أحاديث عن: شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا
عن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فأخرَجَت إلينا شَعَرًا مِن شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخضوبًا
عن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دخلتُ على أمِّ سلمةَ، فأخرَجَت إلينا شَعرًا من شَعرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مخضوبًا
حدَّثنا عُثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ، قال: دخلْتُ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرَتْني شَعْرًا من شَعْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ
عَن عُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ فأخرَجَت إلَينا شَعرًا مِن شَعرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ
عن عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوهَبٍ، قال: دخلتُ على أمِّ سلَمةَ، فأخرجَتْ إلينا شَعْرًا من شَعْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحِنَّاءِ والكَتَمِ
عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخَلتُ على أمِّ سلمةَ قالَ : فأخرَجَت إليَّ شَعرًا من شَعرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مخضوبًا بالحنَّاءِ والكتَمِ
سُئِلَ عن شَعرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما رَأيتُ شَعْرًا أشبَهَ بشَعْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن شَعْرِ قَتادةَ، ففَرِحَ يَومَئذٍ قَتادةُ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أيا عامِرُ لو أسمَعتَنا مِن هُنَيهاتِكَ، فنَزَلَ يَحدو بهِم يُذَكِّرُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا وذَكَرَ شِعرًا غيرَ هذا، ولَكِنِّي لَم أحفَظْه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، وقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به، فلَمَّا صافَّ القَومَ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرٌ بقائِمةِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُهَريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: خَرَجنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أي عامِرُ، لَو أسمَعتَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَحدو بهم ويَذكُرُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، وذَكَرَ شِعرًا غَيرَ هذا، ولَكِن لم أحفَظْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به! فلَمَّا اصَّافَّ القَومُ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرُ بنُ الأكوعِ بقائِمِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شَيءٍ توقدُ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، قال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، فقال رَجُلٌ: ألا نُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ مكَّةَ في عُمرةِ القَضاءِ، وابنُ رَوَاحةَ يَمْشي بَينَ يدَيْهِ، وهُوَ يقولُ: خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سبيلِهِ ... اليَومَ نضرِبُكُمْ على تنزيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... ويُذْهِلُ الخَليلَ عَنْ خَليلِهِ فقالَ لهُ عُمَرُ: يا ابنَ رَوَاحةَ، بَينَ يدَيْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حرَمِ اللَّهِ تقولُ شِعرًا؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَلِّ عنهُ يا عُمَرُ؛ فلَهِيَ أسرَعُ فيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَضرِبُ شَعرُه مَنكِبَيهِ. قال بَهْزٌ: إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَعرًا يَضرِبُ مَنكِبَيهِ
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو يُنشِدُ في المسجِدِ شِعرًا فلحَظ إليه فقال : لقد كُنْتُ أُنشِدُ فيه وفيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التفَتَ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال : نشَدْتُكَ باللهِ أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ ) ؟ قال : نَعم
