أحاديث عن: سنة ثمان وعشرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سنة ثمان وعشرين
هلَك الفضلُ بنُ العبَّاسِ قَبلَ أبيه بأربعِ سنينَ سنةَ ثمانٍ وعشرين وقد اختلَفوا في موتِ الفضلِ بنِ العبَّاسِ فقال بعضُ النَّاسِ استُشْهِدَ بالشَّامِ يومَ أَجْنادينَ وقيل يومَ مَرْجِ الصُّفَّرِ وكان اليومان جميعًا سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ ويُقالُ استُشْهِدَ يومَ اليَرموكِ سنةَ خمسَ عَشْرةَ ويُقالُ مات في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ ثمانَ عَشْرةَ وتوفِّي وهو ابنُ إحدى وعشرين سنةً
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبي إلى أبي قَطَنٍ في المُحرَّمِ سَنةَ أربَعٍ، فغاب تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً، ثُمَّ رجَعَ في صَفَرٍ، وجُرحُه الذي أصابَه يومَ أُحُدٍ مُنتقِضٌ؛ فمات منه، لثَمانٍ خَلَونَ مِن جُمادى الآخِرةِ، وحَلَّتْ أُمِّي في شَوَّالٍ، وتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. إلى أنْ قال: وتُوُفِّيَتْ سَنةَ تِسعٍ وخَمسينَ في ذي القَعدةِ. ابنُ سَعدٍ: أخبَرَنا أحمدُ بنُ إسحاقَ الحَضرَميُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، حَدَّثَنا عاصمٌ الأحوَلُ، عن زيادِ بنِ أبي مَريَمَ: قالتْ أُمُّ سَلَمةَ لأبي سَلَمةَ: بلَغَني أنَّه ليس امرأةٌ يَموتُ زَوجُها، وهو مِن أهلِ الجنَّةِ، ثُمَّ لم تَزوَّجْ، إلَّا جمَعَ اللهُ بيْنَهما في الجنَّةِ، فتَعالَ أُعاهِدْكَ ألَّا تَزوَّجَ بَعدي، ولا أتزوَّجَ بعدَكَ. قال: أتُطيعينَني؟ قالتْ: نعمْ. قال: إذا مِتُّ تَزوَّجي، اللَّهُمَّ ارزُقْ أُمَّ سَلَمةَ بَعدي رَجُلًا خَيرًا منِّي، لا يُحزِنُها ولا يُؤذيها. فلمَّا مات، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فما لبِثتُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام على البابِ، فذكَرَ الخِطبةَ إلى ابنِ أخيها، أو ابنِها. فقالتْ: أرُدُّ على رسولِ اللهِ، أو أتقدَّمُ عليه بعيالي. ثُمَّ جاء الغَدُ، فخطَبَ
مات معاذُ بنُ جَبَلٍ وهو ابنُ ثمانٍ وعشرين سنةً وقائلٌ يقولُ ابنُ اثنتين وثلاثين سنةً وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذٌ إمامُ العلماءِ بِرَتْوَةٍ قال ابنُ بُكَيرٍ الرَّتْوةُ المنزِلةُ
دخل شابٌّ من أهلِ الطَّائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتي ، فما حيلتي ؟ قال : حيلتُك بعد ما تبتَ وندِمتَ على ما صنعتَ أن تُصلِّيَ ليلةَ الجمعةِ ثمانِ ركعاتٍ ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، فإذا فرغتَ من صلاتِك [ فقلْ ] بعد التَّسليمِ ألفَ مرَّةٍ : صلَّى اللهُ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يجعلُ ذلك كفَّارةً لصلواتِك ، ولو تركتَ صلاةَ مائتَيْ سنةٍ ، وغفر اللهُ لك الذُّنوبَ كلَّها ، وكتب اللهُ لك بكلِّ ركعةٍ مدينةً في الجنَّةِ وأعطاك بكلِّ آيةٍ قرأتَها ألفَ حوراءَ ، وتدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن صلَّى بعد موتي هذه الصَّلاةَ يراني في المنامِ من ليلتِه ، وإلَّا فلا يتمُّ له من الجمعةِ القابلةِ حتَّى يراني في المنامِ ، ومن رآني في المنامِ فله الجنَّةُ
دخل شابٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتي ، فما حيلتي ؟ قال : حيلتُك أن تصلِّيَ ليلةَ الجمعةِ ثمانَ ركعاتٍ كلُّ ركعةٍ بخمسةٍ وعشرين { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [الإخلاص: 1] ولو تركتَ صلاةَ مائتيْ سنةٍ
