أحاديث عن: صلاة رغب ورهب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: صلاة رغب ورهب
⭐ حسن
📂 باب أن هذه الأمة يهلك...
عن معاذ قال: صلى رسول اللَّه ﷺ صلاة، فأحسن فيها القيام والخشوع والركوع والسجود، قال: «إنها صلاة رغب ورهب، سألت اللَّه فيها ثلاثا، فأعطاني اثنتين، وزوَى عني واحدة، سألتُه أن لا يبعث على أمتي عدوًّا من غيرهم فيجتاحهم فأعطانيه. وسألتُه أن لا يبعث عليهم سنة تقتلهم جوعا فأعطانيه. وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردَّها عليَّ».
حسن رواه أحمد (٢٢١٠٨، ٢٢١٢٥) من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فأحسَنَ فيها القيامَ والخُشوعَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، قال: إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ ورَهَبٍ، سَأَلتُ اللهَ فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، وزَوى عنِّي واحدةً؛ سَأَلتُه ألَّا يَبعَثَ على أُمَّتي عَدوًّا مِن غيرِهم فيَجتاحَهم، فأعطانيه، وسَأَلتُه ألَّا يَبعَثَ عليهم سَنةً تَقتُلُهم جُوعًا، فأعطانيه، وسَأَلتُه ألَّا يَجعَلَ بَأسَهم بيْنَهم، فرَدَّها عليَّ
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الضُّحى ببَقيعِ الزُّبَيرِ ثَمان رَكَعاتٍ [ثُمَّ قال: إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ، ورَهَبٍ، قال عَبدُ اللَّهِ بنُ سُليمانَ: هذا الزُّبَيرُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ ماتَ كافِرًا]
3
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
قال أبو غطيفٍ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ في مَجلسِه في المَسجِدِ، فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ قامَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ عادَ إلى مَجلسِه، فلَمَّا حَضَرَتِ المَغرِبُ قامَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ عادَ إلى مَجلسِه، فقُلتُ: أصلَحَكَ اللهُ، أفريضةٌ أم سُنَّةٌ الوُضوءُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ؟ قال: أوفطِنتَ إلَيَّ، وإلى هذا مِنِّي؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: لا، لَو تَوضَّأتُ لصَلاةِ الصُّبحِ لَصَلَّيتُ به الصَّلَواتِ كُلَّها ما لَم أُحدِثْ، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن تَوضَّأ على طُهرٍ فلَه عَشرُ حَسَناتٍ»، وإنَّما رَغِبَ في الحَسَناتِ
[رَجَبٌ شَهرُ اللهِ، وشَعبانُ شَهري، ورَمَضانُ شَهرُ أُمَّتي، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ ما مَعنى قَولكَ: رَجَبٌ شَهرُ اللهِ؟ قال لأنَّه مَخصوصٌ بالمَغفِرةِ، ثُمَّ ذَكَرَ حَديثًا طَويلًا رَغَّبَ في صَومِه، ثُمَّ قال: لا تَغفُلوا عَن أوَّلِ لَيلةٍ في رَجَبٍ؛ فإنَّها لَيلةٌ تُسَمِّيها المَلائِكةُ الرَّغائِبَ] وهذه هيَ صَلاةُ الرَّغائِبِ المَشهورةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
الزبير بن عبد المطلبسبحانك لا إله غيركسنة تقتلهم جوعاأول ليلة في رجبرغب في الحسناتصلاة رغب ورهبأعطاني اثنتينزوى عني واحدةالغفور الرحيمعدو من غيرهمصلاة الرغائببأسهم بينهمبقيع الزبيرجوامع الكلمصلاة الضحىثمان ركعاتمات كافراعشر حسناتصلاة رغبصلاة رهبشهر اللهشهر أمتيفأعطانييهلك...لا يبعثلا يجعلالإخلاصالترتيلعلى طهرابن عمرالمغفرةاثنتينالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآنالوضوءثلاثاواحدةالأمةفريضةشعبانرمضانسألتصلاةأحدثسنةرجب
تخريج حديث صلاة رغب ورهب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








