أحاديث عن: كبر فسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: كبر فسجد
عن أبي مالك الأشعري أنه جمع قومه فقال: يا معشر الأشعريين اجتمعوا
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
واجمعوا نساءكم وأبناءكم، أعلمكم صلاة النبي ﷺ التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله ﷺ التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار.
ثم إن رسول الله ﷺ لما قضى صلاته أقبل إلى الناس بوجهه فقال: «يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم، النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله». فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال: يا نبي الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله انعتهم لنا حلِّهم لنا، - يعني صفهم لنا، شكلهم لنا - فسُرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور، فيُجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».
حسن رواه أحمد (٢٢٩٠٦) - والسياق له -، وعبد الله بن المبارك في الزهد (٧١٤)، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٢١٢) كلهم من طريق عبد الحميد بن بهرام الفزاري، قال: حدثنا شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعَري جَمَعَ قومه، فقال: يا معشَرَ الأشعرِيِّين! اجتَمِعُوا وأجْمِعُوا نساءَكم وأبناءكم، أُعلِّمُكُم صلاة النَّبِيِّ ﷺ التي صَلَّى لنا بالمدينة، فاجتَمعُوا وجَمَعُوا نساءَهم وأبناءَهم، فتوضَّأَ وأَراهم كيف يتَوضَّأُ، فأَحصى الوضوءَ إلى أَماكنِه حتَّى لمَّا أن فاءَ الفَيْءُ، وانكسر الظِّلُّ، قام فأَذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أَدنى الصف، وصَفَّ الولْدانَ خلفَهم، وصَفَّ النساءَ خلفَ الولْدان، ثمّ أقام الصّلاة، فتقدَّم فرفع يديه وكَبَّر، فقرأَ بفاتحة الكتاب وسورةٍ يُسِرُّهما، ثمّ كبَّرَ فركع فقال: «سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِه» ثلاثَ مِرارٍ، ثمّ قال: «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه» واستَوى قائمًا، ثمّ كَبَّر وخَرَّ ساجدًا، ثمّ كَبَّر فرفع رأسَه، ثمّ كَبَّر فسجد، ثمّ كَبَّر فانْتَهَضَ قائمًا، فكان تكبيرُه في أول ركعةٍ ستَّ تكبيرات، وكَبَّر حين
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٩٠٦) عن أبي النضر، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن بهرام الفَزاريّ، عن شهر بن حوشب، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن غَنْمّ، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكر الحديث مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من لم ير وجوب...
عن عبد الله بن بُحينة - وهو من أزدِ شنوءةَ - وهو حليف لبني عبد مناف، وكان من أصحاب النَّبِيّ ﷺ: أن النَّبِيّ صلى بهم الظهرَ، فقام في الركعتين الأَوّلَيين لم يجلس، فقام الناس معه، حتَّى إذا قضى الصّلاة وانتظر الناسُ تسليمَه كبَّر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّمَ، ثمّ سَلَّم.
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٨٢٩) ومسلم في المساجد (٥٧٠) كلاهما من حديث ابن شهاب، قال: حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، مولى بني عبد المطلب، قال مرة: مولى ربيعة بن الحارث، عن عبد الله بن بُحينة الأسديّ، فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فأَرِنا قال : فقام يُصلِّي وهم ينظُرونَ فبدَأ يُكبِّرُ ورفَع يدَيْهِ حِذاءَ المَنكِبَيْنِ ثمَّ كبَّر لِلرُّكوعِ فرفَع يدَيْهِ أيضًا ثمَّ أمكَن يدَيْهِ مِن رُكبتَيْهِ غيرَ مُقنِعٍ ولا مُصوِّبٍ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ رفَع يدَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ ثمَّ كبَّر فجلَس وتورَّك إحدى رِجْلَيْهِ ونصَب قدَمَه الأخرى ثمَّ كبَّر فسجَد الأخرى فكبَّر فقام ولَمْ يتورَّكْ ثمَّ عاد فركَع الرَّكعةَ الأخرى وكبَّر كذلكَ ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقيامِ كبَّر ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأخيرتَيْنِ فلمَّا سلَّم سلَّم عن يمينِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وسلَّم عن شِمالِه : سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ قال الحسَنُ بنُ الحرِّ : وحدَّثني عيسى أنَّ ممَّا حدَّثه أيضًا في المجلِسِ في التَّشهُّدِ : أنْ يضَعَ يدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى ويضَعَ يدَه اليُمنى على فخِذِه اليُمنى ثمَّ يُشيرُ في الدُّعاءِ بإصبَعٍ واحدةٍ
ذَكَرَ قِصَّةَ ذي اليَدَينِ، قال: فرَجَعَ فصَلَّى الركعتَينِ الباقيَتَينِ ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ كبَّر فسَجَد مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ كبَّرَ فرَفَع رأسَه، ثُمَّ كبَّر فسَجَدَ مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ رَفَع رأسَه
أنَّه قامَ ولم يتوَرَّكْ [يعني حديث: ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ.]
حديثُ: أنَّه رفَعَ مِن السَّجْدةِ الثانيةِ مِن غَيرِ جُلوسٍ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
صلَّى بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ قبلَ أن يجلِسَ ، فمَضَى في صلاتِهِ فلمَّا قضَى صلاتَهُ وانتظَرَ النَّاسُ تَسليمَهُ كبَّرَ فسجَدَ قبلَ أن يُسلِّمَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ، ثمَّ رَفعَ رأسَهُ وسلَّمَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال مُحَمَّدٌ: وأكثَرُ ظَنِّي العَصرَ- رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَه عليها، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ ورَجُلٌ يَدعوه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذو اليَدَينِ، فقال: أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، قال: بَلى قد نَسيتَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ مِنِ اثنَتَينِ، فقال له ذو اليَدَينِ: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ يا رَسولَ اللهِ، أم نَسيتَ؟ فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقال النَّاسُ: نَعَم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه، ثُمَّ رَفَعَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ مِنِ اثنَتَينِ، فقال له ذو اليَدَينِ: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقال النَّاسُ: نَعَم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى اثنَتَينِ أُخرَيَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ مِنِ اثنَتَينِ، فقال له ذو اليَدَينِ: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ، أم نَسيتَ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقال النَّاسُ: نَعَم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى اثنَتَينِ أُخرَيَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ
حديثُ ذي اليدَينِ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ، فَقالَ له ذُو اليَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ، أَمْ نَسِيتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ فَقالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ.]
بمعنى إسنادِه وحديثِه [صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتينِ، ثمَّ قام فلم يَجلِسْ، فقام الناسُ معه، فلمَّا قضى صلاتَه وانتظَرْنا التسليمَ كبَّرَ، فسجَد سجدتينِ وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ، ثمَّ سلَّم، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]، زاد: وكان منَّا المُتشهِّدُ في قيامِه
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، ووضَعَ يَدَه عليها، وفي القَومِ يَومَئذٍ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ. وفي القَومِ رَجُلٌ، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوه ذا اليَدَينِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لم أنسَ ولم تَقصُرْ، قالوا: بَل نَسيتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: صَدَقَ ذو اليَدَينِ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتينِ ثمَّ قامَ فلم يجلِس فقامَ النَّاسُ معَهُ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانتظَرْنا تسليمَهُ كبَّرَ فسجدَ سجدتينِ وهوَ جالسٌ قبلَ التَّسليمِ ثمَّ سلَّمَ
صلَّى لنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكعتينِ ثمَّ قامَ فلم يجلس فقامَ النَّاسُ معَهُ فلمَّا قضى صلاتَهُ وانتظرنا التَّسليمَ كبَّرَ فسجدَ سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ التَّسليمِ ثمَّ سلَّمَ صلى الله عليه وسلم. وفي رواية بمعناه وزاد وكان منا المتشهد في قيامه
ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ
فسجدَ فانتَصبَ على كفَّيهِ، ورُكْبتيهِ، وصدورِ قدميهِ وَهوَ جالسٌ، فتورَّكَ، ونصبَ قدمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّرَ، فسجَدَ ثمَّ كبَّرَ، فقامَ ولم يتورَّك، ثمَّ عادَ فرَكَعَ الرَّكعةَ الأخرى، فَكَبَّرَ كذلِكَ ثمَّ جلسَ بعدَ الرَّكعتينِ حتَّى إذا هوَ أرادَ أن ينهَضَ للقيامِ قامَ بتَكْبيرٍ، ثمَّ رَكَعَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ، فلمَّا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ، وعن شمالِهِ
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشيِّ : الظُّهرَ أوِ العصرَ فصلَّى بنا رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشَبةٍ في مقدَّمِ المسجدِ فوضعَ يديهِ عليها إحداهما على الأخرى وخرجَ سَرعانَ النَّاسِ وقالوا قَصُرتِ الصَّلاةُ قَصُرتِ الصَّلاةُ وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ وعمرُ فَهابا أن يُكَلِّماهُ فقام رجلٌ - وكانَ رسولُ اللَّهِ يسمِّيهِ ذا اليَدينِ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنَسيتَ أم قَصُرتِ الصَّلاةُ فقالَ لَم أنسَ ولم تَقصُرْ قالَ بل نَسيتَ يا رسولَ اللَّه فأقبلَ رسولُ اللَّهِ علَى القومِ فقالَ أصدَق ذو اليدَين فأَومَئوا أن نعَم فرجعَ رسولُ اللَّهِ إلى مقامِهِ فصلَّى الرَّكعتينِ الباقيَتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ قالَ فقيلَ لِمُحمَّدٍ سلَّمَ في السَّهوِ قالَ لَم أحفظهُ ولَكِن نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ ثمَّ سلَّمَ
صلى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعتينِ ثم قام فلم يَجْلِسْ فقام الناسُ معه فلما قضى صلاتَه وانتظرنا التسليمَ كبَّر فسجد سجدتينِ وهو جالسٌ قبل التسليمِ ثم سلَّم صلى الله عليه وسلم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السجود على الكفين والركبتينقام في الركعتين الأوليينسلم عن يمينه وعن شمالهسلام عليكم ورحمة اللهاللهم ربنا لك الحمدخشبة في مقدم المسجدآيتان من آيات اللهالركعتين الباقيتينسمع الله لمن حمدهغير مقنع ولا مصوبإشارة بإصبع واحدةالنسيان في الصلاةالتكبير في السجودصلى ركعتين ثم سلمالركعتين الأخريينفافزعوا إلى اللهصلى ركعتين أخرينصلى اثنتين أخرينالمتشهد في قيامهلم أنس ولم تقصرالقيام بتكبيرةالظهر أو العصرحذاء المنكبينسجد مثل سجودهانكسفت الشمسالصلاة جامعةحذو المنكبينصدور القدمينمضى في صلاتهقام فلم يجلسأبو بكر وعمرصلاة الكسوفقبل أن يسلمسجدتي السهوسجدتا السهوقبل التسليمقصرت الصلاةقام بتكبيرةسرعان الناسأخطأ السنةرفع اليدينقصر الصلاةصلاة العصركبر ثم سجدسجود السهوسجد سجدتينصلاة الظهرصدور قدميهأولياء...ركوع طويلسجود طويلذي اليدينذو اليدينسجد السهورسول اللهذا اليدينالله أكبرقضى صلاتهبالمدينةالركعتينالأوليينرفع يديهرفع رأسهكبر فسجدفلم يجلسنصب قدمهوجوب...التكبيرأبو بكرلم يجلسالتسليمصفة...الزهريالركوعالسجودالتوركالركعةالتشهدركعتينالمسجدالصلاةركبتيهكيفيةقوله:تسبيحتكبيرالعصرانتصبصلاة﴿ألايجلسعروةتوركسجودجلوسقيامتشهدقصرتنسيتكفيه
تخريج حديث كبر فسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








