أحاديث عن: صنع عثمان

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

12 نتيجة — لكلمة: صنع عثمان

بعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ إلى عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ وهو مَحصورٌ، فدخَلَ عليه، فقال له: ارفَعْ رأْسَك، تَرى هذه الكُوَّةَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَفَ منها اللَّيلةَ، فقال: يا عُثمانُ أحَصَروك؟ قُلْتُ: نعمْ، فأدْلى لي دَلْوًا، فشَرِبْتُ، فإنِّي أجِدُ بَرْدَه على كَبِدي، ثمَّ قال لي: إنْ شِئْتَ دعوتُ اللهَ فنصَرَك عليهم، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ عندنا. قال عبدُ اللهِ: فقلْتُ له: ما الَّذي اخترْتَ؟ قال: الفِطْرَ عنده، فانصرَفَ عبدُ اللهِ إلى مَنزلِه، فلمَّا ارتفَعَ النَّهارُ قال لابنِهِ: اخرُجْ، فانظُرْ ما صنَعَ عُثمانُ؛ فإنَّه لا يَنْبغي أنْ يكونَ هذه السَّاعةَ حيًّا، فانصرَفَ إليه، فقال: قد قُتِلَ الرَّجلُ
الراويمهاجر بن حبيب وإبراهيم بن مصقلة
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/179
خلاصة حكم المحدث[فيه] الحسن بن قتيبة وهو ضعيف
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائِطًا من حَوائِطِ الأنصارِ، فإذا بِئرٌ في الحائِطِ، فجَلَسَ على رأْسِها، ودلَّى رِجلَيهِ، وبعضُ فَخِذِه مَكشوفٌ، وأمَرَني أنْ أجلِسَ على البابِ، فلم ألبَثْ أنْ جاءَ أبو بَكرٍ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم صَنَعَ كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاءَ عُمَرُ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم صَنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاءَ عليٌّ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وصَنَعَ كما صَنَعَ أصحابُه، ثم جاءَ عُثمانُ فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَطَّى فَخِذَه، قالوا: لِمَ يا رسولَ اللهِ غطَّيْتَ فَخِذَكَ حينَ جاءَ عُثمانُ، قال: إنِّي لأَستَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1696
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن مسلم فقد ذكره البخاري في تاريخه الكبير، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يأثرا عنه جرحا ولا تعديلا
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى صلاةً جلَس للناسِ ، فمَن كانتْ له حاجةٌ كلَّمه ، وإن لم تكُنْ لأحدٍ حاجة قام فدخَل ، فصلَّى صلواتٍ لا يجلسُ للناسِ فيهِنَّ ، قال ابنُ عباسٍ : فحضَرتُ البابَ فقلتُ : يا يَرفَأُ أبأميرِ المؤمنينَ شكاة ؟ فقال : ما بأميرِ المؤمنينَ مِن شَكوى فجلَستُ ، فجاء عثمانُ بنُ عفانَ فجلَس فخرَج يرفأُ فقال : قُمْ يا عثمانُ ، قُمْ يا ابنَ عباسٍ , فدخَلا على عُمرَ فإذا بين يدَيه صبرٌ مِن مالٍ ، على كلِّ صبرةٍ منها كنفٌ ، فقال عُمرُ : إني نظَرتُ في أهلِ المدينةِ فوجدتُكما مِن أكثرِ أهلِها عشيرةً ، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه ، فما كان مِن فضلٍ فرُدَّا ، فأما عثمانُ فحَثا ، وأما أنا فجثَوتُ لرُكبَتي ، وقلتُ : وإن كان نقصانٌ ردَدتَ علينا ؟ فقال عُمرُ شنشة من أخشن - يعني حجرًا مِن جبلٍ - لا , ما كان هذا عندَ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، إذ محمدٌ وأصحابُه يأكُلونَ القدَّ ؛ فقلتُ : بَلى واللهِ لقد كان هذا عندَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ومحمدٌ حيٌّ ، ولو عليه فُتِح لصنَع فيه غيرَ الذي تصنعُ ، فغضِب عُمرُ وقال : أخبِرْني صنَع ماذا ؟ قلتُ : إذًا لأكَل وأطعَمَنا ، قال : فنشَج عُمرُ حتى اختَلفَتْ أضلاعُه ، ثم قال ودِدتُ أني خرَجتُ منها كفافًا لا لي ولا عليَّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/19
