أحاديث عن: سمية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سمية
⭐ حسن
📂 باب أوائل من أسلم بمكة
عن عبد الله بن مسعود قال: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد. فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون، فألبسوهم أدْراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال، فإنه هانتْ عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعطوه الولدان، وأخذوا يطوفون به شعاب مكة. وهو يقول: أحد أحد.
حسن رواه ابن ماجه (١٥٠) وأحمد (٣٨٣٢) وصحّحه ابن حبان (٧٠٨٣) والحاكم (٣/ ٢٨٣) كلهم من طريق زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، عن عبد الله فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أمر النبي ﷺ بحفر...
عن أم سلمة قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللّبن، وقد اغبرّ شعر صدره وهو يقول:
اللهم إن الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
قال: فرأى عمارًا فقال: «ويحك ابن سمية تقتله الفئة الباغية»
قال: فذكرته لمحمد - يعني ابن سيرين - فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها تلج عليها.
اللهم إن الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
قال: فرأى عمارًا فقال: «ويحك ابن سمية تقتله الفئة الباغية»
قال: فذكرته لمحمد - يعني ابن سيرين - فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها تلج عليها.
حسن رواه أحمد (٢٦٤٨٢) وأبو يعلى (١٦٤٥) كلاهما من حديث ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة فذكرته، واللفظ لأحمد.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله ﷺ قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه ويقول: «بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩١٥) من طرق، عن محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، عن أبي مسلمة قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد الخدريّ قال: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عنْ حَبَّةَ العُرَنِيِّ، قالَ: دَخلتُ أنا وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ على حُذَيفَةَ فقُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، حدِّثْنا ما سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتنَةِ، قالَ حُذيفَةُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ. فقُلنا: فإذا اختَلَفَ النَّاسُ فمع مَنْ نكونُ؟ فقالَ: انظُروا الفئةَ الَّتي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالزَموها؛ فإنَّه يَدورُ مع كتابِ اللهِ، قالَ: قلتُ: ومَنِ ابنُ سُمَيَّةَ؟ قالَ: أَوَما تَعرِفُه؟ قلتُ: بَيِّنْه لي، قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعَمَّارٍ: يا أبا اليَقْظانِ، لن تَموتَ حتَّى تَقْتُلَكَ الفئةُ الباغيَةُ عنِ الطَّريقِ
دخَلْنا معَ أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ أسأَلُه، عنِ الفِتَنِ، فقالَ: دُورُوا على كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، وانْظُروا الفِئةَ الَّتي فيها ابنُ سُميَّةَ فاتَّبِعوها؛ فإنَّه يَدورُ معَ كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، قالَ: فقُلْنا له ومَن ابنُ سُميَّةَ؟ قالَ: عَمَّارٌ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: لن تَموتَ حتَّى تَقتُلَكَ الفِئةُ الباغيةُ، تَشرَبُ شَرْبةَ ضَياحٍ تكُنْ آخِرَ رِزقِكَ منَ الدُّنْيا
وَيْحَ ابنِ سُميَّةَ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ
أوَّلُ من أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعَمَّارٌ، وأمُّه سُمَيَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقْدادُ؛ فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهم المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منهم إنسانٌ إلَّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ؛ فإنَّه هانت عليه نَفْسُه في اللهِ، وهان على قَوْمِه، فأعطَوه الوِلْدانَ وأخَذوا يَطوفون به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ
كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمَّارٌ وأمُّه سُمَيَّةُ وصُهَيْبٌ وبلالٌ والمِقدادُ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأمَّا أبو بكرٍ فمنَعه اللهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخَذهم المُشرِكونَ وأُلبِسوا أدراعَ الحديدِ وصهَروهم في الشَّمسِ فما منهم أحَدٌ إلَّا وَاتَاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ فإنَّه هانَتْ عليه نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخَذوه فأعطَوْه الوِلْدانَ فجعَلوا يطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ
إنَّ أوَّلَ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ. فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمنعَهُ اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ.وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَهُ اللَّهُ بقومِه. وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وأوقفوهم في الشَّمسِ فما مِن أحدٍ إلَّا وقد واتاهُم على ما أرادوا غيرَ بلالٍ فإنَّهُ هانت عليْهِ نفسُهُ في اللَّهِ وَهانَ على قومِهِ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ المسجدِ فجَعَلْنا ننقُلُ لَبِنةً لَبِنةً وكان عمَّارٌ ينقُلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ قال فحدَّثَني أصحابي ولم أسمَعْه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال يا ابنَ سُمَيَّةَ تقتُلُك الفئةُ الباغيةُ
أَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببِناءِ المسجِدِ، فجعَلْنا ننقُلُ لَبِنةً لَبِنةً، وكان عمَّارٌ ينقُلُ لَبِنَتيْنِ لَبِنَتيْنِ، فتَترَّب رأسُه، قال: فحدَّثني أَصْحابي، ولم أَسمَعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه جعَل يَنفُضُ رأسَه ويقولُ: "وَيْحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ، تقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيةُ
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: إنَّ أوَّلَ مَن أظهَرَ إسْلامَه سَبعةٌ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعَمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، والمِقْدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فمنَعَه اللهُ تَعالَى بقَومِه، وأمَّا سائِرُهم فأخَذَهمُ المُشرِكونَ، فألْبَسوهم أدْراعَ الحَديدِ، وأوْقَفوهُم في الشَّمسِ، فما مِن أحَدٍ إلَّا قد واتَاهُم على ما أرادُوا غيرَ بِلالٍ؛ فإنَّه هانَتْ عليه نفْسُه في اللهِ عزَّ وجلَّ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوْه الوِلْدانَ، فجَعَلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ، وجعَلَ يَقولُ: أحَدٌ أحَدٌ
عن عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه قال: أشهَدُ على رَجُلَينِ توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُحِبُّهُما: ابنُ سُمَيَّةَ، يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، وابنُ مَسعودٍ
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: ما نَسيتُ قَولَه يَومَ الخَندَقِ وهو يُعاطيهم اللَّبِنَ، وقد اغبَرَّ شَعرُ صَدرِه، وهو يَقولُ: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرة فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرة، قال: فرَأى عَمَّارًا، فقال: ويحَه ابنَ سُمَيَّةَ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! قال: فذَكَرتُه لمُحَمَّدٍ يَعني ابنَ سيرينَ، فقال: عَن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، أما إنَّها كانَت تُخالِطُها، تَلِجُ عليها
أنَّ ابنَ سُميَّةَ ما عُرِضَ عليه أمرانِ إلَّا اختارَ أشَدَّهما
ابنُ سُمَيَّةَ ما عُرِضَ عليه أمْرانِ قطُّ إلَّا أخَذَ بالأرْشَدِ منهُما
ابنُ سُميَّةَ ما عُرِضَ عليه أمران قطُّ إلا اختار الأرشدَ منهما
ابنُ سميَّةَ ما عُرِضَ عليه أمرانِ قطُّ إلا اختارَ الأرشدَ منهما
ابنُ سميةَ ما عرِضَ عليهِ أمرانِ قطُّ ، إلا اختارَ الأرشدَ مِنهُمَا
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لِعَمَّارٍ: وَيحَكَ يا ابنَ سُميَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغيَةُ!. قال: فقال عمرٌو لمُعاويَةَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ هذا؟ فقال مُعاويَةُ: لا تزالُ تأْتينا بِهَنَةٍ! أنحن قَتَلْناه؟ إنَّما قتَلَه الذين جاؤوا به
ما نسيتُ قولَهُ يومَ الخندقِ وهو يُعاطيهمُ اللبنَ وقد اغبرَّ شعرُ صدرِه وهو يقولُ اللهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرةِ قال فَرَأَى عمارًا فقالَ ويحُ ابنَ سُمَيَّةَ تقتلُهُ الفئةُ الباغيةُ
ما نَسيتُه يومَ الخَندَقِ، وقدِ اغبَرَّ صَدرُه، وهو يُعاطيهُم اللَّبَنَ، ويقولُ: اللَّهمَّ إنَّ الخيرَ خيرُ الآخِرهْ فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرهْ. قال: فأقبَلَ عمَّارٌ، فلمَّا رآهُ قال: وَيحَكَ ابنَ سُمَيَّةَ، تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ. قال: فحدَّثتُه محمَّدًا، فقال: عن أمِّهِ؟ أمَا إنَّها قد كانت تَلِجُ على أمِّ المؤمنينَ
جَزِعَ عَمْرُو بنُ العاصِ عنْدَ المَوتِ جَزَعًا شَديدًا، فقال ابنُه عَبدُ اللهِ: ما هذا الجَزَعُ، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟! قال: أيْ بُنَيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ، إيْ واللهِ ما أدْري أحُبًّا كان أم تألُّفًا، ولكنْ أشهَدُ على رَجُلَيْنِ أنَّه فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما؛ ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبْدٍ. فلمَّا جَدَّ به، وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الأغلالِ مِن ذَقْنِه، وقال: اللَّهمَّ أمَرْتَنا فتَرَكْنا، ونَهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرَتُكَ. فكانت تلك هَجِّيراهُ حتى ماتَ
بَعَثَ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ مَعَ عَمرِو بنِ الحارِثِ بهَدايا وأموالٍ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وأرسَلَ إلى أُمِّ سَلَمةَ وصَفيَّةَ يَعتَذِرُ إليهِما لفَضلِ عائِشةَ، فقالتا: لئِن فضَّلَها لقد كان أشَدَّ علينا تَفضيلًا مِن هذه تَفضيلُها، وفي لفظ: ففَضَّلَ عائِشةَ، ثُمَّ جعَلَ الرَّسولُ يَعتَذِرُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالت: يَعتَذِرُ إليها زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُها مَن هو كان أعظَمَ علينا تَفضيلًا مِن زيادٍ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
اللهم إن الخير خير الآخرهالفئة التي فيها ابن سميةهانت عليه نفسه في اللهأول من أظهر الإسلاماللهم أمرتنا فتركنالا يسعنا إلا مغفرتكدوروا مع كتاب اللهآخر رزقك من الدنياأول من أظهر إسلامههانت نفسه في اللهالخير خير الآخرةتوفي رسول اللهعرض عليه أمرانأمهات المؤمنينالفئة الباغيةعمرو بن العاصعمار بن ياسرأدراع الحديداختار الأرشدزياد بن سميةبناء المسجدابن أم عبدكتاب اللهشربة ضياحرسول اللهابن مسعودفضل عائشةابن سميةالاضطهادشعاب مكةالمهاجرةعرض عليهالحديث:الباغيةبحفر...الزموهاأحد أحدالمقدادأبو بكرالأنصارأم سلمةإسلامهفضل...الفتنةيدعوهميدعونهالسبعةيحبهماالخندقأشدهماالأرشدمعاويةهجيراهأوائلتقتلهالفئةتقتلكباغيةحذيفةالفتنالجنةالنارأصحاباللبنأمراناختاريعتذرتفضيلأظهرسبعةأسلمبمكةسميةعماربلالصهيبلبنةويحكأرشدتألفأمرابنجاءعرضقتلجزع
تخريج حديث سمية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








