أحاديث عن: سمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سمان
⭐ صحيح
📂 باب فضل قراءة القرآن يستحبّ...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفاتٍ عظامٍ سمانٍ؟» قلنا: نعم. قال: «فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم
في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان».
في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٠٢: ٢٥٠) من طرق عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه، يَجِدُ ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ
أَيُحبُّ أحدُكم إذا رجع إلى أهلِه ، أن يجدَ ثلاثَ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ ؟ فثلاثُ آياتٍ يقرأُ بهن أحدُكم في صلاتِه ، خيرٌ له من ثلاثِ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ
أيُحِبُّ أحَدُكم إذا رجَع إلى أهلِه أن يجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟! قُلْنا: نَعَم، قال: فثلاثُ آياتٍ يقرَؤُهنَّ أحَدُكم في صلاتِه خيرٌ له مِن ثلاثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظَامٍ
4
✔ صحيح📌 فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهِنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ
أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَجِدَ فيه ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قُلنا: نَعَم، قال: فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهِنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ
أيحبُّ أحدُكم إذا رجع إلى أهلهِ أنْ يجدَ فيه ثلاثَ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ ؟ قلنا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : فثلاثُ آياتٍ يَقرؤهنَّ أحدُكم في صلاتهِ خيرٌ له من ثلاثِ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ
أيُحِبُّ أحدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ لثلاثُ آياتٍ يَقرَؤُهنَّ أحدُكُم في صلاتِه خيرٌ لهُ مِن ثلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ
أَيُحِبُّ أحدُكم إذا رجَعَ إلى أهْلِه أنْ يَجِدَ ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قال: قلنا: نَعَمْ. قال: فثلاثُ آياتٍ يَقْرَؤهُنَّ في الصَّلاةِ خَيرٌ له مِنهُنَّ
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
حَديثُ جَوالي القريةِ عن غالِبِ بنِ أبْجَرَ قال: أصابَتنا سَنةٌ، فلم يَكُن في مالي شَيءٌ أُطعِمُ أَهْلي إلَّا شَيءٌ مِن حُمرٍ، وقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ لُحومَ الحُمرِ الأهليَّةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصابَتْنا السَّنةُ، ولم يكُنْ في مالي ما أُطعِمُ أهْلِي إلَّا سِمانُ حُمرٍ، وإنَّك حرَّمْتَ لُحومَ الحُمُرِ الأهْليَّةِ، قالَ: أطعِم أَهْلَكَ مِن سَمينِ حُمُرِكَ؛ فإنَّما حرَّمتُها مِن أجْلِ جَوَالِّ القريةِ
عن غالبِ بنِ أبجرَ قال : أصابتنا سَنَةٌ فلم يكن في مالي ما أُطْعِمُ أهلي إلا سِمَانٌ حُمْرٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنكَ حرَّمتَ لحومَ الحُمُرِ الأهليةِ وقد أصابتنا سَنَةٌ ، قال : أَطْعِمْ أهلكَ من سمينِ حُمُرِكَ فإنَّما حرَّمتُهَا من أجلِ جَوَّالِ القريةِ
حديث تعليلِ تحريمِ الحمرِ الأهليةِ بكونِها من جوالي القريةِ [يعني حديث: أصابَتْنا سَنةٌ فلم يَكن في مالي شيءٌ أُطعِمُ أهلي إلَّا شيءٌ مِن حُمُرٍ وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حرَّمَ لحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أصابَتْنا السَّنةُ ولم يَكن في مالي ما أُطعِمُ أهلي إلَّا سِمانُ الحُمُرِ وإنَّكَ حرَّمتَ لحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ فقالَ أطعِم أهلَكَ مِن سمينِ حُمُرِكَ فإنَّما حرَّمتُها مِن أجلِ جوَّالِ القريةِ يعني الجلَّالةَ]
عَن رَجُلَيْنِ مِن مُزَينةَ أحَدِهما عنِ الآخَرِ، عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بن عُوَيمٍ، والآخَرِ غالِبِ بنِ الأبجَرِ، قال مِسعَرٌ: أرى غالِبًا الذي أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الحَديثِ [أيْ حَديثَ: أصابَتْنا سَنةٌ، فلم يَكُنْ في مالي شَيءٌ أُطعِمُ أهلي إلَّا شَيءٌ مِن حُمُرٍ، وقد كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ لُحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أصابَتْنا السَّنةُ، ولم يَكُنْ في مالي ما أُطعِمُ أهلي إلا سِمانَ حُمُرٍ، وإنَّك حَرَّمتَ لُحومَ الحُمُرِ الأهليَّةِ. فقال: أطعِمْ أهلَكَ مِن سَمينِ حُمُرِكَ؛ فإنَّما حَرَّمتُها مِن أجْلِ جَوَّالِ القَريةِ. يَعني الجَلَّالةَ.]
أصابَتنا سَنةٌ فلم يَكُن في مالي ما أطعمُ أَهلي إلَّا سمان حمرٍ فأتيتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ إنَّكَ حرَّمتَ لحومَ الحمرِ الأَهليَّةِ وقد أصابَتنا سَنةٌ قالَ أطعِم أَهلَكَ من سمينِ حُمُرِكَ فإنَّما حرَّمتُها من أجلِ حَوالَيِ القريةِ
أصابتْنا سَنةٌ فلم يكن في مالي ما أُطعمُ أهلي إلَّا سِمانَ حمُرٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقلتُ : إنكَ حرمتَ لحومَ الحمُرِ الأهليةِ وقد أصابَتْنا سَنةٌ قال أطعِمْ أهلكَ من سمينِ حمُركَ فإنما حرَّمتُها من أجلِ جَوَاليِّ القريةِ
أصابتنا سَنةٌ فلم يكنْ في مالي ما أُطعمُ أهلي إلا سمانُ حمرٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: إنَّك حرَّمتَ لحومَ الحُمرِ الأهليةِ، وقد أصابتنا سَنةٌ، قال: أطعمْ أهلَك من سمينِ حُمُرِكَ فإنما حرَّمتُها من أجلِ جَوالِّ القريةِ يعني: الجَلَّالةَ
عن غالبِ بنِ أبجرَ قال أصابتنا سَنَةٌ فلم يكن في مالي شيءٌ أُطْعِمُ أهلي إلا شيئًا من حُمُرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّم لحومَ الحُمُرِ الأهليةِ فأتيتُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ أصابَتنا السَّنَةُ ولم يكن عندي ما أُطْعِمُ أهلي إلا سِمانُ حُمُرٍ وإنك حرَّمتَ لحومَ الحُمُرِ الأهليةِ فقال أَطْعِمْ أهلكَ من سمينِ حُمُرِكَ فإنما حرَّمتها من أجلِ جَوَّالِ القريةِ
عن غالبِ بنِ أبجرَ قال أصابتنا سنةٌ فلم يكنْ في مالي شيءٌ أطعمُ أهلي إلا شيءٌ من حُمُرٍ وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حرم لحومَ الحمرِ الأهليةِ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتنا السنةُ ولم يكنْ في مالي ما أطعمُ أهلي إلا سمانَ حمرٍ وإنك حرَّمت لحومَ الحمرِ الأهليةِ فقال أطعمْ أهلَك من سمينِ حمرِك فإنما حرمتها من أجلِ جوالِ القريةِ
قدم أسود بن أصرم بإبل له سمان المدينة في زمن محل وجدب من الأرض فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمانتها فذكرت لرسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بها فخرج إليها فنظر إليها قال لمن جلبت إبلك هذه قال أردت بها خادما فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده خادم فقال عثمان بن عفان عندي يا رسول الله قال فائت بها قال فجاء به عثمان فلما رآها أسود قال مثلها أريد فقال عندك خذها يا أسود وقبض رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبله فقال أسود يا رسول الله أوصني قال هل تملك لسانك قال فماذا أملك إذا لم أملكه قال تملك يدك قال فماذا أملك إذا لم أملك يدي قال فلا تقول بلسانك إلا معروفا ولا تبسط يدك إلا إلى خير
أتيتُ عائشةَ فقلتُ : حدَّثك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يأتي عليه ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ؟ قالت : لقد سألتُه عن هذا قال : نعم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيه شفاعةً حتَّى أعلمَ أين يُسلَكُ بي ، ويومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعَلُ بي ، أو قال يوحَى إليَّ وعند الجسرِ حين يستحِدَّ ويستحِرَّ قلتُ : وما يستحِدُّ وما يستحِرُّ ؟ قالت : يستحِدُّ حتَّى يكونَ مثلَ شفرةِ السَّيفِ ، ويستحِرُّ حتَّى يكونَ مثلَ الجمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يضُرُّه ، وأمَّا المنافقُ فيتعلَّقُ حتَّى إذا بلغ وسطَه خرَّ من قدمَيْه ، فهوَى بيدِه إلى قدمَيْه وقالت : فهل رأيتَ من يسعَى حافيًا فتأخذُه شوكةٌ كادت تنفذُ قدمَيْه ، فإنَّها كذلك يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه ، فتضرِبُه الزَّبانيةُ بخُطَّافٍ في ناصيتِه وقدمَيْه ، فتقذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خمسين عامًا ، قلتُ : وما ثقلُ الرَّجلِ ؟ قالت : ثقلُ عشرِ خلِفاتٍ سِمانٍ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا تقل بلسانك إلا معروفالا تبسط يدك إلا إلى خيرحرمت لحوم الحمر الأهليةيؤخذ بالنواصي والأقدامالخيل والبغال والحميرثلاث خلفات عظام سمانتحريم الحمر الأهليةلحوم الحمر الأهليةلا تقول إلا معروفاإذا رجع إلى أهلهخلفات عظام سمانيقرؤهن في صلاتهقراءة في الصلاةالنهي عن المنكررجوع إلى الأهليقرأ في صلاتهعثمان بن عفانالحمر الأهليةرجوع إلى أهلغالب بن أبجرجوالي القريةحوالي القريةجوالى القريةأسود بن أصرمالأعراف 165جوال القريةأصابتنا سنةفضل القرآنثلاث خلفاتأيحب أحدكمتملك لسانكثلاث آياتعظام سمانسمان عظامآيات يقرأيوم السبتأطعم أهلكسمين حمركحمر أهليةسمين حميريستحب...في صلاتهتملك يدكإبل سمانابن عباسالزبانيةالحيتانالجلالةالأهليةالشفاعةالمنافقالصلاةالقرآنخير لهيقرؤهنالصراطالمؤمنخلفاتقراءةأحدكمصلاتهالصمتمعروفالمسخأهليةتحريمالسنةمزينةجلالةربيعةيستحديستحرثلاثآياتعظامسمانرجوعصلاتأسودخادملسانأيلةقردةأطعمسمينحرمتجهنمخيرأهلإبلحمرحرمسنةمضر
تخريج حديث سمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








