أحاديث عن: سنة إحدى وثلاثين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سنة إحدى وثلاثين
قال وفيها مات أبو سفيانَ صخرُ بنُ حربٍ وهو ابنُ ثمانٍ وثمانينَ سنةً يَعْني سنةَ إحدى وثلاثينَ
تدورُ رَحَى الإسلامِ على رأسِ خمسٍ وثلاثينَ، أو سِتٍّ وثلاثينَ، أو سَبْعٍ وثلاثينَ، فإنْ هلَكوا، فسبيلُ مَن هلَكَ، وإنْ بقُوا يقُمْ لهم دِينُهم سَبْعينَ سَنةً
تَزولُ رَحى الإسلامِ على رأسِ خَمسٍ وثلاثينَ، أو سِتٍّ وثلاثينَ، أو سَبعٍ وثلاثينَ، فإنْ هَلَكوا فسبيلُ مَن هَلَكَ، وإنْ بَقوا بَقِيَ لهم دِينُهم سَبعينَ سَنةً
تدورُ رَحَى الإسلامِ على خَمسٍ وثلاثينَ أو سِتٍّ وثلاثينَ فإنْ هلَكوا فسبيلُ مَن هلَك وإنْ بقُوا بقي لهم دِينُهم سبعينَ سَنةً )
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم
[أنَّ المُغيرةَ وَليَ الكوفةَ سنةَ إحْدى وأرْبَعينَ، وهلَكَ سَنةَ خَمْسينَ]
وُلِدَ الحُسَينُ لخمسِ ليالٍ خَلَون مِن شعبانَ سنةَ أربعٍ مِنَ الهجرةِ وقُتِلَ يومَ الجمعةِ يومَ عاشوراءَ سنةَ إحدى وستِّين قتَله سِنانُ بنُ أبي أنسٍ وأجهَز عليه خَوْلِيُّ بنُ يزيدَ الأصبَحِيُّ مِن حِمْيَرٍ وحَزَّ رأسَه وأتى به عُبيدَ اللهِ بنَ زيادٍ فقال سِنانٌ أَوْقِرْ رِكابي فِضَّةً وذهَبَا أنا قتَلْتُ المَلِكَ المُحَجَّبَا قتَلْتُ خيرَ النَّاسِ أُمًّا وأبَا
يُحشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ ما بين السِّقطِ إلى الشيخِ الفاني وهم كأبناءِ ثلاثٍ وثلاثين سنةً
"تَدورُ رَحى الإسلامِ على رأسِ خَمسٍ وثلاثينَ، أو سِتٍّ وثلاثينَ، أو سَبعٍ وثلاثينَ، فإنْ هلَكوا؛ فسَبيلُ مَن هلَكَ، وإنْ بقَوا؛ يَقُمْ لهم دينُهم سبعينَ سَنةً"
غزا معاويةُ بنُ حديجٍ إفريقيةَ ثلاثَ مراتٍ فالأولَى سنةَ أربعٍ وثلاثينَ والثانيةُ سنةَ أربعينَ والثالثةُ سنةَ خمسينَ
تدورُ رُحَى الإسلامِ لخمسٍ وثلاثين سنةً فإن هلكوا فسبيلُ من هلكَ ، وإن بقوا فسبعين . قال عمرُ بنُ الخطابِ : سبعين قَبْلَها أو سبعين بعدَها يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : سبعينَ بعْدَها
خرج عليٌّ في آخرِ شهرِ ربيعٍ الآخرِ سنةَ ستٍ وثلاثينَ ومن طريقِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال سارَ عليٌّ منَ المدينةِ ومعه تسعُمائةِ راكبٍ فنزلَ بذي قارٍ
إنَّ سليمانَ بنَ داودٍ أوثقَ شياطينَ في البحرِ فإذا كان سنةَ خمسٍ وثلاثينَ خرجوا في صوَرِ الناسِ وأبشارِهم فجالَسوهُم في المجالسِ والمساجدِ ونازَعوهُم القرآنَ
