك زَجَر عنه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فإما شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا
لا بأسَ بذلِكَ إنَّما كانَ النَّاسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤاجِرونَ على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ فيسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ويسلمُ هذا ويَهلِكُ هذا فلم يَكُن للنَّاسِ كراءٌ إلَّا هذا فلذلِكَ زجرَ عنهُ فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأسَ بِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَرَ صِبيانَنا عن الجرادِ، وكانوا يأكُلونَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
الدنيا محظور عليها بالشهواتالجنة محظور عليها بالمكارهصلى الله عليه وسلمصليتما في رحالكماالنبي بين أظهرناالنفخ في الشرابشيء معلوم مضمونذاك أشد أو أشرالدينار والورقترعد فرائصهماأقبال الجداولإقبال الجداولأمهات الأولادعهد رسول اللهرافع بن خديجحنظلة بن قيسالذهب والورقالشرب قائمامضمون معلوممعلوم مضمونمسيء النهارالباطل خفيفمسجد جماعةصلاة الصبحمسجد الخيفكراء الأرضالماذياناتمسيء الليلضوء النهارظلمة الليلأكل الجرادرسول اللهشرب قائمافلا تفعلالا تطعموهباسط يديهالحق ثقيلأبو هريرةذهب وورقماذياناتالجداولالأسقيةالميراثزجر عنهالقيامالشرابلا بأسالفأرةالطعامالجرارالتوبةالمتعةالنكاحالطلاقالجرادالشربقائماالأكلقتادةتقيئهنافلةالسمنالعدةصبيانأخبثتموتوعاءكراءيسلميهلكزجرنهيأنسأشدأشرمنىذهبعمرحرمهدم
تخريج حديث زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








