أحاديث عن: سألت سهل بن سعد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سألت سهل بن سعد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خبز...
عن أبي حازم قال: سألت سهل بن سعد فقلت: هل أكل رسول الله ﷺ النقيَّ؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله ﷺ التي من حين ابتعثه الله عز وجل حتَّى قبضه الله. قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله ﷺ مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله ﷺ مُنخُلًا من حين ابتعثه الله حتَّى قبضه. قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه فيطيرُ ما طار، وما بقي ثرّيناه فأكلناه.
صحيح رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤١٣) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا يعقوب، عن أبي حازم قال فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
قال أبو حازمٍ سَلَمةُ بنُ دينارٍ: سَألتُ سَهلَ بنَ سَعدٍ، فقُلتُ: هل أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ؟ فقال سَهلٌ: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: فقُلتُ: هل كانَت لَكُم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ؟ قال: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: قُلتُ: كيفَ كُنتُم تَأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ؟ قال: كُنَّا نَطحَنُه ونَنفُخُه، فيَطيرُ ما طارَ، وما بَقيَ ثَرَّيناه فأكَلناه
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ فقُلْتُ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : فقُلْتُ : هل كان لكم في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ ؟ قال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه حتَّى قبَضه فقُلْتُ : كيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ ؟ قال : كنَّا نطحَنُه فننفُخُه فيطيرُ ما طار وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه فقُلْتُ : هل كانت لكم مَناخِلُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : قُلْتُ : فكيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قال : نَعم كنَّا ننفُخُه فيطيرُ ما طار منه وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سأَلتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ: هل رَأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ: ما رأيتُ النَّقيَّ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ: فَهَل كانَ لَهُم مَناخِلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: ما رأيتُ مَنخُلًا، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، قُلتُ: فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ: نعَم كنَّا ننفخُهُ، فيطيرُ منهُ ما طارَ، وما بقيَ ثرَّيناهُ
قال أبو حازم سلمة بن دينار: سألت سهل بن سعد: هَل رأيتَ النَّقيَّ ؟ قالَ : ما رأيتُ النَّقيَّ ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ : فَهَل كانَ لَهُم مَناخلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما رأَيتُ منخلًا ، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : فَكَيفَ كنتُمْ تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ منخولٍ ؟ قالَ : نعَم كنَّا ننفخُهُ ، فيطيرُ منهُ ما طارَ ، وما بقيَ ثرَّيناهُ
عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قالَ: سَألتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ عنِ اشتِراءِ السُّلْتِ بالتَّمْرِ، فقالَ سَعدٌ: أَبيْنَهما فَضلٌ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: لا يَصِحُّ. وقالَ سَعدٌ: سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ اشتِراءِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبيْنَهما فَضلٌ؟ قالوا: نَعَمْ، الرُّطَبُ يَنقُصُ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا يَصِحُّ
عن ابن عمرَ أنه قَدِمَ الكوفةَ على سعدِ بن أبي وقاصٍ وهو أمِيرهُا ، فرآهُ يمسحُ على الخفينِ فأنكرَ ذلكَ عليه فقال له سعدٌ : سَلْ أباكً إذا قدمتَ عليهٍ فقدمَ عبد الله بن عمرَ فنَسِي أن يسألَ عمرَ عن ذلكَ حتى قدمَ سعدٌ فقال : سألتَ أباكَ ؟ فقال : لا ، قال : فسلهُ ، فسألهُ عبد الله بن عمرَ فقال عمرُ : إذا أدخلتَ رجليكَ في الخفينِ وهما طاهرتانَ فامسحْ عليهِما ، فقال عبد اللهِ بن عمرَ وإن جاءَ أحدنا من الغائطِ ؟ فقال عمرُ : وإن جاءَ من الغائطِ
