أحاديث عن: شرب عليه ماء وعسلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شرب عليه ماء وعسلا
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: سُنَّةً تَبتَغون بهذا النَّبيذِ، أو هو أَهوَنُ عليكم مِن العَسَلِ واللَّبَنِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا وعَسَلًا؟ فقال: اسقوني ممَّا تَسقون منه النَّاسَ. قال: فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرين والأَنصارِ، بِعِساسٍ فيها النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ أَعجَبُ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها علينا لَبَنًا وعَسَلًا
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
أنَّ رجلًا نادى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَهُ فقال : سُنَّةٌ تبتغون بهذا النبيذِ أو هو أهونُ عليكم من العسلِ واللبنِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ أفلا نسقيك لبنًا وعسلًا فقال : اسقوني مما تسقون منهُ الناسُ قال : فأتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ من المهاجرين والأنصارِ بعساسٍ فيها النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عجل قبل أن يُرْوَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا فقال ابنُ عباسٍ : فرِضَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك أعجبُ إليَّ من أن تسيلَ شعابها علينا لبنًا وعسلًا
أنَّ رجلًا نادَى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَه فقال : أَسُنَّةٌ تبتغونَ بهذا النبيذِ أم هو أَهْوَنُ عليكم من اللبنِ والعسلِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقُونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وَمُرِثَ أفلا نَسقيك لبنًا أو عسلًا قال : اسقُونا مما تَسقون منه الناسَ فَأَتَي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَه أصحابٌ من المهاجرينَ والأنصارِ بسِقاءينِ فيهما النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَجِلَ قبلَ أنْ يُروَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ابنُ عباسٍ : فَرِضَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ أَحَبُّ إليَّ من أن تَسيلَ شِعابُها لبنًا وعسلًا
كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ يَرتَحِلُ مَعيَ، فنَأتي بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ والغَرائِرِ والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخَتانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، وجَمَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا شارِفايَ قدِ اجتُبَّت أسنِمَتُهما، وبُقِرَت خَواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ ذلك المَنظَرَ منهما، قُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ قالوا: فعَله حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، غَنَّتْه قَينةٌ وأصحابَه، فقالت في غِنائِها: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ... فقامَ حَمزةُ بالسَّيفِ فاجتَبَّ أسنِمَتَهما وبَقَرَ خَواصِرَهما... فأخَذَ مِن أكبادِهما، فقال عَليٌّ: فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، قال: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي الذي لَقيتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما رَأيتُ كاليَومِ قَطُّ، عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فاجتَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، قال: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه فارتَداه، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ حتَّى جاءَ البابَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا له، فإذا هُم شَربٌ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ مُحمَرَّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ إلى رُكبَتَيه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجهِه، فقال حَمزةُ: وهل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟! فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجنا معهُ
عن عليِّ بنَ أبي طالبٍ، قالَ: كانت لي شارِفٌ ( هيَ المُسنَّةُ مِنَ النُّوقِ ) مِن نصيبي منَ المغنمِ يومَ بدرٍ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أعطاني شارِفًا منَ الخُمُسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ أن أبنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بَني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي، فَنَأْتيَ بإذخِرٍ، أردتُ أن أبيعَهُ منَ الصَّوَّاغينَ فأستَعينَ بِهِ في وليمةِ عُرسي، فبينا أَنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا منَ الأقتابِ والغَرائرِ والحبالِ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ منَ الأنصارِ، أقبلتُ حينَ جمعتُ ما جمعتُ، فإذا بشارفيَّ قدِ اجتبَّتْ أسنمتُهُما، وبُقِرَت خواصرُهُما، وأخذَ من أَكْبادِهِما فلم أملِكْ عينيَّ حينَ رأيتُ ذلِكَ المنظرَ، فقلتُ: مَن فعلَ هذا؟ قالوا: فعلَهُ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، وَهوَ في هذا البيتِ في شِربٍ منَ الأنصارِ غنَّتهُ قينةٌ وأصحابَهُ، فقالَت: في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ فوثبَ إلى السَّيفِ فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما وأخذَ من أَكْبادِهِما، قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتَّى أدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ، قالَ: فعرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّذي لقيتُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأيتُ كاليومِ، عَدا حمزةُ على ناقتيَّ، فاجتبَّ أسنمتَهُما، وبقرَ خواصرَهُما، وَها هوَ ذا في بيتٍ معَهُ شِربٌ، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلقَ يمشي، واتَّبعتُهُ أَنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتَّى جاءَ البيتَ الَّذي فيهِ حمزةُ، فاستأذنَ فأذنَ لَهُ، فإذا هُم شربٌ فطفقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَلومُ حمزةَ فيما فعلَ، فإذا حمزةُ، ثَمِلٌ محمرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ حمزةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى رُكْبتيهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى سرَّتِهِ، ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وَهَل أنتُمْ إلَّا عبيدٌ لأبي، فعَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ ثَمِلٌ فنَكَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، على عقبيهِ القَهْقرى فخرجَ وخرَجنا معَهُ
أنَّ عَليًّا قال: كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني شارِفًا مِنَ الخُمُسِ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا مِن بَني قَينُقاعَ أن يَرتَحِلَ مَعيَ، فنَأتيَ بإذخِرٍ أرَدتُ أن أبيعَه الصَّوَّاغينَ، وأستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مَتاعًا مِنَ الأقتابِ، والغَرائِرِ، والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخَتانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، رَجَعتُ حينَ جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا شارِفايَ قدِ اجتُبَّ أسنِمَتُهما، وبُقِرَت خَواصِرُهما وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلَم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ ذلك المَنظَرَ منهما، فقُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ فقالوا: فعَلَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي الذي لَقيتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيتُ كاليَومِ قَطُّ! عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه، فارتَدى، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ، فأذِنوا لهم، فإذا هُم شَربٌ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ قد ثَمِلَ، مُحمَرَّةً عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وجههِ، ثُمَّ قال حَمزةُ: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قد ثَمِلَ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، وخَرَجنا معهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ومعهُ صاحِبٌ له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان عِندَك ماءٌ باتَ هذه اللَّيلةَ في شَنَّةٍ، وإلَّا كَرَعنا، قال: والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطِه، قال: فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ماءٌ بائِتٌ، فانطَلِقْ إلى العَريشِ، قال: فانطَلَقَ بهما، فسَكَبَ في قدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، قال: فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ معهُ
عن النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ، قال: أُتِيَ عليٌّ رضِي الله عنه بكوزٍ من ماءٍ، وهو في الرَّحَبةِ، فأخَذ كَفًّا من ماءٍ فمَضمَض، واستَنشَق، ومسَح وجهَه، وذِراعَيْه، ورأسَه، ثُم شرِب وهو قائمٌ، ثُم قال: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ، هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ عامَ الفَتحِ إلى مَكَّةَ في رَمَضانَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ كُراعَ الغَميمِ، فصامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعا بقدَحٍ مِن ماءٍ فرَفَعَه، حتَّى نَظَرَ النَّاسُ إليه، ثُمَّ شَرِبَ، فقيلَ له بَعدَ ذلك: إنَّ بَعضَ النَّاسِ قد صامَ، فقال: أولَئِكَ العُصاةُ، أولَئِكَ العُصاةُ. [وفي رِوايةٍ زاد]: فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ قد شَقَّ عليهمُ الصِّيامُ، وإنَّما يَنظُرونَ فيما فعَلتَ، فدَعا بقدَحٍ مِن ماءٍ بَعدَ العَصرِ
