أحاديث عن: شبك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: شبك
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
كيف بك يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرو إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ مرَجَتْ عهودُهم و أماناتُهم ، و اختلفوا فصاروا هكذا : و شبَّك بين أصابعِه قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما تأمرُني ؟ قال : عليك بخاصَّتِك ، و دَعْ عنك عوامَّهم
كان إذا تَوضَّأ عَرَكَ عارِضَيه بَعضَ العَركِ، ثُمَّ شَبَّكَ لحيَتَه بأصابِعِه مِن تَحتِها
إنَّ المؤمنَ حين ينزلُ به الموتُ ويعاينُ ما يعاينُ ودَّ أنها قد خرجتْ واللهُ يحبُّ لقاءَه وإنَّ المؤمنَ يُصعَد برُوحهِ إلى السماءِ فتأتيه أرواحُ الْمُؤْمِنينَ فيَستخبرونه عن معارفِهم من أهلِ الأرضِ فإذا قال تركتُ فلانًا في الدُّنيا أعجبَهم ذلك وإذا قال إنَّ فلانًا قد فارق الدُّنيا قالوا ما جيءِ بروحِ ذاك إلينا وقد ذُهِبَ بروحِه إلى أرواحِ أهلِ النارِ وإنَّ المؤمنَ يُجلَسُ في قبرِهِ ويُسألُ مَن ربُّك فيقولُ ربيَ اللهُ ويُقالُ مَنْ نبيُّكَ فيقولُ نبيّ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقالُ ما دينُك فيقولُ دينيَ الإسلامُ فيُفتحُ له بابٌ في قبرِهِ فيقالُ انظُرْ إلى مجلسِك نمْ قريرَ العينِ فيبعثُه اللهُ يومَ القيامةِ كأنما كانت رَقدَةً وإذا كان عدوَّ اللهِ ونزل به الموتُ ويُعاينُ ما يعاينُ ودَّ أنها لا تخرجُ أبدًا واللهُ يبغَضُ لقاءَه وإذا أُجلِسَ في قبرِهِ يُقالُ من ربُّك قال لا أدري قال لا دَرَيتَ ويُفتَحُ له بابٌ في قبرِهِ بابٌ من أبوابِ جهنمَ ثم يُضربُ ضربةً يَسمعُها خلقُ اللهِ إلا الثّقَلَينِ ثم يُقالُ نَمْ كما ينامُ المنهوشُ قال قلتُ يا أبا هريرةَ وما المنهوشُ قال نهشَتْهُ الدوابُّ والحيّاتُ ثم يَضيقُ عليه قبرُهُ حتى رأيتُ أبا هريرةَ نصبَ يدَه ثم كفَأها ثم شبَّك حتى تختلفَ أضلاعُهُ
دخلتُ أنا وعَلقمةُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ فقالَ لَنا أصلَّى هؤلاءِ ؟ قُلنا : لا ! قالَ قوموا فَصلُّوا. فذَهَبنا لنقومَ خلفَهُ فجعلَ أحدَنا عن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ فصلَّى بغَيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فجعلَ إذا ركعَ شبَّكَ بينَ أصابعِهِ وجعلَها بينَ رُكبتَيهِ وقالَ : هكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ فعلَ
دخَلْتُ أنا وعَلقمةُ على ابنِ مَسعودٍ فقال لنا : أصلَّى هؤلاءِ ؟ فقُلْنا : لا قال : فقوموا فصلُّوا فذهَبْنا لِنقومَ خَلْفَه فجعَل أحدَنا عن يمينِه والآخَرَ عن شِمالِه فصلَّى بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ فجعَل إذا ركَع شبَّك بَيْنَ أصابعِه في الصَّلاةِ فجعَلها بَيْنَ رُكبتَيْهِ فلمَّا صلَّى قال : هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وقال : ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّها ستكونُ عليكم أُمراءُ يُميتونَ الصَّلاةَ يخنُقونَها إلى شَرَقِ الموتى فمَن أدرَك ذلكَ منكم فلْيُصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها ولْيجعَلْ صلاتَه معهم سُبْحةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضَّأَ عَركَ عارضَيهِ بعض العرْكِ ثمَّ شبَّك لحيتَهُ بأصابعهِ من تحتِها
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، قال عليٌّ: وشبَّك بيدي إبراهيمُ بنُ أبي يحيى، وقال لي: شبَّك بيدي أيُّوبُ بنُ خالدٍ، وقال لي: شبَّك بيدي عبدُ اللهِ بنُ رافعٍ، وقال لي: شبَّك بيدي أبو هُرَيرَةَ رضِي اللهُ عنه، وقال لي: شبَّك بيدي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لي: خلَق اللهُ الأرضَ يومَ السَّبْتِ، فذكَر الحديثَ
استَتبَعَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الجِنِّ، فانطَلَقتُ معه حتى بَلَغْنا أعْلى مكَّةَ، فخَطَّ لي خَطًّا، وقال: لا تَبرَحْ ثم انصاعَ في أجْبالِ الجِنِّ، فرَأيتُ الرِّجالَ يَنحِدرون عليه من رُؤوسِ الجبالِ حتى حالوا بيني وبينَه، فاختَرَطتُ السَّيفَ، وقُلتُ: لأَضرِبَنَّ حتى أستَنقِذَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم ذَكَرتُ قَولَه: لا تَبرَحْ حتى آتيَكَ، قال: فلم أَزَلْ كذلك حتى أضاءَ الفَجرُ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائِمٌ فقال: ما زِلتَ على حالِك؟ قُلتُ: لو لَبِثتُ شَهرًا ما بَرِحتُ حتى تأتيَني، ثم أخبَرتُه بما أرَدتُ أنْ أصنَعَ، فقال: لو خَرَجتَ ما التَقَيْنا أنا وأنتَ إلى يَومِ القيامَةِ، ثم شبَّك أصابعَه في أصابعي، ثم قال: إنِّي وُعِدتُ أنْ يُؤمِنَ بي الجِنُّ والإنسُ، فأمَّا الإنسُ فقد آمَنَتْ بي، وأمَّا الجِنُّ فقد رَأيتَ قال: وما أظُنُّ أجَلي إلَّا قدِ اقتَرَبَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَستخلِفُ أبا بَكرٍ، فأعرَضَ عني، فرَأيتُ أنَّه لم يُوافِقْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَستَخلِفُ عُمَرَ فأعرَضَ عني فرَأيتُ أنَّه لم يُوافِقْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَستَخلِفُ عَليًّا؟ قال: ذاك والذي لا إلهَ إلَّا هو، إنْ بايَعْتُموه وأَطَعتُموه أَدخَلَكم الجَنَّةَ أَكْتَعينَ
كانَ إذا توضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بعضَ العَرْكِ، ثمَّ شبَكَ لحيتَهُ بأصابعِهِ مِنْ تحتِها
كانَ إذا تَوضَّأَ عرَكَ عارِضَيهِ بعضَ العَركِ ، ثمَّ شبَّكَ لحيتَهُ بأصابعِهِ مِن تحتِها
أنَّ رسولَ اللهِ رأى رجلًا قد شبَّك أصابعَه في الصلاةِ ففرَّج رسولُ اللهِ بينَ أصابعِه
حَديثُ التَّشبيكِ [يَعني حَديثَ: وقال عَبدُ اللَّهِ بنُ رافِعٍ: شَبَّكَ بيَدي أبي هرَيرةَ، وقال أبو هرَيرةَ: شَبَّكَ بيَدي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «خَلَق اللهُ الأرضَ يَومَ السَّبتِ، والجِبالَ يَومَ الأحَدِ، والشَّجَرَ يَومَ الاثنَينِ، والمَكروهَ يَومَ الثُّلاثاءِ، والنُّورَ يَومَ الأربعاءِ، والدَّوابَّ يَومَ الخَميسِ، وآدَمَ يَومَ الجُمعةِ»]
مَن احتَجمَ يومَ الأربِعاءِ أو السَّبتِ فأصابَهُ داءٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومَن اغتَسلَ بالمشَمَّسِ فأصابَهُ وضحٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومن بالَ في مستنقَعِ موضعِ وضوئِهِ فأصابَهُ وَسواسٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومَن تعرَّى في غيرِ كِنٍّ فخُسِفَ بِهِ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومن نامَ وفي يدِهِ غَمَرُ الطَّعامِ فأصابَهُ لَممٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومَن نامَ بعدَ العَصرِ فاختلَسَ عقلُهُ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ ومن شَبكَّ في صلاتِهِ فأصابَهُ زحيرٌ فلا يلومن إلَّا نفسَهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجلًا قد شَبَّك أصابِعَه في الصَّلاةِ، ففَرَّج بين أصابِعِه
16
◔ غير محدد📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها
حديثٌ : عرَك عارضيهِ بعضَ العَرْكِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضَّأَ عَركَ عارضَيهِ بعض العرْكِ ثمَّ شبَّك لحيتَهُ بأصابعهِ من تحتِها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بال في مستنقع موضع وضوئهالنبي صلى الله عليه وسلمالعفو عند رسول اللهبغير أذان ولا إقامةفليصل الصلاة لوقتهاعبد الله بن مسعودبايعتموه وأطعتموهعبد الله بن عمرولا إله إلا اللهحثالة من الناسشبك بين أصابعهأرواح المؤمنينتعرى في غير كنفرج بين أصابعهيميتون الصلاةاغتسل بالمشمسنام بعد العصرسقاك أبو بكرسؤال الملكينتطبيق الصلاةالجنة أكتعينيوم الأربعاءشبك في صلاتهكعب بن زهيرمرجت عهودهمشبك الأصابعبين ركبتيهشرق الموتىبين أصابعهيوم الجمعةغمر الطعاماختلس عقلهشبك أصابعهعرك عارضيهبانت سعادابن مسعوديوم السبتأبو هريرةليلة الجنخط لي خطارسول اللهشبك لحيتهأهدر دمهأماناتهممن تحتهانبي محمديخنقونهاخلق اللهشبك بيديرأى رجلاالعارضينالقصيدةالإسلامالمنهوشلا تبرحاستخلافأبا بكربأصابعهالمكروهعوامهمعارضيهالمؤمنالسماءالصلاةأصابعهالحديثمن تحتالجبالالدوابالوضوءاللحيةمأمورخاصتكلحيتهالموتالروحالقبرعلقمةيمينهشمالهأمراءالأرضالشجرالنوراحتجمالسبتوسواستوضأجهنمصلاةسبحةففرجزحيرعركشبكربكركععمررجلخلق
تخريج حديث شبك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








