أحاديث عن: الاثنتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الاثنتين
إذا شَكَّ أحَدُكُمْ في الاثْنتَيْنِ والواحِدَةِ ، فلْيجعلْها واحِدَةً ، وإذا شَكَّ في الاثْنتيْنِ والثلاثِ ، فلْيجعلْها اثْنتيْنِ ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجْعلْها ثَلاثًا ، حتى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ ، ثُمَّ لِيُتِمَّ ما بَقِيَ من صلاتِه ، ثُم يَسجُدُ سَجدَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ ، قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهو خَليفةٌ فقالَ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه ما يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه؟ قُلتُ: لا، أوَما سَمِعتَ يا أميرَ المُؤمِنين؟ قالَ: لا، فدَخَل عَلَينا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيما أنتُما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألتُه هل سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: عِندي عِلمُ ذلكَ، فقالَ عُمَرُ: هَلُمَّ فأنت العَدلُ الرِّضا، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُم في الاثنَتَينِ فليَجعَلْهُما واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثنَتَينِ والثَّلاثِ فليَجعَلْهُما اثنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْهُما ثَلاثًا، ثمَّ يُتِمُّ ما بَقِيَ من صَلاتِه حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قبْلَ أن يُسَلِّمَ
العريَّةُ الرَّجلُ يُعري النَّخلةَ أوِ الرَّجلُ يستثني من مالِهِ النَّخلةَ أوِ الاثنتينِ يأْكلُها فيبيعُها بتمرٍ
عن عَبدِ رَبِّه بنِ سَعيدٍ الأنصاريِّ أنَّه قال: العَريَّةُ: الرَّجُلُ يُعْري الرَّجُلَ النَّخلةَ، أوِ الرَّجُلُ يَستَثني مِن مالِه النَّخلةَ أو الاثنَتَيْنِ يأكُلُها، فيَبيعُها بتَمرٍ
كُنتُ في الصُّفَّةِ، فبعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا بتَمْرِ عَجوةٍ، فسَكَبَ بيْننا، فكُنَّا نَقْرُنُ الاثْنَتَيْنِ مِن الجُوعِ، فكُنَّا إذْ قَرَنَ أحَدُنا، قال لأصحابِه: إنِّي قد قَرَنْتُ، فاقْرُنوا
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ
صلَّيتُ وراءَ أبي هُرَيْرةَ فقرأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثمَّ قرأَ بأمِّ القرآنِ حتَّى إذا بلغَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقالَ : آمينَ . فقالَ النَّاسُ : آمينَ ويقولُ : كلَّما سجدَ اللَّهِ أَكْبر ، وإذا قامَ منَ الجلوسِ في الاثنتَينِ قالَ : اللَّهُ أَكْبر ، وإذا سلَّمَ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ -
مِثلُ حَديثِ: [عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: جَلَسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقالَ: يا بنَ عَبَّاسٍ، هل سَمِعتَ مِن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في الرَّجُلِ إذا نَسِيَ صَلاتَه، فلم يَدْرِ أزادَ أم نَقَصَ، ما أمَرَ به فيه؟ قُلْتُ: وما سَمِعتَ أنت يا أَميرَ المُؤمِنينَ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَيئًا في ذلك؟ قالَ: لا واللهِ، ما سَمِعتُ مِنه فيه شَيئًا، ولا سَألْتُ عنه، إذ جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقالَ: فيمَ أنتما؟ فأَخبَرَه عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ: سَألْتُ هذا الفَتى عن كَذا وكَذا، فلم أَجِدْ عنْدَه عِلمًا، قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لكن عِنْدي، لقد سَمِعتُ ذلك مِن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ عُمَرُ: فأنت عِنْدَنا العَدْلُ الرِّضا، فماذا سَمِعتَ؟ قالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه، فشَكَّ في الواحِدةِ والثِّنْتَينِ، فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثْنَتَينِ والثَّلاثِ فلْيَجعَلْها اثْنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، حتَّى يكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ويَسجُدُ سَجْدتَينِ قَبْلَ أن يُسلِّمَ، ثُمَّ يُسلِّمُ]
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها ، فقال : احبِسوه وسلُوا من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسألوا عبدَ اللهِ بن أبي مُطَرِّفٍ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرْمتَيْن الاثنتَيْن فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ ، قال : وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ يسألونه عن ذلك ، فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُطَرِّفٍ
من تخطَّى الحُرمتَينِ الاثنتينِ ؛ فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ
من تخطَّى الحرمتينِ الاثنتينِ فخُطُّوا وسطَه بالسيفِ قال وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بن أبي مطرفٍ
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
حديث في قتلِ منْ زَنا بأُختِهِ [يعني حديث: أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها، فقال : احبِسوه وسلُوا من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألوا عبدَ اللهِ بن أبي مُطَرِّفٍ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرْمتَيْن الاثنتَيْن فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ، قال : وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ يسألونه عن ذلك، فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُطَرِّفٍ]
من تخطّى الحُرمتينِ الاثنتينِ فخُطّوا رأسهُ بالسيفِ ، وكتبوا إلى عبد الله بن عباسٍ فسألوهُ عن ذلكَ فكَتَب إليهِم بمثل قول عبد اللهِ بن أبي مُطْرفٍ
صليتُ وراءَ أبي هريرةَ فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثم قرأ بأمِّ القرآنِ حتى بلغ ولا الضالِّينَ فقال آمين وقال الناسُ آمين ، ويقول كلما سجد اللهُ أكبرُ ، وإذا قام من الجلوسِ في الاثنتيْنِ قال اللهُ أكبرُ ، ويقول إذا سلَّمَ : والذي نفسي بيدِه إني لأَشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن نُعَيمٍ المُجمِرِ قال: صلَّيْتُ وراءَ أبي هُرَيرةَ فقرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قرَأ بأُمِّ القُرْآنِ، حتَّى إذا بلَغ: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، قال: آمِينَ، وقال النَّاسُ: آمِينَ، ويقولُ كلَّما سجَد: اللهُ أكبَرُ، وإذا قام مِن الجلوسِ مِن الاثنتَيْنِ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ يقولُ إذا سلَّم: والَّذي نفسي بيدِه، إنِّي لأَشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فجاءهُ صيادٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ
19
◔ غير محدد📌 إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه، فشَكَّ في الواحِدةِ والثِّنْتَينِ، فلْيَجعَلْها واحِدةً
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: جَلَسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقالَ: يا بنَ عَبَّاسٍ، هل سَمِعتَ مِن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في الرَّجُلِ إذا نَسِيَ صَلاتَه، فلم يَدْرِ أزادَ أم نَقَصَ، ما أمَرَ به فيه؟ قُلْتُ: وما سَمِعتَ أنت يا أَميرَ المُؤمِنينَ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَيئًا في ذلك؟ قالَ: لا واللهِ، ما سَمِعتُ مِنه فيه شَيئًا، ولا سَألْتُ عنه، إذ جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقالَ: فيمَ أنتما؟ فأَخبَرَه عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ: سَألْتُ هذا الفَتى عن كَذا وكَذا، فلم أَجِدْ عنْدَه عِلمًا، قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لكن عِنْدي، لقد سَمِعتُ ذلك مِن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ عُمَرُ: فأنت عِنْدَنا العَدْلُ الرِّضا، فماذا سَمِعتَ؟ قالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه، فشَكَّ في الواحِدةِ والثِّنْتَينِ، فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثْنَتَينِ والثَّلاثِ فلْيَجعَلْها اثْنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، حتَّى يكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ويَسجُدُ سَجْدتَينِ قَبْلَ أن يُسلِّمَ، ثُمَّ يُسلِّمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
بسم الله الرحمن الرحيمشبها بصلاة رسول اللهعبد الله بن أبي مطرفسبحان ذي المن والنعمالجلوس في الاثنتيناللهم اجعل لي نوراالاثنتين والواحدةسمع الله لمن حمدهعبد الرحمن بن عوفالحرمتين الاثنتينسجدتين قبل السلامالاثنتين والثلاثالوهم في الزيادةخطوا وسطه بالسيفعبد الله بن عباسالقيام من الجلوسالواحدة والثنتينالثلاث والأربعربنا ولك الحمدالشك في الصلاةالحجاج بن يوسفيجعلها اثنتيننقرن الاثنتينعمر بن الخطابالتشبه بالنبييجعلها واحدةيجعلها ثلاثاسجدتي السهوقبل التسليمقبل أن يسلميبيعها بتمرسجدتا السهوالعدل الرضادعاء القنوتثماني ركعاتالحل ميتتهصلاة النبيصلاة الليلقيام الليلأبو هريرةالله أكبرماء البحرأم القرآنخطوا رأسهرسول اللهالاثنتينتمر عجوةالاغتسالبني مدلجابن عباسالاحتلامالإداوةالتسليماغتسلواالثلاثالأربعسجدتينالعريةالنخلةيستثنياقرنواالسجودالركوعالطهورالوضوءاغتصاببالسيفالقنوتميمونةتوضؤواالرجلالصفةالجوعرمضانالصيدالعطشالوترالسيفميتتهصلاةيعريمالهيكبرآمينتخطىخطواوسطهحرمةالحلسهوأختقتلزنا
تخريج حديث الاثنتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








