أحاديث عن: لم يراك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: لم يراك
⭐ متفق عليه
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ بارزا يوما للناس، فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث». قال: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد اللَّه ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد اللَّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى السّاعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمةُ ربَّها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها. في خمس لا يعلمهن إلّا اللَّه»، ثم تلا النبي ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [سورة لقمان: ٣٨] الآية، ثم أدبر فقال: «ردُّوه» فلم يروا شيئا! فقال: «هذا جبريل جاء يعلمُ الناس دينهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٠)، ومسلم في الإيمان (٩) كلاهما من حديث إسماعيل بن إبراهيم ابن عُليّة، عن أبي حيّان التيميّ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن عمر بن الخطّاب قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديدُ بياض الثّياب شديدُ سواد الشّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يعرفه منا أحدٌ، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام، فقال رسول اللَّه ﷺ: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمدًا رسولُ اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلًا» قال: صدقت! قال: فعجبنا له يسأله ويصدّقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: «أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره» قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: «أن تعبد اللَّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» قال: فأخبرني عن إمارتها، قال: «أن تلد الأمة ربَّتَها، وأن ترى الحفاة العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان».
قال: ثم انطلق فلبثتُ مليًّا، ثم قال لي: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
قال: ثم انطلق فلبثتُ مليًّا، ثم قال لي: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٨) من طرق عن يحيى بن يعمر، قال: «أوّل من قال في القدر بالبصرة معبد الجهنيّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَّيْن أو معتمرين.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن يحيى بن يَعْمُر قلت لابن عمر: «إنّ عندنا رجالًا يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا؟ ! فقال: أخبرهم أنّى منهم بريء، وأنّهم منى براءُ، ثم قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ فقال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: «نعم» قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: «تخشى اللَّه تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: «نعم» قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: «تؤمن باللَّه وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كلّه» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: «نعم» قال: صدقت.
صحيح رواه الإمام أحمد (٥٨٥٦) عن عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عليُّ بن زيد، عن يحيى بن يَعْمُر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
خرَجْتُ أنا وحميدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ الحِمْيَرىُّ حاجَّيْنِ أو مُعتمِرَيْنِ وقُلْنا : لعلَّنا لقينا رجُلًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنسأَلَه عنِ القدَرِ فلقِينا ابنَ عُمَرَ فظنَنْتُ أنَّه يكِلُ الكلامَ إليَّ فقُلْنا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قد ظهَر عندَنا أناسٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ يتقَفَّرونَ العِلمَ تقَفُّرًا يزعُمونَ أنْ لا قدَرَ وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ قال : فإنْ لقِيتَهم فأعلِمْهم أنِّي منهم بريءٌ وهم منِّي بُرَآءُ والَّذي يحلِفُ به ابنُ عُمَرَ : لو أنَّ أحَدَهم أنفَق مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ثمَّ لَمْ يُؤمِنْ بالقدَرِ لَمْ يُقبَلْ منه ثمَّ قال : حدَّثني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال : بَيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ جالسًا إذ جاء رجُلٌ شديدُ سوادِ اللِّحيةِ شديدُ بياضِ الثِّيابِ فوضَع رُكبتَه على رُكبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قال : ( شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وحَجُّ البيتِ ) قال : صدَقْتَ قال : فعجِبْنا مِن سؤالِه إيَّاه وتصديقِه إيَّاه قال : فأخبِرْني : ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ والقدَرِ خيرِه وشرِّه حُلْوِه ومُرِّه ) قال : صدَقْتَ قال : فعجِبْنا مِن سؤالِه إيَّاه وتصديقِه إيَّاه قال : فأخبِرْني : ما الإحسانُ ؟ قال : ( أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ ) قال : فأخبِرْني متى السَّاعةُ ؟ قال : ( ما المسؤولُ بأعلَمَ مِن السَّائلِ ) قال : فما أمارتُها ؟ قال : ( أنْ تلِدَ الأَمَةُ ربَّتَها وأنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ رِعاءَ الشَّاءِ يتطاوَلونَ في البُنيانِ ) قال : فتولَّى وذهَب فقال عُمَرُ : فلقِيني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثالثةٍ فقال : ( يا عُمَرُ أتدري مَن الرَّجُلُ ؟ ) قُلْتُ : لا قال : ( ذاكَ جِبريلُ أتاكم يُعلِّمُكم دِينَكم )
كانَ أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ بالبَصرةِ مَعبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقتُ أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ الحِميَريُّ حاجَّينِ أو مُعتَمِرَينِ، فقُلنا: لو لَقينا أحَدًا مَن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عَمَّا يقولُ هؤلاء في القَدَرِ، فوُفِّقَ لنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ داخِلًا المَسجِدَ، فاكتَنَفتُه أنا وصاحِبي أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظَنَنتُ أنَّ صاحِبي سَيَكِلُ الكَلامَ إلَيَّ، فقُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ إنَّه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَقَفَّرونَ العِلمَ، وذَكَرَ مِن شَأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أنْ لا قدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُفٌ، قال: فإذا لَقيتَ أولَئِك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنَّهم بُرَآءُ مِنِّي، والذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لو أنَّ لأحَدِهم مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فأنفَقَه ما قَبِلَ اللهُ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقدَرِ، ثُمَّ قال: حدَّثَني أبي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ إذ طَلَعَ علينا رَجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعرِفُه مِنَّا أحَدٌ، حتَّى جَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ رُكبَتَيه إلى رُكبَتَيه، ووضَعَ كَفَّيه على فخِذَيه. وقال: يا مُحَمَّدُ أخبِرْني عَنِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أن تَشهَدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيتَ إنِ استَطَعتَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقتَ، قال: فعَجِبنا له يَسألُه، ويُصَدِّقُه، قال: فأخبِرْني عَنِ الإيمانِ، قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صَدَقتَ، قال: فأخبِرْني عَنِ الإحسانِ، قال: أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: فأخبِرْني عَنِ السَّاعةِ، قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قال: فأخبِرْني عن أمارَتِها، قال: أن تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، قال: ثُمَّ انطَلَقَ فلَبِثتُ مَليًّا، ثُمَّ قال لي: يا عُمَرُ أتَدري مَنِ السَّائِلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه جِبريلُ أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم
كان أوَّلَ مَن قال في القَدَرِ في البصرةِ مَعْبَدٌ الجُهَنيُّ، فانطَلَقْنا حُجَّاجًا أنا وحُمَيدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فلمَّا قدِمْنا، قُلْنا: لو لَقِينا بعضَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلْناهُ عمَّا يقولُ هؤلاءِ القَومُ في القَدَرِ. قال: فوافَقْنا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ في المسجِدِ، فاكتَنَفْتُه أنا وصاحبي: أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه. قال يحيى: فظَنَنْتُ أنَّ صاحِبي يَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّه ظهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَؤون القُرآنَ، ويَعرِفون العِلْمَ، يَزعُمون أنْ لا قَدَرَ، إنَّما الأمْرُ أُنُفٌ! قال عبدُ اللهِ: فإذا لَقِيتُم أولئكَ فأخْبِروهُم أنِّي بَرِيءٌ منهُم، وأنَّهُم مِنِّي بُراءٌ، والَّذي يَحلِفُ به عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، لو أنَّ لأحدِهِم