أحاديث عن: طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه
طوبَى لِمَن رزقَهُ اللَّهُ الكَفافَ ثمَّ صبرَ عليهِ
طُوبَى لمن رزقه اللهُ الكَفافَ ثم صبر عليه
طوبى لمَن رَزَقَه اللهُ الكَفافَ ثُمَّ صَبَرَ عليه
طُوبَى لمنْ رزَقَهُ اللهُ الكَفافَ وصبرَ عليهِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجُلًا قال له : يا رسولَ اللهِ طوبى لِمَن راكَ وآمَن بكَ قال : ( طوبى لِمَن رآني وآمَن بي وطوبى ثمَّ طوبى لِمَن آمَن بي ولَمْ يَرَني )
إن جبريل أتاني ليلة النصف من شعبان قال قم فصل وارفع رأسك ويديك إلى السماء فقلت يا جبريل ما هذه الليلة قال يا محمد تفتح فيها أبواب السماء وأبواب الرحمة ثلاثمئة باب فيغفر لجميع من لا يشرك بالله شيئا غير مشاحن أو عاشر أو مدمن خمر أو مصر على الزنا فإن هؤلاء لا يغفر لهم حتى يتوبوا فأما مدمن خمر فإنه يترك له بابا من الرحمة مفتوحا حتى يتوب فإذا تاب غفر له وأما المشاحن فإنه يترك له بابا من أبواب الرحمة حتى يكلم صاحبه فإذا كلمه غفر له قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جبريل فإن لم يكلمه حتى يمضي عنه النصف قال لو مكث إلى أن يتغرغر بها في صدره فهو مفتوح فإن تاب قبل منه فخرج رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بقيع الغرقد فبينا هو ساجد وهو يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل ثناؤك ولا أبلغ الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فنزل جبريل عليه السلام في ربع الليل فقال يا محمد ارفع رأسك إلى السماء فرفع رأسه فإذا أبواب الرحمة مفتوحة على كل باب ملك ينادي طوبى لمن سجد في هذه الليلة وعلى الباب الثالث ملك ينادي طوبى لمن ركع في هذه الليلة وعلى الباب الرابع ملك ينادي طوبى لمن دعا ربه في هذه الليلة وعلى الباب الخامس ملك ينادي طوبى لمن ناجى ربه في هذه الليلة وعلى الباب السادس ملك ينادي طوبى للمسلمين في هذه الليلة وعلى الباب السابع ملك ينادي طوبى للموحدين وعلى الباب الثامن ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه وعلى الباب التاسع ملك ينادي هل من مستغفر فيغفر له وعلى الباب العاشر ملك ينادي هل من داع فيستجاب له ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا جبريل إلى متى أبواب الرحمة مفتوحة قال من أول الليل إلى صلاة الفجر
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةِ أحدِ العيدينِ أَيُّهَا النَّاسُ الدُّنْيا دَارُ بَلاءٍ ومَنْزِلُ قُلْعَةٍ وعَنَاءٍ قَدْ نَزَعَتْ عَنْهَا نُفُوسُ السُّعَدَاءِ وانْتُزِعَتْ بِالكَرْهِ من أَيْدِي الأَشْقِياءِ فَأَسْعَدُ النَّاسِ بها أَرْغَبُهُمْ عَنْهَا وأَشْقَاهُمْ بها أَرْغَبُهُمْ فِيهَا هِيَ الغَاشَّةُ لِمَنِ انْتَصَحَهَا والمُغْوِيَةُ لِمَنْ أَطَاعَهَا والخاتِرَةُ لِمَنِ انْقَادَ لَهَا والفَائِزُ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهَا والهَالِكُ مَنْ هَوَى فِيهَا طُوبَى لِعَبْدٍ اتَّقَى فِيهَا رَبَّهُ ونَاصَحَ نَفْسَهُ وقَدَّمَ تَوْبَتَهُ وأَخَّرَ شَهْوَتَهُ مَنْ قَبْلِ أنْ تَلْفِظَهُ الدُّنْيا إلى الآخِرَةِ فَيُصْبِحُ في بَطْنٍ مُوحِشَةٍ غَبْرَاءَ مُدْلَهِمَّةٍ ظَلْمَاءَ لا يَسْتَطِيعُ أنْ يَزِيدَ في حَسَنَةٍ ولا يُنْقِصَ من سَيِّئَةٍ ثمَّ يُنْشَرُ فَيُحْشَرُ إِمَّا إلى جَنَّةٍ لا يُرْفَعُ نَعِيمُهَا أَوْ إلى نَارٍ لا يَنْفَدُ عَذَابُهَا
