أحاديث عن: صلاة الفريضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلاة الفريضة
أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما كان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتَيْنِ والثَّلاثِ في الرَّكعةِ الواحدةِ مِن المُفصَّلِ في صلاةِ الفَريضةِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا صلَّى وحدَه يقرَأُ في الأربَعِ جميعًا في كلِّ ركعةٍ بأمِّ القرآنِ وسُورةٍ، وكان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتينِ والثلاثِ في الركعةِ الواحدةِ، في صلاةِ الفريضةِ
[حديثُ تغيرِ مكانِ صلاةِ التطوعِ عن مكانِ صلاةِ الفريضةِ]
[أحاديثُ تغيرِ مكانِ صلاةِ التطوعِ عن مكانِ صلاةِ الفريضةِ]
ما تجرَّعَ عبدٌ قطُّ أحبَّ إلى اللهِ مِن جُرعةِ غيظٍ ردَّها بِحِلمٍ وجُرعةِ مصيبةٍ يصبرُ الرَّجُلُ لها ولا قطرَتْ قطرةٌ أحبَّ إلى اللهِ من قطرةِ دمٍ أُهرِقَت في سبيلِ اللهِ أو قطرةِ دمعٍ في سوادِ اللَّيلِ وهو ساجِدٌ ولا يراهُ إلا اللهُ وما خطا عبدٌ خُطوتينِ أحبَّ إلى اللهِ تعالى من خُطوةٍ إلى صلاةِ الفريضَةِ وخطوةٍ إلى صِلةِ الرَّحمِ
حديثُ صلاةِ الاستخارةِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُ أصْحَابَهُ الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ - خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ .]
أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ -أوِ الفَرضِ- صَلاةُ اللَّيلِ
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنْهَا فرضَ اللهُ الصلاةَ حينَ فرضَهَا ركعتَينِ [ثم أُتِمَّت في الحضرِ أربعًا، وأُقرَّتْ صلاةُ السفرِ على الفريضةِ الأولى.]
فرضَ اللهُ عز وجل الصلاةَ على رسولِه أولَ ما فرضَها ركعتين ركعتين, ثم أُتِمَّت في الحضرِ أربعًا، وأُقرَّتْ صلاةُ السفرِ على الفريضةِ الأولى
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
إنَّ أوَّلَ ما افتَرضَ اللَّهُ على النَّاسِ من دينِهِمُ الصَّلاةُ ، وآخرَ ما يبقى الصَّلاةُ ، وأوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ الصَّلاةُ ، ويقولُ اللَّهُ انظُروا في صلاةِ عبدي . فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً يقولُ : انظُروا هل لعبدي تطوُّعٍ ؟ فإن وُجِدَ لَهُ تطوُّعٌ تمَّتِ الفريضةُ منَ التَّطوُّعِ ، ثمَّ قالَ : انظُروا هل زَكاتُهُ تامَّةٌ ؟ فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقِصةً قالَ : انظروا هل لَهُ صدقةٌ ؟ فإن كانت لَهُ صدقة تمَّت له زَكاتُهُ
من توضأَ فأسبغَ الوُضوءَ ثم صلَّى ركعتينِ يُتِمُّهُما أعطاهُ اللهُ ما سألَ معجَّلًا أو مؤخَّرًا قال أبو الدرداءِ يا أيُّها الناسُ إياكم والالتفاتُ في الصلاةِ فإنهُ لا صلاةَ للملتفِّ فإن غُلِبْتُمْ في التطوُّعِ فلا تُغلَبُنَّ في الفريضةِ
صحَبْتُ أبا الدَّرداءِ، أتعَلَّمُ منه، فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ
مَثَلُ المصلي مثلُ التاجرِ ، لا يُخْلَصُ له رِبْحُهُ حتى يأخُذَ رأسَ مالِهِ ، فكذلِكَ المُصَلِّي لا يُقْبَلُ له صلاةُ نافلةٍ حتَّى يُؤدِّى الفريضَةَ
إنَّ أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دِينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقَى الصلاةُ ، وأولُ ما يُحاسَبُ به الصلاةُ ، ويقولُ اللهُ : انظُروا في صلاة عبدي ؛ فإن كانت تامةً ؛ كُتِبت تامةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ يقول : انظُروا ، هل لعبدي من تطوعٍ ؟ . فإن وُجِدَ له تطوعٌ ، تمتِ الفريضةُ من التَّطوُّعِ . ثم قال : انظروا هل زكاتُه تامةً ؟ فإن كانت تامةً ؛ كُتبَت له تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ قال : انظُروا هل له صدقةٌ ؟ فإن كانت له صدقةً تمَّت له زكاتُه
إن أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقى الصلاةُ ، وأولُ ما يحاسبون به الصلاةُ ، يقولُ اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : انظروا في صلاةِ عبدي ، فإن كانت تامةً كُتبت تامةً ، وإن وُجدتْ ناقصةً ، قال : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فإن وُجد له تطوعٌ تمت الفريضةُ من التطوعِ ، ثم قال : انظروا هل زكاتِه تامة ؟ فإن وجدت زكاتُه تامةً كُتبت تامَّةً ، وإن وجدت ناقصةً ، قال : انظروا هل له صدقةٍ ؟ فإن كانت له تمت زكاتُه من الصدقةِ
الصلاةُ في المسجدِ الجامِعِ تعدلُ الفريضَةَ حجَّةً مبرورةً ، والنافلَةُ كَحَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وفُضِّلَتِ الصلاةُ في المسجدِ الجامِعِ على ما سواه منَ المساجِدِ بخمسمائَةِ صلاةٍ
الصلاةُ في المسجدِ الجامعِ ؛ تَعْدِلُ الفريضةَ حَجَّةً مَبرُورَةً، والنافلةَ كحَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وفضلُ الصلاةِ في المسجدِ الجامعِ على ما سِوَاهُ من المساجدِ بخَمْسِ مِئَةِ صلاةٍ
الصَّلاةُ في المَسجِدِ الجامِعِ تَعدِلُ الفريضةَ يعني: حَجَّةً مَبرورةً، والنَّافلةُ كحَجَّةٍ مُتقبَّلَةٍ، وفُضِّلتِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ الجامِعِ على ما سِواه من المساجِدِ بخَمسِ مِئَةِ صَلاةٍ
إيَّاكم والالتفاتَ في الصلاةِ فإنَّهُ لا صلاةَ لملتفتٍ فإنَّ غُلِبْتُمْ في التَّطوعِ فلا تُغْلَبُوا في الفريضةِ
أولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الفريضَةِ ؟ وانظروا في صيامِ عبدي شهْرَ رمضانَ ، فإِنْ كان ضيَّعَ شيئًا منه فانظروا هلْ تَجِدونَ لعبدِي نافِلَةً من صيامٍ تُتِمُّونَ بها ما نَقَصَ مِنَ الصيامِ ، وانظروا في زكاةِ عبدي فإِنْ كان ضَيَّعَ منها شيئًا فانظروا هلْ تَجِدونَ لِعَبدِي نافِلَةً منْ صَدَقَةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نقص مِنَ الزَّكاةِ فيؤخَذُ ذلِكَ علَى فرائِضِ اللهِ ؛ وذلِكَ برحمةِ اللهِ وعدْلِهِ ؛ فإِنْ وجد فضْلًا وُضِعَ في ميزانِهِ ، وقيلَ لَهُ : ادخلِ الجنةَ مسرورًا ؛ وإِنْ لم يوجدْ لَهُ شيءٌ مَنْ ذلِكَ أُمِرَتْ بِهِ الزبانيَةُ فأخذوا بيدِهِ ورجلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ بِهِ في النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني أستخيرك بعلمكالدين والمعاش والعاقبةخطوة إلى صلاة الفريضةتمت الفريضة من التطوعقطرة دم في سبيل اللهالتمييز بين الصلواتأتمت في الحضر أربعاقطرة دمع في السجودخطوة إلى صلة الرحمفاقدره لي ويسره ليالالتفات في الصلاةأعطاه الله ما سألأول ما يحاسبون بهالسورتين والثلاثعاجل الأمر وآجلهعبد الله بن عمرشهر الله المحرمأول ما يحاسب بهإياكم والالتفاتالركعة الواحدةالفريضة الأولىلا صلاة للملتفمعجلا أو مؤخرالا صلاة لملتفتاقدر لي الخيرالمسجد الجامعبخمسمائة صلاةالصلوات الخمسأول ما يسألونصلاة الفريضةاصفرار الشمسغيبوبة الشفقأول ما افترضخمسمائة صلاةتعدل الفريضةخمس مئة صلاةتغير المكانصلاة التطوعبارك لي فيهأفضل الصيامأفضل الصلاةآخر ما يبقىأسبغ الوضوءتمت الفريضةكحجة متقبلةأول ما يرفعجرعة مصيبةاصرفني عنهصلاة الليلصلاة السفرصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءصلى ركعتينأعطاه اللهمثل المصليمثل التاجرصلاة نافلةحجة مبرورةحجة متقبلةفضل الصلاةأم القرآنوقت الظهروقت العصرنصف الليلرأس الماللا تغلبواجرعة غيظالزبانيةابن عمراستخارةرضني بهالفريضةلا يقبلالنافلةالمفصلأحياناالأربعالتحولأحاديثركعتينالصلاةالتطوعما سألالزكاةقراءةرمضانالحضرالسفرالربحافترضناقصةزكاتهإياكمغلبتمميزانيقرأسورة
تخريج حديث صلاة الفريضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