كانَت لي شارِفٌ مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاني ممَّا أفاءَ اللهُ عليه مِنَ الخُمُسِ يَومَئذٍ، فلَمَّا أرَدتُ أن أبتَنيَ بفاطِمةَ عليها السَّلامُ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعَدتُ رَجُلًا صَوَّاغًا في بَني قَينُقاعَ أن يَرتَحِلَ مَعي، فنَأتيَ بإذخِرٍ، فأرَدتُ أن أبيعَه مِنَ الصَّوَّاغينَ، فنَستَعينَ به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمَعُ لشارِفَيَّ مِنَ الأقتابِ والغَرائِرِ والحِبالِ، وشارِفايَ مُناخانِ إلى جَنبِ حُجرةِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، حتَّى جَمَعتُ ما جَمَعتُ، فإذا أنا بشارِفَيَّ قد أُجِبَّت أسنِمَتُها، وبُقِرَت خَواصِرُهما، وأُخِذَ مِن أكبادِهما، فلَم أملِكْ عَينَيَّ حينَ رَأيتُ المَنظَرَ، قُلتُ: مَن فعَلَ هذا؟ قالوا: فعَلَه حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وهو في هذا البَيتِ في شَربٍ مِنَ الأنصارِ، عِندَه قَينةٌ وأصحابُه، فقالت في غِنائِها: ألا يا حَمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فوثَبَ حَمزةُ إلى السَّيفِ فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وأخَذَ مِن أكبادِهما. قال عَليٌّ: فانطَلَقتُ حتَّى أدخُلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه زَيدُ بنُ حارِثةَ، وعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي لَقيتُ، فقال: ما لك؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأيتُ كاليَومِ؛ عَدا حَمزةُ على ناقَتَيَّ، فأجَبَّ أسنِمَتَهما، وبَقَرَ خَواصِرَهما، وها هو ذا في بَيتٍ معهُ شَربٌ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه فارتَدى، ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي، واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ، حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ عليه، فأُذِنَ له، فطَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلومُ حَمزةَ فيما فعَلَ، فإذا حَمزةُ ثَمِلٌ مُحمَرَّةٌ عَيناه، فنَظَرَ حَمزةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فنَظَرَ إلى وَجهِه، ثُمَّ قال حَمزةُ: وهل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟! فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَقِبَيه القَهقَرى، فخَرَجَ وخَرَجنا معهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
لا تدري ما أحدَثوا بَعدَك [حديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث سهل بن سعد وأبي سعيد الخدري: إنِّي فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، مَن مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، ومَن شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أقْوامٌ أعْرِفُهُمْ ويَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحالُ بَيْنِي وبيْنَهُمْ. قالَ أبو حازِمٍ: فَسَمِعَنِي النُّعْمانُ بنُ أبِي عَيَّاشٍ، فقالَ: هَكَذا سَمِعْتَ مِن سَهْلٍ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فقالَ: أشْهَدُ علَى أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، لَسَمِعْتُهُ وهو يَزِيدُ فيها: فأقُولُ إنَّهُمْ مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَن غَيَّرَ بَعْدِي.] [وحديث أنس بن مالك: لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ ناسٌ مِن أصْحابِي الحَوْضَ، حتَّى عَرَفْتُهُمُ، اخْتُلِجُوا دُونِي، فأقُولُ: أصْحابِي! فيَقولُ: لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عباس: قَامَ فِينَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ، فَقالَ: إنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا: {كما بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] الآيَةَ، وإنَّ أوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَى يَومَ القِيَامَةِ إبْرَاهِيمُ، وإنَّه سَيُجَاءُ برِجَالٍ مِن أُمَّتي فيُؤْخَذُ بهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحَابِي، فيَقولُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ كما قالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عليهم شَهِيدًا ما دُمْتُ فيهم} [المائدة: 117]- إلى قَوْلِهِ - {الحَكِيمُ} [البقرة: 32] قالَ: فيُقَالُ: إنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ علَى أعْقَابِهِمْ.] [وحديث أم سلمة: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَذْكُرُونَ الحَوْضَ، وَلَمْ أَسْمَعْ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كانَ يَوْمًا مِن ذلكَ، وَالْجَارِيَةُ تَمْشُطُنِي، فَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَقُلتُ لِلْجَارِيَةِ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي، قالَتْ: إنَّما دَعَا الرِّجَالَ وَلَمْ يَدْعُ النِّسَاءَ، فَقُلتُ: إنِّي مِنَ النَّاسِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنِّي لَكُمْ فَرَطٌ علَى الحَوْضِ، فَإِيَّايَ لا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فيُذَبُّ عَنِّي كما يُذَبُّ البَعِيرُ الضَّالُّ ، فأقُولُ: فِيمَ هذا؟ فيُقَالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فأقُولُ: سُحْقًا. وفي رِوايَةٍ: كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، أنَّهَا سَمِعَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ علَى المِنْبَرِ، وَهي تَمْتَشِطُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَقالَتْ لِمَاشِطَتِهَا: كُفِّي رَأْسِي .]