مرَّ أبو ياسرٍ بنُ أخطبٍ في رجالٍ من يهودَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَتْلُو فاتحةَ سورةِ البقرةِ { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ} فأَتَى أخاهُ حُيَيَّ بنَ أخطبٍ في رجالِ من اليهودِ فقالَ تعلمونَ واللهِ لقد سمعتَ محمدًا يتلو فيما أنزلَ عليهِ { آلم } ذَلِكَ الْكِتَابُ فقال أنتَ سمعتهُ فقال نعم فمَشَى حُيَيُّ في أولئكَ النفرِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمدُ ألم تذكرْ أنكَ تتلو فيما أُنزلَ عليكَ { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ } قال بلى قالوا أجاءكَ بهذا جبريلُ من عندِ اللهِ قال نعم قالوا لقد بعثَ اللهُ قبلَكَ الأنبياءَ ما نعلمُهُ بيَّنَ لنبيٍّ منهم ما مُدَّةُ مُلْكِهِ وما أَجَلُ أمَّتِه غيرِكَ فقال حُيَيُّ بنُ أخطبٍ وأقبلَ على من كان معَهُ الألفُ واحدٌ واللامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ فهذهِ إحدى وسبعونَ سَنَةً أفتدخلونَ في دِينِ نبيٍّ إنَّما مُدَّةُ مُلْكِهِ وأَجَلُ أمتِهِ إحدى وسبعونَ سَنَةً ثم أقبلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ هل مع هذا غيرُهُ قال نعم قال وما ذاكَ قال آلمص قال هذهِ أثقلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ والصادُ تسعونَ فهذهِ إحدى وستونَ ومئةَ سنةٍ هل مع هذا يا محمدٍ غيرهُ قال نعم قال وما ذاكَ قال { الر } قال هذهِ أثقلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللامَ ثلاثونَ والراءُ مئتانِ هذهِ إحدى وثلاثونَ سَنَةً ومئتانِ فهل مع هذا غيرهُ قال نعم { المر } قال فهذهِ أثقلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ والراءُ مئتانِ فهذه إحدى وسبعونَ سَنَةً ومئتانِ ثم قال لقد لَبِسَ علينا أمرُكَ يا محمدُ حتى ما ندري قليلًا أُعْطِيتَ أم كثيرًا ثم قاموا فقال أبو ياسرٍ لأخيهِ حُيَيٍّ ومن معهُ من الأحبارِ ما يُدريكم لعلَّهُ قد جُمِعَ هذا لمحمدٍ كلُّهُ إحدى وسبعونَ وإحدى وستونَ ومئةً وإحدى وثلاثونَ ومئتانِ وإحدى وسبعونَ ومئتانِ فذلكَ سبعمائةً وأربعٌ وثلاثونَ سَنَةً فقالوا لقد تشابهَ علينا أمرُهُ فيزعمونَ أنَّ هذهِ الآياتِ نزلتْ فيهم { هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٍ }
مَرَّ أبو ياسِرِ بنُ أخطَبَ في رِجالٍ مِن يَهودَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتلو فاتِحةَ سورةِ البَقَرةِ (الم ذلك الكِتابُ لا رَيبَ فيه) فأتى أخاه حُيَيَّ بنَ أخطَبَ في رِجالٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: تَعلَمونَ واللهِ لَقد سَمِعتُ مُحَمَّدًا يَتلو فيما أُنزِلَ عليه (الم ذلك الكِتابُ)، فقال: أنتَ سَمِعتَه؟ فقال: نَعَم، فمَشى حُيَيٌّ في أولَئِكَ النَّفرِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا مُحَمَّدُ ألَم يُذكَرْ أنَّكَ تَتلو فيما أُنزِلَ عليكَ (الم ذلك الكِتابُ)؟ قال: بَلى، قالوا: أجاءَكَ بهذا جِبريلُ مِن عِندِ اللهِ؟ قال: نَعَم، قالوا: لَقد بَعَثَ اللهُ مِن قَبلِكَ الأنبياءَ ما نَعلَمُه بَيَّنَ لنَبيٍّ مِنهم ما مُدَّةُ مُلكِه وما أجَلُ أُمَّتِه غَيرَكَ، فقال حُيَيُّ بنُ أخطَبَ وأقبَلَ على مَن كان مَعَه: الألفُ واحِدةٌ، واللَّامُ ثَلاثونَ، والميمُ أربَعونَ، فهذه إحدى وسَبعونَ سَنةً، أفتَدخُلونَ في دينِ نَبيٍّ إنَّما مُدَّةُ مُلكِه وأجَلُ أُمَّتِه إحدى وسَبعونَ سَنةً؟ ثُمَّ أقبَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، هَل مَعَ هذا غَيرُه؟ قال: نَعَم، قال: وما ذاكَ؟ قال: (المص) قال: هذه أثقَلُ وأطولُ: الألفُ واحِدةٌ، واللَّامُ ثَلاثونَ، والميمُ أربَعونَ، والصَّادُ تِسعونَ، فهذه إحدى وسِتُّونَ ومِائةُ سَنةٍ، هَل مَعَ هذا يا مُحَمَّدُ غَيرُه؟ قال: نَعَم، وما ذاكَ؟ قال: (الر) قال: هذه أثقَلُ وأطولُ: الألفُ واحِدةٌ، واللَّامُ ثَلاثونَ، والرَّاءُ مِائَتانِ، هذه إحدى وثَلاثونَ سَنةً ومِائَتانِ، فهَل مَعَ هذا غَيرُه؟ قال: نَعَم (المر) قال: فهذه أثقَلُ وأطولُ: الألفُ واحِدةٌ، واللَّامُ ثَلاثونَ، والميمُ أربَعونَ، والرَّاءُ مِائَتانِ، فهذه إحدى وسَبعونَ سَنةً ومِائَتانِ، ثُمَّ قال: لَقد لُبسَ علينا أمرُكَ يا مُحَمَّدُ حَتَّى ما نَدري أقَليلًا أُعطيتَ أم كَثيرًا ثُمَّ قاموا، فقال أبو ياسِرٍ لأخيه حُيَيٍّ ومَن مَعَه مِنَ الأحبارِ: ما يُدريكُم لَعَلَّه قد جُمِعَ هذا لمُحَمَّدٍ كُلُّه: إحدى وسَبعونَ، وإحدى وسِتُّونَ ومِائةٌ، وإحدى وثَلاثونَ ومِائَتانِ، وإحدى وسَبعونَ ومِائَتانِ، فذلك سَبعُمِائةٍ وأربَعٌ وثَلاثونَ سَنةً، فقالوا: لَقد تَشابَهَ علينا أمرُه، فيَزعُمونَ أنَّ هذه الآياتِ نَزَلَت فيهم (هو الذي أنزَلَ عليكَ الكِتابَ مِنه آياتٌ مُحكَماتٌ هنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابهاتٌ)
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ رئابٍ قال مرَّ أبو ياسرِ بنِ أخطَبَ في رجالٍ من يهودَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتلو فاتحةَ سورةِ البقرةِ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فأتَى أخاه حُييَّ بنَ أخطبَ في رجالٍ من اليهودِ فقال تعلمون واللهِ لقد سمِعتُ محمَّدًا يتلو فيما أنزل اللهُ عليه الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فقال أنت سمِعتَه قال نعم قال فمشَى حُييُّ بنُ أخطبَ في أولئك النَّفرِ من اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا محمَّد ألم يذكُرْ أنَّك تتلو فيما أنزل اللهُ عليك الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَى فقالوا جاءك بهذا جبريلُ من عندِ اللهِ فقال نعم قالوا لقد بعث اللهُ قبلك أنبياءَ ما نعلمُه بين لنبيٍّ منهم ما مدَّةَ مُلكِه وما أجلُ أمَّتِه غيرَك فقام حُييُّ بنُ أخطبَ وأقبل على من كان معه فقال لهم الألِفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثون والميمُ أربعون فهذه إحدَى وسبعون سنةً أفتدخلون في دينِ نبيٍّ إنَّما مدَّةُ مُلكِه وأجلُ أمَّتِه إحدَى وسبعون سنةً ثمَّ أقبل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ هل مع هذا غيرُه فقال نعم قال ما ذاك قال المص قال هذه أثقلُ وأطولُ الألِفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثون والميمُ أربعون والصَّادُ سبعون فهذه