أحاديث عن: ست من شوال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ست من شوال
⭐ حسن
📂 باب فضل صيام ستة أيام...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدّهر».
حسن رواه البزار -كشف الأستار (١٠٦١) - عن محمد بن مسكين، ثنا عمرو، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل صيام ستة أيام...
عن أبي أيوب الأنصاريّ، أنّ رسول الله ﷺ قال: «من صام رمضان وأتبعه
ستًا من شوال، كان كصيام الدَّهر».
ستًا من شوال، كان كصيام الدَّهر».
صحيح رواه مسلم في الصيام (١١٦٤) من طرق عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي الأنصاريّ، عن أبي أيوب الأنصاري، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قضاء النبيّ ﷺ اعتكاف...
عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فاستأذنته عائشة فأذن لها. وسألتْ حفصةُ عائشةَ أن تستأذن لها، ففعلت. فلما رأت ذلك زينب بنت جحش أمرتْ ببناء فبُني لها قالت: وكان رسول الله ﷺ إذا صلّي انصرف إلى بنائه فبصر بالأبنية فقال: «ما هذا؟». قالوا: بناء عائشة وحفصة وزينب. فقال رسول الله ﷺ: «آلبر أردن بهذا؟ ما أنا بمعتكف». فرجع فلما أفطر اعتكف عشرا من شوال.
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتكاف (٢٠٤٥)، ومسلم في الصيام (١١٧٢: ٦) كلاهما من طريق الأوزاعي، حدثني يحيى بن سعيد (هو الأنصاري)، حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
توفِّي زيدُ بنُ ثابتٍ سنةَ خمسٍ وأربعين وسِنُّه ستٌّ وخمسون ومِنَ النَّاسِ مَن يقولُ مات سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُّه تسعٌ وخمسون لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً والخَندقُ في شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وقد اختُلِفَ في وفاتِه
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ
لَمَّا ماتتْ خَديجةُ حَزِنَ عليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهُ جِبْريلُ عليه السَّلامُ بعائشةَ في مَهْدٍ، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، هذه تَذْهَبُ ببعْضِ حُزْنِكَ، وإنَّ في هذه لَخَلَفًا مِن خَديجةَ، ثُمَّ رَدَّها، فكان رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يختلِفُ إلى بَيتِ أبي بَكْرٍ، ويَقولُ: يا أُمَّ رُومانَ، استوصِي بعائشةَ خيرًا واحْفظِيني فيها، فكانَ لعائشةَ بذلكَ مَنزِلةٌ عنْدَ أهلِها، ولا يَشْعُرونَ بأمرِ اللهِ فيها، فأتاهُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ ما كان يأتِيهِمْ، وكانَ لا يُخطِئُه يومٌ واحدٌ إلَّا أنْ يأتيَ بيتَ أبي بَكْرٍ منذُ أسْلَمَ إلى أنْ هاجَرَ، فيَجِدُ عائشةَ مُتَستِّرةً ببابِ أبي بَكْرٍ تَبْكي بُكاءً حزينًا، فسألَها فشَكَتْ أُمَّها، وذَكَرَتْ أنَّها تُولَعُ، فدَمِعتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ على أُمِّ رُومانَ فقال: يا أُمَّ رُومانَ، ألَمْ أُوصِكِ بعائشةَ أنْ تَحْفَظيني فيها؟ فقالتْ: يا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّها بلَّغَتِ الصِّدِّيقَ عنَّا، وأغضَبَتْهُ علَيْنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنْ فعَلَتْ. قالتْ أُمُّ رُومانَ: لا جَرَمَ، لا سُؤْتُها أبدًا. وكانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها وُلِدَتْ في السَّنةِ الرَّابعةِ مِنَ النُّبُوَّةِ، وتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّنةِ العاشرةِ في شوَّالٍ، وهي يومَئذٍ ابنةُ سِتِّ سِنين، وتزَوَّجَها بعدَ سَوْدةَ بشَهْرٍ
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
انكَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكَسَفَت لمَوتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ بأربَعِ سَجَداتٍ؛ بَدَأ فكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فقَرَأ قِراءةً دونَ القِراءةِ الثَّانيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ، ثُمَّ انحَدَرَ بالسُّجودِ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ أيضًا ثَلاثَ رَكَعاتٍ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولُ مِنَ التي بَعدَها، ورُكوعُه نَحوًا مِن سُجودِه، ثُمَّ تَأخَّرَ، وتَأخَّرَتِ الصُّفوفُ خَلفَه، حتَّى انتَهَينا -[وفي روايةٍ]: حتَّى انتَهى إلى النِّساءِ- ثُمَّ تَقدَّمَ وتَقدَّمَ النَّاسُ معهُ، حتَّى قامَ في مَقامِه، فانصَرَفَ حينَ انصَرَفَ وقد آضَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَرُ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهُما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ -[وفي روايةٍ]: لمَوتِ بَشَرٍ- فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فصَلُّوا حتَّى تَنجَليَ، ما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه، لقد جيءَ بالنَّارِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ؛ مَخافةَ أن يُصيبَني مِن لَفحِها، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإن فُطِنَ له قال: إنَّما تَعَلَّقَ بمِحجَني، وإن غُفِلَ عنه ذَهَبَ به، وحتَّى رَأيتُ فيها صاحِبةَ الهِرَّةِ التي رَبَطَتها فلَم تُطعِمْها، ولَم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتَّى ماتَت جوعًا، ثُمَّ جيءَ بالجَنَّةِ، وذلكم حينَ رَأيتُموني تَقدَّمتُ حتَّى قُمتُ في مَقامي، ولقد مَدَدتُ يَدي وأنا أُريدُ أن أتَناولَ مِن ثَمَرِها لتَنظُروا إليه، ثُمَّ بَدا لي أن لا أفعَلَ، فما مِن شَيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيتُه في صَلاتي هذه
إنَّ للشَّهيدِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ -قال الحَكَمُ: سِتَّ خِصالٍ-: أنْ يَغفِرَ له في أوَّلِ دَفْعةٍ مِن دَمِه، ويَرى -قال الحَكَمُ: ويُرى-مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ويُحَلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويُزَوَّجَ مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُجارَ مِن عَذابِ القبرِ، ويأمَنَ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ -قال الحَكَمُ: يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ-، ويوضَعَ على رأسِه تاجُ الوَقارِ، الياقوتةُ منه خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ويُزَوَّجَ اثنتَينِ وسبعينَ زَوجةً مِنَ الحُورِ العِينِ، ويُشَفَّعَ في سبعينَ إنسانًا مِن أقارِبِه
للشَّهيدِ عِندَ اللَّهِ ستُّ خصالٍ : يُغفَرُ لَه في أوَّلِ دَفعةٍ ويَرى مقعدَه منَ الجنَّةِ ويُجارُ مِن عذابِ القبرِ ويأمنُ منَ الفَزعِ الأكبرِ ويُوضعُ علَى رأسِه تاجُ الوقارِ الياقوتةُ مِنها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فِيها ويزوَّجُ اثنتَينِ وسبعينَ زَوجةً منَ الحورِ العينِ ، ويُشفَّعُ في سبعينَ مِن أقاربِه
للشَّهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ: يغفرُ لَهُ في أوَّلِ دَفعةٍ، ويرَى مقعدَهُ منَ الجنَّةِ، ويجارُ مَن عذابِ القَبرِ، ويأمنُ منَ الفَزعِ الأَكبَرِ، ويوضَعُ علَى رأسِهِ تاجُ الوَقارِ، الياقوتةُ منْها خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها، ويزوَّجُ ثِنتينِ وسَبعينَ زوجةً منَ الحورِ العينِ، ويشفَّعُ في سَبعينَ من أقربائهِ
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