سألتُ أبا الزِّنادِ عن بيعِ الثَّمرِ قبلَ أن يَبدوَ صلاحُهُ وما ذُكرَ في ذلِكَ فقالَ كانَ عروةُ بنُ الزُّبيرِ يحدِّثُ عن سَهلِ بنِ أبي حثمةَ عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ كانَ النَّاسُ يتبايعونَ الثِّمارَ قبلَ أن يبدوَ صلاحُها فإذا جدَّ النَّاسُ وحضرَ تقاضيهم قالَ المبتاعُ قد أصابَ الثَّمرَ الدُّمانُ وأصابَهُ قشامٌ وأصابَهُ مراضٌ عاهاتٌ يحتجُّونَ بِها فلمَّا كثرت خصومتُهم عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كالمشورةِ يشيرُ بِها فأمَّا لا فلا تَتبايعوا الثَّمرةَ حتَّى يبدوَ صلاحُها لِكثرةِ خصومتِهم واختلافِهم
سَألتُ أبا وائِلٍ -شَهِدتَ صِفِّينَ؟ قال: نَعَم- فسَمِعتُ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يقولُ: اتَّهِموا رَأيَكُم، رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا، إلَّا أسهلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه غيرِ أمرِنا هذا
سأَلْتُ سعدَ بنَ إبراهيمَ عن بني ناجيةَ فقال هم منَّا قال شعبةُ يَرْوونَ عن سعيدِ بنِ زيدٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم منِّي وأحسَبُه قال وأنا منهم
عنْ سعدِ بنِ هشامِ بنِ عامرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] قالَ: سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَنبِئيني عنْ خُلُقِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: «أَتَقرأُ القرآنَ؟». فقلتُ: نَعَمْ، فقالتْ: إنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان القرآنَ
عن خيثمةَ بنِ أبي سبرةَ - رضيَ اللهُ عنه -، قال : أتيتُ المدينةَ، فسألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّر لي أبا هريرةَ، فجلستُ إليه، فقلتُ : إني سألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فوُفِّقتَ لي، فقال : من أين أنتَ ؟ ! قلتُ : من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه، فقال : أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ : مجابُ الدعوةِ ؟ ! وابنُ مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنه - : صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ونعلَيه ؟ ! وحذيفةُ : صاحبُ سرِّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ ! وعمارٌ الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وسلمانُ صاحبُ الكتابَين ؟ ! - يعني : الإنجيلَ والقرآنَ -
سَألتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه عَنِ المُتعةِ، فقال: فعَلناها وهذا يَومَئذٍ كافِرٌ بالعُرُشِ. يَعني بُيوتَ مَكَّةَ. [وفي روايةٍ]: المُتعةُ في الحَجِّ
سألتُ سَعدَ بنَ مالِكٍ عن مُتعةِ الحجِّ فقالَ: فَعلناها وَهوَ يومئذٍ مُشرِكٌ بالعَرشِ يَعني مُعاويةَ - يعني عُروشَ بيوتِ مَكَّةَ
سألتُ طاوسًا عن رجلٍ رمى الجمرةَ بستِّ حصياتٍ فقال : ليُطعم قبضةً من طعامٍ قال : فلقيتُ مجاهدًا فسألتُهُ وذكرتُ لهُ قولَ طاوسٍ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ أما بلغَهُ قولُ سعدِ بنِ مالكٍ قال : رمينا الجمارَ أو الجمرةَ في حجتنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جلسنا نتذاكرُ فمِنَّا من قال : رميتُ بستٍّ ومِنَّا من قال : رميتُ بسبعٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بثمانٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بتسعٍ فلم يَرَوْا بذلك بأسًا
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قال: سألتُ عائشةَ، فقُلتُ: أخْبِريني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ
عن غُنَيمٍ، قال: سَألتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عَنِ المُتعةِ؟ قال: فعَلناها، وهذا كافِرٌ بالعَرشِ، يَعني: مُعاويةَ
عن عَبدِ اللهِ بنِ سَعدٍ، قال: "سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «واكِلْها»
طلَبتْ عَمرةُ بنتُ رواحةَ إلى بَشيرِ بنِ سعدٍ أنْ ينحَلَني نُحْلًا مِن مالِه وإنَّه أبى عليها ثمَّ بدا له بعدَ حَوْلٍ أو حولَيْنِ أنْ يُنحِلَنيه فقال لها: الَّذي سأَلْتِ لابني كُنْتُ منَعْتُكِ وقد بدا لي أنْ أنحَلَه إيَّاه قالت: لا واللهِ لا أرضى حتَّى تأخُذَ بيدِه فتنطلِقَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُشهِدَه قال: فأخَذ بيدي فانطلَق بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه القِصَّةَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل لك معه ولدٌ غيرُه ؟ ) قال: نَعم قال: ( فهل آتَيْتَ كلَّ واحدٍ منهم مِثْلَ الَّذي آتَيْتَ هذا ؟ ) قال: لا قال: ( فإنِّي لا أشهَدُ على هذا، هذا جَوْرٌ، أشهِدْ على هذا غيري اعدِلوا بيْنَ أولادِكم في النُّحْلِ كما تُحِبُّون أنْ يعدِلوا بينَكم في البِرِّ واللُّطْفِ
