أحاديث عن: سها عن صلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: سها عن صلاة
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان في سفرٍ له فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومِلْتُ معه فقال انظر فقلتُ هذا راكبٌ هذان راكبانِ هؤلاء ثلاثةٌ حتى صِرْنا سبعةً فقال احفظوا علينا صلاتَنا يعني صلاةَ الفجرِ فضُرِبَ على آذانِهِم فما أيقظهم إلا حَرُّ الشمسِ فقاموا فساروا هُنَيَّةً ثم نزلوا فتوضأوا وأَذَّنَ بلالٌ فصَلُّوا ركعتَيِ الفجرِ ثم صلوا الفجرَ ورَكِبوا فقال بعضُهم لبعضٍ قد فَرَّطْنا في صلاتِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنه لا تَفْرِيطَ في النومِ إنما التفريطُ في اليقظةِ فإذا سها أحدُكم عن صلاةٍ فلْيُصَلِّها حين يذكرُها ومن الغدِ للوقتِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فمالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومِلْتُ معَه فقال: "انظُرْ"، فقُلْتُ: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ، هؤلاء ثلاثةٌ، حتى صِرْنا سَبعةً، فقال: "احْفَظوا علينا صَلاتَنا"، يَعْني صَلاةَ الفَجرِ، فضُرِبَ على آذانِهم فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشمسِ، فقاموا، فساروا هُنيَّةً، ثم نَزَلوا فتَوضَّؤوا، وأذَّنَ بلالٌ، فصَلَّوْا رَكعتَيِ الفَجرِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ ورَكِبوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد فرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّه لا تَفريطَ في النومِ، إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ، فإذا سَها أحَدُكم عن صَلاةٍ فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرُها، ومنَ الغَدِ للوقتِ"
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رباحٍ، حدَّثَ القومَ في المسجدِ الجامعِ وفي القَومِ عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، فقالَ عمرانُ: مَنِ الفَتى؟ فقالَ: امرؤٌ منَ الأنصارِ، فقالَ عِمرانُ: القومُ أعلمُ بحديثِهِمُ انظُر كيفَ تحدِّثُ فإنِّي سابعُ سبعةٍ تلكَ اللَّيلةِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ عِمرانُ: ما كنتَ أرى أحدًا بقيَ يحفَظُ هذا الحديثَ غَيري، فقالَ: سَمِعْتُ أبا قتادةَ يقولُ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فقالَ: إنَّكم إلَّا تدرِكوا الماءَ مِن غدٍ تعطَشوا، فانطلقَ سَرعانُ النَّاسُ، فقالَ أبو قتادةَ: ولَزِمْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ اللَّيلةِ، فنعِسَ فَنامَ فدَعمتُهُ، ثمَّ نعسَ أيضًا، فمالَ فدعمتُهُ، ثمَّ نعِسَ فمالَ أخرى حتَّى كادَ ينجَفِلُ، فاستيقَظَ فقالَ: منِ الرَّجلُ؟ فقلتُ: أبو قتادةَ، فقالَ: مِن كم كانَ مسيرُكَ هذا؟، قلتُ: منذُ اللَّيلةِ، فقالَ: حفِظَكَ اللَّهُ بما حفظتَ بِهِ نبيَّهُ، ثمَّ قالَ: لو عرَّسنا، فمالَ إلى شجرةٍ وَمِلْتُ معَهُ فقالَ: هل ترَى من أحدٍ؟، قلتُ: نعَم، هذا راكبٌ، هذا راكبٌ، هذانِ راكبانِ، هؤلاءِ ثلاثةٌ، حتَّى صِرنا سبعةً، فقالَ: احفَظوا علينا صلاتَنا لا نرقدُ عن صلاةِ الفجرِ، فضُرِبَ على آذانِهِم حتَّى أيقظَهُم حرُّ الشَّمسِ فقاموا فاقتادوا هُنَيْئةً ثمَّ نزلوا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمعَكُم ماءٌ؟ فقلتُ: نعَم، معي ميضأةٌ لي فيها ماءٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ائتِ بِها، فأتيتُهُ بِها فقالَ: مسُّوا منها، مسُّوا منها، فتوضَّأنا وبقيَ منها جَرعةٌ، فقالَ: ازدَهِرها يا أبا قتادةَ؛ فإنَّ لِهَذِهِ نبأٌ، فأذَّنَ بلالٌ فصلَّوا رَكْعَتيِ الفَجرِ، ثمَّ صلَّوا الفَجرَ، ثمَّ رَكِبوا، فقالَ بَعضُهُم لبَعضٍ: فرَّطنا في صلاتِنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تَقولونَ؟ إن كانَ شيءٌ مِن أمرِ دُنْياكم فشأنُكُم بِهِ، وإن كانَ شيءٌ من أمرِ دينِكُم فإليَّ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ فرَّطنا في صلاتنا، فقالَ: إنَّهُ لا تفريطَ في النَّومِ، وإنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ، وإذا سَها أحدُكُم عن صلاتِهِ فليصلِّها حينَ يذكرُها ومنَ الغدِ للوقتِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
إنَّه لا تفريطَ في النَّومِ إنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ فإذا سها أحدُكم عن صلاةٍ فليصلِّها حين يذكرُها , ومن الغدِ للوقتِ
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في سفر له فمال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وملت معه فقال انظر فقلت هذا راكب هذان راكبًان هؤلاء ثلاثة حتى صرنا سبعة فقال احفظوا علينا صلاتنا يعني صلاة الفجر فضرب على آذانهم فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فساروا هنية ثم نزلوا فتوضأوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر ثم صلوا الفجر وركبوا فقال بعضهم لبعض قد فرطنا في صلاتنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت
عَن مُحَمَّدِ بنِ صالحِ بنِ عليِّ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه صَلاةً سَها بنا فيها، فسَجَدَ بَعدَ السَّلامِ، ثُمَّ التَفتَ إلينا فقال: أمَا إنِّي لم أصنَعْ إلَّا كَما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ ، فأبطأ في ركوعِه في الرَّكعةِ الأولَى حتَّى ظننَّا أنَّه قد سها وغفل ، ثمَّ رفع رأسَه : فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ أوجز في صلاتِه وسلَّم ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه ، ثمَّ جثَا على رُكبتَيْه ، ثمَّ رمَى بطرفِه إلى الصَّفِّ الأوَّلِ يتفقَّدُ أصحابَه ، ثمَّ الصَّفِّ الثَّاني ثمَّ الصَّفِّ الثَّالثِ يتفقَّدُهم رجلًا رجلًا ، ثمَّ قال : ما لي لا أرَى ابنَ عمِّي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فأجابه عليٌّ من آخرِ الصُّفوفِ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ، فقال : ادْنُ منِّي يا عليُّ ، فما زال يتخطَّى أعناقَ المهاجرين والأنصارِ حتَّى دنا منه ، فقال : ما الَّذي خلَّفك عن الصَّفِّ الأوَّلِ ؟ قال : شككتُ أنِّي على طُهرٍ ، فناديتُ : يا حسنُ ، يا حسينُ يا فضَّةُ ! فلم يجبْني أحدٌ ، فإذا بهاتفٍ يهتفُ من ورائي : يا أبا الحسنِ التفِتْ فالتفتُّ ، فإذا أنا بسَطْلٍ من ذهبٍ فيه ماءٌ وعليه منديلٌ ، فأخذتُ المنديلَ ، فوضعتُه على منكبي ، وأومأتُ إلى الماءِ ، فإذا الماءُ يفيضُ على كفِّي ، فتطهَّرتُ ، ولا أدري من وضع السَّطْلَ والمنديلَ ؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ، وضمَّه إلى صدرِه ، وقبَّل بين عينَيْه ؛ ثمَّ قال : ألا أبشِّرُك ؟ إنَّ السَّطلَ من الجنَّةِ ، والماءَ والمنديلَ من الفردوسِ الأعلَى ، والَّذي هيَّأك للصَّلاةِ جبريلُ ، والَّذي مندَلك ميكائيلُ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما زال إسرافيلُ قابضًا بيدِه على رُكبتي حتَّى لحقتَ معي الصَّلاةَ ، فيلومني أحدٌ على حبِّك ، واللهُ وملائكتُه يحبُّونك من فوقِ السَّماءِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في سفرٍ لهُ فمالَ ومِلتُ معهُ فقالَ انظُر فقلتُ هذا راكبٌ هذانِ راكبانِ هؤلاءِ ثلاثةٌ حتَّى صِرنا سبعةً فقالَ احفَظوا علينا صلاتَنا يعني الفجرَ فضُرِبَ على آذانِهِم فما أيقظَهم إلَّا حرُّ الشَّمسِ فقاموا فساروا هُنيَّةً ثمَّ نزلوا فتوضَّئوا وأذَّنَ بلالٌ فصلَّوا ركعتيِ الفجرِ ثمَّ صلَّوا الفجرَ وركِبوا فقالَ بعضُهم لبعضٍ قد فرَّطنا في صلاتِنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لا تفريطَ في النَّومِ إنَّما التَّفريطُ في اليقَظةِ فإذا سَها أحدُكُم عن صلاةٍ فليصلِّها حينَ يذكُرُها ومنَ الغدِ للوقتِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهو خَليفةٌ فقالَ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه ما يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه؟ قُلتُ: لا، أوَما سَمِعتَ يا أميرَ المُؤمِنين؟ قالَ: لا، فدَخَل عَلَينا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيما أنتُما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألتُه هل سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: عِندي عِلمُ ذلكَ، فقالَ عُمَرُ: هَلُمَّ فأنت العَدلُ الرِّضا، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُم في الاثنَتَينِ فليَجعَلْهُما واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثنَتَينِ والثَّلاثِ فليَجعَلْهُما اثنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْهُما ثَلاثًا، ثمَّ يُتِمُّ ما بَقِيَ من صَلاتِه حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قبْلَ أن يُسَلِّمَ
بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تَخَيَّلَ واختالَ، ونَسِيَ الكَبيَر المُتَعالِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سَهَا ولَهَا، ونَسِيَ المَبدَأَ والمُنتَهَى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ بَغَى وعَتَا، ونَسِيَ المَقابِرَ والبِلَى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدُّنيا بالدِّينِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَصُدُّه الرُّعبُ عنِ الحَقِّ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ طَمَعٌ يَقودُه، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ هَوًى يُضِلُّه
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سها ، فسلم في الركعتين فقال له رجلٌ يقالُ له ذو اليدين: يا رسولَ اللهِ ، أقُصِرتْ الصلاةُ، أم نَسِيتَ ؟ قال:ما قُصِرتْ وما نَسِيتُ، قال: إنك صلَّيْتَ ركعتين، قال:أكما يقولُ ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فتقدمَ فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهوِ
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا من بني عبْسٍ يقالُ له خالِدُ بنُ سنانٍ قال لقومِهِ أنا أُطْفِئُ عنكم نارَ الحرَّتَيْنِ فقالَ له عُمَارَةُ بن زيادٍ رجلٌ من قومِهِ واللهِ ما قلْتَ لنا يا خالدُ قطُّ إلَّا حقًّا فما شأنُكَ وشأْنُ نارِ الحرَّتَيْنِ تزعُمُ أنكَ تُطْفِئُها قال فانطلَقَ معه عمارَةُ بنُ زيادٍ في ناسٍ من قومِهِ حتى أتَوْهَا وهيَ تخرجُ من شِقٍّ جبلٍ في حَرَّةٍ يقالُ لها حرَّةُ أشْجَعَ قال فخَطَّ لهم خالِدُ خُطَّةً فأجلَسَهم فيها وقال إنْ أَبْطَأْتُ عنكم فلا تدْعوني باسمي فخرجَتْ كأنَّها خيلٌ شُقْرٌ يتبَعُ بعضُها بعضًا فاستقْبلَها خالِدٌ يضربُها بعصاه ويقولُ بَدًّا بَدًّا كُلُّ سَهَا مَرَدَا زَعَمَ ابنُ راعِيَةِ المعْزَى أني لا أخرجُ منها وثِيابِي تَنْدَى حتى دخلَ معَهَا الشِّقَ فأبْطَأَ عليهم قال فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ واللهِ لو كانَ صاحِبُكم حيًّا لقَدْ خرجَ إليكم بعدُ فقالوا إنَّهُ قَدْ نَهانا أن ندعُوَهُ باسْمِهِ قال فادْعُوهُ باسْمِهِ فواللهِ لو كانَ صاحِبُكُمْ حيًّا لقَدْ خرجَ بعدُ فقال إنه قَدْ نَهانا أنْ ندعوَهُ باسمِهِ قال فخرج إليهم آخذًا برأسِهِ قال ألم أنْهَكُم أنْ تدْعُونِي باسْمِي فقدْ واللهِ قتَلْتُمُوني فادْفِنُوني فإذا مرَّتْ بكم الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فانْبِشوني فإنَّكم ستَجِدُوني حيًّا قال فمرَّتْ بهمُ الحمُرُ فيها حمارٌ أبترُ فقال انبِشُوهُ فإنَّهُ أمَرَنَا أنْ نَنْبِشَهُ فقال عمارَةُ بنُ زيادٍ لَا تُحَدَّثُ مضَرُ عنَّا أنَّا نَنْبِشُ موتَانا واللهِ لا تَنْبِشوه أبدًا وقَدْ كان خالِدٌ أخبرَهُمْ أنَّ في عِلْمِ امرأَتِهِ لَوْحَيْنِ فإذا أشكَلَ علَيْكُمْ أمْرٌ فانظروا فيهِما فإنَّكُمْ ستَرَوْنَ مَا تَسْأَلُونَ عَنْهُ ولا تَمَسُّهُمُا حائِضٌ قال فلما رجعُوا إلى امرأَتِهِ سألُوها عنهما فأخرجَتْهُما وهِيَ حائِضٌ فذهَبَ ما كان فيهِما من علْمٍ قال وقال أبو يونُسَ قال سمِاكٌ أنَّ ابنَ خالِدَ بنَ سنانٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرحبًا بابنِ أَخِي
تعلّمُوا أبا جادٍ وتفسيرهَا ، ويلٌ لعالمٍ جهلَ تفسِير أبي جادٍ ، قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ وما تفْسيرُها ؟ قال : أما الألفُ فآلاءُ اللهِ وحرف مِنْ أسمائهِ وأما الباءُ فبهاءُ اللهِ وأما الجيمُ فجلالُ اللهِ ، وأما الدالُ فدينُ اللهِ وأما الهاءُ فالهاويةُ ، وأما الواو فويلٌ لمن سهَا وأما الزاي فالزاوِيةُ ، وأما الحاء فحطوطُ الخطايا عن المستغفرينَ بالأسحارِ
للعاقلِ خمسُ خصالٍ يُعرفُ بها يُغفرُ عمن ظلمَه ويتواضعُ لمن دونَه ويسابقُ إلى الخيرِ مَنْ فوقَه فإنْ رأى بابَ برٍّ انتهزَه ولا يفارقُه الخوفَ ويتدبرُ ثم يتكلمُ فإنْ تكلَّم غَنِمَ وإنْ سكت سلِمَ وإنْ عرضتْ لهم فتنةٌ اعتصمَ باللهِ وسكت وللجاهلِ خصالٌ يُعرفُ بها يظلمُ من يُخالطُه ويعتدي على مَنْ دونَه ويتطاولُ على مَنْ فوقَه ولا يُنصفُ من نفسِه ويتكلمُ بغيرِ تدبُّرٍ فيندمُ فإنْ تكلَّم أَثِمَ وإنْ سكت سها وإنْ عرضتْ له فتنةٌ أرْدَتْه وإنْ رأى بابَ فضيلةٍ أعرض عنها
صفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه ولسانَه , وإذا رأى فضيلةً انتهَزَها لا يفارقُه الحياءُ ، ولا يبدو منه الحرصُ ، فتلك عشرُ خصالٍ يعرفُ بها العاقلُ ، وصفةُ الجاهلِ أن يظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتديَ على مَن هو دونَه ، ويتطاولَ على مَن فوقَه ، كلامُه بغيرِ تدبيرٍ ، فإن تكلَّم أثِم ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَتْ له فتنةٌ سارَع إليها ، فأردَتْه ، وإن رأى فضيلةً أعرَض عنها وأبطَأ عنها ، لا يخافُ ذنوبَه القديمةَ ، ولا يرتدِعُ فيما بقي مِن عمرِه عن الذنوبِ ، يتوانى عن البرِّ ويبطئُ عنه غيرَ مكترثٍ لما فاته مِن ذلك ، أو ضيَّعه فتلك عشرُ خصالٍ مِن صفةِ الجاهلِ الذي حُرِم العقلَ
