أحاديث عن: عائذا بالله من سوء الفتن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عائذا بالله من سوء الفتن
سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المِنبَرَ، فقال: لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُ لَكُم، فجَعَلتُ أنظُرُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ كان إذا لاحى يُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ فقال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، نَعوذُ باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَأيتُ في الخَيرِ والشَّرِّ كاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، حتَّى رَأيتُهما دونَ الحائِطِ، فكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ عِندَ هذه الآيةِ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101]، وقال عَبَّاسٌ النَّرسيُّ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، حَدَّثَنا قَتادةُ: أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا، وقال: كُلُّ رَجُلٍ لافًّا رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، وقال: عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ مِن سَوأى الفِتَنِ. وقال لي خَليفةُ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، ومُعتَمِرٌ، عن أبيه، عن قَتادةَ، أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. وقال: عائِذًا باللهِ مِن شَرِّ الفِتَنِ
أنَّ النَّاسَ سَألوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فخَرَجَ ذاتَ يَومٍ فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: سَلوني، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُه لَكُم، فلَمَّا سَمِعَ ذلك القَومُ أرَمُّوا ورَهِبوا أن يَكونَ بينَ يَدَي أمرٍ قد حَضَرَ. قال أنَسٌ: فجَعَلتُ ألتَفِتُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ كان يُلاحى فيُدعى لغَيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم أرَ كاليَومِ قَطُّ في الخَيرِ والشَّرِّ، إنِّي صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، فرَأيتُهما دونَ هذا الحائِطِ
عن أنَسٍ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ فصَعِدَ المِنبَرَ فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إَّلا وجدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى، فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، ثم قام عُمَرُ، أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قَطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
عن أنَسٍ، بمِثلِه قال: فكان قتادةُ يذكُرُ هذا الحديثَ إذا سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]، يعني حديثَ: أنَّهم سأَلوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أحْفَوْه بالمسأَلةِ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسْأَلوني اليومَ -أُراهُ قال: عن شَيءٍ إلَّا أنبَأتُكم به- وأشفَقَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونَ بينَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ، فجَعَلتُ لا ألتَفِتُ يمينًا، ولا شِمالًا إلَّا وَجَدتُ كُلَّ رَجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: فأنشَأَ رَجُلٌ كان يُلاحَى فيُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافَةُ، ثم قام عُمَرُ أو قال: ثم أنشَأَ عُمَرُ، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا، عائِذًا باللهِ من شَرِّ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ عزَّ وجلَّ من شَرِّ الفِتَنِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم أرَ كاليومِ في الخَيرِ والشَّرِّ قطُّ، صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ؛ حتى رأيْتُهما دونَ الحائِطِ
سألوهُ حتى أحفوهُ بالمسألةِ ، فخرج عليهم ذاتَ يومٍ ، فصعدَ المنبرَ ، فقال : لا تسألوني اليومَ عن شيٍء إلا بَيَّنْتُهُ لكم ، فأشفق أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون بين يديهِ أمرٌ قد حضرَ ، فجعلتُ لا ألتفتُ يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتُ كُلًّا لافًّا رأسَهُ في ثوبِهِ يبكي ، فأنشأَ رجلٌ كان يُلَاحَى فيُدْعَى إلى غيرِ أبيهِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : ثم قام عمرُ –أو قال : فأنشأَ عمرُ - فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا ، عائذًا باللهِ –أو قال : أعوذُ باللهِ - من سوءِ الفتنِ ، قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم أَرَ في الخيرِ والشرِّ كاليومِ قطُّ ، صُوِّرَتْ ليَ الجنةُ والنارُ ، حتى رأيتهما دونَ الحائطِ
