أحاديث عن: عار إلا من كسوته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عار إلا من كسوته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أبي ذر، عن النبي ﷺ فيما روى عن اللَّه تبارك وتعالى أنه قال: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم. يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم. يا عبادي، إنكم تخطؤون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم. يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضَرِّي فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا. يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئًا. يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد اللَّه، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه».
قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه.
قال سعيد: كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه.
صحيح رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٧٧) عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا مروان (يعني ابن محمد الدمشقي)، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
يَقولُ اللهُ تَعالى: يا عِبادي، إنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ على نَفْسي، وجَعَلتُه بَينَكم مُحرَّمًا؛ فلا تَظالَموا، يا عِبادي، كُلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هَدَيتُه؛ فاستَهدوني أَهدِكم، يا عِبادي، كُلُّكم جائِعٌ إلَّا مَن أطعَمتُه، فاستَطعِموني أُطعِمْكم، يا عِبادي، كُلُّكم عارٍ إلَّا مَن كَسَوتُه، فاستَكسوني أَكسُكم، يا عِبادي إنَّكم تُذنِبونَ باللَّيلِ والنَّهارِ، وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ ولا أُبالي؛ فاستَغفِروني أغفِرْ لكم، يا عِبادي، إنَّكم لن تَبلُغوا ضُرِّي فتَضُرُّوني، ولن تَبلُغوا نَفْعي فتَنفَعوني، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أتْقى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ منكم، ما زادَ ذلك في مُلكي شَيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ منكم، ما نَقَصَ ذلك مِن مُلْكي شَيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكمُ اجتَمَعوا في صَعيدٍ واحِدٍ فسأَلوني فأعطَيتُ كُلَّ واحِدٍ منهم مَسألَتَه، ما نَقَصَ ذلك مِن مُلْكي إلَّا كما يَنقُصُ المِخيَطُ إذا غُمِسَ في البَحرِ، يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكم، أُحصيها لكم، ثم أُوَفِّيكم إيَّاها، فمَن وَجَدَ خَيرًا فليَحْمَدِ اللهَ، ومَن وَجَدَ غَيرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما رَوى عَنِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، أنَّه قال: يا عِبادي، إنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ على نَفسي، وجَعَلتُه بينَكُم مُحَرَّمًا، فلا تَظالَموا، يا عِبادي، كُلُّكُم ضالٌّ إلَّا مَن هَدَيتُه، فاستَهدوني أهدِكُم، يا عِبادي، كُلُّكُم جائِعٌ إلَّا مَن أطعَمتُه، فاستَطعِموني أُطعِمكُم، يا عِبادي، كُلُّكُم عارٍ إلَّا مَن كَسَوتُه، فاستَكسوني أكسُكُم، يا عِبادي، إنَّكُم تُخطِئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ، وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا، فاستَغفِروني أغفِرْ لَكُم، يا عِبادي، إنَّكُم لَن تَبلُغوا ضَرِّي فتَضُرُّوني، ولَن