تُوفِّيَتْ فاطمةُ رضِيَ اللهُ عنها وهي بنتُ ثمانٍ وعشرين وكان مولِدُها وقريشٌ تبني الكعبةَ قَبلَ مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبْعِ سنينَ وسِتَّةِ أشهُرٍ وأقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ عشْرَ سنينَ بعد مَبعَثِه ثمَّ هاجَر فأقام عشْرًا ثمَّ عاشت فاطمةُ بعدَه سِتَّةَ أشهُرٍ وتُوفِّيَتْ سنةَ إحدى عشْرةَ
إبراهيمُ أولُ من اختتنَ وهو ابنُ مئةِ وعشرينَ سنةً اختتنَ بالقدومِ ، ثم عاشَ بعدَ ذلكَ ثمانينَ سنةً
إنَّ أيُّوبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث في بلائِه ثمانَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلينِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تعلَمُ واللهِ لقد أذنَب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنَبه أحدٌ مِن العالَمينَ قال له صاحبُه: وما ذاك ؟ قال: منذُ ثمانَ عشْرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَر ذلك له فقال أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ قال: وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكت امرأتُه بيدِه فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها فأوحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأَتْه فبلَغَته فأقبَل عليها قد أذهَب اللهُ ما به مِن البلاءِ فهو أحسنُ ما كان فلمَّا رأَتْه قالت: أيْ بارَك اللهُ فيك هل رأَيْتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلى واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال: فإنِّي أنا هو وكان له أندرانِ: أندرُ القمحِ وأندرُ الشَّعيرِ فبعَث اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضت
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم
إنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ لمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهرَه، فجَرَتْ من ظَهْرِه كلُّ نَسَمَةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ، ونَزَعَ ضِلَعًا من أضلاعِه، فخَلَقَ منه حَوَّاءَ، ثم أَخَذَ عليهم العَهدَ والميثاقَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قال ثمَّ أقبَسَ كُلَّ نَسَمةِ رجُلٍ مِن بني آدَمَ بنورِه في وجهِه، وجَعَلَ فيه البلوى الذي كَتَبَ أنَّه يبتليه بها في الدُّنيا من الأسقامِ، ثم عَرَضَهم على آدَمَ، فقال: يا آدَمُ، هؤلاءِ ذُريَّتُك، فإذا فيهم الأجذمُ والأبرصُ والأعمى وأنواعُ الأسقامِ، فقال آدَمُ: لِمَ فَعَلتَ هذا بذُريَّتي؟ قال: كي يَشكُروا نِعْمَتي يا آدَمُ، فقال آدَمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء الذين أراهم أظهَرَ النَّاسِ نورًا؟ قال: هؤلاء الأنبياءُ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ يا آدَمُ مِن ذُرِّيَّتِك، قال: فمَن هذا الذي أراه أظهَرَهم نورًا؟ قال: هذا داودُ يكونُ في آخرِ الأُمَمِ، قال: يا رَبِّ، كم جعَلْتَ عُمُرَه؟ قال: ستِّين سنةً، قال: يا رَبِّ كم جعَلْتَ عُمُري؟ قال: كذا وكذا، قال: يا رَبِّ، فزِدْه مِن عُمُري أربعينَ سَنةً حتى يكونَ عُمُرُه مائةَ سَنةٍ، قال: أتفعَلُ يا آدَمُ؟ قال: نعَمْ يا رَبِّ، قال: نكتُبُ ونختِمُ؟ إنَّا إنْ كَتَبْنا وخَتَمْنا لم نُغَيِّرْ، قال: فافعَلْ يا رَبِّ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلمَّا جاء مَلَكُ الموتِ إلى آدَمَ لِيَقبِضَ رُوحَه قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ماذا تريدُ يا مَلَكَ الموتِ؟ قال: أُريدُ قَبْضَ رُوحِك، قال: ألم يَبْقَ مِن أجَلي أربعون سنةً، قال: ألم تُعْطِها ابنَك داودَ؟ قال: لا، قال: فكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: فنَسِيَ آدَمُ؛ فنَسِيَت ذُرِّيَّتُه، وجَحَد آدَمُ؛ فجَحَدت ذُرِّيَّتُه، قال محمَّدُ بنُ شُعَيبٍ: وأخبرني أبو الحَفصِ عُثمانُ بنُ أبي العاتِكةِ أنَّ عُمُرَ آدَمَ كان ألفَ سَنةٍ