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا على أصحابِه ، فقال : أيُّها النَّاسُ ! كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الَّذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نأكلُ تُراثَهم كأنَّنا مُخلَّدون بعدهم ، قد نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ ، طوبَى لمن شغله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، طوبَى لمن طاب مكسبُه, وصلُحت سريرتُه, وحسُنت علانيتُه, واستقامت طريقتُه ، طوبَى لمن تواضع للهِ من غيرِ منقَصةٍ ، وأنفق ممَّا جمعه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفِقهِ والحكمةِ ، ورحِم أهلَ الذُّلِّ والمسكنةِ ، وطوبَى لمن أنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ, ولم يعدِلْ عنها إلى بدعةٍ ، ثمَّ نزل
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ
كتَب عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضي اللهُ عَنه إلى سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وهو بالقادِسيَّةِ: أنْ وجِّهْ نَضْلَةَ بنَ مُعاويَةَ الأنصاريَّ إلى حُلوانِ العِراقِ، فلْيُغِرْ على ضَواحِيها، قال: فوجَّهَ سَعدٌ نَضْلَةَ في ثَلاثِمائةِ فارِسٍ، فخرَجوا حتَّى أتَوا حُلوانَ العِراقِ، فأغَاروا على ضَواحيها، فأصابوا غَنيمَةً وسَبْيًا، فأقبَلوا يَسُوقون الغَنيمَةَ والسَّبْيَ، حتَّى أدرَكَهم العَصرُ وكادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، فألجَأَ نَضْلَةُ الغَنيمَةَ والسَّبيَ إلى سَفْحِ جبَلٍ، ثمَّ قام فأذَّن فقال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: ومُجِيبٌ مِن الجبَلِ يُجيبُه، قال: كبَّرتَ كبيرًا يا نَضْلَةُ، ثمَّ قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: كلمَةُ الإخلاصِ يا نَضْلَةُ، ثمَّ قال: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: هو الدِّينُ، وهو الَّذي بشَّرَنا به عِيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، وعلى رأسِ أمَّتِه تقومُ السَّاعةُ، ثمَّ قال: حيَّ على الصَّلاةِ، قال: طوبى لِمن مَشى إليها وواظَب عليها، ثمَّ قال: حيَّ على الفَلاحِ، قال: أفلَح مَن أجاب محمَّدًا، وهو البَقاءُ لأمَّتِه، قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: أخلَصتَ الإخلاصَ يا نَضْلَةُ، فحرَّمَ اللهُ جسَدَكَ على النَّارِ، قال: فلمَّا فرَغَ مِن أذانِه قُمنا فقُلتُ: مَن أنت يَرحَمُك اللهُ عزَّ وجلَّ؟ أمَلَكٌ أنت أم ساكِنٌ مِن الجنِّ أو مِن عِبادِ اللهِ الصَّالحين؟ أسْمَعْتَ صوتَك فأرِنا شَخصَك، فإنَّا وَفْدُ اللهِ ووَفْدُ رَسولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ووَفْدُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ؟ قال: فانفلَق الجبَلُ عن هامَةٍ كالرَّحى أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحيَةِ، عليه طِمْرانِ مِن صوفٍ، فقال: السَّلامُ علَيكم ورحمَةُ اللهِ وبرَكاتُه، فقلنا: عليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبرَكاتُه، مَن أنتَ يرحمُك اللهُ؟ فقال: أنا ذُرَيْبُ بنُ بَرْثَمْلَا وَصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مَريمَ، أسكَنَني هذا الجبَلَ، ودَعا لي بطُولِ البَقاءِ إلى نُزولِه مِن السَّماءِ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويتبرَّأُ ممَّا نَحلَتْه النَّصارى؛ فأمَّا إذ فاتَني لِقاءُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فأقرِئوا عمرَ منِّي السَّلامَ وقولوا له: يا عمرُ، سَدِّدْ وقارِبْ فقد دَنا الأمرُ، واختبِروه بهذه الخِصالِ الَّتي أُخبرُكم بها، يا عمرُ ، إذا ظهرَتْ هذه الخِصالُ في أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فالهَرَبَ الهرَبَ: إذا استَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ، وانتسَبوا في غيرِ مَناسِبِهم، وانتَمَوْا بغيرِ مَواليهم، ولَم يَرحَمْ كبيرُهم صغيرَهم، ولَم يوقِّرْ صَغيرُهم كَبيرَهم، وتُرِك الأمرُ بالمعروفِ فلَم يُؤمَرْ به، وتُرِك النَّهيُ عن المنكَرِ فلَم ينه عنه، وتعلَّم عالِمُهم العِلمَ ليَجلِبَ به الدَّراهِمَ والدَّنانيرَ، وكان المطَرُ قَيظًا والولَدُ غَيظًا، وطوَّلوا المنابِرَ، وفضَّضوا المصاحِفَ، وزخرَفوا المساجِدَ، وأظهَروا الرُّشا، وشيَّدوا البِناءَ، واتَّبَعوا الهَوى، وباعوا الدِّينَ بالدُّنيا، واستَخفُّوا الدِّماءَ، وتقَطَّعَتِ الأرحامُ، وبِيعَ الحُكمُ، وأُكِل الرِّبا، وصار التَّسلُّطُ فخرًا، والغِنى عِزًّا، وخرَج الرَّجلُ مِن بَيتِه فقام عليه مَن هو خيرٌ مِنه، ورَكبَتِ النِّساءُ السُّروجَ، قال: ثمَّ غاب عنَّا، وكتَب بذلك نَضْلَةُ إلى سَعْدٍ، فكتَب سعدٌ إلى عُمرَ، فكتَبُ عمرُ: ائتِ أنتَ ومَن مَعك مِن المهاجرين والأنصارِ، حتَّى تنزِلَ هذا الجبَلَ، فإذا لَقيتَه فأقرِئْه منِّي السَّلامَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: إنَّ بَعضَ أوصياءِ عِيسى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ نزَل ذلك الجبَلَ بناحيَةِ العِراقِ، فنزَل سعدٌ في أربعَةِ آلافٍ مِن المهاجرين والأنصارِ، حتَّى نزَل الجبلَ أربعين يومًا يُنادي بالأذانِ في كلِّ وقتِ صَلاةٍ فلا يَرى جوابًا
بينما نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ طلع راكبانِ ، فلما رآهما قال : كِنديَّانِ مَذحِجِيَّانِ . حتى أتياه فإذا رجلانِ من مَذْحِجٍ ، قال : فدنا أحدُهما إليه لِيُبايعَه ، قال : فلما أخذ بيدِه قال : يا رسولَ اللهِ أرأيت من رآك فآمن بك وصدَّقك ثم اتَّبعك ماذا له ؟ فقال : طُوبى له ، فمسح على يدِه فانصرف ، ثم أقبل الآخرُ حتى أخذَ بيدِه ليبايعَه فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيت مَن آمن بك وصدقك واتَّبعك ولم يركَ ؟ قال : طُوبَى له ثم طُوبَى له ثم طُوبَى له . قال : فمسح على يدِه وانصرف
بَيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَع راكبانِ فلمَّا رآهما قال كِنْديَّانِ مَذْحَجِيَّانِ حتَّى إذا أتَياه قال فدَنا أحدُهما إليه ليبايِعَه قال فلمَّا أخَذ بيدِه قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ مَن رآك وآمَن بك وصدَّقك واتَّبَعك ماذا له قال طُوبَى له فمسَح على يدِه وانصَرَف ثُمَّ أقبَل الآخرُ حتَّى أخَذ بيدِه ليُبايِعَه قال أرأَيْتَ يا رسولَ اللهِ مَن آمَن بك وصدَّقك واتَّبَعك ولم يرَك قال طُوبَى له ثُمَّ طُوبَى له قال فمسَح على يدِه وانصَرَف
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم
طوبى لِمَن رآني وآمنَ بيِ وطوبى ثُمَّ طوبى ثُمَّ طوبى لِمن آمنَ بي ولَم يَرني فقَالَ رَجُلٌ يا رسولَ اللَّهِ وما طوبى ؟ قالَ شجَرةٌ فيِ الجنَّةِ مسيرةَ مئةِ عامٍ تَخرُجُ ثيابُ أَهلِ الجنَّةِ من أَكمامِها
بيْنا نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلَعَ رَكْبانِ، فلمَّا رآهما قال: كِنْديَّانِ مَذْحِجِيَّانِ، حتى أَتَياهُ، فإذا رِجالٌ مِن مَذْحِجٍ، قال: فدَنا إليه أحَدُهما ليُبايِعَه، قال: فلمَّا أخَذَ بيَدِه قال: يا رسولَ اللهِ، أَرأيْتَ مَن رآكَ فآمَنَ بك وصَدَّقَك واتَّبَعَك، ماذا له؟ قال: طُوبى له. قال: فمسَحَ على يَدِه فانصَرَفَ. ثمَّ أَقْبَلَ الآخَرُ حتى أخَذَ بيَدِه ليُبايِعَه، قال: يا رسولَ اللهِ، أَرأيْتَ مَن آمَنَ بك وصَّدَقَك واتَّبَعَك ولم يَرَكَ؟ قال: طُوبى له، ثمَّ طُوبى له، ثمَّ طُوبى له. قال: فمسَحَ على يَدِه، فانصَرَفَ
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – إذ طلعَ راكبانِ فلمَّا رآهما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ ، حتَّى أتياهُ ، فإذا رجالٌ من مَذحِجٍ ، قالَ : فدنا إليهِ أحدُهُما ليبايعَهُ قالَ : فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ من رآكَ فآمنَ بكَ ، وصدَّقكَ ، واتَّبعَكَ ، ماذا لهُ ؟ قالَ طوبى لهُ ، قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ ، ثمَّ أقبلَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ : أرأيتَ من آمن بكَ وصدَّقكَ واتَّبعكَ ولم يركَ ؟ قالَ : طوبى لهُ ، ثمَّ طوبى لهُ ، ثمَّ طوبى لهُ قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ
بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلع راكبان فلما رآهما قال كِنديانِ مَذحَجِيَّانِ حتى أتياه فإذا رجلٌ من مذحَجٍ قال فدنا إليه أحدُهما ليبايِعه قال فلما أخذ بيدِه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ من رآك فآمن بك وصدَّقك واتَّبعك ما ذا له قال طُوبى له قال فمسح يدَه فانصرف ثم أقبل الآخرُ حتى أخذ بيدِه ليبايعَه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ من آمن بك وصدّقك واتَّبعك ولم يرَكَ قال طُوبى له ثم طُوبى له ثم طُوبى له قال فمسح على يدِه فانصرف
عَن أبي عبدِ الرَّحمنِ الجهَنيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بينَما نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ راكِبانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كِنديَّانِ مَذحجيَّانِ حتَّى إذا أتَيا فإذا رجُلانِ مِن بَني مَذحِجٍ فجاءَ أحدُهُما إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُبايعَهُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ورآكَ ماذا لَهُ فقالَ طوبى لَهُ فمَسحَ على يدِهِ ثمَّ انصرفَ وجاءَ الآخرُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ ماذا لَهُ قالَ طوبَى لَهُ ثمَّ طوبى لَهُ
