أحاديث عن: ضراء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ضراء
⭐ صحيح
📂 باب جامع في الدعاء ﴿رَبَّنَا...
عن أم الدرداء، أن فضالة بن عبيد، كان يقول: «اللهم! إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر في وجهك، والشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة». وزعم أنها دعوات كان يدعو بها النبي ﷺ.
صحيح رواه ابن أبي عاصم في السنة (٤٣٦)، والطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ٤٦٨١)، والكبير (١٨/ ٣١٩) كلهم من طريق عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، حدثنا محمد بن مهاجر (وهو الشامي)، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن صهيب قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء
صبر فكان خيرا له».
صبر فكان خيرا له».
صحيح رواه مسلم في الزهد (٢٩٩٩) من طرق عن سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أن أمر المؤمن كله...
عن صهيب قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٩٩) من طرق عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
عجبًا لأمرِ المؤمنِ إنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ إنْ أصابَتْه سرَّاءُ شكَر وإنْ أصابَتْه ضرَّاءُ صبَر وكان خيرًا له وليس ذلك لأحدٍ إلَّا للمؤمنِ
عَجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، وليسَ ذاك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكانَ خَيرًا له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكانَ خَيرًا له
عَجِبتُ لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ليس ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، وكانَ خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ، وكانَ خَيرًا
عَجَبًا لأمرِ المؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه له خيرٌ، وليس ذاك لأحَدٍ إلَّا للمؤمِنِ: إن أصابَته سَرَّاءُ شَكَر فكان خيرًا له، وإن أصابَته ضَرَّاءُ صَبَر فكان خيرًا له
عَجِبتُ مِن قَضاءِ اللهِ للمُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه خَيرٌ، ولَيسَ ذلك إلَّا للمُؤمِنِ: إن أصابَتْه سَرَّاءُ فشَكَرَ كان خَيرًا لَه، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ كان خَيرًا لَه
عجبًا لأمرِ المؤمنِ ، إنَّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ ، و ليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ ، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر وكان خيرًا لهُ ، و إن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له
عَجِبتُ مِن أمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ولَيسَ ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، كان ذلك له خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ، كان ذلك له خَيرًا
وأَسألُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ، وأَسألُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ
وعن السائب الثقفي قال: كنتُ عندَ عمَّارٍ وكان يدعو بدعاءٍ في صلاتِه فأتاه رجلٌ فقال له عمَّارٌ قُلِ اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي واقبِضْني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي اللهمَّ إنِّي أسألُك الخشيةَ في الغَيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ الحَقِّ في الرِّضا والغضبِ والقَصْدَ في الغِنى والفقرِ وأسألُك الرِّضا بالقضاءِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ وأسألُك شوقًا إلى لِقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ اللهمَّ زيِّنِّي بزينةِ الإيمانِ واجعَلْني مِنَ الهُداةِ المهتدينَ ثمَّ قال ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ هنَّ أحسَنُ منهنَّ كأنَّه يرفَعُهنَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أخَذْتَ مضجَعَك مِنَ اللَّيلِ فقُلِ اللهمَّ إنِّي سلَّمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك آمَنْتُ بكتابِك المُنَزَّلِ ونبيِّك المُرْسَلِ إنَّ نفسي نَفْسٌ خلَقْتَها لك محياها ولك مماتُها فإن أمَتَّها فارحَمْها وإنْ أخَّرْتَها فاحفَظْها بحفظِ الإيمانِ
عن غالِبِ بنِ أبجَرَ المُزَنيِّ قال: ذُكِرَت قَيسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِم اللهُ قيسًا، رَحِم اللهُ قَيسًا قيل: يا رسولَ اللهِ، تَرَحَّمُ على قيسٍ؟ قال: نعم، إنَّه كان على دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ، يا قيسُ حَيِّ يَمَنًا، يا يَمَنُ حَيِّ قَيسًا، إنَّ قيسًا فُرسانُ اللهِ في الأرضِ، والذي نفسي بيَدِه ليأتيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصِرٌ غيرُ قَيسٍ، إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ فُرسانًا من أهِل السَّماءِ مُسَوِّمين، وفُرسانًا من أهلِ الأرضِ مُعَلِّمين، ففُرسانُ اللهِ من أهلِ الأرضِ قَيسٌ، إنَّما قَيسٌ بَيضةٌ تفَلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ، إنَّ قَيسًا ضِراءُ اللهِ في الأرضِ يعني أُسْدَ اللهِ
ذُكِرَتْ قيسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رحِم اللهُ قيسًا قيل يا رسولَ اللهِ ترحَّمُ على قيسٍ قال نَعَم إنَّه كان على دينِ أبينا إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللهِ يا قيسُ حيِّ يَمَنًا يا يَمَنُ حيِّ قيسًا إنَّ قيسًا فرسانُ اللهِ في الأرضِ والَّذي نفسي بيدِه ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ ليس لهذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ إنَّما قيسٌ بَيْضَةٌ تفلَّقَت عنَّا أهلَ البيتِ إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللهِ في الأرضِ يَعْني أسدَ اللهِ
اللَّهُمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك علَى الخلقِ أحيني ماكانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خشيتَك في الغَيبِ والشَّهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الغِنى والفَقرِ، وأسألُك نَعيمًا لا يَنفدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنقطعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسألُك بَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهْتَدينَ
اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي . اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى ، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك ، والشوقَ إلى لقائِك ، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ . اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرَتِك على الخلقِ ، أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ إني أسأَلُك خَشيَتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسأَلُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا ، وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ وأسأَلُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ ، وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذةَ النظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مُهتَدينَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثلاثَةٌ يُحِبُّهم اللهُ ويَضحَكُ إليهم، ويَستبشِرُ بهم: الذي إذا انكَشَفتْ فِئَةٌ قاتَلَ وراءَها بنَفْسِه للهِ تَعالى، فإمَّا أنْ يُقتَلَ، وإمَّا أنْ يَنصُرَه اللهُ ويَكفيَه، فيقولُ: انظُروا إلى عَبدي هذا، كيف صَبَرَ لي بنَفْسِه، والذي له امرَأةٌ حَسَنةٌ، وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فيقومُ من اللَّيلِ [فيقولُ:] يَذَرُ شَهوَتَه ويَذكُرُني، ولو شاءَ رَقَدَ، والذي إذا كان في سَفَرٍ، وكان معه رَكبٌ، فسَهِروا ثم هَجَعوا، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ سِرًّا
عن أبي مجلز، قال: صَلَّى بنا عمَّارٌ صَلاةً، فأوجَزَ فيها، فأنكَروا ذلك، فقال: ألمْ أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قالوا: بلى، قال: أمَا إنِّي قد دَعَوتُ فيهما بدُعاءٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو به: اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الغَيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي، أسأَلُكَ خَشيَتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وكَلِمةَ الحَقِّ في الغَضبِ والرِّضا، والقَصدَ في الفَقرِ والغِنى، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقائِكَ، وأعوذُ بك مِن ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ، ومِن فِتنةٍ مُضلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مَهديِّينَ
عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى ، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى ، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة ، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
عَن غالبِ بنِ أبجرَ قالَ : ذُكِرت قيسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ رحمَ اللَّهُ قيسًا . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ترحَّمُ على قيسٍ ؟ قالَ : نعَم ؛ إنَّهُ كانَ علَى دينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ خليلِ اللَّهِ ، يا قيسُ حيِّ يَمنًا يا يَمنُ حيِّ قيسًا إنَّ قَيسًا فُرسانُ اللَّهِ في الأرضِ ، والَّذي نَفسي بيدِهِ ، ليأتيَّنَ على النَّاسِ زمانٌ ليسَ لِهَذا الدِّينِ ناصرٌ غيرُ قيسٍ ، إنَّ قيسًا ضرَّاءُ اللَّهِ في الأرضِ . يعني أُسدَ اللَّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
توفني إذا كانت الوفاة خيرا ليأحيني ما علمت الحياة خيرا ليما شئت كان وما لم تشأ لا يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةلذة النظر إلى وجهك الكريمكلمة الحق في الغضب والرضاكلمة الحق في الرضا والغضبالخشية في الغيب والشهادةلا حول ولا قوة إلا باللهخشيتك في الغيب والشهادةالقصد في الفقر والغنىالقصد في الغنى والفقربرد العيش بعد الموتاحفظها بحفظ الإيمانفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرلذة النظر إلى وجهكدين أبينا إسماعيلقاتل وراءها بنفسهاللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءعجبت لأمر المؤمنالرضا بعد القضاءوقدرتك على الخلقكلمة الحق والعدلقرة عين لا تنقطعالشوق إلى لقائكالهداة المهتديندين أبي إسماعيللبيك اللهم لبيكسلمت نفسي إليكفوضت أمري إليكالغيب والشهادةشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتالرضا بالقضاءشوق إلى لقائكرحم الله قيسايقوم من الليلنعيما لا يبيدنعيما لا ينفدزينة الإيمانناصر غير قيسنعيم لا ينفدكلمة الإخلاصالغضب والرضاالفقر والغنىصبر لي بنفسهقام من السحرهداة مهتدينبعلمك الغيبالإنسان...أمر المؤمنفرسان اللهبيضة تفلقتيحبهم اللهيضحك إليهمقضاء اللهلذة النظرضراء مضرةفتنة مضلةكلمة الحقرحمة اللهضراء اللهيذر شهوته﴿ربنا...أسد اللهضراء سراحي يمناالشهادةقرة عينخيرا ليالقضاءالدعاءالمؤمنأصابتهكله...اللهمأسألكالرضاالعيشالموتقوله:﴿وإذاخشيتكالغيبالغضبالقصدالغنىالفقرثلاثةأحينيتوفنيوبردجامععجبالأمرأمرهسراءفكان
تخريج حديث ضراء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








