أحاديث عن: ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه
⭐ صحيح
📂 باب فضل الرمي والحث على...
عن عقبة بن عامر قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٩١٨: ١٦٨) عن هارون بن معروف، حَدَّثَنَا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عليّ، عن عقبة بن عامر، فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
ستُفتَحُ عليكم أرَضونَ ويكفيكم اللهُ فلا يعجِزْ أحدُكم أنْ يلهوَ بأسهُمِه
سَتُفتَحُ عليكُم أرَضونَ ويَكفيكُمُ اللهُ، فلا يَعجِزُ أحَدُكُم أن يَلْهوَ بأسْهُمِه. قال سُرَيجٌ: ثُمامةُ بنُ شُفَيٍّ
سَتُفتَحُ علَيكُم أرَضونَ، ويَكفيكُمُ اللهُ، فلا يَعجِزُ أحَدُكُم أن يَلهوَ بأسهُمِه
سَتُفْتَحُ عليكُمْ أَرْضُونَ ، و يَكْفيكُمُ اللهُ ، فلا يَعْجِزُ أحدُكُمْ أنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ
إنَّ الأرضَ ستُفتحُ عليكم وتكفون الدنيا فلا يعجزُ أحدُكم أن يلهوَ بأسهمِه
إنَّ الأرضَ ستُفْتَحُ عليكم ، و تُكْفَوْنَ الدنيا ، فلا يَعْجِزُ أحدُكم أن يَلْهُوَ بأَسْهُمِهِ
- أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ شاورَ الهُرمُزانَ في أصبَهانَ وفارسَ وأذربيجانَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ أصبَهانُ الرَّأسُ وفارسُ وأذربيجانَ الجناحانِ فإذا قطعتَ إحدى الجناحينِ فالرَّأسُ بالجناحِ وإن قطعتَ الرَّأسَ وقعَ الجناحانِ فابدأ بأصبَهانَ فدخلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ المسجدَ فإذا هوَ بالنُّعمانِ بنِ مقرِّنٍ يصلِّي فانتظرَهُ حتَّى قضى صلاتَه فقال لَهُ إنِّي مستعملُكَ فقال أمَّا جابيًا فلا وأمَّا غازيًا فنعم قال فإنَّكَ غازٍ فسرَّحَهُ وبعثَ إلى أَهلِ الكوفةِ أن يمدُّوهُ ويلحقوا بِهِ وفيهم حذيفةُ بنُ اليمانِ والمغيرةُ بنُ شعبةَ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ والأشعثُ بنُ قيسٍ وعمرو بنُ معدي كرِبَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فأتاهمُ النُّعمانُ وبينَه وبينَهم نَهرٌ فبعثَ إليهمُ المغيرةَ بنَ شعبةَ رسولًا وملِكُهم ذو الحاجبينِ فاستشارَ أصحابَهُ فقال ما ترونَ أقعدُ لَهم في هيئةِ الحربِ أو في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه فجلسَ في هيئةِ الملِكِ وبَهجتِه على سريرِه ووضعَ التَّاجَ على رأسِه وحولَه سماطينِ عليهم ثيابُ الدِّيباجِ والقرطِ والأسورةِ فجاءَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فأخذَ بضبعيهِ وبيدِه الرُّمحُ والتُّرسُ والنَّاسُ حولَه سماطينِ على بساطٍ لهُ فجعلَ يطعنُه برمحِه فخرَّقَه لِكي يتطيَّروا فقال لهُ ذو الحاجبينِ إنَّكم يا معشرَ العربِ أصابَكم جوعٌ شديدٌ وجَهدٌ فخرجتُمْ فإن شئتُم مِرْناكم ورجعتُم إلى بلادِكم فتَكلَّمَ المغيرةُ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ إنَّا كنَّا معشرَ العربِ نأكلُ الجيفةَ والميتةَ وَكانَ النَّاسُ يطؤونا ولا نطأُهم فابتعثَ اللَّهُ منَّا رسولًا في شرفٍ منَّا أوسطَنا وأصدَقنا حديثًا وإنَّهُ قد وعدنا أنَّ ها هنا ستفتحُ علينا وقد وجدنا جميعَ ما وعدنا حقًّا وإنِّي لأرى ها هنا بزَّةً وَهيئةً ما أرى من معي بذاهبينَ حتَّى يأخذوهُ فقال المغيرةُ فقالت لي نفسي لو جمعتَ جراميزَك فوثبتَ وثبةً فجلستُ معَه على السَّريرِ إذ وجدتُ غفلةً