أحاديث عن: سبحوا به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: سبحوا به
إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ . قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ . قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ . . . الحديثَ
عن أرقم بن شرحبيل قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ مِنَ المدينةِ إلى الشامِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرضَه الذي ماتَ فيه، كان في بيتِ عائشةَ، فقال: ادْعُ لي عليًّا، فقالت: ألا نَدْعو لكَ أبا بَكرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمَرَ؟ فقال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حَضَروا رفَعَ رأسَه، فقال: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكرٍ، فتقدَّمَ أبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، ووجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادي بيْنَ رَجُليْنِ، فلمَّا أحسَّ به أبو بَكرٍ سَبَّحوا، فذهَبَ أبو بَكرٍ يَتأخَّرُ، فأشارَ إليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ مَكانَكَ، فاستَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حيث انْتَهى أبو بَكرٍ منَ القُرآنِ، وأبو بَكرٍ قائمٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، فائْتَمَّ أبو بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتى ثَقُلَ، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُليْنِ، وإنَّ رِجلَيْه لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ يومٍ
عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن ، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا ، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك ، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ في لِحاءٍ كان بيْنَهم ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتْ صَلاةُ العصرِ، فقال بِلالٌ لأبي بَكرٍ: أُقيمُ وتُصلِّي بالنَّاسِ؟ فقال أبو بَكرٍ: نعمْ، فأقامَ بِلالٌ وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ ليُصلِّيَ بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ فصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ لا يَكادُ يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا التفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ الصُّفوفَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ، ما بالُكَ إذ أَومَأتُ إليك لم تَقُمْ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكم إذا نابكم أمْرٌ صَفَّحتُم، سَبِّحوا؛ فإنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه إذا عَلَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هَبَطوا الأوديةَ سَبَّحوا
كنا قعودًا على بابِ ابنِ مسعودٍ بينَ المغربِ والعشاءِ فأتَى أبو موسَى فقال أخرجْ إلينا أبو عبدِ الرحمنِ فخرج ابنُ مسعودٍ فقال أبو موسَى ما جاء بك هذه الساعةَ قال لا واللهِ إلا أني رأيت أمرًا ذعرني وإنه لخيرٌ ولقد ذعرني وإنه لخيرٌ قومٌ جلوسٌ في المسجدِ ورجلٌ يقولُ سبِّحوا كذا وكذا احمدوا كذا وكذا قال فانطلق عبدُ اللهِ وانطلقنا معَه حتى أتاهم فقال ما أسرعَ ما ضللتم وأصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحياءٌ وأزواجُه شوابٌّ وثيابُه وآنيتُه لم تغيرْ أحصُوا سيآتِكم فأنا أضمنُ على اللهِ أن يحصِيَ حسناتِكم
جاءتِ الحطَّابةُ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا نزالُ سفرًا أبدًا فكيف نصنعُ بالصلاةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سبِّحُوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعًا ، وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا
جاءتِ الحطَّابةُ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ، لا نزالُ سَفْرًا أبدًا، فَكَيفَ نَصنعُ بالصَّلاةِ، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سبِّحوا ثلاثَ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثَ تسبيحاتٍ سجود
جاءَتِ الحطَّابةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا لا نَزالُ سفَرًا فَكيفَ نصنَعُ بالصَّلاةِ ؟ فَقالَ : سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ رَواحَةَ، وهو يُذكِّرُ أصْحابَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّكم المَلَأُ الذين أمَرَني ربِّي أنْ أصبِرَ نَفْسي معهم، ثم تَلا هذه الآيَة: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ...} [الكهف: 28]، أمَا إنَّه ما جَلَسَ عِدَّتُكم إلَّا جَلَسَ معهم عِدَّتُهم من الملائكَةِ، إنْ سبَّحوا اللهَ تَعالى سبَّحوه، وإنْ حَمِدوا اللهَ حَمِدوه، وإنْ كبَّروا اللهَ كبَّروه، ثم يَصعَدون إلى الرَّبِّ جلَّ ثناؤُه -وهو أعلَمُ بهم- فيقولون: يا ربَّنا، عبادُك سبَّحوك فسبَّحْنا، وكبَّروك فكبَّرْنا، وحَمِدوك فحَمِدْنا، فيقولُ ربُّنا: يا ملائكتي، أُشهِدُكم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، فيقولون: فيهم فُلانٌ الخَطَّاءُ، فيقولُ: هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وهو يذكرُ أصحابَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنكم الملأُ الذين أمرني اللهُ أن أصبِرَ نفسِي معَكم ثم تلا هذه الآيةَ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إلى قولِه وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا أما إنه ما جلسَ عُدَّتُكم إلا جلس معهم عدتُهم من الملائكةِ إنْ سبَّحوا اللهَ تعالَى سبَّحوه وإن حمِدوا اللهَ تعالَى حمدوه وإن كبَّروا اللهَ كبَّروه ثم يصعدون إلى الربِّ جلَّ ثناؤُه وهو أعلمُ منهم فيقولون يا ربَّنا عبادُك سبحوكَ فسبحنا وكبروك فكبرنا وحمدوك فحمدنا فيقولُ ربُّنا يا ملائكتِي أشهدُكم أني غفرتُ لهم فيقولون فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطاءُ فيقولُ هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ وهو يُذكِّرُ أصحابَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أما إنكم الملأُ الذين أمرني اللهُ أن أُصبِّرَ نفسي معكم . ثم تلا هذه الآيةَ : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إلى قوله : وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا . أما إنه ما جلس عِدَّتُكم ؛ إلا جلس معهم عدتُهم من الملائكةِ ، إن سبَّحوا الله تعالى سبَّحوه ، وإن حمدوا اللهَ حمدوه ، وإن كبَّروا اللهَ كبَّروه ، ثم يصعدون إلى الربِّ جلَّ ثناؤه ، وهو أعلمُ بهم ، فيقولون : يا ربَّنا عبادَك سبَّحوك فسبَّحْنا ، وكبَّروك فكبَّرْنا ، وحمَدوك فحمدْنا ، فيقول ربُّنا جلَّ جلالُه : يا ملائكتي أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم . فيقولون : فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطَّاءُ ، فيقول : هم القومُ لا يَشقى بهم جليسُهم
جاءتْ الحطّابةُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ , لا نزالُ سفرا , فكيفَ , نصنعُ بالصلاةِ ؟ فقال : سبّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعا , وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودا
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وهو يذكرُ أصحابَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّكم الملأُ الَّذين أمرني اللهُ أن أصبِرَ نفسي معكم ثمَّ تلا هذه الآيةَ { وَاصْبِرْ نَفْسَك مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } إلى قولِه { وَكان أَمْرُهُ فُرُطًا} أما إنَّه ما جلس عدَّتُكم إلَّا جلس معهم عدَّتُهم من الملائكةِ إن سبَّحوا اللهَ تعالَى سبَّحوه وإن حمِدوا اللهَ حمِدوه وإن كبَّروا اللهَ كبَّروه ثمَّ يصعدون إلى الرَّبِّ جلَّ ثناؤُه وهو أعلمُ بهم فيقولون يا ربَّنا عبادُك سبَّحوك فسبَّحنا وكبَّروك فكبَّرنا وحمدوك فحمِدنا فيقولُ ربُّنا جلَّ جلالُه يا ملائكتي أُشهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لهم فيقولون فيهم فلانٌ وفلانٌ الخطَّاءُ فيقولُ هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ الأنصاريِّ وهو يُذَكِّرُ أصحابَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا إنَّكُمُ المَلأُ الذينَ أمَرَني اللهُ أن أصبِرَ نَفسي مَعَكُم، ثُمَّ تَلا هَذِه الآيةَ {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الكهف: 28] إلى قَولِه: {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28]، أمَا إنَّه ما جَلسَ عِدَّتُكُم إلَّا جَلسَ مَعَهم عِدَّتُهم مِنَ المَلائِكةِ: إن سَبَّحوا اللَّهَ تعالى سَبَّحوه، وإن حَمِدوا اللَّهَ تعالى حَمِدوه، وإن كَبَّروا اللَّهَ تعالى كَبَّروه، ثُمَّ يَصعَدونَ إلى الرَّبِّ جَلَّ ثَناؤُه، وهو أعلمُ مِنهم، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، عِبادُك سَبَّحوك فسَبَّحنا، وكَبَّروك فكَبَّرنا، وحَمِدوك فحَمِدنا، فيَقولُ رَبُّنا: يا ملائِكَتي أُشهِدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لهم، فيَقولونَ: فيهم فُلانٌ وفُلانٌ الخَطَّاءُ، فيَقولُ: همُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
ثيابه وآنيتة لم تغيرلا يضيع من حسناتكملا يشقى بهم جليسهمعبد الله بن رواحةالذين يدعون ربهميهادي بين رجلينأصحاب رسول اللهاصبر نفسك معهمأصبر نفسي معكمهبطوا الأوديةعدوا سيئاتكميوم النهروانعلوا الثناياثلاث تسبيحاتلا نزال سفرايخرق الصفوفأزواجه شوابيذكر أصحابهمريد للخيرواصبر نفسكيدعون ربهمرسول اللهاصبر نفسكأمة محمدأم الفضلالملائكةغفرت لهمأبو بكرالخوارجالتصفيحالتسبيحالإمامةحسناتكمالحطابةتسبيحاتيحم دونالعباسالصلاةالنساءأصحابهسيآتكميسبحونيكبرونالخطاءتكبيرتهليلتسبيحتحميدعائشةالناسصفحتمكبرواسبحواأحصواضللتمأحياءركوعاحمدواسجوداضامنيصليحفصةائتمقائمجالسأضمنيحصيصلاةركوعسجودسفراحصىحلقمرضعمرخفةسفر
تخريج حديث سبحوا به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