خلاصة حكم المحدثسنده صحيح
عن سويد بن غفلة، قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ: اتَّقُوا اللهَ أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُمْ والغُلُوَّ في عُثمانَ، وقَولَكم: حَرَّاقُ المصاحِفِ؛ فواللهِ ما حرَّقَها إلَّا على مَلَأٍ مِنَّا أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جميعًا، فقالَ: ما تقولونَ في هذِهِ القراءةِ الَّتي اختلَفَ النَّاسُ فيها؟ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيقولُ: قِراءَتي خَيرٌ مِن قِراءَتِكَ، وقِراءَتي أفضَلُ مِن قِراءَتِكَ، وهذا شبيهٌ بالكفرِ، فقُلْنا: ما الرأيُ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: فإنِّي أَرَى أنْ أجمَعَ النَّاسَ على مصحفٍ واحدٍ؛ فإنَّكُمْ إذا اختلَفْتُمُ اليومَ كانَ مَنْ بَعدَكم أشدَّ اختلافًا، فقُلْنا: نِعْمَ ما رأيتَ؛ فأرسَلَ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ، وسعيدِ بنِ العاصِ، فقالَ: لِيَكْتُبْ أحدُكما، ويُمْلِ الآخَرُ، فإذا اختلَفْتُمْ في شيءٍ، فارفعاهُ إليَّ، فما اختَلَفْنا في شيءٍ مِن كتابِ اللهِ إلَّا في حرفٍ واحدٍ في سورةِ البقرةِ، قال سعيدٌ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، وقالَ زَيدٌ: التَّابُوهُ، فرفعناهُ إلى عُثمانَ، فقالَ: اكتُبوهُ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]. قالَ عليٌّ: ولَوْ وَلِيتُ الَّذي وَلِيَ عُثمانُ لَصنَعْتُ مِثْلَ الَّذي صنَعَ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم4/524
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكرٍ: أنَّ خالِدَ بنَ سَعيدٍ حينَ ولَّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَمَنَ قدِمَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَبَّصَ ببَيعَتِه شَهرَينِ، يَقولُ: «قد أمَرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَم يَعزِلْني حَتَّى قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ». وقد لَقيَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ وعُثمانَ بنَ عَبدِ مَنافٍ، فقال: «يا بَني عَبدِ مَنافٍ، طِبتُم نَفسًا عَن أمرِكُم يَليه غَيرُكُم؟». فنَقَلَها عُمَرُ إلى أبي بَكرٍ، فأمَّا أبو بَكرٍ فلَم يَحمِلْها عليه، وأمَّا عُمَرُ فحَمَلَها عليه، ثُمَّ أبو بَكرٍ بَعَثَ الجُنودَ إلى الشَّامِ، فكان أوَّلَ مَنِ استُعمِلَ على ربعٍ مِنها خالِدُ بنُ سَعيدٍ، فأخَذَ عُمَرُ يَقولُ: «أتُؤَمِّرُه وقد صَنَعَ ما صَنَعَ، وقال ما قال؟». فلَم يَزَلْ بأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ حَتَّى عَزَلَه، وأمَّرَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ
الراويخالد بن سعيد
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5171
