أحاديث عن: نشرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نشرب
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: إنّ أناسا من عبد القيس قدموا على رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: يا نبيَّ اللَّه، إنّا حيٌّ من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرْنا بأمر نأْمُرُ به مَنْ وَراءَنا وندخل به الجنّة، إذا نحن أخذنا به فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وأقيموا الصّلاة، وآتوا الزّكاة، وصُوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدُّبّاء، والحَنْتَم، والمزفَّت والنّقِير». قالوا: يا نبي اللَّه، ما علمُك بالنّقير؟ قال: «بلي جِذعٌ تنقرونه فتقذفون فيه من القُطَيْعاء -قال سعيدٌ: أو قال من التمر-، ثم تصبُّون فيه من الماء، حتى إذا سكن غلَيانُه شربتموه، حتى إنّ أحدكم -أو إنَّ أحدهم- ليضربُ ابنَ عمِّه بالسّيف» قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك. قال: وكنتُ أَخْبأُها حياءً من رسول اللَّه ﷺ. فقلتُ: ففيم نشرب يا رسول اللَّه؟ قال: «في أَسْقِية الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهها». قالوا: يا رسول اللَّه،
إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: «وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبيُّ اللَّه ﷺ لأشج عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما اللَّه الحِلْم والأَنَاة».
إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: «وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبيُّ اللَّه ﷺ لأشج عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما اللَّه الحِلْم والأَنَاة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨) عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابنُ عليّة، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدّثنا من لقي الوفدَ الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أكل...
عن جابر، قال: بعثنا رسول الله ﷺ، وأمّر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها، قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء، فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا بل نحن رسلُ رسول الله ﷺ، وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا، قال: فأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مائة حتى سمنّا، قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقت عينه بالقلال الدهنَ، وتقتطع منه الفدر كالثور - أو كقدر الثور -، فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقْب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه، فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا، فمرَّ من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتُطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه، فأكله.
صحيح رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٥: ١٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تفسير الخمر التي نزل...
عن معقل بن يسار قال: حرمت الخمر ونحن نشرب الفضيخ، فجعلتُ أهريقُها وأقول هذا آخر العهد بالخمر.
حسن رواه أحمد في الأشربة (١٨٤) والطبراني في الكبير (٢٠/ ٢١٨) كلاهما من طريق جامع بن مطر الحبطي، ثنا معاوية بن قرة، قال: قال معقل بن يسار .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ فرحُهم بنا فقال الأشجُّ : يا رسولَ اللهِ إن أرضَنا أرضٌ ثقيلةٌ وخمةٌ وإنا إذا لم نشربْ هذه الأشربةَ هِيجت ألوانُنا وعظُمت بطونُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تشربوا في الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ وليشربْ أحدُكم على سقاءٍ يُلاثُ على فِيهِ فقال له الأشجُّ : بأبِي وأمِّي يا رسولَ اللهِ رخِّصْ لنا في مثلِ هذه وقال بكفَيه هكذا فقال يا أشجُّ إن رخصت لك في مِثلِ هذه و قال بكفَيه هكذا شربتَه في مثلِ هذه وبسَطَها
بَينا نحن قُعودٌ على شَرابٍ لنا، على رَملةَ، ونحن ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، وعِندَنا باطيةٌ لنا، ونحن نَشرَبُ الخَمرَ حِلًّا، إذْ قُمتُ حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُسلِمَ عليه، إذْ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى آخِرِ الآيةِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فجِئتُ إلى أصحابي فقَرَأتُها إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال: وبَعضُ القَومِ شَرْبَتُه في يَدِه، قد شَرِبَ بَعضَها وبَقيَ بَعضٌ في الإناءِ، فقال بالإناءِ تَحتَ شَفَتِه العُليا، كما يَفعَلُ الحَجَّامُ، ثم صَبُّوا ما في باطيَتِهم، فقالوا: انتَهَيْنا رَبَّنا