أنَّهم سَألوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حتى أَجْهَدوه بالمسألةِ، فخرَجَ ذاتَ يَومٍ فصَعِد المِنبرَ، فقال: لا تَسْألوني اليَومَ عن شَيءٍ إلَّا أنبأْتُكم به. فأَشفَقَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكونَ بيْن يدَيْ أمرٍ قد حضَرَ، قال: فجعَلْتُ لا ألتَفِتُ يَمينًا ولا شِمالًا إلَّا وجَدْتُ كلَّ رجُلٍ لافًّا رأسَه في ثَوبِه يَبْكي، فأَنْشأَ رجُلٌ كان يُلاحَى فيُدْعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، قال: ثمَّ قام عُمرُ -أو قال: ثمَّ أَنْشأَ عُمرُ- فقال: رَضِينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا، عائذًا باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم أَرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشرِّ قَطُّ؛ صُوِّرَتْ ليَ الجَنَّةُ والنارُ حتى رأيْتُهما دُونَ هذا الحائطِ
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ
أنَّ يَهوديَّةً جاءَت تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبورِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللهِ مِن ذلك! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فكَسَفَتِ الشَّمسُ، فرَجَعَ ضُحًى، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ظَهرانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، وقامَ النَّاسُ وراءَه، فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ وهو دونَ السُّجودِ الأوَّلِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ أمَرَهم أن يَتَعَوَّذوا مِن عَذابِ القَبرِ
أنَّ يَهوديَّةً جاءَت تَسألُها، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبورِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللهِ مِن ذلك! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فرَجَعَ ضُحًى، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ظَهرانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي وقامَ النَّاسُ وراءَه، فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ فقامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قامَ قيامًا طَويلًا وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ وانصَرَفَ، فقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ثُمَّ أمَرَهم أن يَتَعَوَّذوا مِن عَذابِ القَبرِ
أنَّ يَهوديَّةً أتَت عائِشةَ تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُعَذَّبُ النَّاسُ في القُبورِ؟ قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللَّهِ! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، قالت عائِشةُ: فخَرَجتُ في نِسوةٍ بينَ ظَهرَيِ الحُجَرِ في المَسجِدِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَركَبِه، حتَّى انتَهى إلى مُصَلَّاه الذي كان يُصَلِّي فيه، فقامَ وقامَ النَّاسُ وراءَه، قالت عائِشةُ: فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهو دونَ ذلك الرُّكوعِ، ثُمَّ رَفَعَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنِّي قد رَأيتُكُم تُفتَنونَ في القُبورِ كَفِتنةِ الدَّجَّالِ. قالت عَمرةُ: فسَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: فكُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في سَفَرٍ فبَدَا له الفَجرُ قالَ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ ونِعمَتِه، وحُسنِ بَلائِه عَلَينا، رَبَّنا صاحِبْنا فأَفضِلْ علينا، عائذًا باللهِ منَ النَّارِ يَقولُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَرفَعُ بها صَوتَه
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفرٍ فأسحرَ يقول : سمعَ سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، اللهم صاحبْنا فأفضلْ علينا عائذًا باللهِ من النارِ,
أنَّ يهوديَّةً أتتْها فقالتْ أجارَكِ اللهُ من عذابِ القبرِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ لَيُعذَّبونَ في القبورِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائذًا باللهِ قالتْ عائشةُ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج حين خُسِفَ بالشمسِ فصلَّى فلما انصرف قعد على المِنبرِ فقال فيما يقولُ إنَّ الناسَ يُفتنون في قُبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ قالت عائشةُ فكنا نسمعُه بعد ذلك يتعوَّذُ من فتنةِ القبرِ وعذابِ القبرِ
أنَّ يَهوديَّةً أتتْها فقالت أجارَكِ اللَّهُ من عذابِ القبرِ قالت عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ ليعذَّبونَ في القبورِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عائذًا باللَّهِ قالت عائشةُ إنَّ النَّبيَّ خرجَ مخرجًا فخسفتِ الشَّمسُ فخرجنا إلى الحجرةِ فاجتمعَ إلينا نساءٌ وأقبلَ إلينا رسولُ اللَّهِ وذلِكَ ضحوةً فقامَ قيامًا طويلًا ثمَّ رَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ دونَ رُكوعِهِ ثمَّ سجدَ ثمَّ قامَ الثَّانيةَ فصنعَ مثلَ ذلِكَ إلَّا أنَّ رُكوعَهُ وقيامَهُ دونَ الرَّكعةِ الأولى ثمَّ سجدَ وتجلَّتِ الشَّمسُ فلمَّا انصرفَ قعدَ على المنبرِ فقالَ فيما يقولُ إنَّ النَّاسَ يفتنونَ في قبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ قالت عائشةُ كنَّا نسمعُهُ بعدَ ذلِكَ يتعوَّذُ من عذابِ القبرِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سَفَرٍ فأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامعٌ بحمدِ الله ونِعمتِه وحُسنِ بلائه علينا، اللَّهُمَّ صاحِبْنا فأفضِلْ علينا، عائذًا بالله من النَّارِ