فزجرني وجعلوا يحثُّونَه فقلتُ أرأيتُم إن كنتُ أنا استحمقتُ فإنَّ هذا لا يفعلُ بالرُّسلِ وإنَّا لا نفعلُ هذا برسلِكم إذا أتونا فقال إن شئتُم قطعتُم إلينا وإن شئتُم قطعنا إليكم فقلتُ بل نقطعُ إليكم فقطعنا إليهم وصاففناهم فتسلسلوا كلُّ سبعةٍ في سلسلةٍ وخمسةٌ في سلسلةٍ حتَّى لا يفِرُّوا قال فرامونا حتَّى أسرعوا فينا فقال المغيرةُ للنُّعمانِ إنَّ القومَ قد أسرعوا فينا فاحمِل فقال إنَّكَ ذو مناقبٍ وقد شَهدتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ولَكنِّي أنا شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا لم يقاتل أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القتالَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ وتَهبَّ الرِّيحُ وينزلُ النَّصرُ فقال النُّعمانُ يا أيُّها النَّاسُ اهتزَّ ثلاثُ هزَّاتٍ فأمَّا الهزَّةُ الأولى فليقضِ الرَّجلُ حاجتَه وأمَّا الثَّانيةُ فلينظرِ الرَّجلُ في سلاحِه وسيفِه وأمَّا الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحملوا فإن قُتِلَ أحدٌ فلا يلوي أحدٌ على أحدٍ وإن قتلتُ فلا تلووا عليَّ وإنِّي داعٍ اللَّهَ بدعوةٍ فعزمتُ على كلِّ امرئٍ منكم لمَا أمَّنَ عليها فقال اللَّهمَّ ارزقِ اليومَ النُّعمانَ شَهادةً تَنصُرُ المسلمينَ وافتح عليهم فأمَّنَ القومُ وَهزَّ لواءَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ حملَ فَكانَ أوَّلَ صريعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكرتُ وصيَّتَهُ فلم ألوِ عليهِ وأعلمتُ مَكانَه فَكنَّا إذا قتلنا رجلًا منهم شغلَ عنَّا أصحابُه يجرُّونَه ووقعَ ذو الحاجبينِ من بغلتِهِ الشَّهباءِ فانشقَّ بطنُهُ وفتحَ اللَّهُ على المسلمينَ فأتيتُ النُّعمانَ وبِه رمقٌ فأتيتُه بماءٍ فجعلتُ أصبُّهُ على وجهِه أغسلُ التُّرابَ عن وجهِه فقال من هذا فقلتُ معقلُ بنُ يسارٍ فقال ما فعلَ النَّاسُ فقلتُ فتحَ اللَّهُ عليهم فقال الحمدُ للَّهِ اكتبوا بذلِكَ إلى عمرَ وفاضت نفسُهُ فاجتمعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ فقال فأتينا أمَّ ولدِهِ فقلنا هل عَهدَ إليكَ عَهدًا قالت لا إلَّا سفيطٌ لهُ في كتابٌ فقرأتُه فإذا فيهِ إن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ وإن قُتِلَ فلانٌ ففلانٌ
إنَّه ستُفتَحُ عليكم أرضُ العجَمِ، وستَجِدونَ فيها بيوتًا يقالُ لها: الحمَّاماتُ، فلا يدخُلْها الرِّجالُ إلَّا بإزارٍ، وامنَعوا النِّساءَ إلَّا مريضًا أو نُفَساءَ
إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُفتَحُ عليكم الأمصارُ، ويُضرَبُ عليكم بُعوثٌ يَكرَهُها الرَّجُلُ منكم، فيُريدُ أنْ يَتخلَّصَ منها، فيَأتي القَبائلَ يَعرِضُ نفْسَه عليهم، ويقولُ: مَن أكْفيه بَعْثَ كذا وكذا، ألَا فذلكم الأجيرُ إلى أقصى قَطرةٍ مِن دَمِه
أخبَرَني ابنُ أخي أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، أنَّه كَتَبَ إليه أبو أيُّوبَ يُخبِرُه، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه. [أي حَديثَ: إنَّها ستُفتَحُ عليكم الأمْصارُ، وسيَضْرِبونَ عليكم فيها بُعوثًا، يُنكِرُ الرَّجُلُ منكم البَعْثَ، فيَتَخلَّصُ من قَومِهِ، ويَعرِضُ نفسَه على القَبائِلِ، يقولُ: مَن أكْفيهِ بَعْثَ كذا وكذا، ألَا وذلك الأجيرُ إلى آخِرِ قَطْرةٍ من دَمِهِ...]
