أحاديث عن: سلم النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سلم النبي
⭐ صحيح
📂 باب كراهة أن يحجر الداعي...
عن أبي هريرة قال: قام رسول الله ﷺ في صلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم! ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلما سلم النبي ﷺ قال للأعرابي: «لقد حجرت واسعا» يريد رحمة الله.
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦٠١٠) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن يحيى بن يَعْمُر قلت لابن عمر: «إنّ عندنا رجالًا يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا؟ ! فقال: أخبرهم أنّى منهم بريء، وأنّهم منى براءُ، ثم قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ فقال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: «نعم» قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: «تخشى اللَّه تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: «نعم» قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: «تؤمن باللَّه وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كلّه» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: «نعم» قال: صدقت.
صحيح رواه الإمام أحمد (٥٨٥٦) عن عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عليُّ بن زيد، عن يحيى بن يَعْمُر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا يدخل الجنة إلّا...
عن أبي هريرة قال: شهدنا مع رسول اللَّه ﷺ خيبر فقال لرجل مِمّن يدّعي الإسلام: «هذا من أهل النار». فلما حضر القتال قاتلَ الرّجلُ قتالًا شديدًا، فأصابتْه جِراحةٌ. فقيل يا رسول اللَّه: الذي قلتَ: إنّه من أهل النار، فإنه قد قاتل اليوم قتالًا شديدًا وقد مات؟ ! فقال النبي ﷺ: «إلى النار». قال: فكاد بعضُ النّاس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنّه لم يمتْ ولكن به جراحًا شديدًا، فلما كان من اللّيل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأُخبر النّبيّ ﷺ بذلك فقال: «اللَّه أكبر أشهد أني عبد اللَّه ورسوله». ثم أمر بلالًا فنادى بالناس: «إنّه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإنّ اللَّه ليؤيد هذا الدّين بالرجل الفاجر».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٣٠٦٢)، ومسلم في الإيمان (١١١) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه و سلم ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ بنُ يَرْبُوعٍ قَتَلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ أو العَصرَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: الخِرباقُ، أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فسَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو كما قال، قال: فصَلَّى رَكعةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: صلَّى ثلاثًا ثمَّ سلَّمَ . فقالَ الخِرباقُ: إنَّكَ صلَّيتَ ثلاثًا، فصلَّى بِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ ، ثمَّ سلَّمَ
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أصابوا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم، فقال رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم : يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ قَتَلَتْ فلانًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى
مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستمعت قراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلما سلم لببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها فقال أقرأنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت له كذبت والله إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها فانطلقت أقوده إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت بًالقراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه
مَررتُ بِهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ وَهوَ يقرأُ سورةَ الفُرقانِ فى حياةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فاستَمعتُ قراءتَهُ، فإذا هوَ يقرأُ على حُروفٍ كثيرةٍ لم يُقرئنيها رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فَكِدْتُ أساورُهُ فى الصَّلاةِ، فنظَرتُ حتَّى سلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ لبَّبتُهُ بردائِهِ، فقلتُ: مَن أقرأَكَ هذِهِ السُّورةَ التى سَمِعْتُكَ تقرؤُها؟ فقالَ: أقرأَنيها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ: قلتُ لَهُ: كذَبتَ واللَّهِ، إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَهوَ أقرأنى هذِهِ السُّورةَ التى تقرؤُها. فانطلقتُ أقودُهُ إلى النبى - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنى سَمِعْتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على حروفٍ لم تُقرِئنيها، وأنتَ أقرأتَني سورةَ الفرقانِ، فقالَ النبى - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: أرسِلهُ يا عمرُ، اقرَأْ يا هشامُ، فقرأَ علَيهِ القراءةَ الَّتي سَمِعْتُ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: هَكَذا أُنْزِلَت. ثمَّ قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقرَأْ يا عمرُ فقرأتُ بالقراءةِ الَّتي أقرأَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: هَكَذا أُنْزِلَت. ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرَأوا ما تيسَّرَ منهُ
مررت بهشامِ بن حكيمِ بن حزامٍ يقرأ سورةَ الفُرقانِ في حياةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فاستَمعتُ قراءتهُ فإذا هو يقرأ على حروف كثيرةٍ لم يُقْرئْنِيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكِدْتُ أن أساوِرَهُ في الصلاةِ فنظرتُ حتى سَلّمَ فلما سلمَ لببتُهُ بردائهِ فقلت : من أقرأكَ هذهِ السورةَ التي تَقْرؤها قال : أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قلتُ لهُ : كذبْتَ فواللهِ إن النبي صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذهِ السورةَ التي تَقْرؤها قال : فانطلقتُ أقُودُهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني سمعْتُ هذا يقرأ سورةَ الفرقانِ على حروفٍ لم تُقرئنِيها وأنت أقرأتَنِي سورةَ الفرقانِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أرسِلْهُ يا عُمَرُ اقرأ يا هِشَامُ فقرأ عليهِ القراءةَ التي سمعتهُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هكذا أنْزِلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إقرأ يا عمرُ فقَرأتُ القراءةَ التي أقرأنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : هكذا أنزلتْ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن القرآنَ أُنْزِلَ على سَبْعَةِ أحرفٍ فاقرؤا منه ما تيسرَ
عن عُمَرَ يَقولُ: مَرَرتُ بهشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ قِراءَتَه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أن أُساوِرَه في الصَّلاةِ، فنَظَرتُ حَتَّى سَلَّمَ، فلَمَّا سَلَّمَ لَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي تَقرَؤُها؟ قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ له: كَذَبتَ، فواللهِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهو أقرَأني هذه السُّورةَ التي تَقرَؤُها. قال: فانطَلَقتُ أقودُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على حُروفٍ لم تُقرِئْنيها، وأنتَ أقرَأتَني سورةَ الفُرقانِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أرسِلْه يا عُمَرُ، اقرَأْ يا هِشامُ» فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هكذا أُنزِلَت» ثُمَّ قال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «اقرَأْ يا عُمَرُ» فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هكذا أُنزِلَت»، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ»