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكةَ في عمرةِ القضاءِ ، وابن رواحةَ يمشي بين يديهِ ، وهو يقول : خَلّوا بني الكفار عن سبيلهِ*اليومَ نضرِبُكُم على تنزيلهِ*ضَربا يُزيلُ الهامَ عن مقيلِهِ*ويذْهلُ الخليلُ عن خليلهِ . فقال له عمرُ : يا ابن رواحةَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وفي حرمِ اللهِ تقولُ شِعْرا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خَلّ عنهُ يا عمرُ ، فلهِيَ أسرعُ فيهم من نضحِ النَّبلِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ قاعدًا وحولَهُ نفرٌ منَ المُهاجرينَ والأنصارِ وَهم كثيرٌ إلى أن قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّها النَّاسُ إنَّما مثلُ أحدِكم ومثلُ مالِه ومثلُ أَهلِه ومثلُ عملِه كرجلٍ لَه إخوةٌ ثلاثةٌ فقالَ لأخيهِ الَّذي هوَ مالُه حينَ حضرَتهُ الوفاةُ ونزلَ به الموتُ ماذا عندَكم فقد نزلَ بي ما ترى فقالَ لَه أخوهُ الَّذي هوَ مالُه ما عندي لَك غنًى ولا عندي لَك نفعٌ إلَّا ما دُمتَ حيًّا فخذ منِّي الآنَ ما أردتَ فإنِّي إذا فارقتُك سيُذهَبُ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِك وسيأخذُني غيرُك فالتفتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذا أخوهُ الَّذي هوَ مالُه فأيُّ أخٍ ترونَه قالوا لا نسمَعُ طائلًا يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ قالَ لأخيهِ الَّذي هوَ أَهلُه قد نزلَ بي الموتُ وحضرَ بي ما قد ترى فما عندَك منَ الغَناءِ قالَ عندي أن أمرِّضَك وأقومَ عليكَ وأعينَك فإذا مِتَّ غسَّلتُك وحنَّطتُكَ وَكفَّنتُك ثمَّ حملتُك في الحاملينَ وشيَّعتُك أحملُك مرَّةً وأميطُ أُخرى ثمَّ أرجعُ عنكَ فأثني بخيرٍ عندَ من سألني عنكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للَّذي هوَ أَهلُه أيُّ أخٍ ترونَه قالوا لا نسمعُ طائلًا يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ لأخيهِ الَّذي هوَ عملُهُ ماذا عندَك وماذا لديكَ قالَ أشيِّعُك إلى قبرِكَ فأونسُ وحشتَكَ وأُذهبُ همَّكَ وأحاولُ عنكَ وأقعدُ في كفنِك فأشولُ بخطاياكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أخٍ ترونَ هذا الَّذي هو عملُهُ قالوا خيرٌ أَخٍ يا رسولَ اللَّهِ قالَ فالأمرُ هَكذا قالَت عائشةُ فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ كرزٍ اللَّيثيُّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتأذنُ لي أن أقولَ على هذا شعرًا قالَ نعَم قالت عائشةُ فما باتَ ليلتَه تلكَ حتَّى غدا عبدُ اللَّهِ بنُ كرزٍ. واجتمَعَ المسلِمونَ لمَّا سمِعوا من مثلِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الموتُ وما فيهِ قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فجاءَ ابنُ كرزٍ فقامَ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إيهِ يا ابنَ كرزٍ فقالَ ابنُ كُرزٍ فإنِّي ومالي والَّذي قدَّمت يدي كداعٍ إليهِ صحبَهُ ثُمَّ قائلُ ... لأصحابِهِ إذا هُم ثلاثةُ أخوَةٍ ... أعينوا على أمرٍ بيَ اليومَ نازِلُ ... فراقٌ طويلٌ غير مبثقٍ بهٍ ... فماذا لديكُم بالَّذي أنا عائلُ ... فقال امرؤٌ منهُم أنا الصَّاحبُ الَّذي ... أطيعُكَ فيما شئتَ قبلَ التَّزايُلِ ... فأمَّا إذا جدَّ الفِراقُ فإنَّني ... لما بينَنا من خُلَّةٍ غيرُ واصلِ ... وفيه فقالت عائشةُ فما بقيَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذو عينٍ تطرِفُ إلَّا دمَعت قالَت ثم كانَ ابنُ كُرزٍ يمرُّ على مجالسِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ فيَنشُدونَهُ فَينشدُهُم فَلا يَبقَى من المهاجرينَ والأنصارِ إلَّا بكى
أنه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه بَيْعَةَ الإسلامِ وصدَّق إليه صدقةَ مالِه وأقطعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مياهًا عِدَّةَ بالمَرُّوثِ وإسنادَ جَرادٍ منها أُصَيهِبُ ومنها الماعزةُ ومنها أهوادُ ومنها المِهادُ ومنها السَّديرةُ وشرطَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حُصَينِ بنِ مُشْمِتٍ فيما أقطعَ له أن لا يُعقَرَ مَرْعاه ولا يباعُ ماؤه ولا يُمنَعُ فضلُه فقال زهيرُ بنُ عاصمِ بنِ حُصَينٍ شِعرًا إنَّ بلادي لم تكن إفلاسًا بهنَّ خطَّ القلمُ الأنفَاسا من النبيِّ حيثُ أعطى النَّاسا فلم يدَعْ لُبْسا ولا التباسا
أنَّه مرِضَ الحسنُ والحسينُ فقال عليٌّ : إنْ عافَى اللهُ ولدَيَّ صمتُ ثلاثةَ أيَّامٍ شكرًا وقالتْ فاطمةُ مثلَ ذلك, وقالتْ جاريةٌ لهُمْ : مثلَ ذلك, فأصبَحوا قد مسَحَ اللهُ ما بالغلامَينِ, فهُم صيامٌ وليس عندَهُم قليلٌ ولا كثيرٌ فانطلَقَ عليٌّ إلى رجلٍ من اليهودِ فقالَ له : أسلِفْني ثلاثةَ آصُعٍ من شعيرٍ, وأعطِني جزَّةَ صوفٍ تغزِلُها لك بنتُ محمَّدٍ فأعطاهُ, فاحتملَهُ عليٌّ تحت ثوبهِ ودخل على فاطمةَ وقال : دونكِ فاغزِلي هذا, وقامتْ الجاريةُ إلى صاعٍ من الشَّعيرِ فطحنَتهُ وعجَنتهُ, فخبزَتْ منه خمسةَ أقراصٍ, وصلَّى عليُّ المغربَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم ورجعَ, فوضعَ الطَّعام بين يديهِ, وقعد ليُفطرَ فإذا مسكينٌ بالبابِ يقولُ : يا أهلَ بيتِ محمَّدٍ, مسكينٌ من مساكينِ المسلمينَ على بابِكم أطعِموني ممَّا تأكلونَ, أطعمَكُم اللهُ على موائدِ الجنَّةِ, فرفعَ عليٌّ يدَهُ وقال شِعرًا يخاطبُ فاطمةَ, فدفَعوا الطَّعامَ إلى المسكينِ, وهو حديثٌ طويلٌ , وفي اليومِ الثَّاني والثَّالث فعلِمَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم قال : اللَّهمَّ أنزِلْ على آلِ محمَّدٍ كما أنزلتَ على مريمَ, ثمَّ قال : ادخُلي مِخدعَكِ, فدخلَتْ فإذا جَفنةٌ تفورُ مملوءةً ثريدًا
إنَّما مثلُ أحدِكم ومثلُ أهلِهِ ومالِهِ وعملِه كرجلٍ لهُ ثلاثةُ إخوةٍ فقالَ لأخيهِ الذي هو مالُهُ حينَ حضرتهُ الوفاةُ : ماذا عندَكَ في نفعي والدفْعِ عنِّي فقد نزلَ بي ما تَرَى ؟ فقال : عندي أن أُطِيعَكَ ما دُمْتَ حيًّا وأنصرفَ حيثُ صرفتني وما لكَ عندي إلا ما دُمْتُ حيًّا فإذا مِتَّ ذُهِبَ بي إلى مذهبٍ غيرِ مذهبِكَ وأخذني غيرُكَ ، فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هذا هو أخوهُ الذي هو مالُهُ فأيُّ أخٍ ترونَهُ ؟ قالوا : لا نسمعُ طائلًا . ثم قالَ لأخيهِ الذي هو أهلُه : قد نزلَ بي من الموتِ ما تَرَى . قال : أُمَرِّضُكَ وأقومُ عليكَ فإذا مِتَّ غسَّلتُكَ ثم كفَّنتُكَ وحنَّطتُكَ وأُبكيكَ وأَتَّبعُكَ مشيِّعًا إلى حُفرتِك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيُّ أخٍ هذا ؟ فقالوا : أخٌ غيرُ طائلٍ . ثم قال لأخيهِ الذي هو عملُهُ : ماذا عندَكَ ؟ قال : أُونسُ وَحْشَتَكَ وأُذْهِبُ هَمَّكَ وأُجادلُ عنكَ في القبرِ وأُوَسِّعُ عليكَ جَهْدِي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأيَّ أخٍ ترونَ هذا ؟ قالوا : خيرُ أخٍ . قال : فالأمرُ هكذا . فقامَ عبدُ اللهِ بنُ كُرزٍ اللَّيثيُّ فقال : ائذنْ لي أن أقولَ في هذا شِعْرًا . قال : هاتِ . فأنشدَ عشرينَ بيتًا
عن أنسٍ قال: جاء رجلٌ أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ أتَيْناك وما لنا بعيرٌ يئِطُّ ، ولا صبيٌّ يغط ثم أنشدَه شعرًا يقولُ فيه : وليس لنا إلا إليك فرارُنا *وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ , فقام يجرُّ رداءَه حتى صعِدَ المنبرَ فقال: اللهمَّ اسقِنا الحديث وفيه ثم قال صلى الله عليه وسلم : لو كان أبو طالبٍ حيًّا لقرَّتْ عيناه. من ينشدُنا قولُه ؟ فقام عليٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ ، كأنك أردتَ قولَه وأبيضَ يُسْتسقى الغمامُ بوجهِه الأبيات
إنَّ امرأةً أتتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: إنَّ لي شَعرًا كثيرًا، فَكَيفَ أغسلُهُ منَ الجَنابةِ أنقضُهُ؟ فقالَ لَها: اتَّبِعي قرونَهُ وأروي ولَا يضرُّكِ لا تنقضيهِ