هذه نُسخةُ كِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كَتَب الصَّدَقةَ وهي عِندَ آلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قالَ ابنُ شَهابٍ: أقرَأَنِيها سالِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فوَعَيتُها على وَجهِها، وهي الَّتي انتَسَخَ عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ من عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وسالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ حين أُمِّرَ على المَدينِة، فأمَرَ عُمَّالَه بالعَمَلِ بِها، ثمَّ لم يَزَلِ الخُلَفاءُ يَأمُرون بذلكَ بَعدَه، ثمَّ أمَرَ بها هِشامٌ، فنَسَخَها إلى كلِّ عامِلٍ منَ المُسلِمين، وأمَرَهم بالعَمَلِ بما فيها، ولا يَتَعَدَّونَها، وهذا كِتابُ تَفسيرِه: لا يوجَدُ في شَيءٍ منَ الإبِلِ الصَّدَقةُ حتَّى تَبلُغَ خمَسَ ذَودٍ، فإذا بَلَغت خَمسًا ففيها شاةٌ حتَّى تَبلُغَ عَشرًا، فإذا بَلَغت عَشرًا ففيها شاتانِ حتَّى تَبلُغَ خَمسَ عَشْرةَ، فإذا بَلَغت خَمْسَ عَشْرةَ ففيها أربَعُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ خَمسًا وعِشرين، فإذا بَلَغَت خَمسًا وعِشرين أُفرِضَت، فكان فيها فَريضةٌ بِنتُ مَخاضٍ، فإنْ لم تُؤخَذْ بِنتُ مَخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذَكَرٌ حتَّى تَبلُغَ خَمسًا وثَلاثين، فإذا بَلَغَت سِتًّا وثَلاثين ففيها بِنتُ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ خَمسًا وأربَعين، فإذا كانتْ سِتًّا وأربَعين ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ حتَّى تَبلُغَ سِتِّين، فإذا كانتْ إحدى وسِتِّين ففيها جَذَعةٌ حتَّى تَبلَغُ خَمسًا وسَبعين، فإذا بَلَغت سِتًّا وسَبعين ففيها بِنتُ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعين، فإذا كانتْ إحدى وتِسعين ففيها حِقَّتانِ طَروقَتا الجَملِ حتَّى تَبلُغَ عِشرين ومِئَةً، فإذا كانتْ إحدى وعِشرين ومِئَةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتْ ثَلاثين ومِئَةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ، حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وثَلاثينَ ومِئَةً، فإذا كانتْ أربَعين ومِئَةً ففيها حِقَّتانِ وبِنتُ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وأربَعين ومِئَةً، فإذا كانتْ خَمسين ومِئَةً ففيها ثَلاُث حِقاقٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وخَمسين ومِئَةً، فإذا بَلَغت سِتِّين ومِئَةً ففيها أربَعُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وسِتِّين ومِئَةً، فإذا كانتْ سَبعين ومِئَةً ففيها حِقَّةٌ وثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وسَبعين ومِئَةً، فإذا كانتْ ثَمانين ومِئَةً حِقَّتانِ وابنَتَا لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وثَمانين ومِئَةً، فإذا كانتْ تِسعين ومِئَةً ففيها ثَلاثُ حِقاقٍ وثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وتِسعين ومِئَةً، فإذا كانتْ مِئَتَينِ ففيها أربَعُ حِقاقٍ، أو خَمسُ بَناتِ لَبونٍ، أيُّ السِّنَّينِ فيها أخَذْتَ على عِدَّةِ ما كَتَبْنا في هذا الكِتابِ، ثمَّ كلُّ شَيءٍ منَ الإِبِلِ على ذلكَ يُؤخَذُ على نَحوِ ما كَتَبْنا في هذا الكِتابِ، ولا يُؤخَذُ منَ الغَنَمِ صَدَقةٌ حتَّى تَبلُغَ أربَعين شاةً، فإذا بَلَغت أربَعين شاةً ففيها شاةٌ حتَّى تَبلُغَ عِشرين ومِئَةً، فإذا كانت إحدى وعِشرين ومِئَةً ففيها شاتانِ حتَّى تَبلُغَ مِئَتَينِ، فإذا كانت شاةً ومِئَتَينِ ففيها ثَلاثُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ ثَلاثَمِئَةٍ، فإذا زادت على ثَلاثِمِئَةِ شاةٍ فليس فيها إلَّا ثَلاثُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ أربَعَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغَت أربَعَمِئَةِ شاةٍ ففيها أربَعُ شِياهٍ حتَّى تَبُلَغ خَمْسَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغت خَمسَمِئَةٍ ففيها خَمسُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ سِتَّمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغت سِتَّمِئَةِ شاةٍ ففيها سِتُّ شِياهٍ، فإذا بَلَغَت سَبْعَمِئَةٍ ففيها سَبعُ شِياهٍ حتَّى تَبُلَغ ثَمانَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغت ثَمانَمِئَةِ شاةٍ ففيها ثَمانُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعَمِئَةِ شاةٍ، فإذا بَلَغَت تِسعَمِئَةِ شاةٍ ففيها تِسعُ شِياهٍ حتَّى تَبلُغَ ألْفَ شاٍة، فإذا بَلَغت ألْفَ شاةٍ ففيها عَشرُ شِياهٍ، ثمَّ في كلِّ ما زادتْ مِئةُ شاةٍ شاةٌ