إنها ستُفتحُ عليكم أرضُ العجمِ ، وستجدونَ فيها بيوتا يقال لها الحمّاماتِ فلا يدخلنّها الرجالُ إلا بالأُزُرِ وامنعوهَا النساءَ إلا مريضةً أو نفساءَ
عنْ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرْمُزانَ في أصْبَهانَ وفارِسَ وأذْرَبِيجانَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أصْبَهانُ الرَّأسُ، وفارِسُ وأذْرَبِيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعْتَ إحْدى الجَناحَينِ، فالرَّأسُ بالجَناحِ، وإنْ قطَعْتَ الرَّأسَ، وقَعَتِ الجَناحانِ، فابدَأْ بأصْبَهانَ، فدخَلَ عُمَرُ المَسجِدَ، فإذا هو بالنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ يُصلِّي، فانتَظَرَه حتَّى قَضى صَلاتَه، فقالَ: إنِّي مُستَعمِلُكَ، فقالَ: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ، قالَ: فإنَّكَ غازٍ، فسرَّحَه، وبعَثَ إلى أهْلِ الكوفةِ أنْ يَمُدُّوه ويَلْحَقوا به، وفيهم حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، والأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وعَمْرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، فأتاهُمُ النُّعْمانُ وبيْنَه وبيْنَهم نَهرٌ، فبعَثَ إليهمُ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ رَسولًا، ومَلِكُهم ذو الجَناحَينِ فاستَشارَ أصْحابَه: ما ترَوْنَ أقعُدُ لهم في هَيْئةِ الحَربِ أو في هَيْئةِ المُلكِ وبَهجَتِه؟ فجلَسَ في هَيْئةِ المُلكِ وبَهجَتِه على سَريرٍ، ووضَعَ التَّاجَ على رأْسِه، وحَولَه سِماطَينِ عليهم ثِيابُ الدِّيباجِ، والقُرْطةِ، والأَسْوَرةِ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فأخَذَ بضَبعَيْه، وبيَدِه الرُّمحُ والتُّرسُ، والنَّاسُ حَولَه سِماطَينِ على بِساطٍ له، فجعَلَ يَطعَنُه برُمحِه، فخَرَّقَه لكي يَتطَيَّروا، فقالَ له ذو الجَناحَينِ: إنَّكم يا مَعشَرَ العرَبِ أصابَكم جوعٌ شَديدٌ وجَهدٌ فخرَجْتُم، فإنْ شِئْتم مُرْناكم ورَجَعْتم إلى بِلادِكم، فتكَلَّمَ المُغيرةُ فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وقالَ: إنَّا كنَّا مَعشرَ العَربِ نأكُلُ الجِيَفَ والمَيْتةَ، وكانَ النَّاسُ يَطَؤُونا، ولا نَطَؤُهم، فابتَعَثَ اللهُ منَّا رَسولًا في شرَفٍ منَّا أوسَطَنا حَيًّا وأصدَقَنا حَديثًا، وإنَّه قد وعَدَنا أنَّ هاهنا ستُفتَحُ علينا، وقد وجَدْنا جَميعَ ما وعَدَنا حقًّا، وإنِّي لأرَى هاهنا بَزَّةً وهَيْئةً ما أرَى مَن مَعي بذاهِبينَ حتَّى يَأْخُذوه، فقالَ المُغيرةُ: فقالَتْ لي نَفْسي: لو جمَعْتَ جَراميزَكَ فوثَبْتَ وَثْبةً، فجلَسْتُ معَه على السَّريرِ؛ إذ وجَدْتُ غَفْلةً فزَجَروني، وجَعَلوا يَجُبُّونَه، فقُلْتُ: أرأيْتُم إنْ كنْتُ أنا استَجمَعْتُ، فإنَّ هذا لا يُفعَلُ بالرُّسلِ، وإنَّا لا نَفعَلُ هذا برُسُلِكم إذا أتَوْنا، فقالَ: إنْ شِئْتم قطَعْنا إليكم، وإنْ شِئْتم قطَعْتم إلينا، فقُلْتُ: بل نقطَعُ إليكم، فقطَعْنا إليهم، وصافَفْناهُم، فتَسَلسَلوا كلُّ سَبعةٍ في سِلسلةٍ، وخَمسةٌ في سِلسِلةٍ حتَّى لا يَفِرُّوا، قالَ: فرامَوْنا حتَّى أسْرَعوا فينا، فقالَ المُغيرةُ للنُّعْمانِ: إنَّ القَومَ قد أسْرَعوا فينا فاحمِلْ، فقالَ: إنَّكَ ذو مَناقِبَ، وقد شهِدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي شهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرِّياحَ ويَنزِلَ النَّصرُ، فقالَ النُّعْمانُ: يا أيُّها النَّاسُ، اهْتَزُّوا ثَلاثَ هَزَّاتٍ، فأمَّا الهَزَّةُ الأُولى: فلْيَقضِ الرَّجلُ حاجَتَه، وأمَّا الثَّانيةُ: فلْيَنظُرِ الرَّجلُ في سِلاحِه وسَيفِه، وأمَّا الثَّالثةُ: فإنِّي حامِلٌ فاحْمِلوا، فإنْ قُتِلَ أحَدٌ، فلا يَلْوي أحَدٌ على أحَدٍ، وإنْ قُتِلْتُ فلا [تَلْوُوا] عَلَيَّ، وإنِّي داعٍ اللهَ بدَعْوةٍ فعزَمْتُ على كلِّ امْرئٍ منكم لَما أمَّنَ عليها، فقالَ: اللَّهمَّ ارزُقِ اليَومَ النُّعْمانَ شَهادةً بنَصرِ المُسلِمينَ، وافتَحْ عليهم، فأمَّنَ القَومُ وهَزَّ لِواءَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ حمَلَ، فكانَ أوَّلَ صَريعٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذكَرْتُ وَصيَّتَه فلم آلُو عليه، وأعلَمْتُ مَكانَه، فكنَّا إذا قتَلْنا رَجُلًا منهم شُغِلَ عنَّا أصْحابُه يَجُرُّونَه، ووقَعَ ذو الجَناحَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهْباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ على المُسلِمينَ، فأتيْتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيْتُه بماءٍ، فجعَلْتُ أصُبُّه على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ عنْ وَجهِه، فقالَ: مَن هذا؟ فقُلْتُ: مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، فقالَ: ما فعَلَ النَّاسُ؟ فقُلْتُ: فتَحَ اللهُ عليهم، فقالَ: الحَمدُ للهِ، اكْتُبوا بذلك إلى عُمَرَ، وفاضَتْ نفْسُه، فاجتمَعَ النَّاسُ إلى الأشعَثِ بنِ قَيسٍ، قالَ: فأتَيْنا أمَّ ولَدِه فقُلْنا: هل عهِدَ إليكِ عَهدًا؟ قالتْ: لا، إلَّا سُفَيطٌ له فيه كِتابٌ، فقَرأْتُه: فإذا فيه إنْ قُتِلَ فُلانٌ ففُلانٌ، وإنْ قُتِلَ فُلانٌ، قالَ حمَّادٌ: فحَدَّثَني علِيُّ بنُ زَيدٍ، حدَّثَنا أبو عُثْمانَ النَّهْديُّ، أنَّه أتَى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما فعَلَ النُّعْمانُ بنُ مُقَرِّنٍ؟ فقالَ: قُتِلَ، قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ثمَّ قالَ: ما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وآخَرينَ لا نَعلَمُهم، قالَ: لا نَعلَمُهم لكنَّ اللهَ يَعلَمُهم
إنَّها ستُفتَحُ عليكم أرضُ الأعاجِمِ، وستجدونَ فيها بُيوتًا يقالُ لها: الحماماتُ، فلا يدخُلْها الرِّجالُ إلَّا بالإزارِ، وامنَعوا النِّساءَ أنْ يدخُلونَها، إلَّا مريضةً أو نُفَساءَ
