أحاديث عن: ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه الله بالعلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه الله بالعلم
ستكون فتنٌ ؛ يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا ؛ إلا منْ أحياهُ اللهُ بالعلمِ
ستَكونُ فِتَنٌ يصبحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا إلَّا من أحياهُ اللَّهُ بالعلمِ
ستكونُ فِتَنٌ يصبحُ الرجلُ فيها مؤمِنًا ، ويُمْسِي كافِرًا ، إلَّا من أحياه اللهُ بالعلْمِ
ستكونُ بَعدي فتَنٌ كقِطعِ اللَّيلِ المظلِمِ ، يُصدَمُ الرَّجلُ كصَدمِ جباهِ فُحولِ الثِّيرانِ ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مُسلمًا ويُمسي كافرًا ، ويُمسي مُؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا ، فقال رجلٌ : فكيفَ نصنعُ عندَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ادخُلوا بيوتَكم ، وأَخمِلوا ذِكرَكُم ، فقال رجلٌ : أرأيتَ إن دُخِلَ على أحدِنا بيتُهُ ؟ قال : فلْيُمسكْ بيدِه ، ولْيكن [ عبدَ ] اللهِ المقتولَ ، ولا يكن [ عبدَ ] اللهِ القاتلَ ، فإنَّ الرَّجلَ يكونُ في [ فئةِ ] الإسلامِ ، فيأكلُ مالَ أخيه ، ويسفِكُ دمَه ، ويعصي ربَّه ، ويَكفُرُ بخالقِهِ ، وتجِبُ [ لهُ ] جهنَّمُ
إنَّه ستكونُ بعدي فِتَنٌ يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي فأيُّ الرِّجالِ أرشَدُ قال رجُلٌ بَيْنَ هذَيْنِ الحرمَيْنِ في قلَّةٍ يُقيمُ الصَّلاةَ لِمَواقيتِها ويحُجُّ ويعتمِرُ فلا يزالُ كذلكَ حتَّى تأتيَه يدٌ خاطئةٌ أو مَنِيَّةٌ قاضيةٌ
إنها ستَكُونُ بعْدِي فِتَنٌ يُصْبِحُ الرجلُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويُمْسِي مؤمنًا ويُصْبِحُ كافِرًا قلْتُ بِأَبِي أنتَ وأُمِّي فأَيُّ الرجالِ أرْشدُ قال رجلٌ بينَ هذينِ الحرمينِ في قِلَّةٍ يقيمُ الصلاةَ لِمَوَاقِيتِهَا ويحجُّ ويعتَمِرُ فلَا يَزَالُ كذلِكَ حتى تَأْتِيَهُ يَدٌ خاطئَةٌ أو منيَّةٌ قاضيَةٌ
إنها ستكون فتنٌ ، ألا ثم تكون فتنةٌ ، المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالسِ ، والجالسُ فيها خيرٌ من القائمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعتْ ، فمن كانت له إبلٌ فلْيلْحقْ بإبلِه ، ومن كانت له غنمٌ فلْيلْحقْ بغنمِه ، ومن كانت له أرضٌ فلْيلْحقْ بأرضِه ، ومن لم يكن له شيءٌ من ذلك فليعمدْ إلى سيفِه ، فيدقُّ على حدِّه بحجرٍ ، ثم لْينجُ إن استطاع النَّجاءَ ، اللهم هل بلَّغتُ ، اللهم هل بلَّغتُ
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ألا ثُمَّ تَكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي فيها، والماشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي إليها. ألا فإذا نَزَلَت -أو وقَعَت- فمَن كانَ له إبِلٌ فليَلحَقْ بإبِلِه، ومَن كانَت له غَنَمٌ فليَلحَقْ بغَنَمِه، ومَن كانَت له أرضٌ فليَلحَقْ بأرضِه. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ مَن لَم يَكُنْ له إبِلٌ ولا غَنَمٌ ولا أرضٌ! قال: يَعمِدُ إلى سَيفِه فيَدُقُّ على حَدِّه بحَجَرٍ، ثُمَّ ليَنجُ إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن أُكرِهتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحَدِ الصَّفَّينِ -أو إحدى الفِئَتَينِ- فضَرَبَني رَجُلٌ بسَيفِه أو يَجيءُ سَهمٌ فيَقتُلُني؟ قال: يَبوءُ بإثمِه وإثمِك، ويَكونُ مِن أصحابِ النَّارِ
ألا إنَّها ستَكونُ فتنٌ ألا ثمَّ تَكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ والقائمُ فيها خيرٌ منَ الماشي، والماشي فيها خيرٌ منَ السَّاعي إليْها، فإذا نزَلَت فمن كانَ لَهُ إبلٌ فليلحق بإبلِهِ، ومن كانَ لَهُ أرضٌ فليلحق بأرضِه، فقيلَ: أرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن لم يَكن ذلكَ؟ قالَ: فليأخُذ حجرًا فليدقَّ بِهِ على حدِّ سيفِهِ ثمَّ لينجُ إنِ استطاعَ النَّجاةَ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن أُكرِهتُ حتَّى ينطلَقَ بي إلى أحدِ الصَّفَّينِ فيرميني رجلٌ بسَهمٍ أو يضربني بسيفٍ فيقتُلُني؟ قالَ: يبوءُ بإثمِهِ وإثمِكَ فيَكونُ من أصحابِ النَّار قالَها ثلاثًا
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
عن معاويةَ وصعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقالَ عندَ خطبتِهِ: أيُّها النَّاسُ إنَّ المالَ مالُنا، والفيءَ فيئُنا، من شِئنا أعطينا ومن شِئنا منَعنا، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ قالَ مثلَ ذلِكَ، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثالثة قال مثلَ مقالتِهِ، فقام رجلٌ فقالَ: كلَّا إنَّما المالُ مالُنا والفيءُ فيئُنا، من حالَ بينَنا وبينَهُ حَكَّمناهُ إلى اللَّهِ بأسيافِنا. فنزلَ معاويةُ فأرسلَ إلى الرَّجلِ فأدخلَ عليْهِ فقالَ القومُ: هلَكَ، ففتحَ معاويةُ الأبوابَ ودخلَ النَّاسُ فوجدوا الرَّجلَ معَهُ على السَّريرِ فقالَ: إنَّ هذا أحياني أحياهُ اللَّهُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ستَكونُ أئمَّةٌ من بعدي. يقولونَ فلا يُردُّ عليْهم قولُهم يتقاحمونَ في النَّارِ تقاحمَ القِردةِ وإنِّي تَكلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فخشيتُ أن أَكونَ منْهم ثمَّ تَكلَّمتُ الثَّانيةَ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فقلتُ في نفسي إنِّي منَ القومِ ثمَّ تَكلَّمتُ الجمعةَ الثَّالثةَ فقامَ هذا فردَّ عليَّ فأحياني أحياهُ اللَّهُ فرجَوتُ أن يُخرِجَنيَ اللَّهُ منْهم فأعطاهُ وأجازَهُ
أنَّ أباهُ حين رأى اختِلافَ أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتفرُّقَهم، اشْتَرى ماشيةً، ثمَّ خرَجَ، فاعتزَلَ فيها بأهْلِه على ما يُقالُ له: قَلَهَى، قال: وكان سعْدٌ مِن أحَدِّ النَّاسِ بصَرًا، فرَأى ذاتَ يومٍ شيئًا يَدورُ، فقال لمَن معه: تَرونَ شيئًا؟ قالوا: نعمْ، نَرى شيئًا كالطَّيرِ، قال: أرى راكِبًا على بَعيرٍ، ثمَّ قال بعْدَ قَليلٍ: أرَى عمَرَ بنَ سعْدٍ على بُخْتِيٍّ أو بُخْتِيَّةٍ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّا نعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما جاء به، فسلَّمَ عمَرُ، ثمَّ قال لأبيهِ: أرَضِيتَ أنْ تتْبَعَ أذنابَ هذه الماشيةِ بيْنَ هذه الجبالِ، وأصحابُك يَتنازعونَ في إمارةِ الأُمَّةِ؟! فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستكونُ بعْدي فِتَنٌ -أو قال: أُمورٌ- خيرُ النَّاسِ فيها الغَنِيُّ الخَفِيُّ التَّقِيُّ، فإنِ استطعْتَ يا بُنَيَّ أنْ تكونَ كذلك فكُنْ، فقال له عمَرُ: أمَا عندك غيرُ هذا؟ فقال له: لا يا بُنَيَّ، فوثَبَ عمَرُ لِيرْكَبَ، ولم يكُنْ حَطَّ عن بَعيرِه، فقال له سعْدٌ: أمْهِلْ حتَّى نُغَدِّيَك، قال: لا حاجةَ لي بغَدائِكم، قال سعْدٌ: فنَحْلِبَ لك نُسْقِيَك، قال: لا حاجةَ لي بشَرابِكم، ثمَّ ركِبَ، فانصرَفَ لمكانِه
إِنَّها سَتَكُونُ فِتَنٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أنْ يغيرَ فيها بيدٍ ولَا بِلِسَانٍ فقال عَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ يا رسولَ اللهِ هَلْ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِيمانِهم شيئًا قال لَا إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ القَطْرُ منَ السقاءِ قال ولم ذلِكَ قال يَكْرَهُونَهُ بقلوبِهم
سمِعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقولُ يا أبا موسَى أنشُدُك باللهِ ألم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ فأنا سائلُك عن حديثٍ فإن صدقتَ وإلا بعثتُ عليك من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يُقرِّرُك أنشُدُك اللهَ أليس إنَّما عناك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت بنفسِك فقال إنَّها ستكونُ فتنةٌ بين أمَّتي أنت يا أبا موسَى فيها نائمٌ خيرٌ منك قاعدًا وقاعدٌ خيرٌ منك قائمًا وقائمٌ خيرٌ منك ماشيًا فخصَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يعُمَّ النَّاسَ فخرج أبو موسَى ولم يرُدَّ عليه شيئًا
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ثم تَكونُ فِتْنةٌ، ألَا فالمَاشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي إليها، ألَا وَالقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ فيها، ألَا وَالمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِدِ، ألَا إذا نَزَلَتْ، فمَن كانتْ له غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، ألَا وَمَن كانتْ له أرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأرْضِهِ، ألَا وَمَن كانتْ له إبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإبِلِهِ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، أرَأيتَ مَن لَيسَتْ له غَنَمٌ، وَلا أرْضٌ، وَلا إبِلٌ، كيفَ يَصنَعُ؟ قالَ: لِيَأخُذْ سَيفَهُ، ثم ليَعمَدْ بِهِ إلى صَخرةٍ، ثم ليَدُقَّ على حَدِّهِ بِحَجَرٍ، ثم ليَنْجُ إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ إذْ قالَ رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، أرَأيتَ إنْ أخَذَ بِيَدي مُكْرَهًا حتى يَنطَلِقَ بي إلى أحَدِ الصَّفَّيْنِ، أو إحدى الفِئَتَيْنِ، عُثمانُ يَشُكُّ، فَيَحذِفُني رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَيَقتُلُني، ماذا يَكونُ مِن شَأني؟ قالَ: يَبوءُ بِإثْمِكَ وَإثْمِهِ، وَيَكونُ مِن أصحابِ النَّارِ
ألَا إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ، ألَا ثمَّ تكونُ فِتنةٌ، القاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِنَ السَّاعي إليها، فإذا نزَلَت ألَا مَن كان له إبلٌ فلْيَلحَقْ بإبلِه، ومَن كان له غنَمٌ فلْيَلْحَقْ بغَنمِه، ومَن كانت له أرضٌ فلْيَلْحَقْ بأرضِه، فقال له رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ لم يكُنْ له إبلٌ ولا غَنمٌ ولا أرضٌ؟ قال: فلْيَأخُذْ حجَرًا فلْيَدُقَّ به على حدِّ سَيفِه ثمَّ لِيَنْجُ إنِ استطاع النَّجاةَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثلاثًا، فقال رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ أُكرِهْتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحدِ الصَّفِّينِ -أو إلى أحدِ الفِئتينِ- فيَرْمِيَني رجُلٌ بسَهمٍ أو يَضرِبَني بسَيفٍ فيَقْتُلَني؟ قال: يَبوءُ بإثمِه وإثمِكَ، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قالَها ثلاثًا
إنَّها ستكونُ فِتَنٌ لا يستطيعُ المُؤمِنُ أنْ يُغيِّرَ فيها بيدٍ ولا بلسانٍ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللهِ هل ينقُصُ ذلكَ مِن إيمانِهم قال لا إلَّا كما ينقُصُ القَطْرُ مِن السِّقاءِ قال ولِمَ ذلكَ قال يكرَهونَه بقُلوبِهم
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: كيف نفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: فرَدَّ يدَهُ إلى البِساطِ، فأمسَك به، قال: تفعَلونَ هكذا، وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا أنَّها ستكونُ فِتنةٌ، فلم يسمَعْهُ كثيرٌ منَ النَّاسِ، فقال مُعاذٌ: تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقولُ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: فكيف لنا يا رسولَ اللهِ؟ أو كيف نصنَعُ؟ قال: تَرجِعونَ إلى أمرِكمُ الأَوَّلِ
إنَّها ستكونُ فِتَنٌ يكونُ المُضطجِعُ فيها خيرًا مِن الجالسِ والجالسُ خيرًا مِن القائمِ والقائمُ خيرًا مِن الماشي والماشي خيرًا مِن السَّاعي ) قال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ما تأمُرُني ؟ قال : ( مَن كانت له إبلٌ فلْيلحَقْ بإبلِه ومَن كان له غَنَمٌ فلْيلحَقْ بغَنَمِه ومَن كانت له أرضٌ فلْيلحَقْ بأرضِه ومَن لم يكُنْ له شيءٌ مِن ذلك فلْيعمِدْ إلى سيفِه فلْيضرِبْ بحَدِّه على صخرةٍ ثمَّ لْينُجْ إنِ استطاع النَّجاةَ
إنَّها ستَكونُ فتنةٌ، يَكونُ المضطجِعُ فيها خيرًا منَ الجالسِ، والجالسُ خيرًا منَ القائمِ، والقائمُ خيرًا منَ الماشي، والماشي خيرًا منَ السَّاعي، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما تأمرُني، قالَ: من كانَت لَهُ إبلٌ فليلحَقْ بإبلِهِ، ومن كانت لَهُ غنمٌ فليلحَق بغنمِهِ، ومن كانت لَهُ أرضٌ فليلحَق بأرضِهِ، قالَ: فمن لم يَكن لَهُ شيءٌ من ذلِكَ؟ قالَ: فليعمَدْ إلى سيفِهِ فليضرِب بحدِّهِ على حرَّةٍ، ثمَّ ليَنجو ما استطاعَ النَّجاءَ
إنَّها ستكُونُ فِتنةٌ يكونُ المضطجعُ فيها خيرًا مِن الجالِسِ، والجَالِسُ خيْرًا مِن القائِمِ، والقائِمُ خيرًا مِن الماشِي، والماشي خيرًا من السَّاعي، قال: يا رسولَ الله، ما تأمرني؟ قال: مَن كانت له إبلٌ فليَلحَقْ بإبلِه، ومن كانت له غنمٌ فليلحقْ بغنَمِه، ومن كانت له أرضٌ فليَلحَقْ بأرضه، قال: فمن لم يكُن له شيءٌ مِنْ ذلك؟ قال: فليعمِدْ إلى سَيفِه فليضرِبْ بحدِّه على حَرَّةٍ، ثمَّ لْينْجُ ما استطاعَ النَّجَاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يصبح الرجل فيها مسلما ويمسي كافراالقاعد فيها خير من الماشيلا يستطيع المؤمن أن يغيريصبح مؤمنا ويمسي كافرايقيم الصلاة لمواقيتهاالمضطجع خير من القاعدينج إن استطاع النجاةالماشي خير من الساعيالقاعد خير من القائمدق السيف على الصخرةأديل آدم على إبليسأحياه الله بالعلميتقاحمون في النارالغني الخفي التقيعبد الله المقتولبين هذين الحرمينيدق على حده بحجرنائم خير من قاعدقاعد خير من قائمقائم خير من ماشييبوء بإثمك وإثمهيبوء بإثمه وإثمكعبد الله القاتليدق على حد سيفهسعد بن أبي وقاصالقطر من السقاءيكرهونه بقلوبهماختلاف الصحابةمقعده من النارادخلوا بيوتكمبيد ولا بلساناللحاق بالغنماللحاق بالأرضاللحاق بالإبلاللهم هل بلغتالليل المظلمأخملوا ذكركملا يرد عليهمتقاحم القردةعمار بن ياسرفئة الإسلامبين الحرمينيقيم الصلاةليلحق بإبلهليلحق بأرضهأصحاب النارأمركم الأوليصبح مؤمنايمسي كافراأحياه اللهيصبح ويمسييحج ويعتمرمنية قاضيةعمر بن سعديأخذ حجرادولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطليد خاطئةرد القولأبو موسىالمضطجعدولة حقإمام حقالماشيةالإيمانبالعلمإلا منالجالسالقائمالماشيالساعيالنجاءالقاعدمعاويةالمنبرالجمعةاعتزالمتعمداالمؤمنالسقاءترجعونالنجاةالعلممؤمناكافراإبليسالفيءإيمانالقطرمؤمنكافريصبحيمسيفتنةسيفهأئمةقلهىينقص
تخريج حديث ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه الله بالعلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








