أحاديث عن: صاعا أو صاعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صاعا أو صاعين
دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا مِنَّا فحَجَمَه، فأعطاه أجرَه، صاعًا أو صاعَينِ، وكَلَّمَ مَواليَه أن يُخَفِّفوا عنه مِن ضَريبَتِه
ما أخرَجنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا صاعًا مِن دَقيقٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن سلتٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ.
كنَّا نُخرجُ زَكاةَ الفطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فلَم نَزل نُخرجُهُ، حتَّى قدمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ حاجًّا أو مُعتمِرًا، وَهوَ يومئذٍ خليفةٌ، فخَطبَ النَّاسَ علَى مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ثمَّ ذَكَرَ زَكاةَ الفطرِ، فقالَ: إنِّي لأرَى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ، فَكانَ أوَّلَ ما ذَكَّرَ النَّاسَ بالمُدَّينِ حينئذٍ
كنا نخرجُ زكاةَ الفطرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقطٍّ ، فلا أزالُ أخرجُه كما كنت أخرجُه ما عشت
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبي سَرْحٍ، قالَ: قالَ أبو سَعيدٍ -وذُكِر عِندَه صَدَقةُ الفِطرِ- فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كُنتُ أُخرِجُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من حِنطةٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاًعا من أَقِطٍ. فقالَ له رَجُلٌ منَ القَومِ: أو مُدَّينِ من قَمْحٍ؟ فقالَ: لا، تلكَ قِيمةُ مُعاوِيةَ، لا أقبَلُها ولا أعمَلُ بها
عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي سَرْحٍ، قالَ: قالَ أبو سَعيدٍ، وذَكَرَ عنْدَه صَدَقةَ الفِطْرِ، فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كُنْتُ أُخرِجُه في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ صاعًا مِن تَمْرٍ، أو صاعًا مِن حِنْطةٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أَقْطٍ، فقالَ له رَجُلٌ مِن القَوْمِ: أو مُدَّينِ مِن قَمْحٍ؟ قالَ: لا، تلك قيمةُ مُعاوِيةَ، لا أَقبَلُها، ولا أَعمَلُ بها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّ على صَدَقةِ رَمَضانَ، على كلِّ إنسانٍ صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا من قَمحٍ
إنَّما كنَّا نُخرِجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، صاعًا مِن تَمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ ، لا نُخرِجُ غيرَهُ ، فلمَّا كَثرَ الطَّعامُ في زَمَنِ معاويةَ ، جَعلوهُ مُدَّينِ من حنطةٍ
أمرَ بصدقةِ الفطرِ صاعًا من تَمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من سُلتٍ
صدقةُ الفطرِ صاعًا مِن شعيرٍ أو صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن سُلتٍ
أدُّوا صاعا من بُرٍ أو قَمْحٍ بين اثنين ، أو صاعا من تمرٍ ، أو صاعا من شعير ، عن كل حُرٍ وعَبدٍ ، وصغيرٍ وكبيرٍ
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ الفطرِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، فَكانَ عبدُ اللَّهِ يُخرجُ عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والمملوكِ مِن أَهْلِهِ صاعًا مِن تمرٍ فأعوزَهُ مرَّةً، فاستَلفَ شعيرًا، فلمَّا كانَ زمانُ معاويةَ عدلَ النَّاسُ مُدَّينِ مِن قَمحٍ بصاعٍ مِن شعيرٍ