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلسَ على رأسِها ودَلَّى رجليْهِ وبعضُ فَخِذِه مكشوفٌ وأمرني أن أجلسَ على البابِ فلم ألبثْ أن جاءَ أبو بكرٍ فأعلمْتُهُ فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم صنعَ كما صنعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاء عمرُ . . . ثم جاء عليٌّ . . . ثم جاء عثمانُ فأعلمتُه فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غطَّى فَخِذَه قالوا يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاءَ عثمانُ فقال إني لأَسْتَحِي ممَّن يَستحيي منهُ الملائكةُ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1/300
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات معروفون غير عمرو بن مسلم حسن الحديث في الشواهد
لمَّا بلَغَنا ظهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجْتُ وافِدًا عن قومي حتَّى قدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أصحابَه قَبلَ لقائِه فقالوا بشَّرَنا بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَبلِ أن تقدَمَ علينا بثلاثةِ أيَّامٍ فقال قد جاءكم وائلُ بنُ حُجْرٍ ثمَّ لقيَني عليه السَّلامُ فرحَّب بي وأَدْنى مَجْلِسي وبسَط لي رِداءَه فأجلَسَني عليه ثُمَّ دعا في النَّاسِ فاجتمَعوا إليه ثُمَّ طلَع المِنبَرَ وأطلَعَني معه وأنا دونَه ثمَّ حمِد اللهَ وقال يا أيُّها النَّاسُ هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ أتاكم مِن بلادٍ بعيدةٍ مِن بلادِ حَضْرَمَوتَ طائعًا غيرَ مُكْرَهٍ بقيَّةُ أبناءِ الملوكِ بارَك اللهُ فيك يا [ ابنَ ] حُجْرٍ وفي وَلَدِك ثُمَّ نزَل وأنزَلَني مَنزِلًا شاسِعًا عن المدينةِ وأمَر معاويةَ بنَ أبي سفيانَ أن يُبَوِّئَني إيَّاه فخرَجْتُ وخرَج معي حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ قال يا وائلُ إنَّ الرَّمْضاءَ قد أصابت بطْنَ قَدَمي فأرْدِفْني خَلفَك فقلْتُ ما أضِنُّ عليك بهذه النَّاقةِ ولكِن لَسْتَ مِن أبناءِ الملوكِ وأكرَهُ أن أُعَيَّرَ بك قال فألْقِ إليَّ حِذاءَك أتوقَّى به مِن حَرِّ الشَّمسِ قلْتُ ما أضِنُّ عليك بهاتين الجِلْدَتين ولكِنْ لَسْتَ ممَّن يَلْبَسُ لِباسَ الملوكِ وأكرَهُ أن أُعَيَّرَ بك فلمَّا أرَدْتُ الرُّجوعِ إلى قَومي أمَر لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكُتُبٍ ثلاثةٍ منها كتابٌ لي خالصٌ يُفَضِّلُني فيه على قَومي وكتابٌ لي ولأهلِ بيتي بأموالِنا هناك وكتابٌ لي ولقَومي وفي كتابي الخالصِ بسمِ اللهِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى المُهاجرِ بنِ أبي أميَّةَ إنَّ وائلًا يُستَرْعى ويُتَرَفَّلُ على الأقوالِ حيثُ كانوا مِن حَضْرَمَوتَ وفي كتابي الَّذي لي ولأهلِ بيتي بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى المهاجِرِ بنِ أبي أُمَيَّةَ لأبناءِ معشرٍ وأبناءِ ضَمْعاجٍ أقْيالِ شَنُوءةَ بما كان لهم فيها مِن مُلوكٍ ومَزاهِرَ وعِمْرانٍ وبَحْرٍ ومِلْحٍ ومِحْجَرٍ وما كان لهم مِن مالٍ اتَّرَثوه وما كان لهم فيها مِن مالٍ بحَضْرَمَوتَ أعلاها وأسفَلها مِنِّي الذِّمَّةُ والجِوارُ اللهُ لهم جارٍ المؤمنون على ذلك أنصارٌ وفي كِتابي الَّذي لي ولقَومي بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى وائلِ بنِ حُجْرٍ والأقوالِ العَباهلةِ مِن حَضْرَمَوتَ بإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ مِن الصرةِ السمنةُ ولصاحبِها البيعةُ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ ولا وِراطَ في الإسلامِ لكلِّ عَشْرةٍ مِنَ السَّرايا ما يحمِلُ الجِرابُ مِنَ التَّمرِ مَن أَجْبا فقد أَرْبى وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ فلمَّا ملَك معاويةُ بعَث رجلًا مِن قريشٍ يُقال له بِشْرُ بنُ أبي أرطاةَ فقال له قد ضمَمْتُ النَّاحيةَ فاخرُجْ بجيشِك فإذا خَلَّفْتَ أفواهَ الشَّامِ فضَعْ سيفَك فاقتُلْ مَن أبى بيعتي حتَّى تصيرَ إلى المدينةِ ثمَّ ادخُلِ المدينةَ فاقتُلْ مَن أبى بيعتي وإنْ أصَبْتَ وائلَ بنَ حُجْرٍ حيًّا فائتِني به ففعَل وأصاب وائلًا حَيًّا فجاء به إليه فأمر معاويةُ أن يُتَلَقَّى وأذِن له فأجلَسه معه على سَريرِه فقال له معاويةُ أسريري هذا خيرٌ أم ظَهرُ ناقتِك فقلْتُ يا أميرَ المؤمنين كنْتُ حديثَ عهدٍ بجاهليَّةٍ وكُفرٍ وكانت تلك سيرةَ الجاهليَّةِ فقد أتانا اللهُ بالإسلامِ فستَر الإسلامُ ما فعَلْتُ قال فما منَعك مِن نَصْرِنا وقد أعدَّك عثمانُ ثِقةً وصِهْرًا قلْتُ إنَّك قاتَلْتَ رجلًا هو أحَقُّ بعثمانَ منك قال وكيف يكونُ أحَقَّ بعثمانَ منِّي وأنا أقربُ إلى عثمانَ في النَّسَبِ قلْتُ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان آخى بينَ عليٍّ وعثمانَ فالأخُ أولى مِنِ ابنِ العَمِّ ولَسْتُ أقاتِلُ المُهاجرين قال أوَلَسْنا مُهاجرين قلْتُ أوَلَسْنا قد اعتَزَلْناكما جميعًا وحُجَّةٌ أخرى حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رفَع رأسَه نحوَ المَشْرِقِ وقد حضَره جَمْعٌ كثيرٌ ثمَّ ردَّ إليه بصَرَه فقال أتَتْكُمُ الفِتَنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فشَدَّد أمْرَها وعَجَّلَه وقَبَّحَه فقلْتُ له مَن بينَ القَومِ يا رسولَ اللهِ وما الفِتَنُ قال يا وائلُ إذا اختلَف سيفانِ في الإسلامِ فاعتَزِلْهُما فقال أصبَحْتَ شيعيًّا فقلْتُ لا ولكنِّي أصبَحْتُ ناصحًا للمسلمين فقال معاويةُ لو سمِعْتُ ذا وعلِمْتُه ما أَقْدَمْتُك قلْتُ أوَليس قد رأيْتَ ما صنَع محمَّدُ بنُ مَسْلمةَ عندَ مقتلِ عثمانَ انتهى بسيفِه إلى صخرةٍ فضرَبه حتَّى انكسر فقال أولئك قومٌ يحمِلون قلْتُ فكيف نصنَعُ بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أحَبَّ الأنصارَ فبحُبِّي أحَبَّهم ومَن أبغَض الأنصارَ فببُغْضي أبغَضَهم فقال اختَرْ أيَّ البلادِ شِئْتَ فإنَّك لستَ براجعٍ إلى حَضْرَمَوتَ فقلْتُ عشيرتي بالشَّامِ وأهلُ بيتي بالكوفةِ فقال رجلٌ مِن أهلِ بيتِك خيرٌ مِن عَشَرةٍ مِن عَشيرتِك فقلْتُ ما رجَعْتُ إلى حَضْرَمَوتَ سُرورًا بها وما ينبغي للمُهاجِرِ أن يرجِعَ إلى الموضعِ الَّذي هاجر منه إلَّا مِن عِلَّةٍ قال وما عِلَّتُك قلْتُ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ فحيثُ اختلَفْتُم اعتَزَلْناكم وحيثُ اجتمَعْتُم جِئْناكم فهذه العِلَّةُ فقال إنِّي قد ولَّيْتُك الكوفةَ فسِرْ إليها فقلْتُ ما أَليَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحَدٍ أمَا رأيْتَ أبا بكرٍ أرادني فأبَيتُ وأرادني عمرُ فأبَيتُ وأرادني عثمانُ فأبيتُ ولم أترُكْ بيعتَهم جاءني كِتابُ أبي بكرٍ حيث ارتدَّ أهلُ ناحيتِنا فقُمْتُ فيهم حتَّى ردَّهُمُ اللهُ إلى الإسلامِ بغيرِ وِلايةٍ فدعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ أمِّ الحَكَمِ فقال سِرْ فقد ولَّيْتُك الكوفةَ وسِرْ بوائلٍ فأكْرِمْهُ واقْضِ حوائجَه فقال يا أميرَ المؤمنين أسأْتَ بي الظَّنَّ تأمُرُني بإكرامِ مَن قد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكْرَمه وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وأنت فَسُرَّ معاويةُ بذلك منه فقدِمْتُ معه الكوفةَ فلم يلبَثْ أن مات