إحدَى وثلاثون ومائةُ سنةٍ هل مع هذا يا محمَّدُ غيرُه قال نعم قال ما ذاك قال الر قال هذا أثقلُ وأطولُ الألِفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثون والرَّاءُ مائتان فهذه إحدَى وثلاثون ومائتا سنةٍ فهل مع هذا يا محمَّدُ غيرُه قال نعم قال ماذا قال المر قال فهذه أثقلُ وأطولُ الألِفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثون والميمُ أربعون والرَّاءُ مائتان فهذه إحدَى وسبعون ومائتان ثمَّ قال لقد لبس علينا أمرُك يا محمَّدُ حتَّى ما ندري أقليلًا أُعطيتَ أم كثيرًا ثمَّ قال قُوموا عنه ثمَّ قال أبو ياسرٍ لأخيه حُييِّ بنِ أخطبَ ولمن معه من الأحبارِ ما يُدريكم لعلَّه قد جُمِع هذا لمحمَّدٍ كلُّه إحدَى وسبعون وإحدَى وثلاثون ومائةٌ وإحدَى وثلاثون ومائتان وإحدَى وسبعون ومائتان فذلك سبعُمائةٍ وأربعُ سنين فقالوا لقد تشابه علينا أمرُه فيزعمون أنَّ هؤلاء الآياتِ نزلت فيهم هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
مرَّ أبو ياسرِ بن أخطبَ في رجالٍ من يَهودَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يتلو فاتحةَ سورةِ البقرةِ الم- ذَلِكَ الْكِتَابُ فأتاه أخوه حُييَّ بنَ أخطبَ في رجالٍ منَ اليَهودِ فقالَ تعلمونَ واللَّهِ لقد سمعتُ محمَّدًا يتلو فيما أُنزِلَ عليْهِ الم ذلِكَ الْكِتَابُ فقالوا أنتَ سمعتَهُ قالَ نعَم فمشى حُييٌّ في أولئِكَ النَّفَرِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا قد جاءَكَ بِهذا جبريلُ من عِندِ اللَّهِ قالَ نعَم. قالوا لقد بعثَ اللَّهُ قبلَكَ أنبياءَ ما نعلمُهُ بيَّنَ لنبيٍّ لهم ما مُدَّةُ ملْكِهِ وما أجلُ أمَّتِهِ غيرَكَ فقالَ حييُّ بنُ أخطبَ وأقبلَ على من معَهُ الألفُ واحدة واللَّامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ فَهذِهِ إحدى وسبعونَ سنةً أفتَدخُلونَ في دينِ نبيٍّ إنَّما مُدَّةُ ملْكِهِ وأجلُ أمَّتِهِ إحدى وسبعونَ سنةً ثمَّ أقبلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ هل معَ هذا غيرُهُ قالَ نعَم قالَ وما ذاكَ قالَ المص قالَ هذِهِ أثقلُ وأطوَلُ الألفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثونَ والميمُ أربعونَ والصَّادُ تسعونَ فهذه مائةٌ وإحدى وستُّونَ هل معَ هذا يا محمَّدُ غيرُهُ قالَ نعم قالَ ماذا قال الر قالَ هذِهِ أثقَلُ وأطولُ الألفُ واحدةٌ واللَّامُ ثلاثونَ والرَّاءُ مائتانِ فهذِهِ إحدى وثلاثونَ ومائتا سنةٍ فَهل معَ هذا غيرُهُ قالَ نعم المر قالَ فَهذِهِ أثقَلُ وأطولُ الألف واحدة واللام ثلاثون والميمُ أربعونَ والرَّاءُ مائتانِ فَهذِهِ إحدى وسبعونَ سنة ومائتانِ ثم قال لقد لُبِّسَ علينا أمرُكَ يا محمَّدُ حتَّى ما ندري أقليلًا أعطيتَ أم كثيرًا ثمَّ قاموا فقالَ أبو ياسرٍ لأخيهِ حُييٍّ ومن معَهُ منَ الأحبارِ ما يدريكُم لعلَّهُ قد جُمِعَ هذا لِمحمَّدٍ كلِّهِ إحدى وسبعونَ وإحدى وستُّونَ ومائةٌ وإحدى وثلاثونَ ومائتانِ وإحدى وسبعونَ ومائتانِ فذلِكَ سَبعمائةٍ وأربعٌ وثلاثونَ فقالوا لقد تشابَهَ علينا أمرُهُ فيزعُمونَ أنَّ هذِهِ الآياتِ نزلت فيهم هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [آل عمران الآية: 7]