أنَّ رجلًا أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فذَكَرَ الحديثَ. وقالَ: فأُتِيَ بمِكْتلٍ فيهِ خمسةَ عشرَ صاعًا، أو عشرينَ صاعًا، إلَّا أنَّهُ غلطَ في الإسنادِ، فقالَ: عن أبي سلمةَ. وفي خبرِ حجَّاجٍ أيضًا، عنِ الزُّهريِّ: فجيءَ بمِكْتلٍ فيهِ خمسةَ عشرَ صاعًا من تَمرٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا طيبةَ فوضعَ المحاجمَ معَ غيبوبةِ الشَّمسِ ثمَّ أمرَهُ معَ إفطارِ الصَّائمِ فحجمَ ثمَّ سألَهُ كم خراجُكَ قالَ صاعَينِ فوضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا طَيبةَ أنْ يأتيَه مع غيبوبةِ الشَّمسِ فأمَره أنْ يضَعَ المحاجمَ مع إفطارِ الصَّائمِ فحجَمه ثمَّ سأَله: ( كم خراجُك ) ؟ قال: صاعينِ فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه صاعًا
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقال لبلالٍ : ائتنا بطعامٍ فذهب بلالٌ فأَبْدَلَ صاعينِ من تمرٍ بصاعٍ من تمرٍ جيدٍ وكان تمرهم دونًا فأعجبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التمرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أين هذا التمرُ فأخبرَهُ أنَّهُ أبدلَ صاعًا بصاعيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رُدَّ علينا تَمْرَنَا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما أرادَ هُدَى زيدِ بنِ سَعْنَةَ قال زيدُ بنُ سعنةَ ما مِنْ علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلا وقد عرفتُها في وجهِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتينِ لم أُخْبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلمُهُ جهلَهُ ولا تَزيدُهُ شدَّةُ الجهلِ عليه إلا حِلْمًا قال زيدُ بنُ سعْنَةَ فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا منَ الحُجُراتِ ومعه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأتاه رجُلٌ على راحلَةٍ كالْبَدَوِيِّ فقال يا رسولَ اللهِ لي نَفَرٌ في قرْيَةِ بني فلانٍ قَدْ أسلَمُوا ودخَلُوا في الإسلامِ وكنْتُ حدَّثْتُهم إنْ أسلَموا أتاهم الرزقُ رغَدًا وقَدْ أصابَتْهُم سنَةٌ وشدَّةٌ وقحْطٌ منَ الغيثِ فأنا أخْشَى يا رسولَ اللهِ أنْ يخرجوا من الإسلامِ طمعًا كما دخلوا فيه طمَعًا فإنْ رأيْتَ أن تُرْسِلَ إليهم بشيءٍ تُغْيثُهم به فعلْتَ فنظَرَ إلى رجلٍ إلى جانبِهِ أُرَاهُ عليًّا فقال يا رسولَ اللهِ ما بقِيَ منه شيءٌ قال زيدُ بنُ سَعْنَةَ فدنوتُ إليه فقلْتُ يا محمدُ هل لَّكَ أنْ تَبيعَنِي تَمْرًا معلومًا في حائِطِ بني فلانٍ إلى أجَلٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا قال لَا لَا تُسَمِّي حائِطَ بني فلانٍ قلْتُ نعم فبايِعْنِي فأطلقْتُ هِمْياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مثقالًا من ذهبٍ في تمرٍ معلومٍ إلى أجلِ كذا وكذا فأعطا الرجلَ وقال اعدلْ عليْهِم وأغِثْهُمْ بها قال زيدُ بنُ سَعْنَةُ فلما كان قبلَ محِلِّ الأجَلِ بيومينِ أو ثلاثٍ خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ في نفَرٍ من أصحابِهِ فلما صلَّى على الجنازةِ ودنا إلى الجدارِ لِيَجْلِسَ إليه أتيتُهُ فأخذْتُ بمجامِعِ قميصِهِ وردائِهِ ونظرْتُ إليه بوجْهِ غليظٍ قلْتُ له يا محمدُ ألَا تَقْضِيني حقِّي فواللهِ ما علمتُم بني عبدِ المطلبِ لمُطْلًا ولقدْ كان بمخالَطَتِكُمْ علمٌ ونظرْتُ إلى عمرَ وعيناه تدورانِ في وجهِهِ كالفلَكِ المستديرِ ثم رماني ببصرِهِ فقال يا عدوَّ اللهِ أتقولُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أسمَعُ وتصنَعُ به ما أرى فوالذِي نفْسِي بيدِهِ لولا ما أُحاذِرُ فَوْتَهُ لضربْتُ بسيفِي رأسَكَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إليَّ في سكونٍ وتُؤَدَةٍ فقال يا عمَرُ أنا وهو كنَّا أحوجَ إلى غيرِ هذا أنْ تَأْمُرَنِي بحُسْنِ الأداءِ وتأمرَهُ بحُسْنِ اتِّباعِهِ اذهَب بِه يا عمرُ فأعْطِهِ حقَّهُ وزِدْهُ عشرينَ صاعًا من تمْرٍ مكان ما رُعْتَهُ قال زيدٌ فذهَبَ بي عمرُ فأعطاني حقِّي وزادَنِي عشرينَ صاعًا مِنْ تمرٍ فقلْتُ ما هذه الزيادَةُ يا عمَرُ قال أمرَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أزيدَكَ مكانَ ما رُعْتُكَ قال وتعرِفُنِي يا عمرُ قال لَا قلْتُ أنا زيدُ بنُ سَعْنَةِ قال الحبرُ قلْتُ الحبرُ قال فما دعاكَ إلى أنْ فعَلْتَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعلْتَ وقلْتَ له ما قلتَ قلتُ يا عمرُ لم يكن من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلَّا وقدْ عرفتُ في وجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نظرتُ إليه إلا اثنتَيْنِ لم أخُبَرْهُما منه يَسْبِقُ حلْمُهُ جهلَهُ ولَا تزيدُهُ شدَّةُ الجَهْلِ عليهِ إلَّا حلمًا وقدْ اختبرتُهما فأُشْهِدُكَ يا عمرُ أني قَدْ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا وأشهدُكَ أنَّ شطْرَ مالِي فإني أكثَرُها مالًا صدَقَةً على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عمرُ أوْ علَى بعضِهِم فإنَّكَ لَا تسَعُهم قُلْتُ أو عَلى بعضِهِم فرجعَ عمرُ وزيدُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زيدٌ أشهَدُ أنْ لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وآمَنَ بَهِ وصدَّقَهُ وبايَعَهُ وشهِدَ معه مشاهِدَ كثيرةً ثم تُوُفِّيَ في غزْوَةِ تَبَوكَ مُقْبِلًا غيرَ مدبرٍ رَحِمَ اللهُ زيدًا
خَطبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ في خُطبتِهِ: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ ، وحرٍّ ومَملوكٍ ، ذَكَرٍ وأنثى
خَطَبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال في خُطبتِه: أدُّوا صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، عن كلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، ذَكرٍ وأُنثى، ولم يَذكُرْ فيه مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضَ زَكاةَ الفِطرِ في رمَضانَ على النَّاسِ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ علَى كلِّ حرٍّ وعبدٍ ذَكَرٍ وأنثَى منَ المسلِمينَ [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ سَواءً، وقالَ: مِن رمضانَ، وقالَ: ذَكَرٌ وأنثَى
كانَ عندي مُدُّ تَمرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدتُ أطيَبَ منهُ صاعًا بِصاعينِ، فاشتَريتُ، فأتيتُ بِهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مِن أينَ لَكَ هذا يا بلالُ فقال: اشتريتُهُ، صاعًا بصاعينِ فقالَ: رُدَّهُ، ورُدَّ علينا تمرَنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
الزيادة عشرين صاعاأبدل صاعا بصاعينعن كل صغير وكبيرالصغير والكبيرغلط في الإسناديسبق حلمه جهلهصاعا أو صاعينعهد رسول اللهخمسة عشر صاعاعلامات النبوةثمانين مثقالاالتمر إلى أجلعمر بن الخطابمدين من حنطةصاعا من شعيرغيبوبة الشمسإفطار الصائموضع عنه صاعاسمراء الشامقيمة معاويةمدين من قمحصاعا من تمرصاعا من سلتزيد بن سعنةأعطاه أجرهيخففوا عنهزكاة الفطرصدقة الفطرصدقة رمضانزمن معاويةصاع بصاعينرسول اللهلا أقبلهابين اثنينشدة الجهلحر ومملوكذكر وأنثىكل إنسانعبد اللهأبو سلمةأبا طيبةالمسلمينمثل بمثلصاعا منالمملوكالمحاجممواليهضريبتهمعاويةالطعامالزهريغلاماخراجكصاعينالحلمالجهلمملوكرمضانحجمهصاعادقيقزبيبشعيرطعاممدينحنطةصغيركبيرمكتلحجاجبلالأنثىدعاتمرسلتأقطصاعقمحأمرعبدحجمرباضيفذكر
تخريج حديث صاعا أو صاعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