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ
17
✔ صحيح📌 من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الثالثة أو الرابعة فاقتلوه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد فاجلِدوه، فإنْ عاد في الثالثةِ أو الرابعةِ فاقتُلُوه، فأُتِي برجُلٍ قد شرِبَ فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ثم أُتِي به فجلَدَه، ورُفِع القتلُ، وكانت رُخصةً. قال سُفيانُ: حدَّثَ الزُّهْريُّ بهذا الحديثِ وعندَه منصورُ بنُ المُعتمِرِ ومِخوَلُ بنُ راشدٍ، فقال لهما: كونا وافدي أهلِ العراقِ بهذا الحديثِ
فقدِمَ الجارودُ من البَحرينِ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ قد شَرِبَ مُسكِرًا ، وإنِّي رأيتُ حدًّا مِن حدودِ اللهِ تعالى حقٌّ عليَّ أن أرفعَه إليكَ ، فقال لهُ عُمرُ : مَن يشهدُ لي علَى ما تَقولُ ؟ فقال : أبو هريرةَ . فدعا عُمرُ أبا هريرةَ فقال : عَلامَ تَشهدُ يا أبا هريرةَ ؟ فقال : لَم أرَهُ حينَ شرِبَ وقد رأيتُه سَكرانَ يَقيءُ . فقال عمرُ : لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ . ثمَّ كتَب عُمرُ إلى قُدامةَ وهوَ بالبَحرينِ يأمُرُه بالقدومِ عليهِ ، فلمَّا قدِمَ قُدامةُ والجارودُ بالمدينةِ كلَّم الجارودُ عُمرَ فقال لهُ : أقِم على هذا كتابَ اللهِ ، فقال عُمرُ للجارودِ : أشهيدٌ أنتَ أم خَصمٌ ؟ فقال الجارودُ : أنا شهيدٌ ، قالَ : قَد كنتَ أدَّيْتَ الشَّهادةَ ، فَسكَتَ الجارودُ ثمَّ قال : لتَعلمَنَّ أنِّي أنشُدُك اللهَ . فقالَ عمرُ : أمَّا واللهِ لتَملِكَنَّ لسانَك أو لأسوءَنَّكَ ، فقالَ الجارودُ : أمَّا واللهِ ما ذلكَ بالحقِّ أن يشرَبَ ابنُ عمِّكَ وتَسوءَني ، فتوعَّدَه عمرُ
والذي نفْسِي بيدِه لآنيَتُه – يعني الحوضَ – أكثرُ من عددِ نجومِ السماءِ ، وكواكِبِها في الليلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنيةُ الجنةِ ، من شرِبَ منها ليس يظمأُ ، آخرُ ما عليه يَشْخَبُ فيه ميزابانِ من الجنةِ ، من شرِبَ منه لم يَظمأْ ، عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيْلَةَ ، ماؤُهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ ، وأحْلَى منَ العسلِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها، ألا في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ منها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخَبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما آنيةُ الحَوضِ؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه لَآنيَتُه أكثَرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ وكَواكِبِها في اللَّيلةِ المُظلِمةِ المُصحيةِ، آنيةُ الجَنَّةِ مَن شَرِبَ مِنها لم يَظمَأْ آخِرَ ما عليه، يَشخُبُ فيه ميزابانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ، عَرضُه مِثلُ طولِه، ما بَينَ عَمَّانَ إلى أيلةَ، ماؤُه أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى مِنَ العَسَلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تدري ما أحدثوا بعدكالليلة المظلمة المصحيةما بين عمان إلى أيلةأحسنتم هكذا فاصنعواالمهاجرين والأنصارحمزة بن عبد المطلبالصلاة ببيت المقدسمرتدين على أعقابهمأقم عليه كتاب اللهأشد بياضا من اللبنالمهاجرين الأولينالشقي في بطن أمهصلاة أربعين ليلةوافدي أهل العراقميزابان من الجنةعلي بن أبي طالبحجة على الباقينحكما يصادف حكمهحرمت عليه الجنةحرمت دخول الجنةحد من حدود اللهالنزال بن سبرةسليمان بن داودرضا رسول اللهعرضه مثل طولهأحلى من العسلالعسل واللبنهكذا فاصنعوااجتب الأسنمةأربعين صباحااختلجوا دونيأعظم الكبائرأشهيد أم خصمبقر الخواصروليمة العرسكراع الغميمعذر للماضينردغة الخبالخلق في ظلمةبني إسرائيلميتة جاهليةنجوم السماءبني قينقاعمن لم يحدثقدح من ماءالمائدة 90المائدة 93موت جاهليةسكران يقيءآنية الجنةآنية الحوضشرب النبيالمهاجرينشرب قائماعام الفتحبعد العصرشرب الخمرابن عباسماء بائتحد الشربجف القلمشرب مسكرالمسقاةالأنصاريذب عنيفاقتلوهالرابعةالشهادةميزابانلم يظمأالنبيذالعساسالعباسأحسنتمسقاءينالمغنماستنشقالرحبةالعصاةثمانونأربعونأصحابيمثانتهاجلدوهالزهرياللبنالعسلفاطمةالخمسكرعنارمضانأسنمةخواصرالخمرالجلدالحوضتنطعتلسانكشعابشارف
تخريج حديث شرب عليه ماء وعسلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