مِثْلَ أُحُدٍ ذهَبًا، فأنْفَقَه، ما قَبِلَه اللهُ عزَّ وجلَّ منه حتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه، خَيرِه وشَرِّه. ثمَّ قال: حدَّثَني عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: بيْنما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، إذْ طلَعَ رجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثِّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعرِ، لا يُرى عليهِ أثَرُ السَّفَرِ، ولا نَعرِفُه، حتَّى جلَسَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسْنَدَ رُكبَتَه إلى رُكبَتِه، ووضَعَ كَفَّيهِ على فَخِذَيهِ، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، أخْبِرْني عنِ الإسلامِ، ما الإسلامُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الإسلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إنِ استَطعْتَ السَّبيلَ، فقال الرَّجلُ: صدَقْتَ، قال عُمرُ: عَجِبْنا له، يَسأَلُه ويُصَدِّقُه! ثمَّ قال: يا محمَّدُ، أخْبِرْني عنِ الإيمانِ، ما الإيمانُ؟ فقال: الإيمانُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ ومَلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليومِ الآخِرِ، والقَدَرِ كلِّه خَيرِه وشَرِّهِ، فقال: صدَقْتَ. فقال: أخْبِرْني عنِ الإحسانِ، فقال: الإحسانُ أنْ تَعبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراك. قال: فحدِّثْني عنِ السَّاعةِ، متى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ بأعلَمَ بها مِنَ السَّائلِ، قال: فأَخبِرْني عن أمارَتِها، قال: أنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها، وأنْ تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يَتطاوَلون في البِناءِ. ثمَّ انطَلَقَ، فقال عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلَبِثْتُ ثلاثًا، ثمَّ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمرُ، ما تَدري مَنِ السَّائلُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ذاكَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، أتاكُم يُعَلِّمُكم دِينَكم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلوني، فهابوه أن يَسألوه، فجاءَ رَجُلٌ، فجَلَسَ عِندَ رُكبَتَيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ كُلِّه، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَخشى اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا رَأيتَ المَرأةَ تَلِدُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا رَأيتَ الحُفاةَ العُراةَ الصُّمَّ البُكمَ مُلوكَ الأرضِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا رَأيتَ رِعاءَ البَهمِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ قامَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوه عليَّ، فالتُمِسَ، فلَم يَجِدوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ، أرادَ أن تَعَلَّموا إذ لَم تَسألوا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بارزًا للنَّاسِ إذ أتاه رجُلٌ يمشي فقال : يا محمَّدُ ما الإيمانُ ؟ قال : ( أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه ورُسلِه ولقائِه وتُؤمِنَ بالبعثِ الآخِرِ ) قال : يا رسولَ اللهِ فما الإسلامُ ؟ قال : ( لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا وتُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ وتصومُ رمضانَ ) قال : يا مُحمَّدُ ما الإحسانُ ؟ قال : ( أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ ) قال يا مُحمَّدُ فمتى السَّاعةُ ؟ قال : ( ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ مِن السَّائلِ وسأُحدِّثُكَ عن أشراطِها : إذا ولَدَتِ الأَمَةُ ربَّتَها ورأَيْتَ العُراةَ الحُفاةَ رؤوسَ النَّاسِ في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34] ثمَّ انصرَف الرَّجُلُ فالتمَسوه فلَمْ يجِدوه فقال : ( ذاك جِبريلُ جاء لِيُعلِّمَ النَّاسَ دِينَهم )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَومًا بارِزًا للنَّاسِ إذ أتاه رَجُلٌ يَمشي، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما الإيمانُ؟ قال: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، ولقائِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ الآخِرِ، قال: يا رَسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تَعبُدَ اللهَ ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، قال: يا رَسولَ اللهِ ما الإحسانُ؟ قال: الإحسانُ أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَراه، فإن لَم تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراكَ، قال: يا رَسولَ اللهِ مَتى السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، ولَكِن سَأُحَدِّثُكَ عن أشراطِها: إذا ولَدَتِ المَرأةُ رَبَّتَها، فذاكَ مِن أشراطِها، وإذا كان الحُفاةُ العُراةُ رُؤوسَ النَّاسِ، فذاكَ مِن أشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ: (إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنزِلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ) ثُمَّ انصَرَفَ الرَّجُلُ، فقال: رُدُّوا عليَّ فأخَذوا ليَرُدُّوا فلَم يَرَوا شيئًا، فقال: هذا جِبريلُ جاءَ ليُعَلِّمَ النَّاسَ دينَهم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِهِ: سَلُوني، فهابوهُ أنْ يَسألوهُ، فجاء رجُلٌ، فجلَسَ عندَ رُكبَتِهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: ألَّا تُشرِكَ باللهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: ما الإيمانُ؟ قال: أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِهِ، وكتابِهِ ولِقائِهِ، ورُسُلِهِ، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّهِ، قال: صدَقْتَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فما الإحسانُ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ عزَّ وجلَّ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، متى تقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤُولُ بأعلَمَ منَ السائلِ، وسأُحدِّثُكَ من أشراطِها، إذا رأيْتَ المرأةَ تَلِدُ ربَّتَها، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ الحُفاةَ العُراةَ البُكْمَ الصُّمَّ ملوكَ الأرضِ، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ رُعاءَ الغَنَمِ يَتطاوَلونَ في البُنيانِ، فذلكَ من أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلمُهنَّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]، إلى آخِرِ السُّورةِ، ثمَّ قام الرجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوهُ عليَّ، فالْتمَسوهُ فلمْ يَجِدوهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ أباه استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ عليه دَينًا، وتَرَكَ سِتَّ بَناتٍ، فلَمَّا حَضَرَ جِزازُ النَّخلِ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قد عَلِمتَ أنَّ والِدي قدِ استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ دَينًا كَثيرًا، وإنِّي أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرَماءُ، فقال: اذهَبْ فبَيدِرْ كُلَّ تَمرٍ على ناحيةٍ، ففَعَلتُ ثُمَّ دَعَوتُه، فلَمَّا نَظَروا إليه كَأنَّهم أُغروا بي تلك السَّاعةَ، فلَمَّا رَأى ما يَصنَعونَ أطافَ حَولَ أعظَمِها بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، ثُمَّ قال: ادعُ لي أصحابَكَ، فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّى اللهُ عن والِدي أمانَتَه، وأنا أرضى أن يُؤَدِّيَ اللهُ أمانةَ والِدي، ولا أرجِعَ إلى أخَواتي بتَمرةٍ، فسَلَّمَ اللهُ البَيادِرَ كُلَّها، وحتَّى إنِّي أنظُرُ إلى البَيدَرِ الذي كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّها لَم تَنقُصْ تَمرةً واحِدةً
حدَّثَني جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ أباه استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ وتَرَكَ سِتَّ بَناتٍ وتَرَكَ عليه دَينًا، فلَمَّا حَضَرَ جِدادُ النَّخلِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمتَ أنَّ والِدي استُشهِدَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ عليه دَينًا كَثيرًا، وإنِّي أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرَماءُ، قال: اذهَبْ فبَيدِرْ كُلَّ تَمرٍ على ناحيَتِه، ففَعَلتُ ثُمَّ دَعَوتُه، فلَمَّا نَظَروا إليه أُغروا بي تلك السَّاعةَ، فلَمَّا رَأى ما يَصنَعونَ أطافَ حَولَ أعظَمِها بَيدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عليه، ثُمَّ قال: ادعُ أصحابَكَ، فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّى اللهُ أمانةَ والِدي، وأنا واللهِ راضٍ أن يُؤَدِّيَ اللهُ أمانةَ والِدي، ولا أرجِعَ إلى أخَواتي بتَمرةٍ، فسَلِمَ واللهِ البَيادِرُ كُلُّها حتَّى أنِّي أنظُرُ إلى البَيدَرِ الذي عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنَّه لَم يَنقُصْ تَمرةً واحِدةً
