أحاديث عن: ويل لمن سها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ويل لمن سها
تعلّمُوا أبا جادٍ وتفسيرهَا ، ويلٌ لعالمٍ جهلَ تفسِير أبي جادٍ ، قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ وما تفْسيرُها ؟ قال : أما الألفُ فآلاءُ اللهِ وحرف مِنْ أسمائهِ وأما الباءُ فبهاءُ اللهِ وأما الجيمُ فجلالُ اللهِ ، وأما الدالُ فدينُ اللهِ وأما الهاءُ فالهاويةُ ، وأما الواو فويلٌ لمن سهَا وأما الزاي فالزاوِيةُ ، وأما الحاء فحطوطُ الخطايا عن المستغفرينَ بالأسحارِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ قَدِمَ المدينةَ في رَهْطٍ مِن قومِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ، وقدِ استخلفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ على المدينةِ، قال: فانتهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الركعةِ الأولى بـ: {كهيعص}، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، قال: فقلتُ لنفْسي: وَيْلٌ لفُلانٍ، إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي، وإذا كال كال بالناقِصِ، قال: فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتى أتَيْنا خَيْبَرَ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، قال: فكَلَّمَ المسلمينَ فأَشْرَكونا في سِهامِهم
أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم
أنَّ أبا هُرَيْرةَ ، قدمَ المدينةَ في رَهْطٍ من قَومِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخيبرَ ، وقدِ استَخلفَ سباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ ، قالَ : فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بـ : كهيعص ، وفي الثَّانيةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قالَ : فقلتُ لنفسي : ويلٌ لفلانٍ إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي ، وإذا كالَ كالَ بالنَّاقصِ قالَ : فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتَّى أتَينا خيبرَ ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قالَ : فَكَلَّمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ فأشرَكونا في سِهامِهِم
أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم
ويلٌ لمن يحدِّثُ فيَكذبُ ليُضحِك بِه القومَ ويلٌ لَه ويلٌ لَه
ويلٌ لمن يحدِّث فيكذبُ ؛ لِيضحك به القومَ ! ويلٌ له ! ويلٌ له !
ويلٌ لمن استطالَ على مسلمٍ فنقصَ حقَّهُ ويلٌ لهُ ثُمَّ ويلٌ لهُ ثم ويلٌ لهُ
العِدَةُ دَيْنٌ ، ويلٌ لمَنْ وَعدَ ثُمَّ أخلَفَ ، ويلٌ لمن وَعدَ ثُمَّ أَخلفَ ، ويلٌ لمن وعدَ ثُمَّ أَخلفَ
العِدَةُ دَينٌ, [ويلٌ لمن وعدَ ثمَّ أخلفَ ويلٌ لمن وعدَ ثمَّ أخلفَ ويلٌ لمن وعدَ ثمَّ أخلفَ]
العِدَةُ دَينٌ, ويلٌ لمن وعدَ ثمَّ أخلفَ ويلٌ لمن وعدَ ثمَّ أخلفَ ويلٌ لمن وعدَ ثمَّ أخلفَ
ويلٌ لمنْ لا يعلمُ - و لو شاءَ اللهُ لعلمَهُ - واحدٌ من الويلِ، و ويلٌ لمنْ يعلمُ و لا يعملُ سبعٌ من الويلِ
ويلٌ لمَن لا يعلَمُ - و لَو شاء اللهُ لعلَّمَه - واحدٌ مِن الويلِ ، و ويلٌ لمَن يعلَمُ و لا يعمَلُ سَبعٌ من الويلِ
ويلٌ لمن استطال على مسلمٍ، فانتقصَّ حقَّه، ويلٌ له - ثلاثًا -
يقولُ اللهُ تعالَى : خلقتُ الخيرَ والشَّرَ فطوبَى لمن خلقتُه للخيرِ وأجريتُ الخيرَ على يدَيْه , وويلٌ لمن خلقتُه للشَّرِّ وأجريتُ الشَّرَّ على يدَيْه , وويلٌ ثمَّ ويلٌ لمن قال لم وكيف
