أحاديث عن: صلوا الصلاة لوقتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صلوا الصلاة لوقتها
⭐ صحيح
📂 باب المنع من إخراج الصلاةِ...
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يُؤخِّرُون الصلاة عن وقتها، أو يُمِيتُونَ الصلاةَ عن وقتِها؟» قال قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتَها معهم فَصلّ فإنها لك نافلة».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
صحيح هذه الروايات كلها أخرجها مسلم في المساجد (٦٤٨) من طرق عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 بابُ إذا تأخَّر الإمام تقام...
عن المغيرة بن شعبة أنه غزا مع رسول الله ﷺ تبوك، قال المغيرة: فتبرَّز رسولُ الله ﷺ قِبل الغائِط فحملت معه إداوةً قبل صلاة الفجر.
قال المغيرة: فأقبلتُ معه حتى نجدَ الناسَ قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلَّى لهم، فأدرك رسول الله ﷺ إحدى الركعتين، فصلَّى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلَّم عبد الرحمن بن عوف، قام رسولُ الله ﷺ يُتم صلاتَه، فأفزعَ ذلك المسلمين. فأَكْثَرُوا التسبيحَ، فلما قضى النبي ﷺ صلاتَه أقبل عليهم، ثم قال: «أحسنتُم» أو قال: «قد أصبتُم» يغبِطُهم أن صلُّوا الصلاة لوقتها.
وفي رواية: قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن، فقال النبي ﷺ: «دعه».
قال المغيرة: فأقبلتُ معه حتى نجدَ الناسَ قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلَّى لهم، فأدرك رسول الله ﷺ إحدى الركعتين، فصلَّى مع الناس الركعة الآخرة، فلما سلَّم عبد الرحمن بن عوف، قام رسولُ الله ﷺ يُتم صلاتَه، فأفزعَ ذلك المسلمين. فأَكْثَرُوا التسبيحَ، فلما قضى النبي ﷺ صلاتَه أقبل عليهم، ثم قال: «أحسنتُم» أو قال: «قد أصبتُم» يغبِطُهم أن صلُّوا الصلاة لوقتها.
وفي رواية: قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن، فقال النبي ﷺ: «دعه».
متفق عليه رواه مالك في الطهارة (٤١) عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد - من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
إنَّه سيكونُ أُمراءُ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مواقيتِها، ألا فصلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، ثمَّ ائتِهم، فإنْ كانوا قد صلَّوا كُنتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك، وإلَّا صلَّيتَ معهم، فكانت لك نافِلةً
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّها ستجيءُ أمراءُ تشغَلُهم أشياءُ حتَّى لا يُصلُّونَ الصَّلاةَ لميقاتِها قُلْنا فما ترى يا رسولَ اللهِ قالوا صلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدرَكْتُموها معهم فاجعَلوا صلاتَكم معهم سُبْحةً
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ قالَ المغيرةُ: فأقبلتُ معَهُ حتَّى نجدَ النَّاسَ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى لَهُم، فأدرَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى الرَّكعتَينِ، فصلَّى معَ النَّاسِ الرَّكعةَ الأخيرةَ، فلمَّا سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمُّ صلاتَهُ، فأفزعَ ذلِكَ المسلمينَ، فأَكْثروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ أقبلَ عليهِم ثمَّ قالَ: أحسَنتُمْ، - أو قالَ: أصبتُمْ -، يَغبطُهُم أَن صلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها
تَخلَّفتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فتَبرَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ رَجَعَ إليَّ، ومعي الإداوةُ، قال: فصَبَبتُ على يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ استنثَرَ، قال يَعقوبُ: ثُمَّ تَمضمَضَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أرادَ أنْ يَغسِلَ يدَيه قبلَ أنْ يُخرِجَهما مِن كُمَّيْ جُبَّتِه، فضاق عنه كُمَّاها، فأخرَجَ يدَه مِن الجُبَّةِ، فغَسَلَ يدَه اليُمنى ثلاثَ مَرَّاتٍ، ويدَه اليُسرى ثلاثَ مَرَّاتٍ، ومَسَحَ بخُفَّيه ولم يَنزِعْهما، ثُمَّ عَمَدَ إلى النَّاسِ، فوَجَدَهم قد قَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يُصلِّي بهم، فأدرَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى الرَّكعتَينِ، فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ بصَلاةِ عبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُتِمُّ صَلاتَه فأفزَعَ المُسلمينَ، فأكثَروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه، أقبَلَ عليهم، فقال: قد أحسَنتُم، وأصَبتُم، يَغبِطُهم أنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقتِها
أنَّه غَزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبرَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبلَ الغائطِ، فحَمَلتُ معه إداوةً قبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلمَّا رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ، أخَذتُ أُهريقُ على يدَيه مِن الإداوةِ، وغَسَلَ يدَيه ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه، فضاق كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيه في الجُبَّةِ، حتى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ، قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معه حتى نَجِدَ النَّاسَ قد قَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يُصلِّي بهم، فأدرَكَ إحدى الرَّكعتَينِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ، وابنُ بَكرٍ: فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلمينَ، فأكثَروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقتِها
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخبَرَه أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبَرَّزَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ الغائِطِ، فحَمَلتُ معهُ إداوةً قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيَّ أخَذتُ أُهَريقُ على يَدَيه مِنَ الإداوةِ، وغَسَلَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يَدَيه في الجُبَّةِ حتَّى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ تَوضَّأ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ. قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معهُ حتَّى نَجِدُ النَّاسَ قد قدَّموا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، فصَلَّى لهم فأدرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى الرَّكعَتَينِ، فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلَمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلِمينَ فأكثَروا التَّسبيحَ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو قال: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أن صَلَّوُا الصَّلاةَ لوقتِها. وفي روايةٍ: قال المُغيرةُ: فأرَدتُ تَأخيرَ عبدِ الرَّحمَنِ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه
إنَّها ستَكونُ عليكم أئمَّةٌ مِن بَعْدي، فإنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقْتِها فأَتَمُّوا الركوعَ والسجودَ فهي لكم ولهم، وإنْ لم يُصَلُّوا الصلاةَ لوَقْتِها ولم يُتِمُّوا رُكوعَها ولا سُجودَها فهي لكم وعليهم
حديثٌ رَوَاه أبُو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبي مَالِكٍ وأَبِي مُسافِرٍ؛ قَالا: أَتَانا كتابُ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ ونحن مع النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: أنْ صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها، وإذا لَقِيتُمُ العَدُوَّ فَلا تَفِرُّوا، وَإِذَا غَنِمْتُم فلا تَغُلُّوا. [يعني حديث: إذا لقيتم العدو فلا تفروا ، وإذا غنمتم فلا تغلوا» فلما لقينا العدو قال النعمان للناس: لا تواقعوهم ، وذلك يوم الجمعة ، حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر ، قال: ثم واقعناهم فانقض النعمان وقال: سجوني ثوبا وأقبلوا على عدوكم ولا أهولنكم ، قال: ففتح الله علينا ، قال: وأتى عمر الخبر أنه أصيب النعمان وفلان وفلان ، ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين ، قال: لكن الله يعرفهم]
صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإنْ أتَيْتَ القومَ وقد صلَّوْا كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَكَ وإنْ لَمْ يكونوا صلَّوْا صلَّيْتَ معهم وكانت لكَ نافلةً
يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أتَيتَ النَّاسَ وقد صَلَّوا، كُنتَ قد أحرَزتَ صَلاتَكَ، وإن لم يَكونوا صَلَّوا، صَلَّيتَ مَعَهم وكانَت لَكَ نافِلةً
