أحاديث عن: طارق بن المرقع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طارق بن المرقع
خرجت مع أبي في حجة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فدنا إليه أبي وهو على ناقة له فوقف له واستمع منه ومعه درة كدرة الكتاب فسمعت الأعراب والناس وهم يقولون الطبطبية الطبطبية الطبطبية فدنا إليه أبي فأخذ بقدمه فأقر له ووقف عليه واستمع منه فقال إني حضرت جيش عثران قال ابن المثنى جيش غثران فقال طارق بن المرقع من يعطيني رمحا بثوابه قلت وما ثوابه قال أزوجه أول بنت تكون لي فأعطيته رمحي ثم غبت عنه حتى علمت أنه قد ولد له جارية وبلغت ثم جئته فقلت له أهلي جهزهن إلي فحلف أن لا يفعل حتى أصدقه صداقا جديدا غير الذي كان بيني وبينه وحلفت لا أصدق غير الذي أعطيته فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وبقرن أي النساء هي اليوم قال قد رأت القتير قال أرى أن تتركها قال فراعني ذلك ونظرت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك مني قال لا تأثم ولا يأثم صاحبك
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ
عَن مَيمونةَ بنتِ كَردَم، أنَّها كانَت مَعَ أبيها، فذَكَرَت: أنَّها رَأت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ، وبيَدِه دِرَّةٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن مَيمونةَ بنتِ كَردَم، قالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، وهو على ناقَتِه، وأنا مَعَ أبي، وبيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسَمِعتُ الأعرابَ والنَّاسَ يَقولونَ: الطَّبطَبيَّةَ، فدَنا منه أبي، فأخَذَ بقدَمِه، فأقَرَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فما نَسيتُ فيما نَسيتُ طولَ أُصبُعِ قدَمِه السَّبَّابةِ على سائِرِ أصابِعِه. قالت: فقال له أبي: إنِّي شَهِدتُ جَيشَ عِثرانَ -قالت: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ- فقال طارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ قال: فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أُزَوِّجُه أوَّلَ بنتٍ تَكونُ لي، قال: فأعطَيتُه رُمحي، ثُمَّ تَرَكتُه حَتَّى وُلِدَت له ابنةٌ، وبَلَغَت، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: جَهِّزْ لي أهلي، فقال: لا واللهِ، لا أُجَهِّزُها حَتَّى تُحدِثَ صَداقًا غَيرَ ذلك، فحَلَفتُ أن لا أفعَلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وبقَدرِ أيِّ النِّساءِ هيَ؟ قُلتُ: قد رَأتِ القَتيرَ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها عَنكَ، لا خَيرَ لَكَ فيها. قال: فراعَني ذلك، ونَظَرتُ إلَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأثَمُ، ولا يَأثَمُ صاحِبُكَ. قالت: فقال له أبي في ذلك المَقامِ: إنِّي نَذَرتُ أن أذبَحَ عَدَدًا مِنَ الغَنَمِ، قال: لا أعلَمُه إلَّا قال: خَمسينَ شاةً، على رَأسِ بُوانةَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل عليها مِن هذه الأوثانِ شَيءٌ؟ قال: لا، قال: فأوفِ للَّهِ بما نَذَرتَ لَه. قالت: فجَمَعَها أبي، فجَعَلَ يَذبَحُها، وانفَلَتَت منه شاةٌ، فطَلَبَها، وهو يَقولُ: اللهُمَّ أوفِ عَنِّي بنَذري. حَتَّى أخَذَها، فذَبَحَها]
