أحاديث عن: شغلنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شغلنا
شَغَلَنَا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرًبتِ الشمسُ وذلكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ } فأَمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ فصلَّى الظهرَ ثم أمرهُ فأقامَ فصلَّى العصرَ ثم أمرهُ فأقامَ فصلَّى المغربَ ثم أمرهُ فأقامَ فصلَّى العشاءَ
شغَلَنا المشركون عن صلاةِ الظهرِ حتى غربتِ الشمسُ يومَ الخندقِ، قال : وذلك قبل أن ينزلَ في القتالِ ما نزل فأنزل اللهُ تعالى : ( وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ). فأمر رسولُ اللهِ بلالًا فأذَّنَ للظهرِ فصلَّاها في وقتها، ثم أذَّنَ للعصرِ فصلَّاها في وقتها، ثم أذَّنَ للمغربِ فصلَّاها في وقتها
شغلَنا المشرِكونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظُّهرِ ، حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّاها كما كانَ يصلِّيها لوقتِها ثمَّ أقامَ للعصرِ فصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها ثمَّ أذَّنَ للمَغربِ ، فصلَّاها كما كانَ يصلِّيها في وقتِها
شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
شغلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غربَتِ الشمسُ وذلك قبلَ أنْ ينزلَ في القتالِ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلهِ وسلمَ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظهرِ فصلاها كما كان يُصليها لوقتِها, ثم أقامَ للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصليها في وقتِها ثم أُذِنَ المغربُ فصلاها كما كان يُصليها في وقتِها
شغلَنا المشرِكونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظُّهرِ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ ، وذلِكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ القِتَالَ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّاها كَما كانَ يصلِّيها لوقتِها ، ثمَّ أقامَ العَصرَ فصلَّاها كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها ، ثمَّ أذَّنَ للمَغربِ فصلَّاها كما كانَ يُصلِّيها في وقتِها
عنْ أبي أُمامَةَ، عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سألتُهُ عنِ الأنفالِ، قالَ: فينا يومَ بدْرٍ نَزَلَتْ، كان النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ، ثُلثٌ يُقاتِلُ العَدُوَّ، وثُلثٌ يَجمعُ المتاعَ، ويأخُذُ الأُسارى، وثُلثٌ عند الخيمةِ، يحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جَمَعَ المتاعَ اختلَفوا فيه، فقالَ الَّذينَ جَمَعوهُ وأخَذوهُ، قد نَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ امرئٍ منَّا ما أصابَ فهو لنا دُونَكُم. وقالَ الَّذين يُقاتِلونَ العدُوَّ ويطلبُونَهُ: واللهِ لولا نحن ما أصبْتُموهُ، فنحن شَغَلْنا القومَ عنكم. وقالَ الحرَسُ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منه منَّا، لقد رأيْتُنا أنْ نُقاتلَ العدُوَّ حين منَحَنا اللهُ أكتافَهُم أنْ نأخُذَ المتاعَ حين لمْ يكنْ أَحَدٌ يُمنعُ دونهُ ولكنَّا خِفْنا غِرَّةَ العدُوِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْنا دونهُ. قالَ: فانْتَزَعَها اللهُ مِن أيْدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَهُ على السَّواءِ، لمْ يكنْ فيه يومئذٍ خُمُسٌ، كان فيه تقوى اللهِ وطاعتُهُ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
قَدِم عَلَينا أبو أيُّوبَ غازِيًا وعُقبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، وأخَّر المَغرِبَ، فقام إليه أبو أيُّوبَ، فقالَ: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقبةُ فقالَ: شُغِلْنا، فقالَ: أمَا واللهِ ما آسَى إلَّا أن يَظُنَّ النَّاسُ أنَّكَ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هكذا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ حتَّى تَشتَبِكَ النُّجومُ
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ]
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ اليَزَنيِّ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ؟
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ قال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ؟
غزَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوًا فلم يفرُغْ منهم حتَّى مشَى بصلاةِ العصرِ عن الوقتِ الَّذي كان يحافظُ عليها فلمَّا فرغَ من صلاتهِ دعا على عدوِّهِ اللَّهمَّ من شغَلَنا عن صلاةِ الوسطَى فاملأْ بيوتَهم نارًا أو املأْ أجوافَهُم نارًا واملأْ قبورَهُم نارًا
قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ يومَئذٍ على مِصرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصلاةُ يا عُقْبةُ؟ قال: شُغِلْنا، قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو قال: على الفِطرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النجومُ"
لما قَدِمَ علينا أبو أيوبَ غازيًا وعقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّرَ المغربَ فقام إليه أبو أيوبَ فقال له: ما هذهِ الصلاةُ يا عقبةُ؟ فقال: شُغِلنا, قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتَبِكَ النجومُ
لما قدم علينا أبو أيوبٍ غازيًا وعقبةُ ابنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّر المغربَ فقام إليه أبو أيوبٍ فقال له ما هذه الصلاةُ يا عقبةُ فقال شُغِلْنا قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يُؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتبكَ النُّجومُ
قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأَخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ قالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا واللهِ ما بي إلَّا أن يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ؟»
شَغَلَنا المُشرِكونَ عن صَلاةِ الظُّهْرِ والعَصْرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأمَرَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِلالًا، فأَذَّنَ وأقامَ، فصَلَّيْنا الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقامَ، فصَلَّيْنا العَصْرَ، ثُمَّ أَقامَ، فصَلَّيْنا المَغرِبَ، ثُمَّ أَقامَ، فصَلَّيْنا العِشاءَ، ثُمَّ قالَ: "ما في الأرْضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ غَيْرُكم"
شَغَلَنا المُشرِكونَ يَوْمَ الخَنْدَقِ عن صَلاةِ الظُّهْرِ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ في القِتالِ ما نَزَلَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَذَّنَ لِلظُّهْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلعَصْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلمَغرِبِ فصَلَّاها في وَقْتِها
شَغَلَنَا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غربتِ الشمسُ وذلكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ } فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها ثم أقامَ للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّنَ وفي روايةٍ أقامَ للمغربِ فصلَّاها في وقتِها
عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ له: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو قالَ: على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ"
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ اليَزَنيِّ قال: قدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا -وعُقبةُ بنُ عامرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ- فأخَّرَ المَغرِبَ، فقام إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقبةُ؟! قال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ، ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ الناسُ أنَّكَ قد رأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أمَا سمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطرةِ-، ما لم يؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ؟!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
فصلاها كما كان يصليها لوقتهاصلاها كما كان يصليها لوقتهاوكفى الله المؤمنين القتالقبل أن ينزل في القتالكما كان يصليها لوقتهاأمر رسول الله بلالاما لم يؤخروا المغربلا تزال أمتي بخيرأقام لصلاة الظهرطاعة الله ورسولهاملأ بيوتهم نارافصلاها في وقتهاشغلنا المشركونصلاح ذات البينأمر رسول اللهاشتباك النجومتأخير المغربعقبة بن عامرتشتبك النجومتأخير الصلاةأجوافهم ناراصلاة المغربصلاة العشاءغرابت الشمسأخذ الأسارىحراسة النبيصلاة الوسطىقبورهم نارايذكرون اللهقضاء الصلاةيوم الخندقصلاة الظهرغربت الشمسصلاة العصرفأنزل اللهأقام للظهرأقام للعصرأذن المغربثلاث منازلجمع المتاععلى الفطرةصلاة الخوففأقام بلالأنزل اللهأقام بلالتقوى اللهأذن وأقامالمشركونأذن بلالأبو أيوبالأنفاليوم بدرالقتالالخندقالصلاةالفطرةالمغربشغلنافأقامعصابةفأذنبلالأقامأمتيغزوةدعاءخيرشغلأذنمصر
تخريج حديث شغلنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








