أحاديث عن: سمعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سمعا
⭐ صحيح
📂 باب الوعيد الشديد لمن ترك...
عن عبد الله بن عُمر وأبي هريرةَ ﵄ أنَّهما سمعا رسول الله ﷺ
يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين».
يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين».
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٦٥) عن الحسن بن علي الحلواني، حدَّثنا أبو توبةَ، حدَّثنا معاوية (وهو ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه) أنَّه سمع أبا سلام، قال: حدثني الحكم بن ميناء، أنَّ عبد الله بن عُمر وأبا هريرة حدَّثاه، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن كراء الأرض...
عن ظُهير بن رافع قال: لقد نهانا رسول اللَّه ﷺ عن أمر كان بنا رافقا. قلت: ما قال رسول اللَّه ﷺ فهو حق. قال: دعاني رسول اللَّه ﷺ قال: «ما تصنعون بمحاقلكم؟». قلت: نؤاجرها على الربيع، وعلى الأوسق من التمر والشعير. قال: «لا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها». قال رافع: قلت: سمعا وطاعة.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٣٩)، ومسلم في البيوع (١٥٤٨: ١١٤)
كلاهما من طريق الأوزاعيّ، عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، قال: سمعت رافع بن خديج ابن رافع، عن عمه ظهير بن رافع، قال ظهير فذكره.
كلاهما من طريق الأوزاعيّ، عن أبي النجاشي مولى رافع بن خديج، قال: سمعت رافع بن خديج ابن رافع، عن عمه ظهير بن رافع، قال ظهير فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن دكين بن سعيد المزني، قال: أتينا رسول الله ﷺ أربعين راكبا وأربع مائة، نسأله الطعام، فقال لعمر: «اذهب فأعطهم» فقال: يا رسول الله، ما بقي إلا آصع من تمر، ما أرى أن يقيظني، قال: «اذهب فأعطهم» قال: سمعا وطاعة. قال: فأخرج عمر المفتاح من حجزته، ففتح الباب، فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر، فقال لنا: خذوا.
فأخذ كل رجل منا ما أحب، ثم التفَتُّ، وكنت من آخر القوم، وكَأَنَّا لم نرزأْ تمرة.
فأخذ كل رجل منا ما أحب، ثم التفَتُّ، وكنت من آخر القوم، وكَأَنَّا لم نرزأْ تمرة.
صحيح رواه أحمد (١٧٥٧٧) واللفظ له -وأبو داود (٥٢٣٨) مختصرا- وابن حبان (٦٥٢٨) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٧٠ - ٢٧١) كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني دكين بن سعيد المزني، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، وامرأةٍ من قَيسٍ أنَّهما سَمِعَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أحَدُهما: سمِعْته يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي، وخَطَئي وعَمْدي، اللَّهُمَّ إنِّي أستَهديكَ لأَرشَدِ أَمْري، وأعوذُ بكَ من شَرِّ نفْسي
عن عثمانَ بنِ أبي العاصي وامرأةٍ من قيسٍ، رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما، أنَّهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أحدُهما: يقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لي ذنبي، خَطَئي وعَمْدي»، وقال الآخَرُ: سَمِعتُه يقولُ: «إنِّي أستهديك لأرشَدِ أمري، وأعوذُ بك من شَرِّ نفسي»
سمِعا ابنَ عمرَ يقولُ: لأن أعتمِرَ في العَشرِ الأُوَلِ من ذي الحجَّةِ ، أحبُّ إليَّ من أن أعتمرَ في العشرِ البَواقي
أنَّهما سمِعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أحدُهما سمِعْتُه يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لي ذنبي خَطَئي وعَمْدي قال الآخَرُ سمِعْتُه يقولُ اللهمَّ أستهديك لأَرْشَدِ أمري وأعوذُ بك مِن شرِّ نفسي
عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وعبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، أنهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ على أَعوادِ مِنبَرِه: لَينتَهيَنَّ أَقوامٌ عن وَدَعِهم الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثم لَيُكتَبُنَّ مِن الغافلين