إِنَّهُ سيكونُ أمراءُ ، يُؤَخِّرُونَ الصلَاةَ عَنْ مواقيتِها ، ألَا فصلِّ الصلَاةَ لِوَقْتِها ثُمَّ ائتِهمْ ، فإِنْ كانوا قَدْ صلَّوْا ، كنتَ قَدْ أحْرَزْتَ صلاتَكَ ، وإلَّا صَلَّيْتَ معهم ، فكانَتْ تِلْكَ نَافِلَةً
ستكونُ بعدِي أئمةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عنْ مواقِيتِها، صلوا لوقتِها، فإذا حضرتمْ معهمُ الصلاةَ فصلُّوا
ستكونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يؤخرونَ الصلاةَ عن مَوَاقِيتِها ، صلُّوا لِوَقْتِها ، فإذا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلاةَ فَصلُّوا
عَن أبي ذَرٍّ، قال: إنَّ خَليلي أوصاني أن أسمع وأُطيعَ، وإن كان عَبدًا مُجَدَّعَ الأطرافِ، وأن أُصَلِّيَ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكتَ القَومَ وقد صَلَّوا كُنتَ قد أحرَزتَ صَلاتَكَ، وإلَّا كانَت لكَ نافِلةً
إنَّها ستكونُ أمراءُ بعدي يُصلُّونَ الصَّلاةَ لوقتِها ويُؤخِّرونَها عن وقتِها فصلُّوا معهم فإن صلُّوا لوقتِها وصلَّيْتُموها معهم فلكم ولهم وإن أخَّروها عن وقتِها فصلَّيْتُموها معهم فلكم وعليهم مَن فارقَ الجماعةَ مات ميتةً جاهليَّةً ومَن مات ناكثًا للعهدِ جاء يومَ القيامةِ لا حجَّةَ له
كنَّا مع ابنِ عمرَ بِضَجْنَانَ فأقامَ الصلاةَ ثم نادَى ألا صلُّوا في الرِّحَالِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديًّا في الليلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ألا صلُّوا في الرِّحالِ
عن نافِعٍ، قال: كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ بضَجْنانَ، فأقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ نادى: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ مُناديًا في اللَّيلَةِ المَطيرةِ أو البارِدَةِ: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ
20
✔ صحيح📌 ائتمُّوا بأئمَّتِكم فإنْ صلَّوْا جلوسًا فصلُّوا جلوسًا وإنْ صلَّوْا قيامًا فصلُّوا قيامًا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الظُّهرِ وهو جالسٌ وأبو بكرٍ خلْفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا قال فنظَرَنا قيامًا فقال: اجلِسوا - أومَأ بذلك إليهم - قال: فجلَسْنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال: ( كِدْتُم تفعَلوا فِعلَ فارسَ والرُّومِ بعظمائِهم ائتمُّوا بأئمَّتِكم فإنْ صلَّوْا جلوسًا فصلُّوا جلوسًا وإنْ صلَّوْا قيامًا فصلُّوا قيامًا )
صلَّى لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ ، وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خلفَهُ فإذا كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليُسْمِعَنا فبَصُرَ بنا قيامًا فقالَ: اجلِسوا أومَأَ بذلِكَ إليهِم فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ: كِدتُمْ أن تفعَلوا فِعلَ فارسَ والرُّومِ بعظمائِهِم ائتمُّوا بأئمَّتِكُم فإن صلَّوا قيامًا ، فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّوا جلوسًا فصلُّوا جلوسًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمتهأتموا الركوع والسجوديصلون الصلاة لوقتهاصلوا الصلاة لوقتهاعبد الله بن الصامتغسل يديه ثلاث مراتعبد الرحمن بن عوففصل الصلاة لوقتهاحضرتم معهم الصلاةعبدا مجدع الأطرافيؤخرونها عن وقتهاالمسح على الخفينالصلاة في وقتهاالمغيرة بن شعبةالنعمان بن مقرنفعل فارس والرومأدركتموها معهمالليلة المطيرةصلوا في الرحالائتموا بأئمتكميؤخرون الصلاةمواقيت الصلاةالجبة الروميةإمامة المفضولالصلاة لوقتهاتوضأ على خفيههي لكم وعليهمعمر بن الخطابإتمام الصلاةخليلي أوصانيفارق الجماعةصلوا لوقتهاأحرزت صلاتكصلاة لوقتهاهي لكم ولهملا تواقعوهمميتة جاهليةناكثا للعهدأقام الصلاةفارس والرومصلاة الفجرسجوني ثوباحضرتم معهمأسمع وأطيعصلوا جلوساصلوا قياماصلاة الظهرالصلاة...ضرب الفخذغزوة تبوكالاستنثارصل الصلاةصلوا معهملا حجة لهرسول اللهلميقاتهاغزا تبوكلا تفروالا تغلوامواقيتهاأدركتهافأكثرواالتسبيحتقام...طاهرتينالمضمضةالإمامةالغنيمةابن عمرالباردةعظمائهمأبو بكرالصلاةلوقتهاأفزعهمالإمامتشغلهمأبو ذرالوضوءأحسنتميغبطهمالغائطيؤخرونالرحالمنادياائتمواأئمتكميسمعنااجلسواالمنعإخراجأمراءائتهمنافلةالصوفأصبتمإداوةالجبةالعدوالقوم
تخريج حديث صلوا الصلاة لوقتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








