أحاديث عن: الماشية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الماشية
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع الأيدي في الاستسقاء...
عن أنس بن مالك قال: أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله ﷺ يوم الجمعة فقال: يا رسول الله! هلكتِ الماشية، هلك العيالُ، هلك الناسُ، فرفع رسول الله ﷺ يديه يدعو، ورفع الناس أيديهم معه يدعون. قال: فما خرجنا من المسجد حتى مُطِرنا، فما زلنا نُمطَر حتى كانت الجمعة الأُخرى، فأتى الرجل إلى نبي الله ﷺ فقال: يا رسول الله! بَشِق المسافرُ، ومُنع الطريق.
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠٢٩) قال: قال أيوب بن سليمان، حدثني أبو بكر ابن أبي أويس، عن سليمان، عن بلال، قال يحيى بن سعيد: سمعت أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في ظهور المهدي وهو...
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللَّه ﷺ قال: «يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه اللَّه الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحًا، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعًا أو ثمانيا» يعني حججًا.
صحيح رواه الحاكم (٤/ ٥٥٧ - ٥٥٨) عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شميل، ثنا سليمان بن عبيد، ثنا أبو الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ حِفظَ الحَوائِطِ بالنَّهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أهلِها، وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابَت ماشيَتُهم باللَّيلِ
كانت له ناقةٌ ضاريَةٌ، فدَخَلَتْ حائطًا، فأَفْسدَتْ فيه، فكُلِّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقَضى أنَّ حِفظَ الحوائطِ بالنَّهارِ على أَهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أَهلِها، وأنَّ على أَهلِ الماشيةِ ما أَصابَتْ ماشيتُهُم
أنَّ علَى أَهْلِ الماشيةِ حفظَها باللَّيلِ ، وعلَى أصحابِ الحوائطِ حفظَها بالنَّهارِ ، وأنَّ ما أفسدتِ المواشي باللَّيلِ مضمونٌ على أَهْلِها
عَنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه شَرَعَ لأُمَّتِه أنَّ على أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ، وعَلى أصحابِ الحَوائِطِ حِفظَها بالنَّهارِ، وأنَّ ما أفسَدَتِ المَواشي باللَّيل مَضمونٌ على أهلِها
إنَّ بعضَ الأمراءِ استعملَ رافعَ بنَ خديجٍ على صدقةِ الماشيةِ ، فأتاهُ لا شيءَ معَهُ فسألَهُ ، فقالَ رافعٌ : إنَّ عَهْدي برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثٌ وإنِّي جزَّيتُها ثمانيةَ أجزاءٍ فقسَّمتُها ، وَكَذلِكَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم تُحِبُّون الماشِيَةَ، فأَقِلُّوا منها؛ فإنَّكم أقَلُّ الأرضِ مَطَرًا، واحتَرِثوا؛ فإنَّ الحَرثَ مُبارَكٌ، وأكْثِروا فيه من الجَماجِمِ
أنا ناقةَ البراءِ دخَلَت حائطَ رجلٍ منَ الأنصارِ ، فأفسَدَت فيهِ ، فقَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أَهْلِ الحوائطِ حِفظَها بالنَّهارِ ، وعلى أَهْلِ الماشيةِ ما أفسَدَت ماشيتُهُم باللَّيلِ
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هلْ تُضارُّون في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليْس فيها سِحابٌ؟ فقُلْنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهلْ تُضارُّون في رُؤيةِ القمرِ في لَيلةِ البدْرِ صَحْوًا ليْس فيه سِحابٌ؟ قالوا: لا، قال: ما تُضارُّون في رُؤيتِه يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّون في رُؤيةِ أحدِهما، إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألَا لِتَلحَقْ كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، فلا يَبْقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا ولا صُورةً؛ إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقطوا في النَّارِ، ويَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغَبَراتِ أهلِ الكتابِ، ثمَّ تَعرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضًا، ثمَّ يُدْعى اليهودُ فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: عُزَيرًا ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فما تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدُون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ. ثمَّ يُدْعى النَّصارى، فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحُ ابنُ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، اسْقِنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ، فيَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ. ثمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صُورةٍ غيرِ صُورتِه الَّتي كنَّا رَأيْناهُ فيه أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ وبَقِيتُم، فلا يُكلِّمُه يومئذٍ إلَّا الأنبياءُ، يَقولُون: فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنيا ونحنُ كنَّا إلى صُحبتِهم فيها أحوَجَ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، ونحنُ نَنتظِرُ ربَّنا الَّذي كنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نَعوذُ باللهِ منكَ، فيَقولُ: هلْ بيْنكم وبيْن اللهِ مِن آيةٍ تَعرِفونها؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّ ساجدًا أجْمَعون، ولا يَبْقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا، إلَّا على ظَهرِه طبَقٌ واحدٌ، كلَّما أراد أنْ يَسجُدَ خرَّ على قَفاهُ. قال: ثمَّ يَرفَعُ بَرُّنا ومُسِيئُنا، وقدْ عاد لنا في صُورتِه الَّتي رأيْناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نعمْ، أنتَ ربُّنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهنَّمَ، قُلْنا: وما الجِسرُ يا رَسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا؟ قال: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، لها كَلاليبُ وخَطاطيفُ وحَسَكةٌ، بنَجْدٍ عَقيقٍ، يُقالُ لها: السَّعدانُ، فيَمُرُّ المؤمنُ كلَمْحِ البرْقِ، وكالطَّرْفِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكأجاوِدِ الخيْلِ والمراكِبِ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومُكَرْدَسٌ في نارِ جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أحدُكم بأشدَّ منا شِدَّةً في الحقِّ يَراه مِنَ المُؤمنينَ في إخوانِهم إذا رَأَوهم قدْ خَلَصوا مِنَ النَّارِ، يَقولُون: أيْ ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصَلُّون معنا، ويَصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدون معنا، قدْ أخَذَتْهم النَّارُ، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: اذْهَبوا، فمَن عرَفْتُم صُورتَه فأخْرِجوه، وتُحرَّمُ صُورتُهم على النَّارِ، فيَجِدُ الرَّجلَ قدْ أخَذَتْه النَّارُ إلى قَدَمَيه، وإلى أنصافِ ساقيْه، وإلى رُكبَتَيْه، وإلى حِقْوَيْه، فيَخرُجون منها بشَرًا، ثمَّ يَعودون فيَتكلَّمون، فلا يَزالُ يَقولُ لهم حتَّى يَقولَ: اذْهَبوا، فأخْرِجوا مَن وجَدْتُم في قَلبِه مِثقالَ ذرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخْرِجوه. فكان أبو سَعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ، يَقولُ: إنْ لم تُصَدِّقوا فاقْرَؤوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خَيرًا، فيَقولُ: هلْ بقِيَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمينَ؟ قدْ شَفَعَت الملائكةُ وشَفَع الأنبياءُ، فهلْ بَقِيَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحمينَ؟ قال: فيَأخُذُ قَبْضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ قومًا قدْ عادُوا حُمَمةً، لم يَعمَلوا له عمَلَ خَيرٍ قطُّ، فيُطرَحون في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحياةِ، فيَنبُتون فيه -والَّذي نَفْسي بيَدِه- كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ألمْ تَرَوها وما يَلِيها مِن الظِّلِّ أصفَرَ، وما يَلِيها مِنَ الشَّمسِ أخضَرَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك تكونُ في الماشيةِ، قال: يَنبُتون كذلك، فيَخرُجون أمثالَ اللُّؤلؤِ، يُجعَلُ في رِقابِهم الخواتيمُ، ثمَّ يُرسَلون في الجنَّةِ، فيَقولُ أهلُ الجنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميون، هؤلاء الَّذين أخْرَجَهم مِنَ النَّارِ بغيرِ عَملٍ عَمِلوه ولا خَيرٍ قَدَّموه. يَقولُ اللهُ تعالَى: خُذوا، فلكمْ ما أخَذْتُم، فيَأخُذون حتَّى يَنتهَوا، ثمَّ يَقولُون: لنْ يُعطِينا اللهُ عزَّ وجلَّ ما أخَذْنا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: فإنِّي أعْطَيْتُكم أفضَلَ ممَّا أخَذْتُم، فيَقولُون: ربَّنا، وما أفضَلُ مِن ذلكَ وممَّا أخَذْنا؟ فيَقولُ: رِضواني بلا سَخطٍ
9
✔ صحيح📌 حِفظَ الثِّمارِ على أهلِها بالنهارِ، وضَمَّنَ أهلَ الماشيةِ ما أفسَدَتْ ماشيَتُهم باللَّيلِ
أنَّ ناقةً لآلِ البَراءِ أفسَدَتْ شيئًا، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ حِفظَ الثِّمارِ على أهلِها بالنهارِ، وضَمَّنَ أهلَ الماشيةِ ما أفسَدَتْ ماشيَتُهم باللَّيلِ
أنَّ ناقةً للبَراءِ بْنِ عازِبٍ وقَعَتْ في حائطِ قَومٍ فأفسَدَتْ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ الأمْوالِ حِفظَ أمْوالِهم بالنَّهارِ، وعلى أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب ثم قال ما لهم ولها فرخص في كلب الصيد وفي كلب الماشية وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات والثامنة عفروه بًالتراب
يَخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهْديُّ، يَسْقيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرْضُ نَباتَها، ويُعْطى المالَ صِحاحًا، وتَكثُرُ الماشِيةُ، وتَعظُمُ الأُمَّةُ، يَعيشُ سَبْعًا أو ثَمانيًا
يخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهدِيُّ، يَسْقيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها، ويُعطي المالَ صِحاحًا، وتكثُرُ الماشيةُ، وتعظُمُ الأُمَّةُ، يعيشُ سبعًا، أو ثمانيًا
يخرجُ في أُمتي المهديُّ ، يسقيهِ اللهُ الغيثَ ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها ، ويُعطِي المالَ صِحاحًا ، وتَكثُرُ الماشيةُ ، وتعظمُ الأمَّةُ ، يعيشُ سبعًا أو ثمانيًا ، يعني حِجَجًا
يَخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهْديُّ يَسقِيه اللهُ الغيثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نَباتَها، ويُعطي المالَ صِحاحًا، وتَكثُرُ الماشيةُ، وتَعظُمُ الأُمَّةُ، يَعيشُ سَبعًا أو ثَمانيًا. يعني حِجَجًا
يَخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهديُّ، يَسْقيه اللهُ الغيْثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نَباتَها، ويُعْطي المالَ صِحاحًا، وتَكثُرُ الماشيةُ، وتَعظُمُ الأُمَّةُ، يَعيشُ سَبعًا، أو ثَمانيًا، يَعْني حِجَجًا
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ حِفظَ الحَوائِطِ بالنَّهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أهلِها، وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابَت ماشيَتُهم باللَّيلِ
كانتْ له ناقةٌ ضاريَةٌ فدخلتْ حائطًا فأفسدتْ فيه فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقضى أنَّ حفظَ الحوائطِ بالنهارِ على أهلِها وأنَّ حفظَ الماشيةِ بالليلِ على أهلِها وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابتْ ماشيتُهم بالليلِ
قال : كان له ناقة ضارية ، فدخلت حائطا فأفسدت فيه ، فكلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فيها ، فقضى : أن حفظ الحوائط بًالنهار على أهلها ، وأن حفظ الماشية بًالليل على أهلها ، وأن على أهل الماشية ما أصابت ماشيتهم بًالليل
أنَّ مَسروقَ بنَ وائِلٍ قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ بالعَقيقِ، فأَسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن تَبعَثَ إلى قَومي فتَدعوَهُم إلى الإِسلامِ، وأن تَكتُبَ لي كِتابًا إلى قَومي عَسى اللهُ أن يَهديَهُم، فقال لمُعاويةَ: اكتُبْ له، فكَتَبَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، إلى الأَقيالِ مَن حَضرمَوتَ، بإِقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والصَّدَقةِ على التّيعةِ والسَّائِمةِ، وفي السوقِ الخُمُسِ، وفي البَعلِ العُشرُ لا خِلاطَ ولا وِراطَ ولا شِغارَ ولا شِناقَ، ولا جَنَبَ ولا جلَبَ به، ولا يُجمَعُ بَينَ بَعيرَينِ في عِقالٍ، مَن أجبَى فقد أربى، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وبَعث إليهِم زيادُ بنُ لبيدٍ الأَنصاريُّ: أمَّا الخِلاطُ: فلا يُجمَعُ بَينَ الماشيةِ، وأمَّا الوِراطُ فلا يُقَوِّمُهُما بالقيمةِ، وأمَّا الشِّغارُ فيُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابنَتَه ويَنكِحُ الآخَرُ ابنَتَه بلا مَهرٍ، والشِّناقُ أن يَعقِلَها في مَبارِكِها، والإِجباءُ أن يُباعَ الثَّمَرةُ قَبلَ أن تُؤمَنَ عليها العاهةُ
أنَّه كانتْ له ناقةٌ ضاريةٌ، فدَخَلَتْ حائطًا، فأفسَدَتْ فيه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ حِفظَ الحَوائطِ بالنَّهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أهلِها، وأنَّ ما أصابَتِ الماشيةُ باللَّيلِ؛ فهو على أهلِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمما أصابت ماشيتهم بالليلما أفسدت ماشيتهم بالليلما أصابت الماشية بالليلجزيتها ثمانية أجزاءحفظ الأموال بالنهاريعيش سبعا أو ثمانياحفظ الماشية بالليلتخرج الأرض نباتهاإعطاء المال صحاحايعطي المال صحاحاما أصابت ماشيتهممن أجبى فقد أربىمضمون على أهلهاالتعفير بالترابأمر بقتل الكلابأقل الأرض مطراسبعا أو ثمانياأصابت ماشيتهمأصحاب الحوائطحفظها بالنهارالاستسقاء...حفظها بالليلرافع بن خديجصدقة الماشيةضمان الماشيةغسل سبع مراتتكثر الماشيةإخراج النباتكثرة الماشيةإيتاء الزكاةكل مسكر حرامحفظ الحوائطحفظ الماشيةأهل الماشيةالحرث مباركأهل الحوائطيوم القيامةأهل الأموالكلب الماشيةالمال صحاحاإقام الصلاةالعهد حديثرضوان اللهحفظ الثمارأهل الثمارتعظم الأمةعظمة الأمةناقة ضاريةرؤية اللهولغ الكلبكلب الصيدآخر الأمةثماني حججالماشية،الخواتيمآخر أمتيالعيال،بالنهارالماشيةالحوائطالأمراءاحترثواالجماجمالأنصارالشفاعةسبع حججالأقيالالسائمةلا خلاطلا وراطلا شغارلا شناقالأيديالمهدينباتهاوهو...بالليلالنهارقسمتهاالبراءالصحوةالإناءحضرموتالتيعةلا جنبلا جلبالله!الناسيسقيهالغيثوتخرجالأرضالليلضاريةمضمونأقلواالشمسالقمرالجسر
تخريج حديث الماشية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








