أحاديث عن: شراب أم أيمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: شراب أم أيمن
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن أنس قال: انطلق رسول الله ﷺ إلى أم أيمن فانطلقت معه، فناولته إناءً فيه شراب، قال: فلا أدري أصادفته صائمًا، أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه، وتذمر عليه.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٣) عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
شرابُ أمِّ أيمنَ بولَه [يعني حديث: قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ إلى فَخَّارٍ مِن جانبِ البيتِ، فبالَ فيها، فقُمْتُ مِن اللَّيْلِ وأنا عَطْشى، فشَرِبْتُ مِن في الفَخَّارةِ وأنَا لا أشْعُرُ، فلمَّا أصبَحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يا أُمَّ أيْمنَ، قُومِي إلى تلكَ الفَخَّارةِ فأَهْرِقِي ما فيها، قلْتُ: قدْ واللهِ شَرِبْتُ ما فيها. قال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه ، ثمَّ قالَ: أمَا إنَّكِ لا تُفْجَعُ بَطنُكِ بعْدَهُ أبدًا.]
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّ أيمَنَ، فانطَلَقتُ معهُ، فناولَتْه إناءً فيه شَرابٌ، قال: فلا أدري أصادَفَتْه صائِمًا، أو لم يُرِدْه، فجَعَلَت تَصخَبُ عليه وتَذَمَّرُ عليه
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بها أشربةً: البِتْعَ والمِزْرَ قال: ( وما البِتْعُ ؟ ) فقُلْتُ: شرابٌ يكونُ مِن العسلِ، والمِزْرُ شرابٌ يكونُ مِن الشَّعيرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
عنِ السائبِ بنِ يزيدٍ أنَّهُ أخبرَهُ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرجَ عليْهِم فقال : إنِّي وجدْتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطلاءِ ، وإنِّي سائلٌ عما شرِبَ ، فإن كان يُسكِرُ جلدْتُهُ . فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا
ما كان لأهلِ المدينةِ شَرَابٌ حيثُ حُرِّمَتِ الخمرُ أَعْجَبَ إليهِمْ مِنَ التَّمْرِ والبُسْرِ ؛ فإني لأَسْقِي أَصْحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهُمْ عندَ أبي طلحةَ مَرَّ رجلٌ فقال : إِنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، فما قالوا : متى ؟ أوْ حتى نَنْظُرَ ، قالوا : يا أَنَسُ ، أَهْرِقْها ، ثُمَّ قالوا عندَ أُمِّ سُلَيْمٍ حتى أَبْرَدُوا واغْتَسَلوا ،ثُمَّ طَيَّبَتْهُمْ أمُّ سُلَيْمٍ ، ثُمَّ رَاحُوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا الخَبَرُ كما قال الرجلُ
عن عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت : سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ البِتْعِ ؟ فقالَ : كلُّ شرابٍ أسْكرَ فَهوَ حرامٌ والبِتْعُ منَ العسلِ
أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ قالوا : نَعَمْ قال : فَلَكُمْ شَرَابٌ ؟ قالوا : نَعَمْ قال : فَتُصَفُّونَهُ ؟ قالوا : نَعَمْ قال وتبرزونَهُ ؟ قالوا : نَعَمْ قال : فإنَّ مَعادَهُما كَمَعَادِ الدنيا ؛ يَقُومُ أحدُكُمْ إلى خلفِ بَيتِه ، فَيُمْسِكُ أنفَهُ من نَتْنِهِ
9
✔ صحيح📌 فإنَّ مَعادَهما كمَعادِ الدُّنيا يقومُ أحدُكم إلى خَلْفِ بيتِه فيُمْسِكُ على أنفِه مِن نَتَنِه
جاء قومٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم ألَكُمْ طعامٌ قالوا نعم قال فلَكُمْ شَرابٌ قالوا نعم قال فتُصَفُّونه قالوا نعم قال وتبرزونه قالوا نعم قال فإنَّ مَعادَهما كمَعادِ الدُّنيا يقومُ أحدُكم إلى خَلْفِ بيتِه فيُمْسِكُ على أنفِه مِن نَتَنِه
جاء قَومٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَكم طَعامٌ؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فلَكم شَرابٌ. قالوا: نَعَمْ. قال: فتُصَفُّونَه؟ قالوا: نَعَمْ. قال: وتُبَرِّدونَه؟ قالوا: نَعَمْ. قال: فإنَّ مَعادَهما كمَعادِ الدُّنيا، يَقومُ أحَدُكم إلى خَلفِ بَيتِه فيُمسِكُ على أنْفِه مِن نَتْنِه
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ عن أبيهِ قالَ : شربَ أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ وشربَ معَهُ أبو سِروعةَ بنُ عقبةَ بنِ الحارثِ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسَكرا فلمَّا أصبحا انطلقا إلى عمرو بنِ العاصِ أميرِ مصرَ فقالا لَهُ طَهِّرنا فإنَّا قد سَكِرنا من شرابٍ شربنا فجلدَهُما عمرو بنُ العاصِ