عن عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّ يهوديةً جاءت تسألها ، فقالت : أعاذكِ اللهُ من عذابِ القبرِ ، فسألت عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَيُعَذَّبُ الناسُ في قبورهم ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عائذًا باللهِ من ذلك ، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ مركبًا ، فخسفتِ الشمسُ ، فرجع ضُحَىً ، فمرَّ بين ظهرانيْ الحَجَرِ ، ثم قام يُصلِّي وقام الناسُ وراءَهُ ، فقام قيامًا طويلًا ، ثم ركع ركوعًا طويلًا ، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيامِ الأولِ ، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوعِ الأولِ ، ثم رفع فسجدَ ، ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيامِ الأولِ ، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوعِ الأولِ ، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيامِ الأولِ ، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوعِ الأولِ ، ثم رفع ، ثم سجد ، ثم انصرفَ ، فقال ما شاء اللهُ أن يقولَ ، ثم أمرهم أن يَتَعَوَّذُوا من عذابِ القبرِ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَوُوا حتى أُثنِيَ على ربي عزّ وجلَّ. اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلْنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا و لا مفتونين، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين يصدُّون عن سبيلِك، و يُكذِّبون رُسُلَك، و اجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين أُوتوا الكتابَ، إلهَ الحقِّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ، يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسنِ بَلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان في سَفَرٍ وأسحَرَ يقولُ: سَمِعَ سامِعٌ بحَمدِ اللهِ وحُسْنِ بلائِه علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائِذًا باللهِ مِنَ النَّارِ
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ وانْكفأَ المشرِكونَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استووا حتَّى أثنيَ على ربِّي . فصاروا خلفَهُ صفوفًا فقالَ: اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ كلُّهُ، اللَّهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مقرِّبَ لما باعدتَ، ولا مباعدَ لما قرَّبتَ، ولا مانعَ لما أعطيتَ، ولا معطيَ لما منعتَ, اللَّهمَّ ابسُط علينا من برَكاتِكَ، أسألُكَ النَّعيمَ المقيمَ الَّذي لا يحولُ ولا يزولُ, اللَّهمَّ عائذًا بِكَ من سوءِ ما أعطيتَنا وشرِّ ما منعتَ منَّا، اللَّهمَّ حبِّب إلينا الإيمانَ وزيِّنْهُ في قلوبنا، وَكرِّه إلينا الْكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلنا منَ الرَّاشدينَ، اللَّهمَّ توفَّنا مسلمينَ، وأحيِنا مسلمينَ، وألحِقنا بالصَّالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ, اللَّهمَّ قاتلِ الكفَرةَ الَّذينَ أوتوا الْكتابَ إلَهَ الحقِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكمقاتل الكفرة الذين أوتوا الكتابعائذا بالله من سوء الفتننعوذ بالله من سوء الفتنعائذا بالله من شر الفتنصورت لي الجنة والنارالتعوذ من عذاب القبرتعوذوا من عذاب القبريعذب الناس في القبورعائذا بالله من النارعائذ بالله من النارصلى الله عليه وسلمالذين أوتوا الكتاباللهم لك الحمد كلهحبب إلينا الإيمانلا قابض لما بسطترضينا بالله رباأصحاب رسول اللهكره إلينا الكفروبالإسلام دينادون هذا الحائطأحفوه بالمسألةأجهده بالمسألةيرفع بها صوتهالنعيم المقيمالجنة والناروبمحمد رسولاانخسفت الشمساللهم صاحبناتوفنا مسلمينعائذا باللهصلاة الكسوفأطال القيامأطال الركوعأطال السجودفتنة الدجالربنا صاحبناقاتل الكفرةلا تسألونيدون الحائطأبوك حذافةعذاب القبرفتنة القبرأربع ركعاتأربع سجداتكسفت الشمسخسفت الشمسوحسن بلائهأفضل عليناخسوف الشمسيوم العيلةأبو حذافةبينته لكملا تسألواسوء الفتنقيام طويلركوع طويلسجود طويلبحمد اللهثلاث مراتخسف الشمسيرفع صوتهحسن بلائهبينت لكمسمع سامعمن النارحمد اللهأنبأتكميوم أحدمن أبيالدجاليهوديةونعمتهاستوواسلونيحذافةعائشةنعمتهالنارالحمدصورتتعوذأسحرسفر
تخريج حديث عائذا بالله من سوء الفتن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