عن مَيمونةَ بنتِ كَردَمٍ، قالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ، وهو على ناقَتِه، وأنا مَعَ أبي، وبيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِرَّةٌ كَدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسَمِعتُ الأعرابَ والنَّاسَ يَقولونَ: الطَّبطَبيَّةَ، فدَنا مِنه أبي، فأخَذَ بقدَمِه، فأقَرَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فما نَسيتُ فيما نَسيتُ طولَ أُصبُعِ قدَمِه السَّبَّابةِ على سائِرِ أصابِعِه. قالت: فقال له أبي: إنِّي شَهِدتُ جَيشَ عَثرانَ -قالت: فعَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ- فقال طارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ قال: فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أُزَوِّجُه أوَّلَ بنتٍ تَكونُ لي، قال: فأعطَيتُه رُمحي، ثُمَّ تَرَكتُه حَتَّى وُلِدَت له ابنةٌ، وبَلَغَت فأتَيتُه فقُلتُ له: جَهِّزْ لي أهلي، فقال: لا واللهِ لا أُجَهِّزُها حَتَّى تُحدِثَ صَداقًا غَيرَ ذلك، فحَلَفتُ أن لا أفعَلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وبقَدرِ أيِّ النِّساءِ هيَ؟» قُلتُ: قد رَأتِ القَتيرَ، قال: فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْها عنكَ، لا خَيرَ لَكَ فيها». قال: فراعَني ذلك، ونَظَرتُ إليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لا تَأثَمُ، ولا يَأثَمُ صاحِبُكَ». قالت: فقال له أبي في ذلك المَقامِ: إنِّي نَذَرتُ أن أذبَحَ عَدَدًا مِنَ الغَنَمِ -قال: لا أعلَمُه إلَّا قال: خَمسينَ شاةً- على رَأسِ بُوانةَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل عليها مِن هذه الأوثانِ شَيءٌ؟». قال: لا، قال: «فأوفِ للَّهِ بما نَذَرتَ له». قالت: فجَمَعَها أبي، فجَعَلَ يَذبَحُها، وانفَلَتَت مِنه شاةٌ، فطَلَبَها، وهو يَقولُ: اللهُمَّ أوفِ عنِّي بنَذري. حَتَّى أخَذَها فذَبَحَها
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، فأصْغى إليه، قال: أيُّ جَيشٍ كان غِيرانَ؟ فعَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الجَيشَ، فقال طارِقُ بنُ المُرَقِّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثَوابِه؟ فقُلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أوَّلُ ابنَةٍ تُولَدُ لي أُزوِّجُه إيَّاها، فأَعْطيتُه رُمحي فلَهَوتُ عنه سِنينَ، ثم بَلَغَني أنَّه وُلِدَ له ابنَةٌ، وقد بَلَغَتْ، فقُلتُ: أَبعِلْ إليَّ أهْلي، قال: لا، إلَّا بصَداقٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعرِفُ أيَّ النِّساءِ هي؟ قُلتُ: برات العين، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرٌ لك ألَّا تَأثَمَ وتُؤثَمَ، دَعْها عَنكَ
خرَجْتُ مع أبي في حجةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدَنا إليه أبي وهو على ناقةٍ له، فوَقَفَ له واستَمَعَ منه، ومعه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكتابِ، فسَمِعْتُ الأعرابَ والناسَ وهم يقولون: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّةَ الطَبْطَبِيَّةَ. فدنا إليه أبي فأَخَذَ بقَدَمِه فأَقَرَّ له، ووقَفَ عليه واستمَعَ منه، فقال: إني حضرتُ جيشَ عِثْرانَ.- قال ابنُ المُثَنَّى: جيشُ غِثرانَ- فقال طارقُ بنُ المُرَقَّعِ :مَن يُعْطِيني رُمْحًا بثوابِه؟ قلتُ: وما ثوابُه؟ قال: أُزَوِّجُه أولَ بنتٍ تكونُ لي. فأَعْطَيْتُه رُمْحي، ثم غِبْتُ عنه حتى عَلِمْتُ أنه قد وُلِدَ له جاريةٌ، وبُلِّغْتُ، ثم جِئْتُه فقُلْتُ: له أَهْلِي جَهِّزْهُنَّ إليّ.َ فحَلَفَ أن لا يَفْعَلَ حتى أُصْدِقَه صَداقًا جديدًا غيرَ الذي كان بيني وبينَه، وحَلَفْتُ: لا أُصْدِقُ غيرَ الذي أَعْطَيْتُه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وبِقَرْنِ أَيِّ النساءِ هي اليومَ قال: قد رَأَتْ القَتِيرَ. قال: أَرَى أن تَتْرُكَها. قال: فرَاعَنِي ذلك، ونَظَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ذلك مِنِّي قال: لا تَأْثَمُ، ولا يَأْثَمُ صاحبُك
خرجتُ مع أبي في حَجَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدنا إليه أبي، وهو على ناقةٍ له، ومعه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسمِعتُ الأعرابَ والناسَ وهم يقولون: الطَّبْطَبيَّةَ الطَّبْطَبيَّةَ الطَّبْطَبيَّةَ، فدنا إليه أبي، فأخَذَ بقَدمِه، فأقَرَّ له، ووقَفَ عليه، واستمَعَ منه، فقال: إنِّي حضرتُ جيشَ عَثْرانَ، -قال ابنُ المُثنَّى: جيشَ غَثرانَ- فقال طارقُ بنُ المُرقِّعِ: مَن يُعطيني رُمحًا بثوابِه؟ قلتُ: وما ثَوابُه؟ قال: أُزوِّجُه أوَّلَ بِنتٍ تكونُ لي، فأعطيتُه رُمحي، ثم غِبتُ عنه، حتى علِمتُ أنَّه قد وُلِدَ له جاريةٌ، وبلغَتْ، ثم جِئتُه فقلتُ له: أهلي جَهِّزْهنَّ إلَيَّ، فحلَفَ ألَّا يفعَلَ حتى أُصدِقَه صَداقًا جَديدًا غيرَ الذي كان بيني وبينَه، وحلَفْتُ ألَّا أُصدِقَ غيرَ الذي أَعطيتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وبِقَرِنِ أيِّ النِّساءِ هي اليومَ؟ قال: قد رأَتِ القَتيرَ، قال: أرى أنْ تَترُكَها قال: فراعني ذلك، ونظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى ذلك مني قال: لا تأثَمُ، ولا يأثَمُ صاحِبُكَ
أنَّ طارقَ بنَ المرقَّعِ أعتقَ أَهْلَ أبياتٍ من أَهْلِ اليمنِ سوائبَ فانقَلَعوا عن بِضعةَ عَشرَ ألفًا ، فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ أن يُدفعَ إلى طارقٍ أو ورثةِ طارقٍ
خَرَجْتُ معَ أبي في حَجَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَنا إليه أبي، وهو على ناقةٍ له، معَه دِرَّةٌ كدِرَّةِ الكُتَّابِ، فسَمِعْتُ الأعْرابَ والنَّاسَ وهُمْ يَقولونَ: الطَّبْطَبيَّةَ! الطَّبْطَبيَّةَ! الطَّبْطَبيَّةَ! فدَنا إليه أبي، فأخَذَ بقَدَمِه، فأَقَرَّ له، ووَقَفَ عليه، واسْتَمَعَ مِنه، فقالَ: إنِّي حَضَرْتُ جَيْشَ عِثْرانَ، قالَ ابنُ المُثَنَّى: جَيْشُ عِثْرانَ، فقالَ طارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: مَن يُعْطيني رُمْحًا بثَوابِه؟ قُلْتُ: وما ثَوابُه؟ قالَ: أُزَوِّجُه أوَّلَ بِنْتٍ تكونُ لي، فأَعْطَيْتُه رُمْحي، ثُمَّ غِبْتُ عنه، حتَّى عَلِمْتُ أنَّه قد وُلِدَ له جارِيةٌ وبَلَغَتْ، ثُمَّ جِئْتُه فقُلْتُ له: أهْلي، جَهِّزْهنَّ إليَّ، فحَلَفَ ألَّا يَفعَلَ حتَّى أُصدِقَ صَداقًا جَديدًا، غَيْرَ الَّذي كانَ بَيْني وبَيْنَه، وحَلَفْتُ لا أُصدِقُ غَيْرَ الَّذي أَعْطَيْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وبقَرْنِ أيِّ النِّساءِ هي اليَوْمَ؟ قالَ: قد رَأتِ القَتيرَ، قالَ: أرى أن تَترُكَها، قالَ: فرَاعني ذلك، ونَظَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى ذلك مِنِّي قالَ: لا تَأثَمُ ولا يَأثَمُ صاحِبُك"
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ]
أعمَرَتِ امرَأةٌ بالمَدينةِ حائِطًا لَها ابنًا لَها، ثُمَّ توفِّيَ وتوفِّيَت بَعدَه، وتَرَكَت ولَدًا، ولَه إخوةٌ بَنونَ للمُعمِرةِ، فقال ولَدُ المُعمِرةِ: رَجَعَ الحائِطُ إلينا، وقال بَنو المُعمَرِ: بَل كان لأبينا حَياتَه ومَوتَه، فاختَصَموا إلى طارِقٍ مَولى عُثمانَ، فدَعا جابِرًا، فشَهِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى لصاحِبِها، فقَضى بذلك طارِقٌ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ فأخبَرَه ذلك، وأخبَرَه بشَهادةِ جابِرٍ، فقال عبدُ المَلِكِ: صَدَقَ جابِرٌ، فأمضى ذلك طارِقٌ؛ فإنَّ ذلك الحائِطَ لبَني المُعمَرِ حتَّى اليَومِ
[عن] سعدِ بنِ طارقِ بنِ أَشْيَمَ الأشجعيِّ رحمه اللهُ عن أبيه رضي الله عنه أنه قال لأبيه طارقٍ: يا أبتِ صليتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وخلف عمرَ وخلف عثمانَ وخلف عليٍّ رضي الله عنه قال: أكانوا يقنتون الفجرَ؟ فقال له أبوه: أيْ بُنيَّ محدَثٌ
ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ
أنَّهُ شَهدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسألَهُ سويدُ بنُ طارقٍ، أو طارقُ بنُ سويدٍ عنِ الخَمرِ فنَهاهُ عنْهُ فقال إنَّنا نتداوى بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم إنَّها ليسَت بدواءٍ ولَكنَّها داءٌ
أن سعدَ بنَ طارقٍ قال لأبيه طارقِ بنِ الأشيمِ رضي الله عنه: يا أبتِ إنك صليتَ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون في الفجرِ؟ فقال: أيْ بنيَّ محدَثٌ
كان مُسَيلِمةُ كتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وقد حدَّثَني محمَّدُ بنُ إسحاقَ عن شيخٍ مِن أشجَعَ يُقالُ له: سعدُ بنُ طارقٍ، عن سلمةَ بنِ نُعيمِ بنِ مسعودٍ الأشجعيِّ، عن أبيه نُعيمٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لهما حينَ [قرَأَا] كتابَ مُسيلِمةَ: ما تقولانِ أنتما؟ قالا: نقولُ كما قال، قال: أما واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لَضرَبتُ أعناقَكما
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ»
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ أميرًا كان بالمَدينةِ يُقالُ له: طارِقٌ، قَضى بالعُمْرى لِلوارِثِ، عن قَولِ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قال: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشامَ، عرَضتْ له مَخاضةٌ، فنزَلَ عُمَرُ عن بَعيرِه، ونزَعَ خُفَّيْه، أو قال: مُوقَيْه، ثم أخَذَ بخِطامِ راحِلَتِه، وخاض المَخاضةَ، فقال له أبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ: لقد فَعَلتَ يا أميرَ المُؤمنينَ فِعلًا عَظيمًا عندَ أهلِ الأرضِ، نزَعتَ خُفَّيْكَ، وقَدَّمتَ راحِلَتَكَ، وخُضتَ المَخاضةَ، قال: فصَكَّ عُمَرُ بيَدِه في صَدرِ أبي عُبَيْدةَ، فقال: أَوَّهْ، لو غَيرُكَ يَقولُها يا أبا عُبَيدةَ، أنتم كنتم أقلَّ الناسِ وأذَلَّ الناسِ، فأعزَّكمُ اللهُ بالإسلامِ، فمَهْما تَطلُبوا العِزَّةَ بغَيرِه يُذِلَّكمُ اللهُ
[عن] سعدِ بنِ طارقِ بنِ أَشْيَمَ قال: قلتُ لأبي: يا أبتِ إنك صليتَ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون الفجرَ؟ فقال: أيْ بنيَّ محدَثٌ
عن سعدِ بنِ طارقِ بنِ أَشْيَمَ الأشجعيِّ أنه قال لأبيه: يا أبتِ إنك صليتَ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون الفجرَ؟ فقال: أيْ بنيَّ محدَثٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تأثم ولا يأثم صاحبكطول إصبع قدمه السبابةطلب العز بغير الإسلامأوف لله بما نذرت لهأبو عبيدة بن الجراحأعزكم الله بالإسلامأصبع القدم السبابةالصلاة خلف الخلفاءصليت خلف رسول اللهالخلفاء الراشدونجابر بن عبد اللهالقنوت في الفجرطارق بن المرقعمثلهم من الناسلا خير لك فيهاطارق بن الأشيمالعزة بالإسلامسليمان بن يسارلا يأثم صاحبكعمر بن الخطابأزوجه أول بنتقد رأت القتيرأرى أن تتركهابضعة عشر ألفاالرسل لا تقتلنعيم بن مسعودسويد بن طارقطارق بن أشيمطارق بن سويدأشيم الأشجعييقنتون الفجرنذر ذبح غنمرمحا بثوابهسعد بن طارقضرب الأعناقكتاب مسيلمةقنتوا الفجررمح بثوابهبرات العيننستشفي بهانتداوى بهاليست بدواءصلاة الفجرخلع الخفينأعزنا اللهيذلكم اللهجيش عثرانذبخ الغنمرأس بوانةصداق جديدجيش غثرانأهل أبياتأهل اليمنعبد الملكرسول اللهأبو عبيدةالطبطبيةدعها عنكليس شفاءصليت خلفلا تأثمأول بنتلا يأثمنعتصرهالصاحبهاالمدينةأذل قومالإسلامالمخاضةأبي بكرالقتيرالعمرىالقنوتمسيلمةالكذابالوارثأزوجهسوائبميراثبوانةصاحبكالخمرأعنابشهادةالفجرمخاضةالعزةعثمانثوابصداقأعتقورثةابنةزواجتأثمتؤثمرمحاخثعمحائطجابر
تخريج حديث طارق بن المرقع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