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رِكوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما لَكُم؟ قالوا: ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نَشرَبُ إلَّا ما بينَ يَدَيك، فوضَعَ يَدَه في الرِّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثورُ بينَ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأنا. قُلتُ: كَم كُنتُم؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ
لما احتضر أبو بكرٍ قال يا عائشةُ انظري اللقِحةَ التي كنا نشربُ من لبنِها والجفنةَ التي كنا نصطبحُ فيها والقطيفةَ التي كنا نلبسُها فإنا كنا ننتفعُ بذلك حينَ كنا نلِي أمرَ المسلمينَ فإذا مِتُّ فاردُدِيه إلى عمرَ فلما مات أبو بكرٍ أرسلت به إلى عمرَ فقال عمرُ رحِمَك اللهُ لقد أتعبتَ مَن جاء بعدَك
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّهُ كان يقولُ : إنَّا نشرَبُ من هذا النَّبيذِ شرابًا يقطعُ لحومَ الإبلِ، قالَ عمرٌو بنُ ميمونٍ: وشربتُ من شرابِهِ فَكانَ كأشدِّ النَّبيذِ - وفي بعضِ طرقِهِ: إنَّا لنشربُ من هذا الشَّديدَ لنقطعَ بِهِ لحومَ الإبلِ في بطونِنا أن تُؤْذيَنا فمن رابَهُ من شرابِهِ شيءٌ فليمزُجهُ بالماءِ
«إنَّ المَلائِكةَ قالت: يا رَبَّنا، أعطَيتَ بَني آدَمَ الدُّنيا يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ ويَلبَسونَ، ونَحنُ نُسَبِّحُ بحَمدِك، ولا نَأكُلُ ولا نَشرَبُ ولا نَلهو، فكَما جَعَلتَ لَهمُ الدُّنيا فاجعَلْ لَنا الآخِرةَ؟ قال: لا أجعَلُ صالحَ ذَرِّيَّةِ مَن خَلَقتُ بيَديَّ كَمَن قُلتُ له: كُنْ فكان». [وفي رِوايةٍ] «أنَّ المَلائِكةَ قالوا»، الحَديث، وفيه: «ويَنامونَ ويَستَريحونَ، فقال اللهُ تَعالى: لا، فأعادوا القَولَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا»
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ بها شَرابًا يُصنَعُ مِنَ الشَّعيرِ والبُرِّ يُسمَّى المِزْرَ والبِتْعَ، فما نَشرَبُ؟ قال: اشرَبوا ولا تَشرَبوا مُسكِرًا، أو قال: لا تَسكَروا
نهانا رسولُ اللهِ أن نشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ و أن نأكُلَ فيها وعن لُبْسِ الحريرِ والديباجِ وأنْ نجلِسَ عليه وقال : هو لَهم أيْ لِلْكُفَّارِ في الدنيا ولنا في الآخرةِ
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ
كنَّا نشرَبُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ قيامٌ ونأكُلُ ونحنُ نسعى
كنا نشربُ ونحن قيامٌ ونأكلُ ونحن نسعَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنا نشربُ ونحن قيامٌ ونأكلُ ونحن نسعى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنا نشربُ ونحن قيامٌ ونأكلُ ونحن نمشي على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنا نشربُ ونحن قيامٌ ، ونأكلُ ونحن نمشي ، على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأكل في آنية الذهب والفضةالشرب في آنية الذهب والفضةاشربوا ولا تشربوا مسكراسقاء يلاث على فيهآنية الذهب والفضةلا يشركوا به شيئاالخمس من الغنائمالخمس من المغانمفهل أنتم منتهونهزر ساقه بالسيفالحرير والديباجالقيام في الشربأرض ثقيلة وخمةلا أكل ولا شربالأكل في السعيشرب الخمر حلاتقيموا الصلاةالحلم والأناةعمر بن الخطابعهد رسول اللهانتهينا ربناخمس عشرة مئةالشهر الحرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضانابن أبي ليلىأمر المسلمينيمزجه بالماءيسبحون بحمدهتحريم الخمرالمائدة: 90آمركم بأربعتعبدوا اللهتعطوا الخمسأسقية الأدمألبان الأتنمرارة السبعأبوال الإبلصوموا رمضانالأكل ماشياأشهر الحرمآنية الذهبآنية الفضةلحوم الإبلعبادة اللهعبد القيسصالح ذريةخلقت بيديلا تسكرواونحن قيامونحن نسعىشرب قائماأكل ماشياونحن نمشيمحبوبتانبسط كفيهالحديبيةالملائكةحج البيتوالاناةبيان...رخص لناالتعضوضالصرفانالديباجأبو بكرالقطيفةالتداويبني آدمكن فكانالأسقيةالأوعيةخصلتانأكل...بالخمرنزل...الدباءالحنتمالنقيرالحجامأصابعهالمزفتالبرنيالحريراللقحةالجفنةذي نابالنبيذالدنياالآخرةالشعيرالكفارالحلمبعثناعليناعبيدةنتلقىلقريشالعهدتفسير
تخريج حديث نشرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