رأيْتُ الحُجُراتِ مِن جَريدِ النَّخلِ، مُغشًّى مِنَ الخارجِ بِمُسوحِ الشَّعرِ، وأظُنُّ عَرضَ البيتِ مِن بابِ الحُجْرةِ إلى بابِ البيتِ نَحْوًا مِن سِتِّ أو سَبْعِ أَذْرُعٍ، وأَحزُرُ البَيتَ الدَّاخلَ عَشْرَ أَذْرُعٍ، وأظُنُّ سُمْكَهُ بينَ الثَّماني والسَّبْعِ نَحْوَ ذلكَ، ووقفْتُ عندَ بابِ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فإذا هو مُستَقبِلُ المَغرِبِ
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك يومَ مات فيه إبراهيمُ فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ستَّ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ كبَّر ثمَّ قرأ فأطال القراءةَ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قام ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الأولى ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فقرَأ دونَ القراءةِ الثَّانيةِ ثمَّ ركَع نحوًا ممَّا قرَأ ثمَّ رفَع رأسَه فسجَد سجدتينِ ثمَّ قام فصلَّى ثلاثَ ركعاتٍ قبْلَ أنْ يسجُدَ ليس فيها ركعةٌ إلَّا الَّتي قبْلَها أطولُ مِن الَّتي بعدَها إلَّا أنَّ ركوعَه نحوًا مِن قيامِه ثمَّ تأخَّر في صلاتِه فتأخَّرتِ الصُّفوفُ معه ثمَّ تقدَّم فتقدَّمتِ الصُّفوفُ معه فقضى الصَّلاةَ وقد أضاءتِ الشَّمسُ ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسِفانِ لموتِ بشَرٍ فإذا رأَيْتُم شيئًا مِن ذلك فصلُّوا حتَّى ينجليَ )
تَزَوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بنتُ سِتِّ سِنينَ، فقدِمنا المَدينةَ فنَزَلنا في بَني الحارِثِ بنِ خَزرَجٍ، فوُعِكتُ فتَمَرَّقَ شَعَري، فوفى جُمَيمةً، فأتَتني أُمِّي أُمُّ رومانَ وإنِّي لَفي أُرجوحةٍ، ومَعي صَواحِبُ لي، فصَرَخَت بي، فأتَيتُها لا أدري ما تُريدُ بي، فأخَذَت بيَدي حتَّى أوقَفَتني على بابِ الدَّارِ وإنِّي لَأَنهَجُ حتَّى سَكَنَ بَعضُ نَفَسي، ثُمَّ أخَذَت شيئًا مِن ماءٍ فمَسَحَت به وجهي ورَأسي، ثُمَّ أدخَلَتني الدَّارَ، فإذا نِسوةٌ مِنَ الأنصارِ في البَيتِ، فقُلنَ: على الخَيرِ والبَرَكةِ، وعلى خَيرِ طائِرٍ، فأسلَمَتني إليهنَّ، فأصلَحنَ مِن شَأني، فلَم يَرُعْني إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، فأسلَمَتني إليه وأنا يَومَئذٍ بنتُ تِسعِ سِنينَ
للشَّهيدِ عندَ اللَّهِ ستُّ خصالٍ يُغفَرُ لَهُ في أوَّلِ دَفعةٍ من دمِهِ، ويَرى مقعدَهُ منَ الجنَّةِ، ويُجارُ من عذابِ القبرِ، ويأمنُ منَ الفزعِ الأَكْبرِ، ويُحلَّى حُلَّةَ الإيمانِ، ويزوَّجُ منَ الحورِ العينِ ويُشفَّعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِهِ
أنَّ وفدَ هوازِنَ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بالجعرَّانةِ وقد أسلَموا فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ وقد أصابَنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفى عليكَ فامنُنْ علَينا منَّ اللَّهُ عليكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبناؤُكُم ونِساؤُكُم أحبُّ إليكم أم أموالُكُم ؟ قالوا يا رسولَ اللَّهِ خيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وبينَ أموالِنا بل تُرَدُّ علينا نساؤُنا وأبناؤُنا فَهوَ أحبُّ إلينا فقالَ لَهُم أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم فإذا صلَّيتُ للنَّاسِ الظُّهرَ فَقوموا فقولوا إنَّا نَستشفِعُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلِمينَ وَبالمسلِمينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائنا ونسائنا فسَأعطيكُم عندَ ذلِكَ وأسألُ لَكُم فلمَّا صلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاسِ الظُّهرَ قاموا فتَكَلَّموا بالَّذي أمرَهُم بِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم قالَ المُهاجرونَ وما كانَ لَنا فَهوَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالتِ الأنصارُ وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ أمَّا أَنا وبَنو تميمٍ فلا وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيْفةَ بنِ بدرٍ أمَّا أَنا وبَنو فزارةَ فلا قالَ عبَّاسُ بنُ مِرداسٍ أمَّا أَنا وبنو سُلَيْمٍ فَلا قالَت بنو سُلَيْمٍ لا ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يقولُ عبَّاسٌ يا بَني سُلَيْمٍ وَهَّنتُموني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا من تمسَّكَ منكُم بحقِّهِ من هذا السَّبيِ فلَهُ بِكُلِّ إنسانٍ سِتُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ نصيبُهُ فرُدُّوا على النَّاسِ أبناءَهُم ونِساءَهُم
عن مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ: حَدَّثَني أبي، عَن جَدِّي قال: رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ، فقُلتُ: يا أبَتِ، ما هَذِه الصَّلاةُ؟ فقال: رَأيتُ حَبيبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ، وقال: من صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ سِتَّ رَكَعاتٍ غَفرتُ له ذُنوبَه، وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
21
◑ حسن📌 لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
أنَّ أَعرابِيًّا أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكَرةً، فعَوَّضَه منها سِتَّ بَكَراتٍ، فتسَخَّطَه، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدى إليَّ ناقَةً، وهي ناقَتي، أَعرِفُها كما أَعرِفُ بَعضَ أَهلي، ذهَبَتْ مِنِّي يَومَ زَغاباتٍ، فعَوَّضْتُه سِتَّ بَكَراتٍ، فظَلَّ ساخِطًا، لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يغفر له في أول دفعة من دمهقدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثيشفع في سبعين من أقربائهالسنة الرابعة من النبوةيشفع في سبعين من أقاربهأول آية نزلت في القتالرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهست ركعات بأربع سجداتيشفع في سبعين إنسانايأمن من الفزع الأكبرست ركعات وأربع سجداتنسخة كتاب رسول اللهلا ينكسفان لموت بشرشفع في سبعين إنسانايرى مقعده من الجنةيجار من عذاب القبرآيتان من آيات اللهعلى الخير والبركةوضوء يريد الصلاةبعد الظهر ركعتينأعتق رجلا مسلماأول دفعة من دمهأبناؤكم ونساؤكماختلف في وفاتهمخطئا أو مصيباقبل الظهر أربعقبل العصر أربعفتح بيت المقدسست أو سبع أذرعصلوا حتى ينجليمقعده من الجنةأبو بكر الصديقفداء من النارسترة من النارعمر بن الخطابأصلحن من شأنيخمس عشرة سنةلا أقبل هديةالفزع الأكبرست عشرة ركعةالبيت الداخلانكسفت الشمستزوجني النبيبنت تسع سنينزيد بن ثابتولد إسماعيلصلاة الكسوفصاحب المحجنحلة الإيمانالحور العينالقسطنطينيةبنت ست سنينتسع وخمسونزواج عائشةلا ينكسفانعذاب القبرتاج الوقارعقاص الغنمبني الأصفرجريد النخلمسوح الشعربعد المغربأدنى الأرضاعتكاف...ست وخمسونحزن النبيأجر كرقبةباب عائشةوفد هوازنبنو فزارةزبد البحرالاعتكافسنة أربعأم رومانلموت أحدالياقوتةبنت مخاضابن لبونعشر أذرعالجعرانةالمسلمينبنو تميمبنو سليمست فرائضست ركعاتبضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركونأيام...الأبواءأبو بكرست سنينست خصاليغفر لهأوزارهاالتكبيرالحجراتإبراهيم
تخريج حديث ست من شوال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