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان قاعداً وحوله نفر من المهاجرين والأنصار وهم كثير إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس! إنما مثل أحدكم ومثل ما له ومثل أهله ومثل عمله كرجل له أخوة ثلاثة فقال لأخيه الذي هو ما له حين حضرته الوفاة ونزل به الموت: ماذا عندك فقد نزل بي ما قد ترى؟ فقال له أخوة الذي هو ما له: ما عندي لك غناء ولا عندي لك نفع إلا مادمت حيا فخذ مني الآن ما أردت فإني إذا فارقتك سيذهب بي إلى مذهب غير مذهبك وسيأخذني غيرك فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال: هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله: قد نزل بي الموت وحضرني ماقد ترى فماذا عندك من الغناء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعانيك فإذا مت غسلتك وحنطتك وكفنتك ثم حملتك في الحاملين وشيعتك أحملك مرة وأميط أخرى ثم أرجع عنك فأثني بخير عند من سألني عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أهله أي أخ ترونه؟ قالوا لا نسمع طائلاً يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو عمله: ماذا عندك وماذا لديك؟ قال أشيعك إلى قبرك فأونس وحشتك وأذهب همك وأجادل عنك وأقعد في كفنك وأشول بخطاياك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي أخ تروا هذا الذي هو عمله؟ قالوا خير أخ يا رسول الله قال والأمر هكذا. قالت عائشة: فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال: يا رسول الله! تأذن لي أن أقول على هذا شعراً؟ قال نعم. قالت عائشة فما بات إلا ليلته تلك حتى غدا عبد الله بن كرز واجتمع المسلمون من تمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت وما فيه. قالت عائشة: فجاء ابن كرز فقام على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اية ابن كرز؟ فقال ابن كرز: فإني ومالي وأهلي والذي قدمت * يدي كداع إليه صحبه ثم قائل * لأصحابه إذ هم ثلاثة أخوة * أعينوا على أمر بي اليوم نازل * فراق طويل غير ذي مثنوية * فماذا لديكم بالذي بي غائل * فقال امرؤ منهم: أنا الصاحب الذي * أطيعك فيما شئت قبل النزائل * فأما إذا أجد الفراق فإنني * لما بيننا من خلة غير واصل * ابذل حينئذ فلا يستطيعني * كذاك أحيانا صروف التداول * فخذ ما أردت الآن منث فإنني * سيسلك بي مهيل من مهائل * فإن تبقني لا أبق فاستيقننه * تعجل صلاحاً قبل حتف معاجل * وقال امرؤ قد كنت جدا أحبه * وأوثره من بينهم بالتفاضل * غناي أني جاهد لك ناصح * إذا جد جد الكرب غير مقاتل * ولكنني باك عليك ومعول * ومثنى بخير عند من هو سائلي * ومتبع الماشين امشي مشيعاً * أعين برفق عقبة كل حامل * إلى بيت مثواك الذي أنت مدخل * ورجع حينئذ بما هو شاغلي * كأن لم يكن بيني وبينك خلة * ولا حسن ود مرة في التباذل * وذلك أهل المر ذاك غناؤهم * وليسوا وإن كانوا حراصاً بطائل * وقال امرؤ منهم أنا الأخ لا ترى أخا لك مثلي عند جهد الزلازل * لدى القبر تلقاني هنالك قاعدا * أجادل عنك في رجاع التجادل * وأقعد يوم الوزن في الكفة التي * تكون عليها جاهد في التثاقل * فلا تنسني واعلم مكاني فأنني * عليك شفيق ناصح غير خاذل * فذلك ما قدمت من كل صالح * تلاقيه أن أحسنت يوم التفاضل. قالت عائشة فما بقي عند النبي صلى الله عليه وسلم ذو عين تطرف إلا دمعت قالت: ثم كان ابن كرز يمر على مجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستنشدونه فينشدهم فلا يبقى من المهاجرين والأنصار أحد إلا بكى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عثمان بن عبد الله بن موهبالنبي صلى الله عليه وسلمبين يدي رسول اللهدخلت على أم سلمةالغسل من الجنابةأهله وماله وعملهالشفاعة في القبرأهريقوا ما فيهاجفنة تفور ثريداعامر بن الأكوعصوم ثلاثة أيامالدفع عن النفسشعر رسول اللهيفيض على رأسهأكثر منك شعراعمر بن الخطابلا يعقر مرعاهالحسن والحسينيستسقى الغمامحسان بن ثابتلا يباع ماؤهلا يمنع فضلهحصين بن مشمتأهل بيت محمدالعمل الصالحعمرة القضاءاللهم اسقناغسل الجنابةاتبعي قرونهيرحمه اللهكثير الشعراللهم أيدهإخوة ثلاثةإسناد جرادثلاثة إخوةأخوة ثلاثةشعر النبيرسول اللهفرح قتادةحمر إنسيةأسرع فيهمنضح النبلابن رواحةضرب الهامثلاثة أكفسائر جسدهروح القدسأبو هريرةمياها عدةمثل أحدكمنقض الشعرلا تنقضيهحرم اللهأبو طالبشعر كثيرالصالحاتأم سلمةالصحابةأهريقواأجب عنيابن كرزالشفاعةمخضوباالحناءكسروهاالسائقنغسلهاخل عنهمنكبيهالمسجدالمروثخير أخأعرابيفرارنامخضوبالكتمقتادةغسلهاالشعرالموتأقطعهمسكينفاطمةالرسلامرأةالمالالأهلالعملالقبرالوزنخضابأشبهرأيتخيبريضربأسرعطعامشعيرأرويشعر
تخريج حديث شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