أنَّهما سَمِعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على أعوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلينَ
أنه كانت له أختٌ فكان إذا خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَتْه فيه وشتَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مشركةً فاشتمل لها يومًا على السَّيْفِ ثم أتاها فوضعَه عليها فقتلَها فقام بنوها فصاحُوا وقالوا قد علِمْنا من قتلَها أفتُقتَلُ أمُّنا وهؤلاءِ قومٌ لهم آباءٌ وأمهاتٌ مشركون فلما خاف عُمَيرٌ أن يَقتُلوا غيرَ قاتِلِها ذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه فقال أقتلْتَ أختَك قال نعم قال ولم قال إنها كانت تُؤذيني فيكَ فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنيها فسألهم فسَمَّوْا غيرَ قاتِلَها فأخبرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدَرَ دمَها، قَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
أتيت النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وهو جالس في المسجد فقال : يا قوم هذا عدي بن حاتم – وكنت نصرانيا وجئت بغير أمان ولا كتاب – فلما دفعت إليه : أخذ بثيابي – وقد كان قبل ذاك قال : إنِّي لأرجو أن يجعل الله يده في يدي ، قال : فقام فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إنَّ لنا إليك حاجة ، فقام معها ، حتَّى قضى حاجتهما . ثمَّ أخذ بيدي ، حتَّى أتَى داره ، فألقيت له وسادة ، فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله . . . ، وأثنى عليه ، ثمَّ قال : ما أفرك ؟ : أن يقال : اللهُ أكبرُ ، فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قال : قلت : لا . قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارَى ضلال . قال : قلت : فإني حنيف مسلم . قال : فرأيت وجهه ينبسط فرحا . قال : ثمَّ أمرني فنزلت على رجل من الأنصار ، قال : فجعلت آتيه طرفي النهار . قال : فبينما أنا عشية عند النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إذ أتاه قوم في ثياب من صوف من هذه النمار . قال : فصلى ، ثمَّ قام فحث عليهم ، ثمَّ قال : ولو بصاع ، أو نصف صاع ، ولو بقبضة ، ولو بنصف قبضة ، يقي أحدكم حر جهنَّم أو النَّار ، ولو بتمرة ، ولو بشق التمر ، فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالَى فقائل له ما أقول لكم : فيقول ألم أجعل لك سمعا ؟ ألم أجعل لك بصرا ؟ فيقول : بلى . ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى . فأين ما قدمت لنفسك ؟ قال : فينظر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، فلا يجد شيئا يقي به وجهه ، فليق أحدكم وجهه النَّار ، ولو بشق تمرة ، فإن لم يجد بكلمة طيبة ، فإني لا أخاف عليكم الفاقة ، إنَّ اللهَ ناصركم ، ومعطيكم حتَّى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة ، أو أكثر ما تخاف على مطيتها السرق . قال : فجعلت أقول في نفسي أين لصوص طيء ؟
سمعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ علَى أعوادِهِ لينتَهينَّ أقوامٌ عن ودْعِهِمُ الجماعاتِ أو ليختِمنَّ اللَّهُ علَى قلوبِهِم ثمَّ ليَكونُنَّ منَ الغافلينَ
«دَخَلتُ الجَنَّةَ، فرَأيتُ فيها قَصرًا -أو دارًا - فسَمِعتُ فيها صَوتًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَها، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ»، فبَكى عُمَرُ، وقال مَرَّةً: فأُخبِرَ بها عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وعليكَ يُغارُ! قال سُفيانُ: سَمِعتُه مِنِ ابنِ المُنكَدِرِ وعَمرٍو، سَمِعا جابِرًا
عن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ الخَثعَميِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ أربَعونَ وأربَعُمِائةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ المُزَنيِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ راكِبًا وأربَعَ مِائةٍ، نَسألُه الطَّعامَ، فقال لعُمَرَ: اذهَبْ فأعطِهم. فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ إلَّا آصُعٌ مِن تَمرٍ، ما أرى أن يُقَيِّظَني. قال: اذهَبْ فأعطِهم. قال: سَمعًا وطاعةً. قال: فأخرَجَ عُمَرُ المِفتاحَ مِن حُجزَتِه، ففَتَحَ البابَ، فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابِضِ مِن تَمرٍ، فقال لَنا: خُذوا. فأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ما أحَبَّ، ثُمَّ التَفَتُّ، وكُنتُ مِن آخِرِ القَومِ، وكَأنَّا لم نَرزَأْ تَمرةً]
عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ المُزَنيِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ راكِبًا وأربَعَ مِائةٍ، نَسألُه الطَّعامَ، فقال لعُمَرَ: اذهَبْ فأعطِهم. فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ إلَّا آصُعٌ مِن تَمرٍ، ما أرى أن يُقَيِّظَني. قال: اذهَبْ فأعطِهم. قال: سَمعًا وطاعةً. قال: فأخرَجَ عُمَرُ المِفتاحَ مِن حُجزَتِه، ففَتَحَ البابَ، فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابِضِ مِن تَمرٍ، فقال لَنا: خُذوا. فأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ما أحَبَّ، ثُمَّ التَفَتُّ، وكُنتُ مِن آخِرِ القَومِ، وكَأنَّا لم نَرزَأْ تَمرةً]
عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ المُزَنيِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن دُكَينِ بنِ سَعيدٍ المُزَنيِّ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ راكِبًا وأربَعَ مِائةٍ، نَسألُه الطَّعامَ، فقال لعُمَرَ: اذهَبْ فأعطِهم. فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقيَ إلَّا آصُعٌ مِن تَمرٍ، ما أرى أن يُقَيِّظَني. قال: اذهَبْ فأعطِهم. قال: سَمعًا وطاعةً. قال: فأخرَجَ عُمَرُ المِفتاحَ مِن حُجزَتِه، ففَتَحَ البابَ، فإذا شِبْهُ الفَصيلِ الرَّابِضِ مِن تَمرٍ، فقال لَنا: خُذوا. فأخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ما أحَبَّ، ثُمَّ التَفَتُّ، وكُنتُ مِن آخِرِ القَومِ، وكَأنَّا لم نَرزَأْ تَمرةً]
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
يُؤْتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ له : أَلَمْ أَجْعَلْ لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا ، وسَخَّرْتُ لك الأنعامَ والْحَرْثَ وتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وتَرْبَعُ ، فكنتَ تَظُنُّ أنك مُلَاقِي يومَكَ هذا ؟ فيقولُ له : اليومَ أنساكَ كما نَسِيتَني
يؤتى بالعبد يوم القيامةِ، فيقولُ له: ألم أجعَلْ لك سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا، وسخَّرتُ لك الأنعامَ والحَرْثَ، وتركتُك ترأَسُ وتَربَعُ، فكنتَ تظُنُّ أنَّك ملاقيَّ يَومَك هذا؟ فيقولُ: لا. فيقول له: اليومَ أنساك كما نسيتَني
يؤتى بالعبدِ يومَ القيامةِ فيقولُ اللَّهُ لَهُ ألَم أجعل لَكَ سمعًا وبصرًا ومالًا وولدًا وسخَّرتُ لَكَ الأنعامَ والحرثَ وترَكتُكَ ترأسُ وتربعُ فَكنتَ تظنُّ أنَّكَ ملاقي يومَكَ هذا فيقولُ لا فيقولُ لَهُ اليومَ أنساكَ كما نسيتَني
يُؤتَى بالعبدِ يومَ القيامةِ ، يُقالُ له : ألم أجعلْ لك سمعًا وبصرًا ، ومالًا ، وولدًا ، وسخَّرتُ لك الأنعامَ والحرثَ ، وتركتُك ترأسُ وتربَعُ ؟ فكنتَ تظنُّ أنَّك مُلاقيَّ في يومِك هذا ؟ قال : فيقولَ : لا ، فيقولَ له : اليومَ أنساك كما نسيتَني
لقد نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بنا رافِقًا، قُلتُ: ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو حَقٌّ، قال: دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما تَصنَعونَ بمَحاقِلِكُم؟ قُلتُ: نُؤاجِرُها على الرُّبُعِ، وعلى الأوسُقِ مِنَ التَّمرِ والشَّعيرِ، قال: لا تَفعَلوا، ازرَعوها، أو أَزرِعوها، أو أمسِكوها. قال رافِعٌ: قُلتُ: سَمعًا وطاعةً
سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُخبِرُ أنَّ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخبرَتْه أنَّها لمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أَخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، ويقولونَ: ما أكذَبَ الغرائِبَ، حتى أنشأَ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم، فرَجَعوا إلى المدينةِ يُصدِّقونَها، فازدادَتْ عليهم كَرامةً. قالتْ: فلمَّا وَضعْتُ زينَبَ، جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا، فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيُورٌ، وذاتُ عِيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيْرةُ، فيُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا العِيالُ، فإلى اللهِ ورسولِه. فتزوَّجَها، فجَعَلَ يأتيها فيقولُ: أينَ زَنابُ؟ حتى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومًا، فاختلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ تُرضِعُها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أينَ زَنابُ؟ فقالتْ قَريبةُ ابنةِ أبي أُميَّةَ ووافَقها عِندها: أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالَتْ: فقُمتُ، فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانتْ في جَرٍّ، وأخرجْتُ شَحمًا فعَصَدْتُه له. قالتْ: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً؛ فإن شئتِ سبَّعتُ لكِ، وإن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنِسائي
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أربعينَ راكبًا وأربعَمائةٍ نسألُهُ الطَّعامَ فقالَ لِعُمرَ اذهب فأعطِهم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بقيَ إلَّا صاعٌ من تمرٍ ما أرى أن يقيظني قالَ اذهب فأعطِهم قالَ سمعًا وطاعةً قالَ فأخرجَ عمرُ المفتاحَ من حُجزَتِهِ ففتحَ البابَ فإذا شبَهُ الفصيلِ الرَّابضِ من تمرٍ فقالَ لِتأْخُذُوا فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا ما أحبَّ ثمَّ التفتُّ وأنا من آخرِ القومِ وكأنَّا لم نُرزَأْ تمرةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أربعين راكبا وأربع مائةليختمن الله على قلوبهمسمعا وبصرا ومالا وولداسخرت لك الأنعام والحرثاليوم أنساك كما نسيتنيأربعين راكبا وأربعمائةلا تزر وازرة وزر أخرىأستهديك لأرشد أمريأعوذ بك من شر نفسيتظن أنك ملاقي يومكعبد الله بن عباسأربعين وأربعمائةسوط في سبيل اللهأنساك كما نسيتنيعبد الله بن عمرالرئاسة والرباعالأنعام والحرثملاقي يومك هذااللهم اغفر ليالعشر البواقيالفصيل الرابضتظن أنك ملاقيدكين بن سعيدلم نرزأ تمرةأربعين راكباالسمع والبصرالمال والولدعمار بن ياسرالعشر الأولأعواد منبرهعدي بن حاتممغضوب عليهمليختمن اللهابن المنكدريؤتى بالعبديوم القيامةملاقاة اللهاليوم أنساكسمعا وطاعةآصع من تمرشر الثلاثةعذاب الميتترأس وتربعسمعا وبصرامالا وولداصاع من تمرأرشد أمريأهدر دمهاحنيف مسلمكلمة طيبةأربع مائةولد الزنابكاء الحيلا تفعلواالأرض...تكثير...ذي الحجةالغافلينالجماعاتأستهديكأعوذ بكشر نفسيأحب إليابن عمراغفر ليالجمعاتشق تمرةالظعينةأبا حفصالمفتاحالنسيانازرعوهاأزرعوهاأمسكوهاأم سلمةالغرائبالجمعةالوعيدالشديدترك...بالثلثوالربعفأعطهمينتهينالطعامنسيتنيالأوسقالغيرةالعيالإجارةالأرضالنهيربيعةاعتمراللهمودعهممشركةالسيفبنوهاأعواد
تخريج حديث سمعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








