أحاديث عن: زر عليه قميصه الذي كفن فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: زر عليه قميصه الذي كفن فيه
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- زُرَّ عليه قَميصُه الَّذي كُفِّنَ فيه، قالَ مُحمَّدٌ: وأنا زَرَرْتُ على أبي هُرَيْرةَ، قالَ ابنُ عَوْنٍ: وأنا زَرَرْتُ على مُحمَّدٍ، قالَ الأَصْمَعيُّ: فذَكَرْتُ ذلك لحَمَّادِ بنِ زَيدٍ، فقالَ: وأنا زَرَرْتُ على ابنِ عَوْنٍ
زُرَّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قميصُهُ الَّذي كفِّنَ فيهِ .قالَ ابنُ سيرينَ: وأنا زَررتُ على أبي هريرةَ قميصَهُ
أنهُ عليهِ السلامُ لمَّا كُفِّنَ زُرَّ عليهِ قميصُه
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبايعتُهُ وإنَّ زِرَّ قميصِهِ لمطلَقٌ قالَ عروةُ فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ في شتاءٍ ولا صيفٍ إلَّا مطلقةً أزرارُهما
كنتُ في مَجلسٍ فيه حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أُسْرِيَ به دَخَلَ المسجدَ الأقصى. قالَ: فقالَ حُذَيْفةُ: وكيف عَلِمْتَ ذلك يا أصلعُ؟ فإنِّي أعرفُ وجْهَكَ ولا أدري ما اسمُكَ، فما اسمُكَ؟ فقلتُ له: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ الأَسَدِيُّ قالَ: ثُمَّ قالَ: كيف عَلِمْتَ أنَّه دَخَلَ المسجدَ؟ قالَ: فقلتُ: بالقرآنِ. فقالَ حُذَيْفةُ: فمَنْ أَخَذَ بالقرآنِ فَلَحَ. قالَ: فقَرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، فقالَ حُذَيْفةُ: هل تراهُ أنَّه دَخَلَهُ؟ فقلتُ: أجَلْ. فقالَ: واللهِ ما دَخَلَهُ، ولو دَخَلَهُ لكُتِبَ عليكم الصَّلاةُ فيه. قالَ: ثُمَّ قالَ: ولمْ يُفارِقْ ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأى الجنَّةَ والنَّارَ، ووَعْدَ الآخِرةِ أجْمَعَ. قالَ: قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، فما البُراقُ؟ قالَ: دابَّةٌ فوقَ الحِمارِ ودُونَ البَغلةِ، خُطوتُهُ مَدَّ بَصرِهِ
نحوَهُ: [أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ {حم}، ورُحتُ إلى المسجدِ عَشِيَّةً، فجَلَسَ إليَّ رَهْطٌ، فقلتُ لرجُلٍ مِنَ الرَّهْطِ: اقرأْ علَيَّ، فإذا هو يَقرأُ حروفًا لا أقْرؤها، فقلتُ له: مَنْ أقْرَأَكَها؟ قالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ فقلتُ: اخْتَلَفْنا في قِراءتِنا. وإذا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تغَيَّرَ، ووَجَدَ في نفْسِهِ، حين ذكَرْتُ له الاخْتِلافَ، فقالَ: «إنَّما أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم الاخْتِلافُ». ثُمَّ أَسَرَّ إلى عَليٍّ، فقالَ عَليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرأَ علَيَّ كُلُّ رجُلٍ منكم كما عُلِّمَ، فانطَلَقْنا وكُلُّ رجُلٍ منَّا يَقرأُ حروفًا لا يَقرَؤها صاحِبُهُ.] قالَ فيه: فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ، قالَ زِرٌّ: إنَّهم يَلْعَنونَهُ؛ يعني عليًّا
عَن زِرٍّ قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ فقُلتُ: جِئتُ أنبطُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «ما مِن خارِجٍ يَخرُجُ مِن بَيتِه لطَلَبِ العِلمِ إلَّا وضَعَت له المَلائِكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما يَصنَعُ» قال: جِئتُ أسألُكَ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، قال: نَعَم، كُنَّا في الجَيشِ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا أن نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نَحنُ أدخَلناهما على طُهرٍ ثَلاثًا إذا سافَرنا، ولا نَجعَلَهما مِن غائِطٍ أو بَولٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبيَضُ طَويلٌ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه، قال: فلم يُزايِلْ ظَهْرَه هو وجِبريلُ حتى أتَيَا بَيتَ المَقدِسِ، وفُتِحَتْ لهما أبْوابُ السَّماءِ، ورَأَيَا الجَنَّةَ والنَّارَ، قال: وقال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قال زِرٌّ: فقُلتُ: بلى قد صلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجْهَك، ولا أدْري ما اسمُكَ، قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدْريكَ؟ وهل تَجِدُه صلَّى؟ قال: قُلتُ: لقَولِ اللهِ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] الآيةَ، قال: وهل تَجِدُه صلَّى؟ لو صلَّى فيه صَلَّيْنا فيه كما نُصلِّي في المَسجِدِ الحَرامِ. وقيلَ لحُذَيفةَ: رَبَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ، فقال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ تَذهَبَ وقد أتاهُ اللهُ بها؟!