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بإحدى الطَّائفتينِ ركعةً والطَّائفةُ الأخرى مواجهةُ العدوِّ ثمَّ انصرَفوا فقاموا مقامَ أصحابِهم مقبِلينَ على العدوِّ وجاء أولئكَ فصلَّى بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ثمَّ سلَّم بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومضى هؤلاءِ فقاموا مقامَ أصحابِهم مُقبِلينَ على العدوِّ وجاء أولئكَ فصلَّى بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ثمَّ سلَّم بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقضى هؤلاءِ ركعةً وهؤلاءِ ركعةً
أصبَحنا يَومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبكينَ، عِندَ كُلِّ امرَأةٍ منهنَّ أهلُها، فخَرَجتُ إلى المَسجِدِ، فإذا هو مَلآنُ مِنَ النَّاسِ، فجاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فصَعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في غُرفةٍ له، فسَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فلَم يُجِبْه أحَدٌ، فناداه، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطَلَّقتَ نِساءَكَ؟ فقال: لا، ولَكِن آلَيتُ منهنَّ شَهرًا، فمَكَثَ تِسعًا وعِشرينَ ثُمَّ دَخَلَ على نِسائِه
تَذاكَرْنا الشَّهرَ عِندَه، فقال بعضُنا: ثَلاثين، وقال بعضُنا: تِسعًا وعِشرينَ- فقال أبو الضُّحى: حدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، قال: أصبَحنا يومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبكينَ ، عندَ كلِّ امرأةٍ مِنهنَّ أَهْلُها، فدخَلتُ المسجدَ فإذا هوَ ملآنٌ منَ النَّاسِ، قالَ: فجاءَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصعِدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في علِّيَّةٍ لَهُ، فسلَّمَ عليهِ فلم يُجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلم يجبهُ أحدٌ، فرجعَ، فَنادى بلالًا، فدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أطلَّقتَ نسائكَ ؟ فقالَ: لا، ولَكِنِّي آليتُ منهنَّ شَهْرًا فمَكَثَ تسعًا وعشرينَ، ثمَّ نزلَ فدخلَ علَى نسائِهِ
عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم"
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: قال النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، هَل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟ قالوا: لا، يا رَسولَ اللهِ. فقال: هَل تُضارُّونَ في القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ ليس دونَه سَحابٌ؟ فقالوا: لا، يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّكُم تَرَونَه يَومَ القيامةِ كَذلك، يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ، فيَقولُ: مَن كانَ يَعبُدُ شَيئًا فليَتبَعْه، فيَتبَعُ مَن كانَ يَعبُدُ القَمَرَ القَمَرَ، ومَن كانَ يَعبُدُ الشَّمسَ الشَّمسَ، ويَتبَعُ مَن كانَ يَعبُدُ الطَّواغيتَ الطَّواغيتَ، وتَبقى هذه الأُمَّةُ فيها مُنافِقوها، فيَأتيهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في غَيرِ الصُّورةِ التي تَعرِفونَ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِنكَ، هذا مَكانُنا حَتَّى يَأتيَنا رَبُّنا، فإذا جاءَنا رَبُّنا عَرَفناه، قال: فيَأتيهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في الصُّورةِ التي يَعرِفونَ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فيَتبَعونَه، قال: ويُضرَبُ جِسرٌ على جَهَنَّمَ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأكونُ أوَّلَ مَن يُجيزُ، ودَعوى الرُّسُلِ يَومَئِذٍ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وبها كَلاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، هَل رَأيتُم شَوكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، غَيرَ أنَّه لا يَعلَمُ قَدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ، فتَخطَفُ النَّاسَ بأعمالِهم، فمنهمُ الموبَقُ بعَمَلِه، ومنهمُ المُخَردَلُ ثُمَّ يَنجو، حَتَّى إذا فرَغَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنَ القَضاءِ بَينَ العِبادِ، وأرادَ أن يُخرِجَ مِنَ النَّارِ مَن أرادَ أن يَرحَمَ، مِمَّن كانَ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أمَرَ المَلائِكةَ أن يُخرِجوهم، فيَعرِفونَهم بعَلامةِ آثارِ السُّجودِ، وحَرَّمَ اللهُ على النَّارِ أن تَأكُلَ مِن ابنِ آدَمَ أثَرَ السُّجودِ، فيُخرِجونَهم قدِ امتَحَشوا، فيُصَبُّ عليهم مِن ماءٍ يُقالُ لَه: ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ نَباتَ الحِبَّةِ في حَميلِ السَّيلِ. ويَبقى رَجُلٌ يُقبِلُ بوجهِه إلى النَّارِ، فيَقولُ: أي رَبِّ، قد قَشَبَني ريحُها، وأحرَقَني ذَكاؤُها، فاصرِفْ وجهي عَنِ النَّارِ، فلا يَزالُ يَدعو اللهَ، حَتَّى يَقولَ: فلَعَلِّي إن أعطَيتُكَ ذلك أن تَسألَني غَيرَه؟ فيَقولُ: لا، وعِزَّتِكَ لا أسألُكَ غَيرَه، فيَصرِفُ وجهَه عَنِ النَّارِ، فيَقولُ بَعدَ ذلك: يا رَبِّ، قَرِّبْني إلى بابِ الجَنَّةِ، فيَقولُ: أولَيسَ قد زَعَمتَ أن لا تَسألَني غَيرَه! ويلَكَ يا ابنَ آدَمَ، ما أغدَرَكَ! فلا يَزالُ يَدعو حَتَّى يَقولَ: فلَعَلِّي إن أعطَيتُكَ ذلك أن تَسألَني غَيرَه، فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا أسألُكَ غَيرَه، ويُعطي اللهَ مِن عُهودٍ ومَواثيقَ أن لا يَسألَ غَيرَه، فيُقَرِّبُه إلى بابِ الجَنَّةِ، فإذا دَنا مِنها انفَهَقَت له الجَنَّةُ، فإذا رَأى ما فيها مِنَ الحَبرةِ والسُّرورِ، سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثُمَّ يَقولُ: يا رَبِّ، أدخِلْني الجَنَّةَ، فيَقولُ: أولَيسَ قد زَعَمتَ أن لا تَسألَني غَيرَه، وقد أعطَيتَ عُهودَكَ ومَواثيقَكَ أن لا تَسألَني غَيرَه؟ فيَقولُ: يا رَبِّ، لا تَجعَلْني أشقى خَلقِكَ، فلا يَزالُ يَدعو اللهَ، حَتَّى يَضحَكَ، فإذا ضَحِكَ منه أذِنَ له بالدُّخولِ فيها، فإذا أُدخِلَ، قيلَ لَه: تَمَنَّ مِن كَذا، فيَتَمَنَّى، ثُمَّ يُقالُ: تَمَنَّ مِن كَذا، فيَتَمَنَّى، حَتَّى تَنقَطِعَ به الأمانيُّ، فيُقالُ لَه: هذا لَكَ ومِثلُه مَعَه، قال: وأبو سَعيدٍ جالِسٌ مَعَ أبي هُرَيرةَ، ولا يُغَيِّرُ عليه شَيئًا مِن قَولِه، حَتَّى إذا انتَهى إلى قَولِه: هذا لَكَ ومِثلُه مَعَه. قال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا لَكَ وعَشَرةُ أمثالِه مَعَه. قال أبو هُرَيرةَ: حَفِظتُ "مِثلُه مَعَه" قال أبو هُرَيرةَ: وذلك الرَّجُلُ آخِرُ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ
عن سُلَيْمانَ اليشكُريِّ: أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ ، في الخَوفِ أيُّ يومٍ أُنزِلَ وأينَ هوَ قالَ: انطلقنا نَتلقَّى عيرَ قُرَيْشٍ آتيةً منَ الشَّامِ ، حتَّى إذا كنَّا بِنخلٍ ، جاءَ رجلٌ منَ القومِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ محمَّدٌ ؟ قالَ: نعَم قالَ: تخافُني ؟ قالَ: لا قالَ: فمَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ: اللَّهُ يمنعُني منكَ قالَ: فَسلَّ السَّيفَ ، فتَهَدَّدَهُ القَومُ وأوعدَهُ . فَنادى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ وأخَذوا السِّلاحَ ثمَّ نوديَ بالصَّلاةِ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ منَ القومِ ، وطائفةٌ أخرى يَحرسونَهُم . فصلَّى بالَّذينَ يلونَهُ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ تأخَّرَ الَّذينَ يلونَهُ على أعقابِهِم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهِم ، ثم جاءَ الآخَرونَ فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، والآخَرونَ يحرسونَهُم ثمَّ سلَّمَ . فَكانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقومِ رَكْعتانِ ففي يومَئذٍ أنزلَ اللَّهُ تعالى إقصارَ الصَّلاةِ ، وأُمِرَ المؤمنينَ بأخذِ السِّلاحِ
قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُضارُّونَ في الشمسِ ليس دونَها سحابٌ؟ فقالوا: لا يا رسولَ اللهِ، قال: هل تُضارُّونَ في القمرِ ليلةَ البَدرِ ليس دونَه سحابٌ؟ -وقال عبدُ الرزاقِ مرَّةً: للقمرِ ليلةَ البَدرِ ليس دونَه سحابٌ- فقالوا: لا يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّكُم ترَونَ ربَّكُم عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ كذلك، يَجمَعُ اللهُ الناسَ، فيقولُ: مَن كانَ يَعبُدُ شيئًا فليَتَّبِعْه، فيَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ القمرَ القمرَ، ومَن كانَ يَعبُدُ الشمسَ الشمسَ، ويَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ الطواغيتَ الطواغيتَ، وتَبقى هذه الأمَّةُ فيها مُنافِقوها، فيأتيهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ في غيرِ صورَتِه التي يَعرِفونَ، فيقولُ: أنا ربُّكُم، فيقولونَ: نَعوذُ باللهِ منكَ، هذا مكانُنا حتى يأتيَنا ربُّنا، فإذا جاءَنا ربُّنا عرَفناه، قال: فيأتيهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الصورةِ التي يَعرِفونَ، فيقولُ: أنا ربُّكُم، فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيَتَّبِعونَه، قال: ويُضرَبُ بجِسرٍ على جهنَّمَ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأكونُ أوَّلَ مَن يُجيزُ، ودَعوى الرُّسُلِ يومئذٍ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وبها كَلاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، هل رأيتُم شَوكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نعم يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، غيرَ أنهُ لا يَعلَمُ قدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فتَخطَفُ الناسَ بأعمالِهم؛ فمنهمُ الموبَقُ بعَمَلِه، ومنهمُ المُخَردَلُ ثمَّ يَنجو، حتى إذا فرَغَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ القضاءِ بينَ العبادِ، وأرادَ أن يُخرِجَ مِنَ النارِ مَن أرادَ أن يَرحَمَ مِمَّن كانَ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أمَرَ الملائكةَ أن يُخرِجوهم، فيَعرِفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النارِ أن تأكُلَ مِنِ ابنِ آدَمَ أثَرَ السجودِ، فيُخرِجونَهم مِنَ النارِ قدِ امتَحَشوا، فيُصَبُّ عليهم مِن ماءٍ يُقالُ لهُ: ماءُ الحياةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ في حَميلِ السَّيلِ، ويَبقى رجلٌ يُقبِلُ بوجهِه إلى النارِ، فيقولُ: أي ربِّ، قد قَشَبَني ريحُها، وأحرَقَني ذَكاؤُها، فاصرِفْ وجهي عنِ النارِ، قال: فلا يزالُ يَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يقولَ: فلَعَلَّ إن أعطيتُكَ ذلك أن تسألَني غيرَه، فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُكَ غيرَه، فيَصرِفُ وجهَه عنِ النارِ، ثمَّ يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ، قَرِّبْني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أوليس قد زَعَمتَ أنَّكَ لا تسألُني غيرَه، ويلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدَرَكَ! فلا يزالُ يَدعو حتى يقولَ: فلَعَلِّي إن أعطيتُكَ ذلك أن تسألَني غيرَه، فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُكَ غيرَه، ويُعطي اللهَ عزَّ وجلَّ مِنَ عُهودٍ ومَواثيقَ أن لا يَسألَه غيرَه، فيُقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا دَنا منها انفَهَقَت لهُ الجنةُ، فإذا رأى ما فيها مِنَ الحَبرةِ والسُّرورِ سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ ثمَّ يقولُ: يا ربِّ أدخِلْني الجنةَ، فيقولُ: أوليس قد زعَمتَ أن لا تسألَني غيرَه -أو قال: فيقولُ: أولَيسَ قد أعطَيتَ عهدَكَ ومواثيقَكَ أن لا تسألَني غيرَه- فيقولُ: يا ربِّ لا تجعَلْني أشقى خَلقِكَ، فلا يزالُ يَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَضحَكَ، فإذا ضَحِكَ منهُ أذِنَ لهُ بالدخولِ فيها، فإذا دخَلَ قيلَ لهُ: تَمَنَّ مِن كذا، فيَتَمَنَّى، ثمَّ يُقالُ: تَمَنَّ مِن كذا، فيَتَمَنَّى، حتى تَنقَطِعَ بهِ الأمانيُّ، فيُقالُ: هذا لَكَ، ومِثلُه معهُ، قال: وأبو سعيدٍ جالسٌ معَ أبي هريرةَ، لا يُغَيِّرُ عليه شيئًا مِن قولِه، حتى انتَهى إلى قولِه: هذا لَكَ ومِثلُه معهُ، قال أبو سعيدٍ: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هذا لَكَ وعشرةُ أمثالِه معهُ، قال أبو هريرةَ: حفظتُ "ومِثلُه معهُ"، قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ
كانَ أبو هُرَيْرةَ يحدِّثُ أن أناسًا قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ ؟ قالوا : لا قالَ : فَهَل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ ؟ قالوا : لا قالَ : فإنَّكم تَرونَ ربَّكم عزَّ وجلَّ يوم القيامة كذلكَ ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ لِكُلِّ أمَّةٍ كانَت تَعبدُ مِن دونِهِ شيئًا مَن كانَ يعبُدُ شيئًا فليتَّبِعْهُ فيتَّبعُ الشَّمسَ من كانَ يعبدُ الشَّمسَ ويتَّبعُ القمرَ من كانَ يعبدُ القمرَ ويتَّبعُ الطَّواغيتَ من كانَ يعبدُ الطَّواغيتَ وتبقى هذِهِ الأُمَّةُ فيها مُنافقوها فيأتيهم ربُّهم عزَّ وجلَّ في صورةٍ غيرِ صورتِهِ فيقولُ : أَنا ربُّكم فاتَّبِعوني فيقولونَ : هذا مَكانُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا فإذا رَأَينا ربَّنا عَرفناهُ فيأتيهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في صورتِهِ الَّتي يعرفونَهُ فيقولُ : أَنا ربُّكم فيقولونَ : أنتَ ربُّنا فيتَّبعونَهُ فيُضرَبُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرانَي جَهَنَّمَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأَكونُ أَنا وأمَّتي أوَّلَ مَن يجوزُ على الصِّراطِ ولا يتَكَلَّمُ يومئذٍ إلا الرُّسلُ وقولُهُم يومئذٍ : اللَّهمَّ سلِّم سلِّم قالَ أبو هُرَيْرةَ : قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأجيزُ أمَّتي وفي النَّارِ كلاليبُ مثلُ شوكِ السَّعدانِ هل رأيتُمْ شوكَ السَّعدانِ ؟ قالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فإنَّها نحوُ شوكِ السَّعدانِ غيرَ أنَّها لا يعلمُ عظمَها إلا اللَّهُ عزَّ وجلَّ يخطفُ الناس بأعمالِهِم كالمَوبِقِ في جهنَّمَ بعملِهِ والمتخَردِلُ ثُمَّ يَنجو فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القِصاصِ بينَ العِبادِ وأرادَ رحمتَهُ بِمَن في النَّارِ أمرَ الملائِكَةَ أن يخرجوا من جَهَنَّمَ مَن أرادَ رحمتَهُ فيُخرجوهُمْ ويعرِفوهم بآثارِ السُّجودِ وحرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على النَّارِ أن تأكلَ آثارَ السُّجودِ فيخرجونَهُم مِن النَّارِ قد امتَحَشوا فيُصبُّ عليهم ماءُ الحياةِ فينبتونَ فيهِ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ حتَّى بقيَ رجلٌ هوَ آخرُ أَهْلِ الجنَّةِ أن يدخلَها قاعدٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ مقبلٌ بوجهِهِ على جَهَنَّمَ فيقولُ : أي ربِّ اصرِف وجهي عنِ النارِ فإنَّهُ قد أحرقَني وقشبَني ريحُها ويدعو ما شاء الله أن يدعوَهُ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَهَل عسيتَ إن فُعِلَ ذلِكَ بِكَ أن تسألَ غيرَهُ ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِكَ لا أسألُ غيرَهُ ويعطي ربَّهُ من عَهْدٍ وميثاقٍ ما شاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيصرفُ اللَّهُ وجهَهُ عنِ النَّارِ قبلَ الجنَّةِ فإذا بَرزتَ لَهُ الجنَّةُ رآها سَكَتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسكُتَ ثمَّ قالَ : أي ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ : ويلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدرَكَ فيقولُ : أي ربِّ ويدعو حتَّى يقولَ اللَّهُ : فَهَل عَسيتَ إن أعطيتَ ذلِكَ أن تسألَ غيرَهُ ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِكَ ثمَّ يعطي ربَّهُ ما شاءَ مِن عهودٍ ومواثيقَ فيقدِّمُهُ الله إلى بابِ الجنَّةِ فإذا قُدِّمَ إلى بابِ الجنَّةِ انفَهَقت لَهُ الجنَّةُ فرأى ما فيها منَ الخيرِ والسُّرورِ ثمَّ يسكتُ ما شاءَ اللَّهُ أن يسكتَ ثمَّ قالَ : أي ربِّ أدخلني الجنَّةَ فيقولُ : أوليسَ قد أعطيتَ عُهودَكَ ومواثيقَكَ لا تسألُ غيرَ ما أعطيتَ ؟ ويلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدرَكَ فيقولُ : أي ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فلا يزالُ يدعو ويسألُهُ حتَّى يضحَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منهُ فيدخلُهُ الجنَّةَ ثم يقولُ : تمنى فيتمنَّى حتَّى تنقطعَ بِهِ الأمانيُّ ويذَكِّرُهُ اللَّهَ عز وجل فيقول : ومِن كذا ومِن كذا فيسألُ مِن كذا وَكَذا فيسألُ حتَّى إذا انتَهَت نفسُهُ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَكَ ذلِكَ وَمِثْلُهُ معَهُ . قالَ عطاءُ : وأبو سعيدٍ الخدريُّ جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ حينَ حدَّثَ بهذا الحديثَ لا يردُّ عليهِ من حديثِهِ شيئًا ، يا أبا هُرَيْرةَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وعشرةُ أمثالِهِ ، قالَ أبو هُرَيْرةَ : لم أحفَظ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قولَهُ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ فقالَ أبو هُرَيْرةَ : وذلِكَ الرَّجلُ آخرُ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةِ
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال مُحَمَّدٌ: وأكثَرُ ظَنِّي العَصرَ- رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَه عليها، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ ورَجُلٌ يَدعوه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذو اليَدَينِ، فقال: أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، قال: بَلى قد نَسيتَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، ووضَعَ يَدَه عليها، وفي القَومِ يَومَئذٍ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ. وفي القَومِ رَجُلٌ، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوه ذا اليَدَينِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لم أنسَ ولم تَقصُرْ، قالوا: بَل نَسيتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: صَدَقَ ذو اليَدَينِ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمآخر أهل الجنة دخولاأقرأنيها رسول اللهفاقرؤا منه ما تيسرعبد الرحمن بن عوفسأفعل إن شاء اللهالنسيان في الصلاةالتكبير في السجودصلى ركعتين ثم سلمالمسح على الخفينالاقتداء بالإمامجابر بن عبد اللهفاقرؤوا ما تيسرفاقرأوا ما تيسرأين تحب أن أصليلم أنس ولم تقصرالركعة الباقيةسليمان اليشكريعمر بن الخطابدخل على نسائهيا رسول اللههشام بن حكيمسورة الفرقانمواجهة العدوإقصار الصلاةالإيمان،...يوم القيامةأصحاب النبيسجدتي السهوتسعا وعشرينأطلقت نساءكشوك السعدانآثار السجودقصرت الصلاةخزنة الجنةثلاث ركعاتسجد سجدتينقصر الصلاةصلاة الخوفأطلق نساءكماء الحياةأثر السجودأنكرت بصريصففنا خلفهصلاة العصرصلاة الظهرالداعي...رؤية اللهبنو ثعلبةسبعة أحرفالطائفتينغزوة تبوكذو اليدينذا اليدينوملائكتهفخذ تنطقصلى ركعةعلى أخرىقضى ركعةالكلاليببني سالمكبر فسجدالشفاعةأبو بكرالمنافقلا تجنيالخرباقما تيسرالتسبيحغدا عليوالبعثالجراحإلا...الصراطالقرآناقرؤواالوضوءالمرفقالرحيلالسلاحركعتيناستأذنواسعاكراهةباللهوكتبهورسلهالموتجبريلالليلالجنةالشمسالقمرقتلوافلانايربوعثلاثاأنزلتالسيلحجرت
تخريج حديث سلم النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