ستُفتَحُ عليكم مشارقُ الأرضِ ومغاربُها وإنَّ عمَّالَها في النَّارِ إلَّا منِ اتَّقى اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأدَّى الأمانةَ
إنَّه ستُفتحُ عليكم مشارقُ الأرضِ ومغاربُها وإنَّ عُمَّالَها في النَّارِ إلاَّ من اتَّقَى اللهَ عزَّ وجلَّ وأدَّى الأمانةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَتُفتَحُ لكُم أرضُ العَجَمِ، وسَتَجِدونَ فيها بُيوتًا يُقالُ لها الحَمَّاماتُ، فلا يَدخُلنَها الرِّجالُ إلَّا بإزارٍ، وامنَعوا مِنها النِّساءَ إلَّا مَريضةً أو نُفَساءَ
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الدنيا حتى تُنَجِّدَ الكَعْبَةُ ، قُلْنا : و نحنُ على دِينِنا اليومَ ، قال : و أنْتُمْ على دِينِكُمُ اليومَ ، قُلْنا : فنحنُ يومَئذٍ خيرٌ أَمْ اليومَ ؟ قال : بَلْ أنْتُمُ اليومَ خيرٌ
إنَّها ستُفتَحُ عليكم الدُّنيا حتَّى تتَّخِذوا بيوتَكم كما نتَّخِذُ الكعبةَ قُلْنا ونحن على دينِنا اليومَ قال وأنتم على دينِكم اليومَ قُلْنا فنحن يومئذٍ خيرٌ أم ذلك اليومَ قال بل أنتمُ اليومَ خيرٌ
«إنَّها ستُفتَحُ عليكم الدُّنيا حتى تتَّخِذوا بيوتَكم كما نتَّخِذُ الكعبةَ» قلنا: ونحن على دينِنا اليومَ؟ قال: «وأنتُم على دينِكم اليومَ»، قُلنا: فنحن يومَئذٍ خيرٌ أم ذلك اليوم؟ قال: «بل أنتم اليومَ خَيرٌ»
إنها ستُفتَحُ عليكم الدنيا حتى تُنَجِّدوا بيوتَكم كما تُنَجَّدُ الكعبةُ ، قلنا : و نحن على دِيننا اليومَ ؟ قال : و أنتُم على دينكم اليومَ قلنا : فنحنُ يومئذٍ خيرٌ ، أم ذلك اليومَ ؟ قال : بل أنتمُ اليومَ خيرٌ
ستُفتَحُ عليكمُ الشامُ، فإذا خُيِّرْتمُ المنازلَ فيها، فعليكم بمدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ؛ فإنَّها مَعقِلُ المُسلِمينَ منَ المَلاحِمِ، وفُسطاطُها منها بأرضٍ يُقالُ لها: الغوطةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمهاللهم ارزق النعمان شهادةفتح الله على المسلمينيعرض نفسه على القبائلاتخاذ البيوت كالكعبةستفتح عليكم الدنياستفتح عليكم أرضونأقصى قطرة من دمهينكر الرجل البعثلا تلووا على أحدالنعمان بن مقرنالمغيرة بن شعبةآخر قطرة من دمهالرأس والجناحانأن يلهو بأسهمهلا يعجز أحدكميتخلص من قومهيدخلها الرجالتتخذوا بيوتكممعقل المسلمينثمامة بن شفيتكفون الدنياالرمح والترستنجيد الكعبةتنجيد البيوتيكفيكم اللهذو الحاجبينذو الجناحينأرض الأعاجممشارق الأرضأدى الأمانةمغارب الأرضتفتح الدنياديننا اليومفتح الدنياأرض العجميعرض نفسهاتقى اللهعلى دينناخير اليوميومئذ خيرالهرمزانالجناحانالحماماتلا يعجزالقبائلالأمصارمغاربهاالأمانةيدخلنهاالملاحمالمنازلفسطاطهابأسهمهعلى...أصبهانالرجالالنساءيدخلهاالأجيرالبعوثالإزارعمالهاالكعبةالغوطةالرميوالحثأحدكمستفتحأرضونأسهمهالأرضالرأسنفساءيتخلصالأزرمريضةشهادةالنارالفتحاليوميومئذدينناالشاميلهويعجزتفتحإزارمريضيكرهدمشقبعثخير
تخريج حديث ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