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبيَضُ طَويلٌ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه، قال: فلم يُزايِلْ ظَهْرَه هو وجِبريلُ حتى أتَيَا بَيتَ المَقدِسِ، وفُتِحَتْ لهما أبْوابُ السَّماءِ، ورَأَيَا الجَنَّةَ والنَّارَ، قال: وقال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قال زِرٌّ: فقُلتُ: بلى قد صلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجْهَك ولا أدْري ما اسمُكَ؟ قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدْريكَ؟ وهل تَجِدُه صلَّى؟ قال: قُلتُ: لقَولِ اللهِ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] الآيةَ، قال: وهل تَجِدُه صلَّى؟ لو صلَّى فيه صَلَّيْنا فيه كما نُصلِّي في المَسجِدِ الحَرامِ. وقيلَ لحُذَيفةَ: رَبَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ، فقال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ تَذهَبَ وقد آتاهُ اللهُ بها؟
أَتَيتُ على حُذَيفةَ بنِ اليمانِ وهو يُحدِّثُ عن ليلةِ أُسرِيَ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو يقولُ: فانطلَقتُ -أو فانطلَقْنا- فلقينا حتى أَتَيْنا على بيتِ المقدِسِ، فلم يدخُلاه. قال: قلتُ: بل دخَلَه صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ليلتئذٍ وصلَّى فيه. قال: ما اسمُكَ يا أصلَعُ، فإنِّي أعرِفُ وجهَكَ، ولا أدري ما اسمُكَ؟ قال: قلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ. قال: فما علمُكَ بأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى فيه ليلتئذٍ؟ قال: قلتُ: القرآنُ يُخبِرُني بذلك. قال: مَن تكلم بالقرآن فلَجَ، اقرَأْ. قال: فقرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1] قال: فلم أجِدْ: صلَّى فيه. قال: يا أصلَعُ هل تجِدُ: صلَّى فيه؟ قال: قلتُ: لا. قال: واللهِ، ما صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ليلتئذٍ، لو صلَّى فيه لَكُتِبَ عليكم صلاةٌ فيه، كما كُتِبَ عليكم صلاةٌ في البيتِ العَتيقِ، واللهِ ما زال البُراقُ حتى فُتِحتْ لهما أبوابُ السماءِ، فرَأَيا الجنَّةَ والنارَ ووَعْدَ الآخرةِ أجمَعَ، ثمَّ عادا عَوْدَهما على بَدْئِهما. قال: ثمَّ ضحِكَ حتى رأَيتُ نواجِذَه. قال: ويُحدِّثونَ أنَّه لَربَطَه ليفِرَّ منه، وإنَّما سخَّرَه له عالمُ الغَيبِ والشهادةِ. قال: قلتُ: أبا عبدِ اللهِ، أيُّ دابَّةٍ البُراقُ؟ قال: دابَّةٌ أبيَضُ طويلٌ هكذا، خَطْوُه مدَّ البصَرِ
أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ طَويلٌ أبْيضُ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنْتهى طَرْفِه، فلمْ يُزايِلْ ظَهرَه هو وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليهما حتى أتَيْنا بَيتَ المَقدِسِ، ففُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ، فرَأى الجنَّةَ والنَّارَ، قال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قُلتُ: بلْ صَلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجهَكَ ولا أعرِفُ اسمَكَ، قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدريكَ أنَّه قد صَلَّى فيه؟ قال: قُلتُ: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، قال: فهل تَجِدُه صَلَّى؟ قُلتُ: لا، قال: إنَّه لو كان صَلَّى فيه لصَلَّيتُم فيه كما تُصلُّونَ في المَسجدِ الحَرامِ، قال: فقيلَ له: إنَّه ربَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ صلَّى اللهُ عليهم، قال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ يَذهَبَ، وقد أَتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها؟!