تَبلُغوا نَفعي فتَنفَعوني، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنسَكُم وجِنَّكُم كانوا على أتقى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنكُم، ما زادَ ذلك في مُلكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنسَكُم وجِنَّكُم كانوا على أفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ ما نَقَصَ ذلك مِن مُلكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنسَكُم وجِنَّكُم قاموا في صَعيدٍ واحِدٍ فسَألوني، فأعطَيتُ كُلَّ إنسانٍ مَسألَتَه، ما نَقَصَ ذلك ممَّا عِندي إلَّا كما يَنقُصُ المِخيَطُ إذا أُدخِلَ البَحرَ، يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكُم أُحصيها لَكُم، ثُمَّ أوفِّيكُم إيَّاها، فمَن وجَدَ خَيرًا فليَحمَدِ اللَّهَ، ومَن وجَدَ غيرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفسَه. وفي روايةٍ: إنِّي حَرَّمتُ على نَفسي الظُّلمَ وعلى عِبادي، فلا تَظالَموا
قال اللهُ تعالى : يا عبادي ! إِنَّي حرمتُ الظلمَ على نفسي ، وجعلْتُهُ مُحَرَّمًا بينَكم فلا تَظَّالموا ، يا عبادي ! كلُّكُم ضالٌّ إِلَّا مَنْ هديتُهُ ، فاستهْدُوني أَهْدِكم ، يا عبادي ! كلُّكُم جائِعٌ إِلَّا مَنْ أطعمْتُهُ ، فاستطعِموني أُطْعِمْكُمْ ، يا عبادي ! كلُّكم عارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ ، فاستكسوني أَكْسُكُمْ ، يا عبادي ! إِنكُمْ تُخْطِئونَ بالليلِ والنهارِ وأنا أغفِرُ الذنوبَ جميعًا ، فاستغفروني أغفرْ لكم ، يا عبادي ! إِنَّكم لن تبلغوا ضُري فتَضُرُّوني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ! لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكُم ، وإِنسَكُم وجنَّكم ، كانوا على أتقَى قلبِ رجلٍ واحدٍ منكم ما زادَ ذلِكَ فِي مُلْكِي شيئًا ، يا عبادي ! لوْ أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم ، وإِنسَكم وجنَّكم ، كانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ واحدٍ منكم ما نقَصَ ذلكَ مِنْ مُلْكِي شيئًا ، يا عبادي ! لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم ، وإِنسَكُم وجِنَّكُم ، قاموا في صعيدٍ واحدٍ ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي ، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البحرَ ، يا عبادي ! إِنَّما هي أعمالُكم أُحْصيها لَكُم ؛ ثُمَّ أُوَفِّيكُم إيَّاها ، فَمَنْ وجدَ خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ ، ومَنْ وجدَ غيرَ ذلِكَ فلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
يا عبادي إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسيِ وجعلتُهُ بينَكُمُ محرمًا فلا تَظَالموا ، يا عبادي إنَّكُم تُخْطِئونَ بالليلِ والنَّهارِ وأنا أغفرُ الذٌّنوبَ جميعًا ولا أبالي فاستغْفِرونيِ أغفرْ لكُمْ ، يا عبادي كُلُّكُمْ جائِعٌ إلاَّ من أطعمتُهُ فاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يا عبادي كُلُّكُم عارٍ إلاَّ من كَسوْتُهُ فاسْتَكْسونِي أكْسُكُمْ ، يا عبادي كُلُّكُمْ ضالٌّ إلاَّ من هديتُهُ فاسْتَهدونِي أهْدِكُمْ ، يا عبادي إنَّكُمْ لن تبلغوا ضُرِّي فَتَضُرُّونِي ولن تبلغوا نفعِي فتنفعونِي ، يا عبادي لو أنَّ أوَّلََكُمْ وآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وجِنَّكُمْ كانوا على أتقى قلبِ رجُلٍ واحدٍ منكُمْ ما زادَ ذلك في مُلكي شيئًا ، يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وجِنَّكُمْ كانوا على أفْجَرِ قلبِ رجُلٍ واحدٍ منكُمْ ما نقصَ ذلك من مُلكي شيئًا ، يا عبادي لو أنَّ أوَّلَّكُمْ وآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وجِنَّكُمْ اجْتمعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألونِي فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ مسألتَهُ ما نقصَ ذلك مِمَّا عندي إلا كما يَنْقُصُ البحرُ إذا غُمِسَ فيهِ المخيطُ غَمْسةً واحدةً ، يا عبادي إنَّما هي أعمالُكُم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
يا عبادي ! إني قد حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي ، وجعلتُه محرَّمًا بينكم فلا تظَالموا . يا عبادي ! إنكم الذين تُخطئون بالليلِ والنهارِ وأنا أغفرُ الذُّنوبَ ، ولا أُبالي ؛ فاستغفِروني أغفرْ لكم . يا عبادي ! كلُّكم جائعٌ إلا من أطعمتُه ؛ فاستطعِموني أُطعمْكم . [ يا عبادي ! ] كلُّكم عارٍ إلا من كسوتُه ؛ فاستكسوني أكسُكم . يا عبادي ! لو أنَّ أولَكم وآخرَكم ، وإنسَكم وجنَّكم ، كانوا على أتقى قلبِ عبدٍ منكم ؛ لم يزدْ ذلك في ملكي شيئًا ، ولو كانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ ؛ لم ينقُصْ ذلك من ملكي شيئًا ، ولو اجتمعوا في صعيدٍ واحدٍ ، فسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم ما سأل ؛ لم ينقُصْ ذلك من ملكي شيئًا ؛ إلا كما ينقُصُ البحرُ أن يُغمَس فيه الْمِخْيطُ غمسةً واحدةً . يا عبادي ! إنما هي أعمالُكم أجعلُها عليكم ؛ فمن وجد خيرًا فليحمدِ اللهَ ؛ ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومُ إلا نفسَه . كان أبو إدريسٍ ، إذا حدَّث بهذا الحديث ، جثى على ركبتَيه
قال اللهُ تعالى: يا عبادي، إنِّي حرَّمْتُ الظُّلْمَ على نَفْسي، وجعَلْتُه محرَّمًا بينكم؛ فلا تَظَالَموا، يا عبادي، كلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيْتُه؛ فاستَهْدوني أَهْدِكم، يا عبادي، كلُّكم جائعٌ إلَّا مَن أطعَمْتُه؛ فاستطعِمُوني أُطعِمْكم، يا عبادي، كلُّكم عارٍ إلَّا مَن كسَوْتُه؛ فاستكسُوني أَكْسُكُمْ، يا عبادي، إنَّكم تُخطِئون باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ جميعًا؛ فاستغفِروني أغفِرْ لكم، يا عبادي، إنَّكم لن تبلُغوا ضُرِّي فتضُرُّوني، ولن تبلُغوا نفعي فتَنفَعوني، يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجِنَّكم كانوا على أتقى قلبِ رَجُلٍ واحدٍ منكم، ما زاد ذلك في مُلْكي شيئًا، يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجَرِ قلبِ رَجُلٍ واحدٍ منكم، ما نقَص ذلك مِن مُلْكي شيئًا، يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجِنَّكم قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسأَلوني، فأعطَيْتُ كلَّ إنسانٍ مسألتَه؛ ما نقَص ممَّا عندي إلَّا كما ينقُصُ المِخيَطُ إذا أُدخِلَ البحرَ، يا عبادي، إنَّما هي أعمالُكم أُحصِيها لكم، ثم أُوفِّيكم إيَّاها؛ فمَن وجَد خيرًا فَلْيَحمَدِ اللهَ، ومَن وجَد غيرَ ذلك فلا يلُومَنَّ إلَّا نَفْسَه
عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنِ اللهِ تباركَ وتَعالَى، أنَّه قالَ: يا عِبادِي، إنَّكُمُ الَّذين تُخطِئونَ باللَّيْلِ والنَّهارِ، وأنا الَّذي أغفِرُ الذُّنوبَ ولا أُبالِي، فاسْتَغْفِروني أغْفِرْ لكُم، يا عِبادي، كُلُّكُم جائعٌ إلَّا مَن أطْعَمْتُ، فاستَطْعِمُوني أُطْعِمْكم، يا عِبادي، كُلُّكمْ عارٍ إلَّا مَن كَسَوْتُ، فاسْتَكْسوني أكْسُكم، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا علَى أتْقَى قَلْبِ رجُلٍ منْكم، لم يَزِدْ ذلكَ في مُلْكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكُم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجَرِ قلْبِ رَجُلٍ منْكم، لمْ يَنْقُصْ ذلكَ مِن مُلْكِي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم اجْتَمعوا في صَعيدٍ واحدٍ فسألُوني، أعْطَيْتُ كُلَّ إنسانٍ مِنْهُم ما سألَ، لم يَنْقُصْ ذلك مِن مُلْكِي شيئًا إلَّا كما يَنقُصُ البَحْرُ إنْ يُغْمَسْ فيه المِخْيَطُ غَمْسةً واحدةً، يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكم أحْفَظُها عليْكم، فمَن وجَدَ خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ تعالَى، ومَن وجَدَ غيْرَ ذلك فلا يَلُومَنَّ إلَّا نفْسَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وَبرةً مِن بعيرٍ، ثمَّ قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاء اللهُ تعالى عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ~ على أهلِه يومَ القيامةِ»
مَن لكَعبِ بنِ الأشرَفِ؛ فإنَّه قد آذى اللهَ ورَسولَه؟ فقامَ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أن أقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: فأْذَنْ لي أن أقولَ شيئًا، قال: قُلْ، فأتاه مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد سَألَنا صَدَقةً، وإنَّه قد عَنَّانا، وإنِّي قد أتَيتُك أستَسلِفُك، قال: وأيضًا واللهِ لَتَمَلُّنَّه، قال: إنَّا قدِ اتَّبَعناه، فلا نُحِبُّ أن نَدَعَه حتَّى نَنظُرَ إلى أيِّ شَيءٍ يَصيرُ شَأنُه، وقد أرَدنا أن تُسلِفَنا وَسقًا أو وَسقَينِ -وحَدَّثَنا عَمرٌو غيرَ مَرَّةٍ، فلَم يَذكُرْ «وسقًا أو وسقَينِ»، فقُلتُ له: فيه «وسقًا أو وسقَينِ»؟ فقال: أُرى فيه «وسقًا أو وسقَينِ»- فقال: نَعَم، ارهَنوني، قالوا: أيَّ شَيءٍ تُريدُ؟ قال: ارهَنوني نِساءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك نِساءَنا وأنتَ أجمَلُ العَرَبِ؟! قال: فارهَنوني أبناءَكُم، قالوا: كيفَ نَرهَنُك أبناءَنا، فيُسَبُّ أحَدُهم، فيُقالُ: رُهِنَ بوَسقٍ أو وَسقَينِ؟! هذا عارٌ علينا، ولَكِنَّا نَرهَنُك اللَّأْمةَ -قال سُفيانُ: يَعني السِّلاحَ- فواعَدَه أن يَأتيَه، فجاءَه لَيلًا ومعهُ أبو نائِلةَ، وهو أخو كَعبٍ مِنَ الرَّضاعةِ، فدَعاهم إلى الحِصنِ، فنَزَلَ إليهم، فقالت له امرَأتُه: أينَ تَخرُجُ هذه السَّاعةَ؟ فقال: إنَّما هو مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، وأخي أبو نائِلةَ -وقال غَيرُ عَمرٍو: قالت: أسمَعُ صَوتًا كَأنَّه يَقطُرُ منه الدَّمُ، قال: إنَّما هو أخي مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، ورَضيعي أبو نائِلةَ؛ إنَّ الكَريمَ لو دُعيَ إلى طَعنةٍ بلَيلٍ لَأجابَ- قال: ويُدخِلُ مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ معهُ رَجُلَينِ -قيلَ لسُفيانَ: سَمَّاهم عَمرٌو؟ قال: سَمَّى بَعضَهم؛ قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، وقال غَيرُ عَمرٍو: أبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، والحارِثُ بنُ أوسٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ- قال عَمرٌو: جاءَ معهُ برَجُلَينِ، فقال: إذا ما جاءَ فإنِّي قائِلٌ بشَعَرِه فأشَمُّه، فإذا رَأيتُموني استَمكَنتُ مِن رَأسِه، فدونَكُم فاضرِبوه -وقال مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُم- فنَزَلَ إليهم مُتَوشِّحًا وهو يَنفَحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ ريحًا، أيْ أطيَبَ. وقال غَيرُ عَمرٍو: قال: عِندي أعطَرُ نِساءِ العَرَبِ وأكمَلُ العَرَبِ، قال عَمرٌو: فقال: أتَأذَنُ لي أن أشَمَّ رَأسَك؟ قال: نَعَم، فشَمَّه، ثُمَّ أشَمَّ أصحابَه، ثُمَّ قال: أتَأذَنُ لي؟ قال: نَعَم، فلَمَّا استَمكَنَ منه، قال: دونَكُم، فقَتَلوه، ثُمَّ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ وبرةً من جنبِ بعيرٍ ثم قال : يا أيها الناسُ إنه لا يحلُّ لي مما أفاء اللهُ عليكم قدرَ هذه إلا الخُمُسُ والخُمسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمَخيطَ وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ على أهله يومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخُذُ الوَبَرةَ مِن فَيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: ما لي مِن هذا إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم إلَّا الخُمُسَ، وهو مَرْدودٌ فيكم، فأَدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ فما فَوْقَهما، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ وشَنَارٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ
كان يأخذُ الوبرةَ من قصةٍ من فيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقول : مالي من هذا إلا مثلَ ما لأحدِكم ، إلا الخُمْسُ ، و هو مردودٌ فيكم ، فأدُّوا الخيطَ و المخِيطَ ، فما فوقَهما ، و إياكم و الغلولَ فإنَّهُ عارٌ و شنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إلى بعيرٍ من المُقسَمِ , فلمَّا فرغ من صلاتِه أخذ بُردةً بين أصبعَيْه وهي في وبَرةٍ فقال : ألا إنَّ هذا من غنائمِكم وليس لي منه إلَّا الخُمسُ , والخُمسُ مردودٌ عليكم , فأدُّوا الخيْطَ والمَخيطَ وأصغرَ من ذلك وأكبرَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أهلِه في الدُّنيا والآخرةِ , وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القريبَ منهم والبعيدَ , ولا يأخُذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ , وأقيموا حدودَ اللهِ في السَّفرِ والحضَرِ , وعليكم بالجهادِ , فإنَّه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظيمٌ , ينُجِّي اللهُ به من الهمِّ والغمِّ
قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، إذا توضَّأْتَ فقُلْ: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك تمامَ الوُضوءِ، وتمامَ الصَّلاةِ، وتمامَ رِضوانِك، وتمامَ مَغفرتِك؛ فهذا زَكاةُ الوُضوءِ. وإذا أكلْتَ فابدَأْ بالمِلْحِ، واختِمْ بالمِلْحِ؛ فإنَّ المِلْحَ شِفاءُ سبعينَ داءً، أوَّلُها الجُنونُ، والجُذامُ، والبَرصُ، ووجَعُ الأضراسِ، ووجَعُ الحلْقِ، ووجَعُ البطنِ. ويا عليُّ، كُلِ الزَّيتَ، وادَّهِنْ بالزَّيتِ؛ فإنَّه مَن ادَّهَنَ بالزَّيتِ لم يَقرَبْه الشَّيطانُ أربعينَ ليلةً. ويا عليُّ، لا تَستقبِلِ الشَّمسَ؛ فإنَّ استقبالَها داءٌ، واستِدْبارَها دواءٌ. ولا تُجامِعِ امرأتَك في نِصفِ الشَّهرِ، ولا عندَ غُرَّةِ الهلالِ؛ أمَا رأيتَ المجانينَ يُصْرعونَ فيها كثيرًا؟ يا عليُّ، وإذا رأيتَ الأسدَ فكبِّرْ ثلاثًا، تقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أعَزُّ مِن كلِّ شَيءٍ وأكبَرُ، أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ، وتُكْفى شَرَّه إنْ شاء اللهُ. وإذا هَرَّ الكلْبُ عليك، فقُلْ: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33]. يا عليُّ، وإذا كنْتَ صائمًا في شَهرِ رمضانَ فقُلْ بعدَ إفطارِك: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعليك توكَّلْتُ، وعلى رِزقِك أفطَرْتُ؛ يُكْتَبُ لك مِثْلُ مَن كان صائمًا مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أجورِهم شيئًا. يا عليُّ، واقرَأْ (يس)؛ فإنَّ في (يس) عشْرَ برَكاتٍ: ما قرَأَها جائعٌ إلَّا شبِعَ، ولا ظمآنُ إلَّا رَوِيَ، ولا عارٍ إلَّا اكْتَسى، ولا عزَبٌ إلَّا تزوَّجَ، ولا خائفٌ إلَّا أمِنَ، ولا مَسجونٌ إلَّا خرَجَ، ولا مُسافرٌ إلَّا أُعِينَ على سفَرِه، ولا مَن ضلَّتْ ضالَّتُه إلَّا وجَدَها، ولا مريضٌ إلَّا برَأَ، ولا قُرِئَت عندَ ميِّتٍ إلَّا خُفِّفَ عنه
يا عَلِيُّ، واقرَأْ (يس)؛ فإنَّ في (يس) عشْرَ بَرَكاتٍ: ما قرَأَها جائعٌ إلَّا شَبِعَ، ولا ظمآنُ إلَّا رَوِيَ، ولا عارٍ إلَّا اكْتَسَى، ولا عزَبٌ إلَّا تزوَّجَ، ولا خائفٌ إلَّا أمِنَ، ولا مَسجونٌ إلَّا خرَجَ، ولا مُسافِرٌ إلَّا أُعِينَ على سفَرِه، ولا مَن ضلَّتْ ضالَّتُه إلَّا وجَدَها، ولا مَريضٌ إلَّا برَأَ، ولا قريبٌ عندَ ميِّتٍ إلَّا خُفِّفَ عنه
جاءت بي أمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ خادمُك أنسٌ فادعُ لهُ وهوَ كيِّسٌ وهوَ عارٍ يا رسولَ اللَّهِ فإن رأيتَ أن تَكسَوَه رازِفِيَّتينِ يستترُ بِهما فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكيِّسُ من عملَ لما بعدَ الموتِ والعاري العاري منَ الدِّينِ اللهمَّ لا عيشَ إلَّا عيشُ الآخرةِ اللهمَّ اغفر للأنصارِ والمُهاجرةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل حتى إذا كان بالجِعرانةِ اجتمع الناسُ عليه وتعلَّقَ رِداؤه بالشجرةِ فقال رُدُّوا عليَّ رِدائي أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينكم لو كان مثلُ شجرِ تِهامةَ نَعَمًا لقسمْتُه بينكم ثم لا تجِدوني جبانًا ولا بخيلًا ولا كَذوبًا ثم قال رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ , وقال ما لي من الفيءِ مثلُ هذه الوَبرةِ وأخذها من كاهلِ البعيرِ إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم
عَن اللهِ تباركَ وتعالَى قالَ : يا عبادِي ! إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نَفسِي وجعلتُه بينَكم مُحرَّمًا ؛ فلا تظَّالَموا ، يا عِبادِي ! إنَّكم تُخطئُون باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ ؛ فاستَغفِرُوني أغفِرْ لكُم ، يا عبادِي ! كلُّكم جائِعٌ إلَّا مَن أطعَمْتُهُ ؛ فاستطعِمُوني أُطعِمْكُم ، يا عبادِي ! كلُّكم عارٍ إلَّا من كَسوتُ ؛ فاستكسُوني أَكسُكم ، يا عبادِي ! لَو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكُم وجنَّكم كانُوا على أتقَى قلبِ رجلٍ منكُم لَم يزدْ ذلكَ في مُلكِي شيئًا ، يا عبادِي ! لَو أنَّ أولَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجنَّكم اجتَمعُوا في صَعيدٍ واحدٍ فسألَني كلَّ إنسانٍ منْهُم ما سألَ لَم يُنتَقصْ مِن مُلكِي شيءٌ إلَّا كما ينقصُ البحرُ أن يغمِسَ فيهِ المخيطُ غَمسةً واحدةً ، يا عِبادِي ! إنَّما هيَ أعمالُكم أحفَظُها علَيكُم فمن وجدَ خيرًا حمدَ اللهَ ، ومَن وجدَ غيرَ ذلكَ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ فلَقيَ بها العَدُوَّ، فلمَّا هَزَمَهم اللهُ اتَّبَعَتْهم طائِفةٌ مِن المُسلِمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واسْتَوْلَتْ طائِفةٌ على النَّهْبِ والعَسْكَرِ، فلمَّا رَجَعَ الَّذين طَلَبوا العَدُوَّ قالوا: لنا النَّفَلُ نحن طَلَبْنا العَدُوَّ وبنا نَفاهم اللهُ وهَزَمَهم اللهُ، وقالَ الَّذين أَحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ بِه مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن أَحْدَقْنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَنالَه مِن العَدُوِّ غِرَّةٌ، وقالَ الَّذين اسْتَوْلَوا على العَسكَرِ والنَّهْبِ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا بلْ هو لنا؛ نحن اسْتَوْلَيْنا عليه وأَحْرَزْناه، فأَنزَلَ اللهُ على رَسولِه: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}، الآيةُ، وقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فُواقٍ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَفِّلُهم بادينَ الرُّبُعَ، وإذا قَفَلوا الثُّلُثَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَبَرةً مِن ظَهْرِ بَعيرِه فقالَ: ما يَحِلُّ لي مِن الفَيءِ قَدْرُ هذه الوَبَرةِ إلَّا الخُمُسُ) والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ). وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ النَّفَلَ ويقولُ: <span class="bracket-explain">(يَرُدُّ قَوِيُّ القَوْمِ على ضَعيفِهم)</span>»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ وَبَرةً مِن الفيءِ فقال ما لي مِن هذه إلَّا ما لِأحَدِكم إلَّا الخُمُسُ وهو مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخَيطَ والمِخْيطَ وإيَّاكم والغُلولَ فإنَّه عارٌ وشَنارٌ ونارٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اغفر للأنصار والمهاجرةعار على أهله يوم القيامةالجبان والبخيل والكذوبتذنبون بالليل والنهارلا عيش إلا عيش الآخرةائذن لي أن أقول شيئاأعمالكم أحفظها عليكماستغفروني أغفر لكمأعمالكم أحصيها لكمفلا يلومن إلا نفسهجائع إلا من أطعمتهباب من أبواب الجنةلا يلومن إلا نفسهفاستطعموني أطعمكمعمل لما بعد الموتاستطعموني أطعمكملا يلوم إلا نفسهضال إلا من هديتهعار إلا من كسوتهأصلحوا ذات بينكمفاستكسوني أكسكمآذى الله ورسولهلا تستقبل الشمسالعاري من الديناستهدوني أهدكماستكسوني أكسكمأعمالكم أحصيهاعار ونار وشناركعب بن الأشرافالخياط والمخيطعار وشنار ونارالخيط والمخيطمما أفاء اللهمحمد بن مسلمةأتحب أن أقتلهإياكم والغلولأوفيكم إياهاأغفر الذنوبفلا تظالموافليحمد اللهيوم القيامةتمام الوضوءزكاة الوضوءمردود عليكمحرمت الظلملا تظالمواأحصيها لكمفاستطعمونيفاستغفرونيمردود فيكمعار و شنارالهم والغمغرة الهلالكلكم جائعفاستهدونيفاستكسونيصعيد واحداستغفرونيلا يحل ليأبو نائلةأفاء اللهعار وشنارحدود اللهلومة لائمنصف الشهرعشر بركاتشجر تهامةفتضروني،فتنفعونيتحريم...يا عباديكلكم ضالكلكم عارأتقى قلبأفجر قلبفيء اللهيوم حنينرازفيتينأعمالكمسورة يسأم سليمالأنفالتبلغواتخطئونالمخيطأطعمكمالغلولالوبرةاللأمةالسلاحاضربوهلا يحلالجهادعباديالظلمأكسكماهدكمالخمسفوقهاالخيط
تخريج حديث عار إلا من كسوته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