الراويوائل بن حجر
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/377
خلاصة حكم المحدثفيه محمد بن حجر وهو ضعيف
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ قال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا . قال : يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّي شُكْرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه قال يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يرزُقَني مالًا . قال : يا ثعلبةُ أما لك فيَّ أُسوةٌ أما ترضى أن تكونَ مثلَ نبيِّ اللهِ تعالَى ، أما والذي نفسي بيدِه لو شئتُ أن تسيرَ معيَ الجبالُ ذهبًا وفضةً لسارتْ قال : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، لئن دعوتَ اللهَ أن يرزُقَنِي مالًا ، لأُعطيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ ، ولأفعلنَّ ولأفعلنَّ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اللهمَّ ارزق ثعلبةَ مالًا فاتخذ غنمًا ، فنَمَتْ كما ينمو الدُّودُ ، فضاقت عليه المدينةُ ، فتنحَّى عنها ، فنزل واديًا من أودِيَتِها ، حتى جعل يُصلِّي الظهرَ والعصرَ في الجماعةِ ، ويدَعُ ما سواهُما . ثم نمت وكثُرت ، فتنحَّى ، حتى ترك الجماعةَ إلا الجمعةَ وهي تنمو كما ينمو الدُّودُ ، حتى ترك الجمعةَ ، وطفق يَلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ، فيسألُهم عن الأخبارِ في المدينةِ . وسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنه ، فقال : ما فعل ثعلبةُ بنُ حاطبٍ ؟ فقيل : يا رسولَ اللهِ ، اتَّخذَ غنمًا ، فضاقت عليه المدينةُ وأُخبرَ بأمرِه كلِّهِ فقال : يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ يا ويحَ ثعلبةَ ، قال : وأنزل اللهُ تعالَى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [ التوبة : 103 ] وأنزل اللهُ تعالَى فرائضَ الصدقةِ فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا من جهينةَ ، ورجلًا من بني سليمٍ على الصدقةِ . وكتب لهما كتابًا بأخذِ الصدقةِ ، وأمرهما أن يخرجا فيأخُذا الصدقةَ من المسلمين . وقال : مُرَّا بثعلبةَ بنِ حاطبٍ ؟ وبفلانٍ ، رجلٌ من بني سليمٍ وخُذَا صدقاتهما فخرجا حتى أتيا ثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، وأقرآهُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا جزيةٌ ، ما هذه إلا أختُ الجزيةِ ، انطلِقَا حتى تفرُغَا ثم تعودا إليَّ ، فانطلقا نحوَ السليميِّ ، فسمع ، بهما ، فقام إلى خيارِ أسنانِ إبلِه ، فعزلَها للصدقةِ ، ثم استقبلهُما بها . فلما رأوْهَا ، قالوا لا يجبُ عليك ذلك . وما نريدُ أن نأخذَ هذا منك . قال : بلى خذُوها ، نفسي بها طيبةٌ ، وإنما هي لتأخذُوها . فلما فرغا من صدقاتِهما ، رجعا حتى مَرَّا بثعلبةَ ، فسألاه الصدقةَ ، فقال : أرُوني كتابكُما . فنظر فيه ، فقال هذه أختُ الجزيةِ . انطلِقَا حتى أرى رأيِي . فانطلقا حتى أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما رآهما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبل أن يُكلِّماهُ ، ودعا للسليميِّ . فأخبراهُ بالذي صنع ثعلبةُ ، وبالذي صنع السليميُّ . فأنزل اللهُ تعالَى في ثعلبةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [ التوبة : 75 - 77 ] وعند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ ، فسمع ما أنزل اللهُ فيه ، فخرج حتى أتى ثعلبةَ ، فقال : لا أمَّ لك يا ثعلبةُ ، قد أنزل اللهُ فيك كذا وكذا ، فخرج ثعلبةُ حتى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فسألَه أن يقبلَ منه صدقتَه ، فقال : إنَّ اللهَ منعني أن أقبلَ منك صدقتَك ، فجعل يحثُو الترابَ على رأسِه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هذا عملُك أمرتُك فلم تُطعني فلما أَبَى أن يقبلَ منه شيئًا ، رجع إلى منزلِه . فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، جاء بها إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، وجاء بها إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فأَبَى أن يقبَلَها منه ، تُوفِّيَ ثعلبةُ بعدُ في خلافةِ عثمانَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم3/334
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
لمَّا نزَلَ الحجَّاجُ بابنِ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنه، أخَذَ رجُلًا فدفَعَه إلى سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لِيَقتُلَهُ، فقال له سالمٌ: أمُسلِمٌ أنت؟ قال: نعمْ، قال: وصلَّيْتَ الصُّبحَ؟ قال: نعمْ، قال: انطلِقْ؛ لا سَبيلَ لي عليك. فبلَغَ الحجَّاجَ ما صنَعَ، فقال له: ما فعَلَ الرَّجلُ؟ قال: سألْتُه: أمُسلِمٌ أنت؟ قال: نعمْ، وسألْتُه: أصلَّيْتَ الصُّبحَ؟ قال: نعمْ، وأخْبَرني أبي رضِيَ اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه مَن صَلَّى الصُّبحَ كان في جِوارِ اللهِ حتَّى يُصبِحَ، أو يُمْسِيَ، قال: فإنَّه مِن قَتلةِ عُثمانَ، قال: فما أنا بوَلِيٍّ لعُثمانَ، فأقْتُلُ قَتَلَتَهُ، قال: فبلَغَ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، فخرَجَ مُسرِعًا يجُرُّ إزارَهُ، فلقَّنَه بما صنَعَ، فقال: سمَّيْتُك سالِمًا لِتَسْلَمَ، سمَّيْتُك سالِمًا لِتَسْلَمَ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم8/42
خلاصة حكم المحدثسنده ضعيف
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ: أنَّ أباهُ صنَعَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نُزلًا بقُدَيْدٍ، فجيءَ بثَرِيدٍ عليه ذلك الحَجلُ، فقال للقومِ: كُلوا؛ فإنَّما أُصِيبَت مِن أجْلي. قال: فقال القومُ: هذا عليٌّ نهانا عن أكْلِه، فأرسَلَ إلى عليٍّ، فجاء عليٌّ وإنَّه يَمسَحُ الخَبَطَ عن يدَيْهِ، فقال له عُثمانُ: كُلْه، فقال... فذكَرَه إلى أنْ قال: ثمَّ قال -أعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ-: أنشُدُ اللهَ -أو أُذكِّرُ اللهَ- رجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءهُ الأعرابيُّ ببَيضاتِ نَعامٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ به إلى أهلِ الحلِّ؛ فإنَّا قَومٌ حُرمٌ، فقام قومٌ فشَهِدوا، فقلَبَ عثمانُ وَرِكَه فدخَلَ مَنزلَه، وقام القومُ عن الطَّعامِ، فجاء أهلُ الحلِّ فأكَلوهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/236