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، أنَّ عليًّا قيل له: إنَّ قاتلَ الزُّبَيرِ على البابِ، فقال: لِيَدخُلْ قاتلُ ابنِ صَفيَّةَ النَّارَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نَبيٍّ حَوارِيًّا، وإنَّ الزُّبَيرَ حَوارِيَّ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: استَأْذَن ابنُ جُرمُوزٍ على عليٍّ وأنا عندَه، فقال عليٌّ: بَشِّرْ قاتلَ ابنِ صَفيَّةَ بالنَّارِ، ثُم قال عليٌّ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: سمِعْتُ سُفيانَ يقولُ: الحَواريُّ: النَّاصرُ
قال عطاء بن أبي رباح: دَخَلتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وعُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنهم، وهي في خِدرِها، فقالتْ: مَن هؤلاء؟ قُلْنا: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، فقالتْ: يا عُبَيدُ بنَ عُمَيرٍ، أنتَ كما قال الأوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزدَدْ حُبًّا، فقال ابنُ عُمَرَ: دَعُونا مِن باطلِكم هذا، حَدِّثينا بأعجبَ ما رَأَيتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكَتْ بُكاءً شَديدًا، ثُمَّ قالتْ: كلُّ أمْرِه كان عَجبًا، أَتاني ذاتَ ليلةٍ، وقد دَخَلتُ فِراشي فدخَلَ معي حتى لَصِقَ جِلدُه بجِلدي، ثُمَّ قال: يا عائشةُ، ائْذَني لي أتَعبَّدْ لربِّي عزَّ وجلَّ، قالتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لأُحِبُّ قُربَكَ وأُحِبُّ هَواكَ، قالتْ: فقام إلى قِربةٍ في البَيتِ فتَوضَّأَ منها، ثُمَّ قرَأَ القُرآنَ، ثُمَّ بَكى حتى ظَنَنتُ أنَّ دُموعَه بلَغَتْ حُبوَتَه، ثُمَّ جلَسَ فدَعا، وبَكى حتى ظَنَنتُ أنَّ دُموعَه بلَغَتْ حُجزَتَه، ثُمَّ اضطَجَعَ على يَمينِه وجعَلَ يدَه اليُمنى تحت خَدِّه اليُمنى، ثُمَّ بَكى حتى ظَنَنتُ أنَّ دُموعَه قد بلَغَتِ الأرضَ، ثُمَّ جاءه بِلالٌ بعدَما أذَّنَ، فسَلَّمَ، فلمَّا رَآه يَبكي قال: يا رسولَ اللهِ، تَبكي وقد غفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ! قال: وما لي لا أَبْكي وقد أُنزِلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [آل عمران: 190] الآيةَ، وَيلٌ لمَن قرَأَها ثُمَّ لم يَتفكَّرْ فيها، وَيحَكَ يا بِلالُ، ألَا أكونُ عبدًا شَكورًا؟!
عن زُرٍّ ، قال : قرأتُ القرآنَ كلَّه على عليٍّ ، فلما بلغتُ وَالَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ : - بكى حتى ارتفع نحيبُه ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ ، ثم قال : يا زُرُّ ، أَمِّنْ على دعائي . ثم قال : اللهم إني أسألُكَ إخباتَ المُخبتينَ ، وإخلاصَ المُوقنينَ ، ومرافقةَ الأبرارِ ، واستحقاق حقائقِ الإيمانِ . . . ثم قال : يا زُرُّ ، إذا ختمتَ فادعُ بهذا ، فإنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرني أن أدعو بهنَّ عند ختمِ القرآنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بالبُراقِ وهو دابةٌ أبيضُ فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ ، فلم يُزايِلا ظهرَه هو وجبريلُ حتى انتَهيا به إلى بيتِ المَقدِسِ وصعِد به جبريلُ عليه السلامُ إلى السماءِ ، فاستَفتَح جبريلُ فأراه الجنةَ والنارَ ، ثم قال لي : هل صلَّى في بيتِ المَقدِسِ ؟ قلتُ : نعَم ، قال : ما اسمُكَ يا أصلَعُ ؟ إني لأعرِفُ وجهَكَ وما أدري ما اسمُكَ ؟ قال : أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ ، قال : فأينَ تجِدُه صلَّاها فتَلَوتُ الآيةَ : سُبحَانَ الذي أَسرَى بعبدِه ليلًا ... إلى آخِرِ الآيةِ ، قال : فإنه لو صلَّى لصلَّيتُم كما تُصَلُّونَ في المسجدِ الحرامِ ، قال : قلتُ لحذيفةَ : أربَطَ الدابةَ بالحلقةِ التي كانت تَربِطُ بها الأنبياءُ ؟ قال : أكان يَخافُ أن يَذهَبَ منه وقد أتاه اللهُ بها ؟!
حديثُ زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، عن عُمرَ: أنَّه خطَبهم بالشَّامِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمُقامي فيكم، فقال: استَوصوا بأصحابي خيرًا، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشو الكَذِبُ
عن عَطاءٍ قال: دَخَلتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ فقالتْ لعُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: قد آنَ لكَ أنْ تَزورَنا؟! فقال: أقولُ يا أُمَّهْ كما قال الأوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزدَدْ حُبًّا، قال: فقالتْ: دَعُونا مِن رَطانتِكم هذه، قال ابنُ عُمَيرٍ: أخبِرينا بأعجبِ شَيءٍ رَأَيتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسَكَتَتْ ثُمَّ قالتْ: لمَّا كان ليلةٌ مِنَ اللَّيالي قال: يا عائشةُ، ذَرِيني أتَعبَّدِ اللَّيلةَ لربِّي، قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّ قُربَكَ، وأُحِبُّ ما سَرَّكَ، قالتْ: فقام فتَطهَّرَ، ثُمَّ قام يُصلِّي، قالتْ: فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ حِجرَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ لِحيَتَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ الأرضَ، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فلمَّا رَآه يَبكي قال: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبكي وقد غفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ وما تَأخَّرَ؟ قال: أفَلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟! لقد نَزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، وَيلٌ لمَن قرَأَها ولم يَتفكَّرْ فيها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164]، الآيةَ كلَّها
أتيتُ رسولَ اللهِ في رهطٍ من مُزَيْنَةَ لنُبايِعَه ، وإنَّ قميصَه لمطلقٌ ، أو قال : زِرُّ قميصِه مطلقٌ . قال : فأدخلتُ يدي في جيبِ قميصِه فمسستُ الخاتمَ
حدَّثنا أبو بكْرِ بنُ عيَّاشٍ قال: قرَأْتُ على عاصِمٍ، قال أبو بكْرٍ: فقُلْتُ لعاصِمٍ: على مَن قرَأْتَ؟ فقال: على السُّلَميِّ، وقرَأ على عليٍّ، وقرَأ عليٌّ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال عاصِمٌ: وكُنْتُ أجعَلُ طريقي على زِرٍّ، فأقرَأُ عليه، وقرَأ زِرٌّ على ابنِ مسعودٍ، وقرَأ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: تَسحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المَسجِدِ، فمَرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فدَخَلتُ عليه، فأمَرَ بلِقْحةٍ فحُلِبَتْ، وبقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادْنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ، فقال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، فأكَلْنا وشَرِبْنا، ثم أتَيْنا المَسجِدَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ثم قال حُذَيفةُ: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أبعدَ الصُّبحِ؟ قال: نَعَمْ، هو الصُّبحُ غيرَ أنْ لم تَطلُعِ الشَّمسُ، قال: وبيْنَ بيتِ حُذَيفةَ وبيْنَ المَسجِدِ كما بيْنَ مَسجِدِ ثابتٍ وبُسْتانِ حَوْطٍ. وقد قال حمَّادٌ أيضًا: وقال حُذَيفةُ: هكذا صَنَعتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ويل لمن قرأها ثم لم يتفكر فيهافوق الحمار ودون البغلعالم الغيب والشهادةمن أخذ بالقرآن فلحدخول المسجد الأقصىخلق السموات والأرضالنبي عليه السلامالمسح على الخفينحذيفة بن اليمانزر غبا تزدد حباعبد الله بن عمرعلي بن أبي طالبدعاء ختم القرآنسبحان الذي أسرىأجنحة الملائكةإخبات المخبتينإخلاص الموقنينمرافقة الأبرارالمسجد الأقصىصفوان بن عسالحلقة الأنبياءالليل والنهارحقائق الإيمانالمسجد الحرامعمر بن الخطابلم تطلع الشمسمن كان قبلكمأبواب السماءالجنة والنارآل عمران 190الذين يلونهمأكلنا وشربناحماد بن زيدعليه السلامغائط أو بولقاتل الزبيرزر بن حبيشالصلاة فيهبيت المقدسربط الدابةعبدا شكوراختم القرآنيفشو الكذبقميصه مطلقأبو هريرةرسول اللهابن سيرينزر القميصطلب العلمليلة أسريطويل أبيضدابة أبيضجيب قميصهابن مسعودبعد الصبحالاختلافابن صفيةغفر اللهابن عونالأصمعيالتكفينالإسراءصلى فيهاستوصوامعاويةالبراقالحلقةالقرآنالزبيرحوارياالناصرالسماءأصحابيالخاتمالسلميالسحورالصلاةقميصهأزرارمطلقةقراءةثلاثاالجنةالنارحذيفةحواريعائشةجبريلمزينةتسحرتالصومقميصمحمدزررتمطلقشتاءأهلكحروفدابةخيرا
تخريج حديث زر عليه قميصه الذي كفن فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