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ إذ طلعَ راكِبانِ ، فلمَّا رآهُما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ حتَّى أتياهُ ، فإذا رجُلانِ من مَذحِجَ ، فدَنا أحدُهُما إليهِ ليبايعَهُ فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ من رآكَ فصدَّقَكَ وآمنَ بِكَ واتَّبعَكَ ماذا لَهُ ؟ قالَ طوبى لَهُ ، فمَسحَ على يدِهِ وانصرفَ ثمَّ قامَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ قالَ طوبى لَهُ طوبى لَهُ ثمَّ مسحَ على يدِهِ وانصرفَ
بينا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طلع راكبانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنديانِ مُذحَجيانِ حتى أتياه فإذا رجلانِ من مُذحَجٍ قال فدنا أحدُهما إليه ليبايعَه فلما أخذ بيدِه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ من رآك وآمن بك واتبعك وصدقك ماذا له قال طوبَى له قال فمسح على يدِه وانصرف ثم أتاه الآخرُ حتى أخذ بيدِه ليبايعَه فقال يا رسولَ اللهِ أرأيت مَن آمن بك واتبعك وصدقك ماذا له قال طوبَى له ثم طوبَى له
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال في خطبته أيها الناسُ كأن الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأن الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِئُ أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وكأنا مُخلَّدون بعدَهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمن ذلَّ نفسَه وحسنتْ خليقتُه وصلُحتْ سريرتُه وعزل عن الناسِ شرَّه وطُوبى لمن عمل بعلْمه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسعَتْه السُّنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يراكمن آمن بك وصدقك واتبعك ولم يركمن رآك فآمن بك وصدقك ثم اتبعكمن رآك فآمن بك وصدقك واتبعكمن رآك فصدقك وآمن بك واتبعكمن يعصيهم أكثر ممن يطيعهمشغله عيبه عن عيوب الناسأنفق مالا من غير معصيةخالط أهل الفقه والحكمةجانب أهل الذل والمعصيةاستغنى الرجال بالرجالمن رزقه الله الكفافليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكالفقراء المهاجرونالصبر على الكفافلم يعدل إلى بدعةالدنيا دار بلاءالمغيرة بن شعبةآمن بي ولم يرنيذريب بن برثملاثياب أهل الجنةكنديان مذحجيانالكفاف ثم صبرمصر على الزناعمر بن الخطابشجرة في الجنةمسيرة مئة عاميا رسول اللهطوبى ثم طوبىأبواب الرحمةطوبى لمن سجدحسنت علانيتهحلوان العراقناس سوء كثيررآني وآمن بيبقيع الغرقدصلحت سريرتهوسعته السنةشبل بن معبدأوصياء عيسىالهرب الهربأقطار الأرضرأك فآمن بكحسنت خليقتهصلاة الفجرعيوب الناسأنفق الفضلالزنا محضاحد الشهادةناس صالحونرزقه اللهمنزل قلعةشغله عيبهطاب مكسبهتواضع للهسدد وقارببيع الحكمأكل الربانور الشمسمن آمن بكرسول اللهعمل بعلمهصبر عليهمدمن خمرأبو بكرةالعلاماتالراكبانالقناعةلم يرنيلم يراكمذحجيانالغرباءأكمامهاليبايعهذل نفسهالكفافآمن بيأشقياءالأذانالبيعةآمن بككنديانمن رآكلم يركراكبانيبايعهالرضامشاحنسعداءاتبعكأرأيتطوبىرآنياتقىتوبةشهوةزيادلحافمذحج
تخريج حديث طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








