أحاديث عن: مشركة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مشركة
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم ولوغ الكلب في...
عن عمران بن حصين، قال: «شربنا ونحن أربعون رجلًا عِطاشٌ، من مزادة امرأة مشركةٍ، وغسَّلنا صاحبنا (الجنب)».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٥٧١)، ومسلمٌ في المساجدِ (٦٨٢)، كلاهما من حديث سلْم بن زريرٍ، قال: سمعت أبا رجاء العُطاردي، قال: حدَّثنا عمران بن حصين.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الهدية للمشركين قال اللَّه...
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمت علي أمي، وهي مشركة في عهد رسول اللَّه ﷺ: فاستفتيت رسول اللَّه ﷺ، قلت: وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: «نعم صِلي أمك».
متفق عليه رواه البخاري في الهبة (٢٦٢٠)، ومسلم في الزكاة (١٠٠٣) كلاهما من حديث أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر فذكرته.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حَدَّثَنِي أبو هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فأتيت
رسول الله ﷺ وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم! اهد أمّ أبي هريرة». فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله ﷺ، فلمّا جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثمّ قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله، أبشر قد استجاب الله دعوتك وهَدَى أمّ أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرًا.
قال: قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين». فما خلق مؤمن يسمع بي، ولا يراني إِلَّا أحبني.
رسول الله ﷺ وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم! اهد أمّ أبي هريرة». فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله ﷺ، فلمّا جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثمّ قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأتيته وأنا أبكي من الفرح، قال: قلت: يا رسول الله، أبشر قد استجاب الله دعوتك وهَدَى أمّ أبي هريرة، فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرًا.
قال: قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم! حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين». فما خلق مؤمن يسمع بي، ولا يراني إِلَّا أحبني.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٩١) عن عمرو الناقد، ثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير، حَدَّثَنِي أبو هريرة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قَدِمَتْ عليَّ أمِّي في مُدَّةِ قُرَيشٍ مُشركةً، وهي راغبةٌ، يَعني مُحتاجةً، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ عليَّ وهي مُشركةٌ راغبةٌ أفأَصِلُها؟ قال: صِلِي أمَّكِ
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي راغبةٌ، وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ ومُدَّتِهم التي كانَتْ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَت عليَّ وهي راغبةٌ، وهي مُشركةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: صِليها قال: وأظنُّها ظِئْرَها
قدمَتْ عليَّ أمِّي رَاغِبَةً في عَهْدِ قريشٍ وهيَ رَاغِمَةٌ مُشْرِكَةٌ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي قدمَتْ عليَّ وهيَ رَاغِمَةٌ مُشْرِكَةٌ أَفَأَصِلُها قال : نَعَمْ ؛ صِلِي أُمَّكِ
عَن أسماءَ قالَت : قدِمَت عليَّ أمِّي راغبةً في عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهيَ راغِمةٌ مُشْرِكَةٌ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي قدِمَت علَيَّ وَهيَ راغِمةٌ مُشْرِكَةٌ أفأصِلُها قالَ نعَم فَصِلي أمَّكِ
عن أسماءَ، مِثلَه [أي: حَديثَ: أتَتْني أمِّي راغِبةً، في عَهدِ قُرَيشٍ، وهي مُشرِكةٌ، فسألتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصِلُها؟ قال: نعم] . وقال: وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ ومُدَّتِهم إذ عاهَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ، إذ عاهَدوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُدَّتِهم مع أبيها، فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي قدِمَت عليَّ وهي راغِبةٌ أفَأصِلُها؟ قال: نَعَم، صِليها