خلاصة حكم المحدثسنده ضعيف
حديثُ الحديقةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في حديقةٍ وَكانَ كاشفا فخذَهُ ودخلَ عليه أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ [يعني حديث: دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائِطًا من حَوائِطِ الأنصارِ، فإذا بِئرٌ في الحائِطِ، فجَلَسَ على رأْسِها، ودلَّى رِجلَيهِ، وبعضُ فَخِذِه مَكشوفٌ، وأمَرَني أنْ أجلِسَ على البابِ، فلم ألبَثْ أنْ جاءَ أبو بَكرٍ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم صَنَعَ كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاءَ عُمَرُ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم صَنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاءَ عليٌّ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وصَنَعَ كما صَنَعَ أصحابُه، ثم جاءَ عُثمانُ فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَطَّى فَخِذَه، قالوا: لِمَ يا رسولَ اللهِ غطَّيْتَ فَخِذَكَ حينَ جاءَ عُثمانُ، قال: إنِّي لأَستَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ.]
الراوي[أنس بن مالك]
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم5/284
خلاصة حكم المحدثلا أصل له، بل كان كاشفاً عن ساقيه فقط
أنَّ ثَعْلَبَةَ بنَ حاطِبٍ الأنصاريَّ قال لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : اُدْعُ اللهَ أنْ يَرْزُقَنِي مالًا أَتَصَدَّقُ مِنْهُ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ويْحَكَ يا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خيرٌ من كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ، ثُمَّ عاودَ الثانيةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :أَما تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِثْلَ نبي اللَّه، فوالذي نَفسي بيدِهِ، لَوْ شِئْتُ أنْ تَسِيلَ مَعِيَ الجِبالُ ذهبًا وفضةً لصارَتْ . فقال : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لئنْ دعوتُ اللهَ فرزقَنِي لأعطينَ كلَ ذِي حقٍّ حقَّهُ ، فدعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاتَّخذَ غَنَمًا فَنَمَتْ كما يَنْمُو الدُّودُ ، فَضَاقَتْ عليهِ المَدِينَةُ فتنحى عنها ونزل وادِيًا من أوْدِيَتِها ، حتى جعلَ يصلِّي الظُّهْرَ والعصرَ في جماعةٍ ويَتْرُكُ ما سِوَاهُما ، ثُمَّ نَمَتْ وكَثُرَتْ حتى تركَ الصلوات إِلا الجمعةَ وهيَ تَنْمُو حتى تركَ الجمعةَ ، وطفقَ يلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ويسألُهُمْ عَنِ الأخبارِ ، فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فأخبرَ بكثرةِ غنمِهِ وبما صارَ إليهِ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ويْحَ ثَعْلَبَةَ ثلاثَ مراتٍ ، فنزلَتْ خُذْ من أَمْوَالِهمْ صدقةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها ونزلَتْ فرائضُ الصدقةِ ، فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلِينِ على الصدقةِ رجلٌ من جُهينةَ وآخرُ من بنِي سلِيمٍ وأمرَهما أنْ يمرَّا