«دخَلْتُ على أبي بكرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه - أعودُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فسَلَّمْتُ عليه، وسأَلْتُه: كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا. فقُلتُ: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى وَجِعٌ، وجعَلْتُم لي شُغلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهْدًا مِن بَعْدي، واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نفسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذاك أنْفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له، ورأيتُ الدُّنيا قد أقبَلَت ولَمَّا تُقبِلْ وهي جائِيةٌ، وستُنجِّدون بُيوتَكم سُتورَ الحَريرِ ونَضائِدَ الدِّيباجِ، وتألَمونَ ضَجائِعَ الصُّوفِ الأذريِّ، كأنَّ أحَدَكم على حَسْكِ السَّعْدانِ، وواللهِ لأنْ يُقَدَّمَ أحَدُكم فتُضرَبَ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسْبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسَى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ. فأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفْتُ بَيتَ فاطِمةَ أو ترَكْتُه، وأن أُغلِقَ عَلَيَّ الحَرْبَ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ كُنتُ قذَفْتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلَينِ: أبو عُبَيدةَ أو عُمَرُ، فكان أميرَ المؤمِنينَ وكُنتُ وَزيرًا. ووَدِدْتُ أنِّي حيثُ كُنتُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقَمْتُ بذي القَصَّةِ، فإنْ ظَفِرَ المسلِمون ظَفِروا، وإلَّا كُنتُ رِدْءًا ومَدَدًا، وأمَّا اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها: فوَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضرَبْتُ عُنُقَه، فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالفُجاءةِ السُّلَميِّ لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سَريحًا، أو أطلَقْتُه نَجيحًا، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ حيثُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وجَّهتُ عُمَرَ إلى العِراقِ، فأكونُ قد بسَطْتُ يَدَيَّ يَميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه فيمن هذا الأمرُ؟ فلا يُنازِعُه أهْلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألْتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ؟ ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبِنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نَفْسي فيهما حاجةٌ»
عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه قالَ: خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كانَ قَريبًا مِن عَزْوَرَ نَزَلَ، فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا -ذَكَرَه أَحمَدُ ثَلاثًا- قالَ: "إنِّي سَألْتُ رَبِّي وشَفَعْتُ لأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ لِرَبِّي ساجِدًا شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي شُكْرًا، ثُمَّ قُمْتُ فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي عَزَّ وجَلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من حين ابتعثه الله حتى قبضهأجاره الله من الشيطانصاحب سر رسول اللهيطعم قبضة من طعاملم يروا بذلك بأساالعدل بين الأولادما رأى رسول اللهالشعير غير منخولالثلاث التي وددتسألت سهل بن سعدسعد بن أبي وقاصعبد الله بن سعدلا أشهد على جورسقيفة بني ساعدةالعمة وبنت الأخثريناه فأكلناهسعد بن إبراهيمالمتعة في الحجعمرة بنت رواحةخالد بن الوليدالفجاءة السلميعمر بن الخطابوضعنا أسيافناصاحب الكتابينعروش بيوت مكةنطحنه وننفخهنطحنه فننفخهاتهموا رأيكميوم أبي جندلأتقرأ القرآنرمينا الجمارسهل بن حنيفسعيد بن زيدسعد بن هشامأم المؤمنينسعد بن مالكمجاب الدعوةخلقه القرآنكافر بالعرشبشير بن سعدالبر واللطفغمرة الدنياسهل بن سعديبدو صلاحهأمر يفظعنارمى الجمرةساجدا شكراغير منخولبيع الثمرنهي النبيأمر النبيأسهلن بناأمر نعرفهبني ناجيةوأنا منهمرسول اللهأبو هريرةابن مسعودمتعة الحجبست حصياتضرب العنقأبو حازمأبو عياشخلق عظيمبيوت مكةسألت ربيالمناخلابن عمرفعلناهاالأنصارابتعثهخبز...الشعيرثريناهالمنخلاشتراءلا يصحالخفينالغائطالكوفةالدمانهم منيالقرآنالمتعةمعاويةمؤاكلةالحائضواكلهاالأشعثمنخلاالنقيننفخهمناخلالرطبالتمرطهارةعاهاتخصومةعائشةحذيفة
تخريج حديث سألت سهل بن سعد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