عن عِكرِمةَ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً. قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عِكْرِمَةَ، قَالَ: صلَّيتُ خلفَ شيخٍ في مكةَ فكبَّرَ في صلاةِ الظهرِ ثِنْتينِ وعشرينَ تكبيرةً فأتيتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : إني صليتُ خلفَ شيخٍ أحمقٍ فكبَّرَ في صلاةِ الظهرِ ثِنْتينِ وعشرين تكبيرةً قال : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ تِلك سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عِكْرمةَ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: صلَّيتُ الظُّهرَ بالبَطحاءِ خلفَ شيخٍ أحمقَ، فَكَبَّرَ اثنتينِ وعشرينَ تَكْبيرةً، إذا سجدَ، وإذا رَكَعَ، وإذا رفعَ رأسَهُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ بالشَكِّ - : تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ، أو صلاةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بغيرِ شَكٍّ - : تلكَ صلاةُ أبي القاسمِ
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ
مَن سَرَّه أنْ يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ غدًا مُسلمًا؛ فلْيُحافِظْ على هؤلاء الصَّلواتِ المَكتوباتِ حيث يُنادى بهنَّ؛ فإنِّهنَّ مِن سُنَنِ الهُدى، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ شرَعَ لنبيِّكم سُنَنَ الهُدى، وما منكم إلَّا وله مَسجدٌ في بيتِه، ولو صلَّيْتُم في بُيوتِكم، كما يُصلِّي هذا المُتخلِّفُ في بيتِه؛ لترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم، ولو ترَكْتم سُنَّةَ نبيِّكم لضلَلْتم، ولقد رأَيْتُني وما يَتخلَّفُ عنها إلَّا مُنافقٌ مَعلومٌ نِفاقُه، ولقد رأَيْتُ الرَّجُلَ يُهادَى بينَ الرَّجُلَينِ حتى يُقامَ في الصَّفِّ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رَجُلٍ يَتوضَّأُ، فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثُمَّ يأْتي مَسجدًا مِن المَساجدِ، فيَخطو خُطوةً؛ إلَّا رُفِعَ بها دَرجةً، أو حُطَّ عنه بها خَطيئةً، أو كُتِبَتْ له بها حسنةً"، حتى إنْ كنَّا لَنُقارِبُ بينَ الخُطى، "وإنَّ فَضلَ صلاةِ الرَّجُلِ في جَماعةٍ على صلاتِه وَحده، بخَمسٍ وعشرينَ دَرجةً"
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ ثمانٍ وأربعين
مات الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ ثمانٍ وأربعين
«الخِلافةُ في أُمَّتي ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ مُلكًا بَعدَ ذلك» ثُمَّ قال لي سَفينةُ: «أمسِكْ خِلافةَ أبي بَكرٍ، وخِلافةَ عُمَرَ، وخِلافةَ عُثمانَ، وأمسِكْ خِلافةَ عَليٍّ» قال: «فوجَدناها ثَلاثينَ سَنةً، ثُمَّ نَظَرتُ بَعدَ ذلك في الخُلَفاءِ، فلَم أجِدْه يَتَّفِقُ لهم ثَلاثونَ». قُلتُ لسَعيدٍ: أينَ لَقيتَ سَفينةَ؟ قال: لَقيتُه ببَطنِ نَخلةَ في زَمَنِ الحَجَّاجِ، فأقَمتُ عِندَه ثَمانَ لَيالٍ أسألُه عن أحاديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ له: ما اسمُكَ؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكَ، سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ. قُلتُ: ولمَ سَمَّاكَ سَفينةَ؟ قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أصحابُه، فثَقُلَ عليهم مَتاعُهم، فقال لي: «ابسُطْ كِساءَكَ» فبَسَطتُه، فجَعَلوا فيه مَتاعَهم، ثُمَّ حَمَلوهُ عليَّ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «احمِلْ؛ فإنَّما أنتَ سَفينةٌ» فلَو حَمَلتُ يَومَئِذٍ وِقرَ بَعيرٍ أو بَعيرَينِ أو ثَلاثةٍ أو أربَعةٍ أو خَمسةٍ أو سِتَّةٍ أو سَبعةٍ ما ثَقُلَ عليَّ إلَّا أن تَجفوَ
الخلافةُ في أمَّتي ثلاثونَ سنةً ، ثمَّ ملكًا بعدَ ذلكَ . ثمَّ قالَ لي سفينةُ : أمسك خلافةَ أبي بكرٍ ، وخلافةَ عمرَ ، وخلافةَ عثمانَ ، وأمسك خلافةَ عليٍّ ، رضي اللهُ تعالى عنهم ، قالَ : فوجدناها ثلاثينَ سنةً . ثمَّ نظرتُ بعدَ ذلكَ في الخلفاءِ فلم أجدْهُ يتَّفقُ لهم ثلاثونَ . فقلتُ لسعيدٍ : أينَ لقيتَ سفينةَ ؟ قالَ : لقيتُهُ ببطنِ نخلةَ في زمنِ الحجَّاجِ ، فأقمتُ عندهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن أحاديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالَ قلتُ : لهُ ما اسمُكَ ؟ قالَ : ما أنا بمخبرِكَ . سمَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سفينة قلتُ : ولمَ سمَّاكَ سفينةَ ؟ قالَ : خرجَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعهُ أصحابُهُ فثقلَ عليهم متاعُهم فقالَ لي : ابسط كساءَكَ فبسطتُهُ . فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ لي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -: احمل فإنَّما أنتَ سفينةُ فلو حملتُ يومئذٍ وقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقلَ عليَّ إلَّا أن يجفو
توفِّي زيدُ بنُ ثابتٍ سنةَ خمسٍ وأربعين وسِنُّه ستٌّ وخمسون ومِنَ النَّاسِ مَن يقولُ مات سنةَ ثمانٍ وأربعين وسِنُّه تسعٌ وخمسون لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجازه يومَ الخَنْدقِ وهو ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً والخَندقُ في شوَّالٍ سنةَ أربعٍ وقد اختُلِفَ في وفاتِه
أسلَم الزُّبيرُ بنُ العَوَّامِ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ وهاجَر وهو ابنُ ثمانَ عشْرةَ سنةً وكان عمُّ الزُّبيرِ يُعلِّقُ الزُّبيرَ في حَصيرٍ ويُدَخِّنُ عليه بالنَّارِ وهو يقولُ ارجِعْ إلى الكفرِ فيقولُ الزُّبيرُ لا أكفُرُ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلى الله على محمد النبي الأميرسول الله صلى الله عليه وسلمأقام النبي بمكة عشر سنينابن اثنتين وثلاثين سنةتظاهرتا على رسول اللهرؤية النبي في المناماحمل فإنما أنت سفينةابن ثمان وعشرين سنةرفضه القريب والبعيدعاشت بعده ستة أشهرابن مئة وعشرين سنةقريش تبني الكعبةمغتسل بارد وشرابسنة ثمان وأربعينالزبير بن العواميدخن عليه بالنارالفضل بن العباسسنة ثمان وعشرينخمس وعشرين درجةقل هو الله أحدمدينة في الجنةعاش ثمانين سنةاعتزال الأزواجالدنيا والآخرةاختلف في وفاتهارجع إلى الكفركفارة للصلواتثمان عشرة سنةالحسين بن عليعمر بن الخطابجمادى الآخرةإمام العلماءفاتحة الكتابأول من اختتنأصحاب الحسينثنتين وعشرينصلاة الجماعةالحسن بن عليخمس عشرة سنةلا أكفر أبداطاعون عمواسمعاذ بن جبلليلة الجمعةخمسة وعشرينثمان وعشرينحفصة وعائشةزيد بن ثابتثمان ركعاتغفر الذنوبأضعت صلاتيقبل المبعثاركض برجلكأبي القاسمصلاة الظهرثلاثون سنةتسع وخمسونمرج الصفرألف حوراءمائتي سنةملك الموتثكلتك أمكغضب النبيسنة الهدىأهل البيتست وخمسونثمان سنينعم الزبيرأبو سلمةخيرا منيعصيت ربيسبع سنينستة أشهرالأنبياءابن عباسبطن نخلةسنة أربعأجناديناليرموكأم سلمةلا تزوجالمنزلةإبراهيمعاشوراءالشهادةالميثاقألف سنةالبطحاءالمساجدالمنافقالخلافةأبو بكراستشهدالخطبةالزواجالمحرممولدهاالقدومأندرانمعاويةتكبيرة
تخريج حديث سنة ثمان وعشرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