بثعلبةَ وبرجلٍ آخرَ من بنِي سلِيمٍ يأخذانِ مِنْهُما صدقاتُهما ، فخَرَجَ حتى أتيا ثعلبةَ فقال : ما هذه إلَّا جزيةٌ ، ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ ، ما أدرِي ما هذا ، انطلقَا حتى تفرغَا وعوُدَا . وسمَعَ بِهما السلميُّ فعمدَ إلى خيارِ إبلِه فعزلَها للصدقةِ ثُمَّ استقبلهُما بِها ، فلمَّا رأوْها قالوا : ما يجبُ عليكَ هذا وما نريدُ أنْ نأخذَ مِنْكَ هذا ، قال : بَلْ خذوهُ فإنْ نفسِي بذلكَ طيبةٌ ، فأخذوها مِنْهُ ، فلمَّا فرغَا من صدقاتِهما رجعَا حتى مرَّا بثعلبةَ فقال : أرونِي كتابَكُما وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لهُما كتابًا في حدودِ الصدقةِ وما يأخذانِ مِنَ الناسِ ، فأعطياهُ الكَتابَ فنظرَ إليهِ فقال : ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ فانطلقَا عَنِي حتى أرى رأيِي ، فأتيا النَّبِيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبلَ أنْ يكلَمَهُما ، ودعَا للسلميِّ بالبركةِ ، فأخبراهُ بالذي صنعَ ثعلبةُ والذي صنعَ السلميُّ ، فأنزلَ اللهُ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ الآيةُ ، وعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ فخَرَجَ حتى أَتَاهُ فقال : ويحكَ يا ثعلبةُ قد أنزلَ اللهُ فيكَ كذا وكذا ، فخَرَجَ حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ أنْ يقبلَ صدقَتَهُ مِنْهُ فقال : إنَّ اللهَ منعَنِي أنْ أقبلَ مِنْكَ صدقَتُكَ ، فقامَ يحثُو الترابِ على رأسِه ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أمرتُكَ أنْ تطيعَنِي ، فرجعَ ثعلبةُ إلى منزلِه وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى أبي بكرٍ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى عثمانَ بعدَ عمرَ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، وتُوُفِّيَ في خلافةِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ
الراويثعلبة بن حاطب الأنصاري
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم2/546
خلاصة حكم المحدثأصح الروايات وهذا الحديث مشهور

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (88)
اللهم ارزق ثعلبة مالامنع الله قبول الصدقةتستحيي منه الملائكةالمهاجر بن أبي أميةمعاوية بن أبي سفيانخذ من أموالهم صدقةعثمان بن عبد منافعبد الله بن سلامخيار أسنان الإبلسالم بن عبد اللهدعوت الله فنصركعلي بن أبي طالبالجند إلى الشاملا سبيل لي عليكاختلاف القراءةلا جلب ولا جنبقليل تؤدي شكرهعثمان بن عفانعمر بن الخطابلا لي ولا عليسعيد بن العاصثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهبرد على كبديشنشة من أخشنحراق المصاحفخالد بن سعيدبني عبد منافكل مسكر حراميا ويح ثعلبةبشره بالجنةزيد بن ثابتوائل بن حجرببيضات نعامالفطر عندهصبر من مالجمع المصحفأصحاب محمدولاه اليمنابن الزبيرقتلة عثمانصلاة الصبحصلى الصبحجوار اللهعاهد اللهغطى فخذهابن عباسالملائكةاعتزلهماأهل الحلالأعرابيائذن لهأبو بكرالتابوتقوم حرمالحديقةأحصروكأستحييحضرموتالبيعةالكتابالصدقةالجزيةالحجاجيستحييالسلميمحصورالكوةعثمانكفافاالغلوشهرينالجنةيستحيالفتنالخبطأشرفدلواالقدبيعةحائطنفاقمسلمقديدثريدعمرفخذحجل

تخريج حديث صنع عثمان



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب