أحاديث عن: طلقها فقال قد علمت ذلك فارتجعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طلقها فقال قد علمت ذلك فارتجعها
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ أُمَّ رُكانةَ، ثُمَّ نَكَحَ امرأةً مِن مُزْينَةَ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ما يُغني عنِّي إلَّا ما تُغني عنِّي هذه الشَّعرةُ. لشعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها، فأَخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ عندَ ذلك، فدعا رُكانةَ وإخوتَهُ، ثُمَّ قالَ لجُلسائهِ: أترَوْنَ كذا مِن كذا؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ: «طلِّقْها»، ففَعَلَ فقالَ لأبي رُكانةَ: «ارتَجِعْها»، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقْتُها. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قد عَلِمتُ ذلك فارْتَجِعْها». فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
عنِ ابنِ عباسٍ : قال : طلَّق عبدُ يزيدٍ أبو رُكانةَ أمَّ رُكانةَ ثم نكَح امرأةً مِنْ مُزَينةَ فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ما تُغني عني هذه الشعْرَةُ ، لِشَعْرَةٍ أخذَتْها مِنْ رأسِها ، فأخذ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَمِيَّةٌ عند ذلك ، فدعا رُكانةَ وإخوتَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدٍ : طلِّقْها ، ففعل ، فقال لأبي رُكانةَ : ارتجِعْها ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني طلقتُها ، قال : قد علِمْتُ ذلك ، فارتجعَها ، فنزلتْ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعَدَّتِهِنَّ }
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ وأخوتِهِ أمُّ ركانةَ ونكح امرأةً من مُزَيْنَةَ فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ما يُغني عنِّي إلا كما تُغني هذهِ الشعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسها ، ففرَّقَ بيني وبينَهُ ، فأخذتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَمِيَّةً فدعا بركانةَ وأخوتِهِ ثم قال لجلسائِهِ : أتروْنَ فلانًا يُشبِهُ منهُ كذا وكذا من عبدِ يزيدَ ، وفلانٌ منهُ كذا وكذا ، قالوا : نعم ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ : طلِّقها ، ففعل قال : راجِعِ امراتكَ أمُّ ركانةَ وأخوتَهُ ، فقال : إني طلَّقتها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ ! قال : قد علمتُ راجعها وتلا ? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ?
فُقدَ رجلٌ في عهدِ عمرَ فجاءت امرأتُه إلى عمرَ فذكرَت ذلكَ له فقال : انطلِقي فتربَّصي أربعَ سنينَ ففعَلتْ ثمَّ أتَتهُ فقالَ : انطلِقي فاعتدِّي أربعةَ أشهُرٍ و عَشرًا ففعَلَت ، ثمَّ أتَتهُ فقال : أين ولُّي هذا الرَّجلِ ؟ فجاءَ وليُّه فقال : طلِّقها ففَعلَ . فقال له عمرُ : أينَ كنتَ فقال : استَهوَتني الشَّياطينُ فواللهِ ما أَدري
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارِسِيَّةٌ، معها ابنٌ لها، وقد طلَّقَها زوجُها، فادَّعَيَاهُ، فرَطَنَتْ له تقولُ : يا أبا هريرةَ ! زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، فقال أبو هريرةَ : استَهِمَا عليه ؛ رَطَنَ لها بذلك، فجاء زوجُها، وقال : من يُحَاقُّنِي في ابْنِي ؟ ! قال أبو هريرةَ : اللهم ! إني لا أقولُ هذا ؛ إلا أني كنتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالت يا رسولَ اللهِ ! إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد نَفَعَنِي، وسَقَانِي من بِئْرِ أبي عِنَبَةَ – وعند النسائيِّ : من عَذْبِ الماء - ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : استَهِمَا عليه، فقال زوجُها : من يَحَاقُّنِي في وَلَدِي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ وإخوتِه أمَّ رُكانةَ ونَكحَ امرأةً من مزينةَ فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يغني عنِّي إلَّا كما تغني هذِه الشَّعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسِها ففرِّق بيني وبينَه فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا برُكانةَ وإخوتِه ثمَّ قالَ لجلسائِه أترونَ فلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا من عبدِ يزيدَ وفلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا قالوا نعم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ طلِّقها ففعلَ ثمَّ قالَ راجعِ امرأتَك أمَّ رُكانةَ وإخوتِه قالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ راجعها وتلا يا أيُّها النَّبيُّ إذا طلَّقتُم النِّساءَ فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ قالَ أبو داودَ حديثُ نافعِ بنِ عجيرٍ وعبدِ اللَّهِ ابنِ عليِّ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنَّ رُكانةَ طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فردَّها إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحُّ لأنَّ ولدَ الرَّجلِ وأهلَه أعلمُ بِه إنَّ رُكانةَ إنَّما طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فجعلَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً
أنَّ رجلًا فُقِد، فجاءتِ امرأتُه إلى عُمرَ فذكَرَتْ ذلك له فقال : ترَبَّصي أربعَ سِنينَ ففعَلَتْ ، ثم أتَتْه فقال : ترَبَّصي أربعةَ أشهُرٍ وعشرًا ففعَلَتْ ثم أتَتْه فقال : أين وليُّ هذا الرجلِ فجاءوا به فقال : طلِّقْها ففعَل فقال عُمرُ: تزوَّجي مَن شِئتِ
أن أبا ميمونة سلمى مولى من أهل المدينة رجل صدق قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ له بالفارسيةِ زوجي يريد أن يذهبَ بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه ورطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها فقال من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها مَن يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوك وهذه أمُّك فخُذْ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أمِّه فانطلقتْ به
طلَّق عبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوتِه- أمَّ رُكانةَ، ونكَحَ امرأةً من مُزَيْنةَ، فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: ما يُغني عني إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ، لشَعْرةٍ أخذَتْها من رأسِها، ففرِّقْ بيني وبينَه، فأخذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، فدعا برُكانةَ وإخوتِه، ثم قال: لجُلسائِه: أترَوْنَ فُلانًا يُشبِه منه كذا وكذا، من عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا منه كذا وكذا؟ قالوا: نعَمْ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها ففعَلَ، قال: راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخوتِه، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثَلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
طَلَّقَ عَبدُ يَزيدَ -أبو رُكانةَ وإخوَتِه- أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغني هذه الشَّعرةُ -أخَذَتْها مِن رَأْسِها- ففَرِّقْ بَيني وبَينَه. فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ، فدَعا برُكانةَ وإخوَتِه، ثم قال لِجُلَسائِه: أتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا، مِن عَبدِ يَزيدَ، وفُلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا؟ قالوا: نَعَمْ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعَبدِ يَزيدَ: طَلِّقْها. ففَعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرَأتَكَ أُمَّ رُكانةَ وإخوَتِه. فقال: إنِّي طَلَّقتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ. قال: قد عَلِمتُ، راجِعْها، وتَلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "طَلَّقَ عَبْدُ يَزيدَ، أبو رُكانةَ وإخوتِه، أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امْرَأةً مِن مُزَيْنةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ -لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها-! ففَرَّقَ بَيْني وبَيْنَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، فدَعا برُكانةَ وإخْوتِه، ثُمَّ قالَ لجُلَسائِه: أَتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا -مِن عَبْدِ يَزيدَ- وفُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا؟ قالوا: نَعمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبْدِ يَزيدَ: طَلِّقْها، ففَعَلَ، ثُمَّ قالَ: راجِعِ امْرَأتَك أُمَّ رُكانةَ وإخْوتِه، فقالَ: إنِّي طَلَّقْتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قد عَلِمْتُ، راجِعْها"، وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: طلَّقَ عبْدُ يَزيدَ -أبو رُكانَةَ وإخْوَتِهِ- أُمَّ رُكانَةَ، ونَكَحَ امرأةً مِن مُزَيْنَةَ، فجاءَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعرةُ -لشَعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها- ففرِّقْ بَيْني وبينَهُ؛ فأخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ، وفيه أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال له: طلِّقْها؛ ففعَلَ، ثمَّ قال راجِعِ امْرأتَكَ أمَّ رُكانةَ وإخْوَتِهِ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارْجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ليلةَ أُسرِيَ به وُجِدَ رائحةٌ طيبةٌ فقال يا جبريلُ ما هذه الرائحةُ الطيبةُ قال هذا ريحُ قبرِ الماشطةِ وابنتِها وزوجِها وقال كان بدءُ ذلك أن َّالخضِرَ كان من أشرافِ بني إسرائيلَ وكان ممَرُّه براهبٍ في صومعتِه فتطلع عليه الراهبُ فعلَّمه الإسلامَ فلما بلغ الخضِرُ زوّجه أبوه امرأةً فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا وكان لا يقرَبُ النساءَ ثم طلَّقها ثم زوَّجه أبوه بأخرى فعلَّمها الإسلامَ وأخذ عليها أن لا تُعلِمَ أحدًا ثم طلَّقها فكتمتْ إحداهما وأفشَتْ عليه الأخرى فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً في البحرِ فأقبل رجلانِ يحتطِبان فرأياه فكتم أحدُهما وأفشى عليه الآخرُ قال قد رأيتُ العزقيلَ ومن رآه معك قال فلانٌ فسُئِلَ فكتم وكان من دِينِهم أنه من كذب قُتِلَ فقُتِلَ وكان قد تزوَّج الكاتمُ المرأةَ الكاتمةَ قال فبينما هي تُمَشِّطُ بنتَ فرعونَ إذ سقط المُشطُ من يدِها فقالت تعِسَ فرعونُ فأخبرَت أباها وكان للمرأةِ ابنان وزوجٌ فأرسل إليهم فراودَ المرأةَ وزوجَها أن يرجِعا عن دِينهما فأبَيا فقال إني قاتِلُكما فقالا إحسانٌ منك إلينا إن أنت قتلْتَنا أن تجعلَنا في قبرٍ واحدٍ فجعلَهما في قبر واحدٍ فقال وما وجدتُ ريحًا أطيبَ منهما وقد دخلتِ الجنةَ
أنَّ أمَّ البَنينَ ابنة عُيَيْنةَ بنِ حصنٍ، كانَت تحتَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فلمَّا حُصِرَ طلَّقَها، وقد كانَ أرسلَ إليها يشتريَ منها ثُمُنَها، فأبَت، فلمَّا قُتِلَ أتَت عليًّا، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ، فقالَ ترَكَها حتَّى إذا أشرفَ على الموتِ طلَّقَها، فورَّثَها
طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ أمَّ ركانةَ ونكحَ امرأةً مِن مُزينةَ فجاءتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يُغني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذهِ الشَّعرَةُ لشعرةٍ أخذَتْها من رأسِها ففرِّق بيني وبينهُ فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا بركانةَ وإخوتِهِ ثمَّ قالَ لجلسائِهِ أترونَ فلانًا يشبِهُ منهُ كذا وكذا من عبدِ يزيدَ قالوا نعَم قالَ لعبدِ يزيدَ طلِّقْها ففعلَ ثمَّ قالَ راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ فقالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ أرجِعها وتلا { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ } [الطلاق: 1] الآيةَ
طَلَّق عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ وإخوتِه أمَّ ركانةَ ونكح امرأةً من مُزَينةَ، فجاءت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ما يغني عنِّي إلا كما تغني هذه الشَّعرةُ! لشَعرةٍ أخذَتْها من رأسِها، ففَرِّقْ بيني وبينه، فأخذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِيَّةٌ، فدعا بركانة وإخوتِه، ثمَّ قال لجلسائِه: أترونَ فلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا من عبدِ يزيدَ، وفلانًا يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ يزيدَ: طَلِّقْها، ففعل. ثمَّ قال: راجِعِ امرأتَك أمَّ ركانة وإخوتِه. قال: إني طلقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ. قال قد علمتُ، راجِعْها، وتلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] قال أبو داود: حديثُ نافعِ بنِ عُجَير، وعبد الله بن علي بن يزيدَ بنِ ركانةَ عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ ركانةَ طَلَّق امرأتَه البتَّةَ فرَدَّها إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَحُّ؛ لأنَّ وَلَد الرجل وأهلَه أعلَمُ به، أنَّ ركانةَ إنَّما طَلَّق امرأتَه البتَّةَ، فجعلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدةً
«أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ، وكانَتْ له كارِهةً وكانَ فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ، فكانَ يَأْبى ذلك عليها، حتَّى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فأَلَحَّتْ عليه وهو يَتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، فلم تَزَلْ به حتَّى طَلَّقَها تَطْليقةً، ثُمَّ خَرَجَ فأَدرَكَه إنْسانٌ مِن أهْلِه فأَخبَرَه أنَّها قد وَضَعَتْ، قالَ: خَدَعَتْني خَدَعَها اللهُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له فقالَ: سَبَقَ فيها كِتابُ اللهِ فاخْطُبْها، فقالَ: لا تَرجِعُ إليَّ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
اعتدي أربعة أشهر و عشراسبق فيها كتاب اللهاستهوتني الشياطينخدعتني خدعها اللهخذ بيد أيهما شئتأربعة أشهر وعشراتربصي أربع سنينالطلاق في العدةإحدى عشرة ركعةفرق بيني وبينهأشرف على الموتطلقوهن لعدتهنالطلاق لعدتهنعثمان بن عفانامرأة فارسيةبئر أبي عنبةتزوجي من شئتالطلاق للعدةالطلاق ثلاثاسعد بن هشاماستهما عليهطلقها ثلاثاراجع امرأتكقبر الماشطةبني إسرائيللا ترجع إليطلاق العدةطلاق السنةقيام الليلخلق القرآنحمية النبيآية الطلاقرائحة طيبةطلاق البتةأبو ركانةتسع ركعاتصوم رمضانأبو هريرةأربع سنينتعس فرعونأم البنينأم ركانةعبد يزيدابن عباسالشياطينأم كلثومارتجعهافقد رجلفاخطبهاالطلاقالشعرةالرجعةراجعهااستهمايحاقنيفارسيةالحميةالزبيرتطليقةمزينةارتجععائشةطلقهاثلاثاعدتهنالولدركانةالبتةواحدةتربصيامرأةالعدةالخضرالجنةورثهاالشعرشعرةحميةطلاقأسوةراجعأفشىوضعتطلقعدةوتروليعمرابنزوجحصرثمن
تخريج حديث طلقها فقال قد علمت ذلك فارتجعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