صِفَةُ [ العاقلِ : أن يحلُمَ ] عَمَّن جهِلَ عليهِ ، ويتَجاوزَ عمَّن ظلَمَه ، ويتواضَعَ لمَن هوَ دونَه ، ويُسابِقُ من هوَ فوقَه في طلَبِ البِرِّ ، وإذا أرادَ أن يتكلَّم فكَّرَ ، فإذا كان خيرًا تكلَّمَ فغنِمَ ، وإن كان شَرًّا سكَتَ فسلِمَ ، وإذا عرَضَتْ لهُ فِتنةٌ استَعصَمَ باللهِ تعالى فأمسَكَ يدَه ولِسانَه ، وإذا رأى فَضيلةً انتهزَها ، لا يُفارِقُه الحياءُ ، ولا يَبدو مِنهُ الحرصُ ، فتَلكَ عشرُ خِصالٍ يُعرَفُ بها العاقلُ ، قال : وصفةُ الجاهلِ : أن يَظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتدي [ علَى من ] هوَ دونَه ، ويتَطاولَ علَى مَن هوَ فوقَه ، كلامُه بغيرِ تَدبُّرٍ ، فإن تكلَّمَ أثِمَ ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَت لهُ فتنةٌ سارَع إليها فأرْدَتْه ، وإن رأى فَضيلةً أعرَضَ عنها وأبطأَ عَنها ، لا يخافُ ذُنوبَه القديمةَ ، ولا يرتَدِعُ فيما يبقَى مِن عُمُرِه عن الذُّنوبِ ، مُتوانيًا عن البرِّ مُبطئًا عَنهُ ، غيرُ مكترِثٍ لما فاتَه مِن ذلكَ أو ضيَّعَه ، فتِلكَ عَشرُ خِصالٍ مِن صِفةِ الجاهلِ الَّذي حُرِمَ العقلَ
أَفْتِنا يا رسولَ اللهِ، في رجلٍ سَها في صلاتِه، فلا يدري كم صلَّى ؟ قال: يَنْصَرِفُ، ثم يقومُ في صلاتِه حتى يَعْلَمَ كم صلَّى قائمًا، ذلك الوَسْواسُ يَعِرِضُ فيُسِهِيه عن صلاتِه
لا تَفْريطَ في النَّوْمِ، إنَّما التَّفْريطُ في اليَقْظةِ، فإذا سَها أحَدُكم عن صَلاتِه، فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرُها، ومِن الغَدِ للوَقْتِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن رجلٍ سها في صلاتِهِ فلم يدرِ كم صلَّى قالَ لِيُعِدْ صلاتَهُ وليسجد سجدتينِ قاعدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرهايختل الدين بالشبهاتفليصلها حين يذكرهاالمنديل من الفردوسيختل الدنيا بالدينلا تفريط في النومالتفريط في اليقظةالوهم في الزيادةالنوم عن الصلاةعلي بن أبي طالبالمبدأ والمنتهىسلم في الركعتينلا تدعوني باسمييسابق إلى الخيريتكلم بغير تدبرالاستعصام باللهضرب على آذانهمسجد بعد السلامالسطل من الجنةالكبير المتعالالمقابر والبلىيتدبر ثم يتكلمفكر قبل الكلاممن الغد للوقتعمارة بن زيادلم يدر كم صلىخالد بن سنانحطوط الخطايايسبق في البراستعصم باللهقضاء الصلاةأنس بن مالكسها عن صلاةقبل أن يسلمتخيل واختالقصرت الصلاةصليت ركعتينسجدتي السهونار الحرتينويل لمن سهااعتصم باللهيعلم كم صلىصلاة الفجرحين يذكرهاصلاة العصرالصف الأولأبو قتادةرسول اللهبئس العبدطمع يقودهذو اليدينحمار أبترلا تنبشوهآلاء اللهبهاء اللهجلال اللهحر الشمسأذن بلالحفظ اللهالاثنتينسهى ولهىبغى وعتاهوى يضلهقتلتمونيابن عباسدين اللهطلب البرميكائيلإسرافيلاللوحينأبا جادالهاويةالزاويةالتجاوزالتواضعالوسواساليقظةحب عليالثلاثالأربعسجدتينيتواضعباب برالعاقلالجاهلالحياءالفتنةيتجاوزتفريطالنومميضأةجبريلتطهيرتفسيرالحلمالحرصصلاتهينصرفيسهيهقاعدا
تخريج حديث سها عن صلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








