أحاديث عن: طلقها قال إني أحبها قال أمسكها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طلقها قال إني أحبها قال أمسكها
أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنَّ امرأتي لا تَرُدَّ يدَ لامسٍ ، قال : طلِّقْها ، قال إني أُحبُّها ، قال : أَمسِكْها
قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -لِمَن قال له: إنَّ امرَأتي لا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ-: طَلِّقْها. فقال: إنِّي أُحِبُّها. قال أمسِكْها
عن عبدِ اللهِ بنِ عبيدِ بنِ عُميرٍ ، قال : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إن امرأتي لا تردُّ يدَ لامسٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : طلِّقْها ، فقال إني أُحبُّها قال : أمسكْها إذنْ
يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي لا تَرُدُّ يدَ لامِسٍ، فقال له: طَلِّقْها. فقال: إنِّي أُحِبُّها، فقال: استَمتِعْ بها
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إني ليَ امرأةً، وَهيَ لا تدفعُ يدَ لامسٍ قالَ: طلِّقها. قالَ: إنِّي أحبُّها. قالَ: فاستمتِع بِها، وعن جابرٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولفظُه: لا تمنعُ يدَ لامسٍ
إنَّ امرأتي لا تردُّ يَدَ لامِسٍ، فقال: طلِّقْها، فقال: إنِّي أحبُّها، قال: فاستمتِعْ بها
إنَّ امرَأتي لا تَدفعُ يدَ لامِسٍ قالَ : طلِّقها قالَ : إنِّي أحبُّها قالَ : استمتِع بِها
أتَى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ امرأتي لا تدفَعُ يدَ لامسٍ قال : طلِّقْها قال : إنِّي أُحبُّها قال : فاستمتِعْ بها
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي لا تردُّ يدَ لامِسٍ ، قال : طلِّقْها ، قال : إني أحبُّها ، قال : فاستمتِعْ بها
أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي لا تدفَعُ يدَ لامِسٍ فقال له طلِّقْها قال إنِّي أُحِبُّها قال فاستمتِعْ بها
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ : إن تَحتي امرأةً جميلةً لا تردُّ يدَ لامسٍ ! قال : طلِّقْها قال : إنِّي لا أصبِرُ عنها قال : فأمسِكْها
كانت تحتى امرأةٌ وكنت أحبُّها، وكان عمرُ يكرهها ! فقال لي : طلِّقها، فأبيتُ، فأتى عمرُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر له ذلك ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : طلِّقها
كانت تحتي امرأَةٌ، وكُنتُ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكْرَهُها، فقال لي: طَلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "طَلِّقْها "
كانتْ تَحْتي امرأةٌ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكرَهُها، فقالَ عُمَرُ: طَلِّقْها، فأَبَيتُ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَطِعْ أَباكَ وطَلِّقْها. فطَلَّقْتُها
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ وأخوتِهِ أمُّ ركانةَ ونكح امرأةً من مُزَيْنَةَ فجاءت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : ما يُغني عنِّي إلا كما تُغني هذهِ الشعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسها ، ففرَّقَ بيني وبينَهُ ، فأخذتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَمِيَّةً فدعا بركانةَ وأخوتِهِ ثم قال لجلسائِهِ : أتروْنَ فلانًا يُشبِهُ منهُ كذا وكذا من عبدِ يزيدَ ، وفلانٌ منهُ كذا وكذا ، قالوا : نعم ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ : طلِّقها ، ففعل قال : راجِعِ امراتكَ أمُّ ركانةَ وأخوتَهُ ، فقال : إني طلَّقتها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ ! قال : قد علمتُ راجعها وتلا ? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ?
طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ أُمَّ رُكانةَ، ثُمَّ نَكَحَ امرأةً مِن مُزْينَةَ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ما يُغني عنِّي إلَّا ما تُغني عنِّي هذه الشَّعرةُ. لشعرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها، فأَخَذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ عندَ ذلك، فدعا رُكانةَ وإخوتَهُ، ثُمَّ قالَ لجُلسائهِ: أترَوْنَ كذا مِن كذا؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ: «طلِّقْها»، ففَعَلَ فقالَ لأبي رُكانةَ: «ارتَجِعْها»، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقْتُها. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قد عَلِمتُ ذلك فارْتَجِعْها». فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]
أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارِسِيَّةٌ، معها ابنٌ لها، وقد طلَّقَها زوجُها، فادَّعَيَاهُ، فرَطَنَتْ له تقولُ : يا أبا هريرةَ ! زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، فقال أبو هريرةَ : استَهِمَا عليه ؛ رَطَنَ لها بذلك، فجاء زوجُها، وقال : من يُحَاقُّنِي في ابْنِي ؟ ! قال أبو هريرةَ : اللهم ! إني لا أقولُ هذا ؛ إلا أني كنتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالت يا رسولَ اللهِ ! إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد نَفَعَنِي، وسَقَانِي من بِئْرِ أبي عِنَبَةَ – وعند النسائيِّ : من عَذْبِ الماء - ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : استَهِمَا عليه، فقال زوجُها : من يَحَاقُّنِي في وَلَدِي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ
بينَما أَنا جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ ، جاءتهُ امرأةٌ فارسيَّةٌ معَها ابنٌ لَها فادَّعياهُ ، وقد طلَّقَها زوجُها ، فقالَت : يا أبا هُرَيْرةَ ، رطنَتْ لَها بالفارِسيَّةِ ، زَوجي يريدُ أن يذهَبَ بِابني ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : استَهِما عليهِ ورطنَ لَها بذلِكَ ، فجاءَ زوجُها ، فقالَ : مَن يُحاقُّني في ولَدي ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : اللَّهمَّ إنِّي لا أقولُ هذا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ امرَأةً جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وأَنا قاعدٌ عندَهُ ، فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ زَوجي يريدُ أن يذهبَ بابني ، وقَد سقاني مِن بئرِ أبي عِنَبةَ ، وقد نفَعَني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ استَهِما عليهِ ، فقالَ زوجُها : مَن يحاقُّني في ولَدي ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هذا أبوكَ ، وَهَذِهِ أمُّكَ فخذ بيدِ أيِّهِما شئتَ ، فأخذَ بيدِ أمِّهِ ، فانطلَقت بِهِ
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
انطلَقتُ أنا وصاحِبٌ لي حتى انتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَجِدْهُ، فأطعَمَتْنا عائشةُ تَمرًا، وعصَدَتْ لنا عَصيدةً، إذ جاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتقَلَّعُ، فقال: هل أُطعِمتُم مِن شيءٍ؟ قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فبينا نحن كذلك ربَعَ راعي الغَنَمِ في المُراحِ، على يَدِهِ سَخلةٌ، قال: هل ولَدَتْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فاذبَحْ لنا شاةً. ثم أقبَلَ علينا، فقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ لا تَحسَبَنَّ- أنَّا ذبَحْنا الشاةَ مِن أجلِكما، لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهمةً؛ أمَرْناهُ بذَبحِ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: إذا توضَّأتَ؛ فأسبِغْ، وخَلِّلِ الأصابِعَ، وإذا استَنثَرتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرَأةً، فذكَرَ مِن طولِ لِسانِها وبَذائِها، فقال: طَلِّقْها. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، قال: فأمسِكْها وَأْمُرْها، فإنْ يَكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أمَتَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
لا تضرب ظعينتك ضربك أمتكالمبالغة في الاستنشاقجميلة لا ترد يد لامسخذ بيد أيهما شئتلا تدفع يد لامسلا ترد يد لامسإحدى عشرة ركعةتخليل الأصابعذات صحبة وولدلا أصبر عنهاامرأة فارسيةبئر أبي عنبةفاستمتع بهاطاعة الوالداستهما عليهسعد بن هشامأسبغ الوضوءاستمتع بهاتحتي امرأةطلاق العدةقيام الليلخلق القرآنإني أحبهاأبو ركانةأبو هريرةتسع ركعاتصوم رمضانأطع أباكأم ركانةابن عباسيد لامسلا تمنعفذكر لهارتجعهاأمسكهايكرههاراجعهاالشعرةالطلاقيحاقنياستهماالوضوءالصائمطلقهاأحبهاامرأةفأبيتالنبيثلاثاعدتهنمزينةالولدعائشةلامسجابرنكاحغيبةأبيتفذكرحميةشعرةطلاقأسوةعمرطلقابنزوجوتر
تخريج حديث طلقها قال إني أحبها قال أمسكها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