كان أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهيلُ بنُ بَيضاءَ وأُبيُّ بنُ كعبٍ عندَ أبي طلحةَ وأنا أسقيهم مِن شرابٍ حتَّى كاد يأخُذُ فيهم فمرَّ بنا مارٌّ مِن المسلِمينَ فنادى: ألا هل شعَرْتُم أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ أمَروني: أنِ اكفَأْ ما في آنيتِك ففعَلْتُ فما عادوا في شيءٍ منها حتَّى لقوا اللهَ وإنَّها البُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يومَئذٍ
كانَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهَيْلُ بنُ البَيضاءِ، وأبيُّ بنُ كَعبٍ عِندَ أبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عَنهُم وأَنا أسقيهِم، مِن شرابٍ، حتَّى كادَ يأخذَ منهُم قالَ: فمرَّ بنا مارٌّ منَ المسلمينَ، فَنادى: ألا هل شعرتُمْ أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت، فواللَّهِ ما انتَظَروا أن أمَروني أن أُكفِئَ ما في الآنيةِ، ففَعلتُ فما عادوا في شَيءٍ منها، حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وإنَّها للبُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يَومئذٍ
بَينا نحن قُعودٌ على شَرابٍ لنا، على رَملةَ، ونحن ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، وعِندَنا باطيةٌ لنا، ونحن نَشرَبُ الخَمرَ حِلًّا، إذْ قُمتُ حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُسلِمَ عليه، إذْ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى آخِرِ الآيةِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فجِئتُ إلى أصحابي فقَرَأتُها إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال: وبَعضُ القَومِ شَرْبَتُه في يَدِه، قد شَرِبَ بَعضَها وبَقيَ بَعضٌ في الإناءِ، فقال بالإناءِ تَحتَ شَفَتِه العُليا، كما يَفعَلُ الحَجَّامُ، ثم صَبُّوا ما في باطيَتِهم، فقالوا: انتَهَيْنا رَبَّنا
أولُ ما يكفأُ الإسلامُ كما يكفأُ الإناءُ في شرابٍ يُقالُ له الطلاءُ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدَّه أبا موسى ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا وتَطاوعا، فقال أبو موسى: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ أرضَنا بها شَرابٌ مِنَ الشَّعيرِ: المِزرُ، وشَرابٌ مِنَ العَسَلِ: البِتعُ، فقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. فانطَلَقا، فقال مُعاذٌ لأبي موسى: كيفَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قال: قائِمًا وقاعِدًا وعلى راحِلَتي، وأتَفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: أمَّا أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نَومَتي كما أحتَسِبُ قَومَتي، وضَرَبَ فُسطاطًا، فجَعَلا يَتَزاورانِ، فزارَ مُعاذٌ أبا موسى فإذا رَجُلٌ موثَقٌ، فقال: ما هذا؟ فقال أبو موسى: يَهوديٌّ أسلَمَ ثُمَّ ارتَدَّ، فقال مُعاذٌ: لَأضرِبَنَّ عُنُقَه
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ البِتعِ، والبِتعُ نَبيذُ العَسَلِ، وكانَ أهلُ اليَمَنِ يَشرَبونَه، فقال: كُلُّ شَرابٍ أسكَرَ فهو حَرامٌ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ البِتْعِ، وهو نَبيذُ العَسَلِ، وكان أهلُ اليَمَنِ يَشرَبونَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ شَرابٍ أسكَرَ فهو حَرامٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
معادهما كمعاد الدنياأبو عبيدة بن الجراحأشد بياضا من اللبنيسمونها بغير اسمهاالمهاجرين والأنصاريمسك أنفه من نتنهعبد الرحمن بن غنمعبد الرحمن بن عمرأكفئ ما في الآنيةأبو مالك الأشعريكفأ ما في آنيتكسهيل بن البيضاءفهل أنتم منتهونأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهريسرا ولا تعسرابشرا ولا تنفراأهرقي ما فيهاأحلى من العسلعمر بن الخطابيمسك على أنفهالضحاك بن قيسرضا رسول اللهعمرو بن العاصسهيل بن بيضاءشرب الخمر حلانهاهم عن أربعالأسقية الأدمشراب أم أيمنلا تفجع بطنكالتمر والبسرربيعة الجرشيهكذا فاصنعواانتهينا ربناكل مسكر حرامقضبان الذهبشراب الطلاءأهل المدينةأم المؤمنينتحريم الخمرالمائدة: 90لأضربن عنقهأمرهم بأربعصوموا رمضانبدت نواجذهشراب الحوضأبي بن كعبشهر الحرامنبيذ العسلبول النبيضحك النبيآخر الدهرأبو سروعةأبو عبيدةعبد القيسأهل اليمنرسول اللهأخبار...ريح شرابأبو طلحةخلف بيتهابن عباسأبو موسىلا أشعرأم أيمنأم سليماغتسلواكل شرابتبرزونهتبردونهالخلافةالإسلامالكوثرطيبتهمتصفونهالطلاءالنبيذالعباسأحسنتمالتطهرالحجامالإناءأول ماالدباءالحنتمالنقيرالمزفتفخارةصائماالبتعالمزراليمنالحوضالخمرالعسلعائشةالبسرالتمرباطية
تخريج حديث شراب أم أيمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