أنه كانت له أختٌ فكان إذا خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آذَتْه فيه وشتَمَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مشركةً فاشتمل لها يومًا على السَّيْفِ ثم أتاها فوضعَه عليها فقتلَها فقام بنوها فصاحُوا وقالوا قد علِمْنا من قتلَها أفتُقتَلُ أمُّنا وهؤلاءِ قومٌ لهم آباءٌ وأمهاتٌ مشركون فلما خاف عُمَيرٌ أن يَقتُلوا غيرَ قاتِلِها ذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَه فقال أقتلْتَ أختَك قال نعم قال ولم قال إنها كانت تُؤذيني فيكَ فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَنيها فسألهم فسَمَّوْا غيرَ قاتِلَها فأخبرهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدَرَ دمَها، قَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قال : ليسَ هذا بالنِّكاحِ إنَّما هوَ الجماعُ ، لا يَزني بها إلَّا زانٍ أو مُشركٌ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه الوُضوءُ من مَزادةِ مُشرِكَةٍ
سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمِّها مُشرِكةً: جاءَتْني راغِبةً أَفأَصِلُها؟ فقالَ: نَعمْ، صِليها
أنَّ أسماءَ سأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمٍّ لها مشركةٍ قالت: جاءتني راغبةً راهبةً أصِلُها قال: ( نَعم )
أنَّ أسْماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمٍّ لها مُشرِكةٍ، قالَتْ: جاءَتْني راغِبةً راهِبةً أَصِلُها؟ قالَ: نَعمْ
عَن أسماءَ، قالت: أتَتني أُمِّي راغِبةً في عَهدِ قُرَيشٍ، وهيَ مُشرِكةٌ، فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصِلُها؟ قال: نَعَم
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال حرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ النساءِ اثْنَتَيْ عشرَةَ امْرَأَةً وَأَنَا أَكْرَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امرَأَةً الأمةُ وأمُّها والأختَيْنِ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا والْأَمَةُ إِذَا وَطِئَها أبوكَ والْأَمَةُ إِذَا وَطِئَها ابنُكَ والأَمَةُ إذا زَنَتْ والأَمَةُ في عِدَّةِ غيرِكَ والأَمَةُ لَها زَوْجٌ وَأَمَتُكَ مشركةٌ وعمَّتُكَ وخالَتُكَ مِنَ الرَّضَاعَةِ
إنَّ اللهَ يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحجابُ، قيل : وما يقَعُ الحِجابُ ؟ قال: أنْ تموتَ النَّفسُ وهي مُشرِكةٌ
إنَّ اللهَ يَغفِرُ لعبدِهِ ما لم يقَعِ الحجابُ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما الحجابُ؟ قالَ: أنْ تَموتَ النَّفْسُ مُشرِكةً
إنَّ اللهَ يغفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحجابُ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ وما وقوعُ الحجابِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ النَّفسُ وهي مُشرِكةٌ
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ - أو يغفرُ لعبدِهِ - ما لم يقعِ الحجابُ . قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدَهُم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ
قَدِمَتْ أمِّي وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فاستَفْتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نعمْ، صِلِي أمَّكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
النبي صلى الله عليه وسلمأن تموت النفس وهي مشركةعمتك وخالتك من الرضاعةالأمة إذا وطئها أبوكالأمة إذا وطئها ابنكالأختين يجمع بينهماالأمة في عدة غيركاثنتي عشرة امرأةما لم يقع الحجابالوالدة المشركةالبر بالوالدينالأمة إذا زنتالأمة لها زوجيا رسول اللهراغبة راهبةالأمة وأمهاوقوع الحجابسمعا وطاعةأمتك مشركةتموت النفستخرج النفسبر الوالدةصلة الرحمأهدر دمهانعم صليهارسول اللهموت النفسيقبل توبةللمشركينالمؤمنينفضائل...مدة قريشعهد قريشفصلي أمكابن عباسأم مشركةحرم اللهالله...أفأصلهاصلي أمكالمشركةلا ينكحاستفتيتأربعونراغبة،الهديةالزانيالجماعالوضوءأصحابهجاءتنيالحجابشربنامزادةامرأةمشركةالكلبفي...أفأصلاللهمعبيدكعبادكراغبةراغمةأصلهاصليهاالسيفبنوهازانيةأسماءونحنرجلاعطاشولوغقدمتأمي؟وأمهنكاحيغفرحكمأميحببجاءصليأمكظئرأختقتلأذىزنىنعمعبدصل
تخريج حديث مشركة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