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ لا نَعرفُهُ فوَضعَ يَدَيهِ على رُكْبتيهِ فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ ؟ قالَ أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ ورسلِهِ وبالبَعثِ بعدَ الموتِ وبالقَدرِ خيرِهِ وشرِّهِ وحلوِهِ ومرِّهِ قالَ: صَدقتَ قالَ: فتَعجَّبنا مِن سؤالِهِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وتَصديقِهِ إيَّاهُ، قالَ: فما الإسلامُ ؟ قالَ: أن تُقيمَ الصَّلاةَ وتُؤْتيَ الزَّكاةَ وتحجَّ البَيتَ وتَصومَ رَمضانَ وتَغتسلَ منَ الجَنابةِ قالَ: صدَقتَ قال: فَما الإحسانُ ؟ قالَ: أن تعمَلَ للَّهِ كأنَّكَ تَراهُ فإن لَم تَكُن تراهُ فإنَّهُ يَراكَ قالَ: صَدقتَ، قالَ: فَمتى السَّاعةُ ؟ قالَ: ما المسؤولُ عَنها بأعلَمَ بِها منَ السَّائلِ قالَ: صدَقتَ ثمَّ انصَرفَ فلمَّا كانَ بعدَ ساعةٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ يا عمرُ: أتَدري منِ الرَّجلُ ؟ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ: ذاكَ جبريلُ أتاكُم يعلِّمُكُم أمرَ دينِكُم ما أتاني في صورَةٍ إلَّا عرفتُهُ إلَّا في صورتِهِ هذِهِ
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ معَ أصحابِه إذ جاء رجُلٌ عليه ثِيابُ السفَرِ يتخَلَّلُ الناسَ حتى جلَس بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه على رُكبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الإسلامُ ؟ قال: شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، وإقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصومُ شهرِ رمَضانَ ، وحجُّ البيتِ إنِ استَطَعتَ إليه سبيلًا. قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُسلِمٌ ؟ قال: نَعَمْ قال: صدَقتَ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا هو يَسأَلُه وهو يُصَدِّقُه كأنَّه أعلَمُ منه ، ولا يَعرِفونَ الرجُلَ. ثم قال: يا محمدُ ما الإيمانُ ؟ ، قال: الإيمانُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، والملائكَةِ ، والكتابِ والنبيينَ ، وبالموتِ وبالبعثِ ، وبالحسابِ وبالجنَّةِ, وبالنارِ وبالقدَرِ كلِّه ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مؤمِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ ما الإحسانِ ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ كأنَّكَ تَراه ، فإنْ لَم ترَه فإنَّه يَراكُ ، قال: فإذا فعَلتُ ذلك فأنا مُحسِنٌ ؟ قال: نَعَمْ ، قال: صدَقتَ ، قال: يا محمدُ مَتى الساعةُ ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ منَ السائِلِ ، وأدبَر الرجُلُ فذهَب ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ بالرجُلِ. فاتَّبَعوه يَطلُبونَه ، فلَم يرَوا شيئًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاك جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءكم لِيُعَلِّمَكم دِينَكم
اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ ، فإن لَم تكن تراه فإنَّهُ يراكَ ، واعدُد نفسَك في الموتَى ، وإيَّاكَ ودعوةَ المظلومِ فإنَّها تُستجابُ..... الحديثَ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ فلما فرَغ قال: يا عبدَ اللهِ اذهَبْ بهذا الدمِ فأهرِقْه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما برَز عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَد إلى الدمِ فشرِبه فلما رجَع قال: يا عبدَ اللهِ ما صنَعتَ ؟ قال: جعلتُه في أخفى مكانٍ علمتُ أنه يَخفى عنِ الناسِ قال: لعلَّكَ شرِبتَه قال: نعَم قال: لِمَ شرِبتَ الدمَ ؟ ويلٌ للناسِ مِنكَ وويلٌ لكَ منَ الناسِ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يجلِسُ بينَ ظَهرانَي أصحابِه فيَجيءُ الغريبُ فلا يدرِي أيُّهم هُو ؟ فكلَّمْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أنْ يتَّخذَ لهُ شيئًا يعرِفُه الغَريبُ إذا أتَاه ، فبنَينَا لهُ دكَّانًا مِن طينٍ فكانَ يجلسُ عليهِ أحسبُه قالَ : وكنَّا نجلسُ حولَه ، فإنَّا لَجلوسٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلِسِه ، إذ أقبلَ رجلٌ مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا وأطيَبِ النَّاسِ ريحًا وأنقَى النَّاسِ ثوبًا كأنَّ ثيابَه لَم يمسَّها دنَسٌ فسلَّمَ من طرفِ البِساطِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدٌ ، قالَ : عليك السَّلامُ قالَ : أُدنُو يا مُحمَّدُ ؟ فقالَ : ادنُه فما زالَ يقولُ : أدنُو يا محمَّدُ ؟ ويقولُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا حتَّى وضعَ يدَه على رُكبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقالَ : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا ، وتُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتِي الزكاةَ ، وتحجَّ البَيتَ ، وتَصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعَلتُ هذا فَقدْ أسلَمتُ ، قال : نعَم ، قالَ : صدَقتَ ، فلمَّا سمِعنَا قولَ الرَّجلِ لرسولِ اللهِ صدَقتَ أنكرنَاه ، ثمَّ قالَ : فأخبِرنِي ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ والملائكةِ والكِتابِ والنبيِّينَ ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ كلِّه قالَ : فإذا فعَلتُ ذلكَ فقَد آمَنتُ ، قالَ : نعَم ، قال : صدقتَ ، قالَ : يا محمَّدُ ، أخبرنِي ما الإحسانُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك ترَاه ، فإنْ لَم تكنْ ترَاه فإنَّه يرَاك قالَ : صدَقتَ ، قالَ : فأخبرنِي يا محمَّدُ متَى الساعةِ ؟ فلم يُجبْه شيئًا ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه مرَّةً أخرَى ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه ثمَّ رفعَ رأسَه فحَلفَ لهُ باللهِ أو قالَ : والَّذي بَعثَ محمَّدًا بالهُدَى ودينِ الحقِّ ما المسئولُ بأعلمَ من السَّائلِ ، ولكنْ لها علاماتٌ ، إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يَتطاولونَ في البُنيانِ ، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرضِ ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّتَها في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ، ثمَّ سَطعَ إلى السَّماءِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالهُدَى ما كُنتُ بأعلَمَ بهِ مِن رجُلٍ منْكُم ، وإنَّه لَجبريلُ ، وإنَّه لَفي صُورةِ دِحيةَ الكلبيِّ
اعبدِ اللهَ كأنَّكَ تراهً، فإنْ لمْ تكنْ تراهُ فإنَّهُ يراكَ، واحسبْ نفسَكَ معَ الموتَى، واتقِ دعوةَ المظلومِ فإنَّها مستجابةٌ
بَيْنَا أنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجُلٌ حسَنُ الهَيئةِ طيِّبُ الرِّيحِ فسلَّم قال يا نَبيَّ اللهِ أدنو منكَ فقال ادنُ فدنا فكاد يمَسُّه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني ما الإسلامُ قال تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتصومُ رمَضانَ قال فإذا فعَلْتُ هذا فأنا مُسلِمٌ قال نَعَمْ قال الرَّجُلُ صدَقْتَ قال يا نَبيَّ اللهِ أخبِرْني ما الإيمانُ قال أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتابِه ورُسُلِه والبَعثِ وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه خيرِه وشرِّه قال فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُؤمِنٌ قال نَعَمْ قال الرَّجُلُ صدَقْتَ قال فما الإحسانُ قال تَخْشى اللهَ كأنَّكَ تراه فإنْ لَمْ تكُنْ تراه فإنَّه يراكَ وتُحِبُّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ قال فإذا فعَلْتُ ذلكَ فأنا مُحسِنٌ قال نَعَمْ قال الرَّجُلُ صدَقْتَ قال الرَّجُلُ فمتى السَّاعةُ قال ما المسؤولُ بأعلَمَ بها مِن السَّائلِ غيرَ أنَّ لها أشراطًا وعلاماتٍ قال ما هي قال إذا رأَيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ العالةَ مُلوكَ النَّاسِ ورأَيْتَ رُعاةَ الضَّأنْ يتطاوَلونَ في البِناءِ وولَدَتِ الأَمَةُ ربَّتَها قال الرَّجُلُ صدَقْتَ ثمَّ انطلَق قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ الرَّجُلَ قال عُمَرُ فطلَبْناه فلَمْ نقدِرْ عليه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبَرُ، جِبريلُ أراد أنْ يُعلِّمَكم دِينَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلهشهادة أن لا إله إلا اللهالحفاة العراة العالةاعدد نفسك في الموتىاحسب نفسك مع الموتىلا تشرك بالله شيئاإياك ودعوة المظلومجابر بن عبد اللهالغسل من الجنابةاتق دعوة المظلومالبعث بعد الموتعبد الله بن عمرالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةأدى الله أمانتهويل لك من الناسلا إله إلا اللهاستشهد يوم أحدأدى الله أمانةالحفاة العراةصوم شهر رمضانويل للناس منكشروط الإيمانأشراط الساعةإيتاء الزكاةالإيمان،...معبد الجهنيتقيم الصلاةتؤتي الزكاةتعليم الدينإقام الصلاةصوموا رمضانرعاء الشاءتصوم رمضانرعاء الغنمجزاز النخلصوم رمضانخيره وشرهاعبد اللهكأنك تراهأهرق الدمأخفى مكانوملائكتهحج البيتالملائكةشرب الدمعبد اللهالإيمانالإسلامالإحسانجبرائيلأمر أنفأشراطهاالغرماءيوم أحدست بناتالبيادرمستجابةالساعةالثيابوالبعثالصلاةالزكاةلا قدراستشهدتستجابجبريلبينماعليناباللهوكتبهورسلهالموتالقدرالبعثربتهااحتجمومتىسؤالجلوسشديدبياضتؤمنبيدرالحجيراكالدمطلعرجلدينتمر
تخريج حديث لم يراك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