مات أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانٍ ومات وهو ابنُ سبعين سنةً وقيل إنَّ أبا طلحةَ مات سنةَ اثنتين وثلاثين
هلَك الفضلُ بنُ العبَّاسِ قَبلَ أبيه بأربعِ سنينَ سنةَ ثمانٍ وعشرين وقد اختلَفوا في موتِ الفضلِ بنِ العبَّاسِ فقال بعضُ النَّاسِ استُشْهِدَ بالشَّامِ يومَ أَجْنادينَ وقيل يومَ مَرْجِ الصُّفَّرِ وكان اليومان جميعًا سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ ويُقالُ استُشْهِدَ يومَ اليَرموكِ سنةَ خمسَ عَشْرةَ ويُقالُ مات في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ ثمانَ عَشْرةَ وتوفِّي وهو ابنُ إحدى وعشرين سنةً
عن عيسى بنِ طلحةَ قال كان يومَ قُتِلَ ابنَ اثنتين وستِّين سنةً قال الواقديُّ وقُتِلَ يومَ الجَمَلِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثين وفي روايةٍ عن المُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ قال قُتِلَ طلحةُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين سنةً ودُفِنَ بالبصرةَ في ناحيةِ ثَقيفٍ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبعمائة وأربع وثلاثون سنةيقم لهم دينهم سبعين سنةإحدى وثلاثون ومائتا سنةإحدى وسبعون سنة ومائتانأبناء ثلاث وثلاثين سنةسبعمائة وأربع وثلاثونخولي بن يزيد الأصبحيجالسوهم في المجالسسنة اثنتين وثلاثينعبيد الله بن زيادفاتحة سورة البقرةثمان وثمانين سنةسنة إحدى وثلاثينتدور رحى الإسلامسنة إحدى وأربعينسنة أربع وثلاثينأبو ياسر بن أخطبمائة وإحدى وستوندينهم سبعين سنةسنان بن أبي أنسخمس وثلاثين سنةسنة خمس وثلاثينإحدى وسبعون سنةالفضل بن العباسسنة ثمان وعشرينالمهاجر بن قنفذمعاوية بن حديجشهر ربيع الآخرسنة ست وثلاثينسليمان بن داودنازعوهم القرآنالم ذلك الكتابسبع وسبعون سنةابن أربع وستينبراءة من النارالحسين بن علييقم لهم دينهمعمر بن الخطابعثمان بن عفانابن سبعين سنةسبعون ألف ملكأصحاب الحسينالشيخ الفانيتسعمائة راكباللام ثلاثونالميم أربعونقصر في الجنةخمس وثلاثينسبع وثلاثينسبيل من هلكرحى الإسلاميوم القيامةسبعين بعدهاأوثق شياطينحيي بن أخطبالألف واحدةطاعون عمواسإنا أنزلناهصخر بن حربست وثلاثينسنة أربعينحساب الجملالمتشابهاتزيد بن سهلليلة القدرعافاه اللهأبو سفيانسبعين سنةسنة خمسينفإن هلكواثلاث مراتصور الناسمدة الملكأجل الأمةمرج الصفريوم الجملمتشابهاتأبو طلحةصلى عليهسبع مراتعاشوراءالشهادةالمغيرةإفريقيةالمدينةأجناديناليرموكالواقديالمحرممعاويةالكوفةالحسينذي قاراستشهدالبصرةهلكوادينهمشعبانالسقطالحشر
تخريج حديث سنة إحدى وثلاثين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