أنَّه قدِمَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ قال: هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ، قال: فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا تَبِعةَ عليَّ فيه في ضَيفٍ أَضافَ، أو عِيالٍ وإنْ كَثُروا؟ قال: نعمْ، المالُ الأربعونَ، وإنْ كثُرَ فسِتُّونَ، ويلٌ لأصحابِ المئِينَ، ويلٌ لأصحابِ المئِينَ، إلَّا مَن أدَّى حَقَّ اللهِ في رِسْلِها ونَجْدَتِها، وأطرَقَ فحْلَها، وأفقَرَ ظهْرَها، أو حمَلَ على ظُهورِها، ومنَحَ غَزيرتَها، ونحَرَ سَمينَها، وأطعَمَ القانِعَ والمُعترَّ. فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها! أمَا إنَّه ليس يَحُلُّ بالوادي الَّذي أنا به أحدٌ مِن كثْرةِ إبلي؟ قال: فكيف تَصنَعُ بالمِنْحَةِ؟ قال: قلْتُ: إنِّي لَأمنَحُ كلَّ عامٍ مِئةً، قال: فكيف تصنَعُ بالغاديةِ؟ قال: قلْتُ: تَغْدو الإبلُ، ويَغْدو النَّاسُ، فمَن شاء أخَذَ برأْسِ بعيرٍ، فذهَبَ به، قال: فكيف تصنَعُ بالفِقارِ؟ قال: إنِّي لَأُفْقِرُ البِكرَ الضَّرعَ. فقال: يا قيسُ، أمالُك أحبُّ إليك أمْ مالُ مولاكَ؟ قلْتُ: لا، بلْ مالي، قال: فإنَّما لك مِن مالِك ما أكلْتَ فأفنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيْتَ، أو أعْطيْتَ فأمضيْتَ، وما بقِيَ فلِوَرثَتِك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لَئنْ بقِيتُ لَأدَعنَّ عِدَّتَها قليلًا. قال الحسنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ تعالى، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيهِ، فقال: يا بَنِيَّ، خُذوا عنِّي؛ فإنَّه لا أحدَ أنصَحُ لكم منِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم، ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم، فيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهةُ الكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخرُ كسْبِ المرءِ، ولم يَسأَلْ إلَّا مَن ترَكَ كسْبَه، وكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ، وإيَّاكم والنِّياحةَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنها، وادْفُنوني في مكانٍ لا يَعلَمُ بي أحدٌ؛ فإنَّه كانت بيْننا وبيْن بكرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، فأخافُ أنْ يُدْخِلوا عليكم في الإسلامِ، فيُفْسِدوا عليكم دِينَكم. قال الحسنُ رحِمَه اللهُ: نصَحَهم في الحياةِ والمماتِ
ويلٌ لِمَنِ استطالَ على مسلمٍ فنقَصَ حقَّهُ. ويلٌ له ثم ويلٌ له ثم ويلٌ لَهُ
اطلبوا الدنيا بالحرفِ ولا تطلبوها بالدينِ فإن الدينَ لي خاصًا . ويلٌ لمن طلب الدنيا بالدينِ ، ويلٌ له
ويلٌ لمنِ استطالَ على مُسلِمٍ انتقصَه حقَّهُ ، ويلٌ لهُ ثلاثًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
ويل لمن طلب الدنيا بالدينويل لمن وعد ثم أخلفويل لأصحاب المئينويل له ثم ويل لهخلقت الخير والشرلا تسودوا أصغركمالمال الأربعونسباع بن عرفطةواحد من الويليعلم ولا يعملمن خلقت للخيراطلبوا الدنياالدين لي خاصاحطوط الخطاياويل للمطففينسبع من الويلمن خلقت للشرأعطيت فأمضيتويل لمن سهاصلاة الغداةوعد ثم أخلفأجريت الخيرقال لم وكيفأدى حق اللهأكلت فأفنيتلبست فأبليتصلاة الصبحأجريت الشرانتقصه حقهآلاء اللهبهاء اللهجلال اللهأبو هريرةالعدة دينانتقص حقهدين اللهالمطففينشاء اللهأبا جادالهاويةالزاويةاستخلافمكيالاننقص حقهلا يعلملا يعملالغاديةالوافيالناقصويل لهاستطالالمنحةالفقاربالحرفبالدينتفسيركهيعصاكتالالقومالعدةثلاثاخيبرسهاميحدثيكذبيضحكمسلمأخلفعلمهطوبىدين
تخريج حديث ويل لمن سها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








