أحاديث عن: عرف الفرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: عرف الفرس
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رؤية...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «يجمع اللَّه الأوّلين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل اللَّه عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسيّ، ثم ينادي منادٍ: أيّها الناس ألم ترضوا من ربّكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا أن يولي كل ناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدين؟ أليس ذلك عدلا من ربّكم؟ قالوا: بلى. قال: فلينطلق كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدون في الدنيا، قال: فينطلقون ويمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون؛ فمنهم من ينطلق إلى الشّمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون. قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويُمثّل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير، ويبقى محمّد ﷺ وأمّتُه. قال: فيتمثل الرّب عز وجل فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه بعدُ. فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إنّ بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها؟ قال: فيقول: ما هي؟ فيقولون: يكشف عن ساقه. قال: فعند ذلك كشف عن ساق، فيخرُّ كلُّ من كان نَظَرَه، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السُّجود فلا يستطيعون وقد كان يُدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورًا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورًا أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى، وإذا طفئ قام. قال: والربُّ عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مزلّة. قال: ويقول: مُرُّوا، فيمرون على قدر نورهم منهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمرُّ كالرّيح، ومنهم من يمرُّ كشدّ الفرس، ومنهم من يمرّ كشدّ الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١) من طريقين: عن علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدّالانيّ، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الغلول في الصّدقة
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّي ممسك بحجزكم عن النار هَلُمّ عن النار وأنتم تهافتون فيها -أو تقاحمون فيها- تقاحُمَ الفراش في النّار، والجنادب يعني في النار، وأنا ممسك بحجزكم، وأنا فرط لكم عَلَى الحوض، فتردون عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الفرس -وقال غيره: كَمَا يعرف الرجلُ الغريبة من الإبل في إبله- فيؤخذ بكم ذاتَ الشِّمال، فأقول: إليَّ يا ربّ! بأمّتي أمّتي. فيقول -أو يقال-: يَا محمد! إنك لا تدري مَا أحدثوا بعدك، كانوا يمشون بعدك القهقرى. فلا أعرفنَّ أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لَهَا ثغاء ينادي: يَا محمد! فأقول: لا أملك لَكَ شيئًا قَدْ بلّغت، ولا أعرفنَّ أحدكم يأتي يوم القيامة ببعير لَهُ رُغاء فينادي يَا محمد! فأقول: لا أملك لَكَ من الله شيئًا قَدْ بلّغت، ولا أعرفنّ أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل قشعًا، فيقول: يَا محمد! يَا محمد! فأقول: لا أملك لَكَ شيئًا قَدْ بلّغت».
حسن رواه البزّار -كشف الأستار (٩٠٠) - عن الفضل بن سهل، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا يعقوب بن عبد الله القمّيّ، عن حفص بن حمد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رعاية المرأة لزوجها وولدها
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: تزوجني الزبير وماله في الأرض من مالٍ ولا مملوك، ولا شيء غير ناضح وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء، وأخرز غرَبه وأَعجن، ولم أكن أحسن أَخْبز، وكان يخبِزُ جارات لي من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول اللَّه ﷺ على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ، فجئت يوما والنوى على رأسي، فلقيت رسول اللَّه ﷺ ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ثم قال: «إخ إخ»، ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته، وكان أغيرَ الناس، فعرف رسول اللَّه ﷺ إني قد استحييت فمضى، فجئت الزبير فقلت: لقيني رسول اللَّه ﷺ وعلى رأسي النوى، ومعه نفر من أصحابه، فأناخ لأركب، فاستحييت منه وعرفت غيرتك، فقال: واللَّه لحملك النوى على رأسك كان أشد عليّ من ركوبك معه. قالت: حتى أرسل إليّ أبو بكر بعد ذلك بخادم يكفيني سياسة الفرس، فكأنما أعتقتني.
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥٢٢٤)، ومسلم في السلام (٢١٨٢) كلاهما من حديث أبي أسامة، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن أسماء بنت أبي بكر ﵄، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: كان خاتَمُ النُّبُوَّةِ كشامةٍ سوداءَ تضرِبُ إلى الصُّفرةِ حَولَها شَعَراتٌ مُتراكِباتٌ كأنَّها عُرفُ الفَرَسِ
عرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ درعًا لهُ مع يهوديٍّ ، فقال : درعي سقطت مني يومَ كذا . فقال اليهوديُّ : درعي وفي يدي ، بيني وبينك قاضي المسلمينَ . فلما رآهُ شريحٌ قام لهُ عن مجلسِه وجلس عليٌّ . ثم قال : لو كان خصمي مسلمًا جلستُ معَه ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تُساووهم في المجالسِ ، ولا تَعودوا مرضاهم ، واضطروهم إلى أضيقِ الطريقِ ، فإن سبُّوكم فاضربوهم ، فإن ضربوكم فاقتلوهم ، ثم قال : درعي . قال : صدقتَ يا أميرَ المؤمنينَ ، ولكن بيِّنَةٌ ؛ فدعا قنبرًا والحسنَ فشهدا لهُ ، فقال : أما مولاك فنعم . وأما شهادةُ ابنك فلا . فقال : أنشدُكَ اللهَ ، أسمعتَ عمرَ يقول : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحسنُ والحسينُ سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ . قال : اللهم نعم . قال : فلا تُجيزُ شهادةَ الحسنِ ، واللهِ إلى بانِقْيَا فلتقضيَنَّ بين أهلها أربعين يومًا ، ثم سلَّمَ الدرعَ إلى اليهوديِّ . فقال اليهوديُّ : أميرُ المؤمنين مشى معي إلى قاضيهِ ، فقضى عليهِ ، فرضى بهِ ، صدقتَ ، إنها لدرعُكَ التقطتُها ، وأسلَمَ ؛ فقال عليٌّ : الدرعُ لك . وهذا الفرسُ لك ، وفرض لهُ ، وقُتِلَ بصِفِّينَ
عرفَ عليٌّ دِرعًا لهُ معَ يهوديٍّ فقال دِرعي سقطَتْ مِني يومَ كذا قال اليهوديُّ دِرعي وفي يَدي بينِي وبينَكَ قاضِي المسلمينَ فلمَّا رآهُ شريحٌ قامَ لهُ عنْ مجلسِهِ وجلسَ عليٌ ثمَّ قال لوْ كان خَصمي مُسلمًا جلستُ معَهُ بينَ يديْكَ ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تساوُوهُمْ في المجلسِ ولا تَعودُوا مرضاهُمْ واضطرُّوهمْ إلى أضيقِ الطريقِ فإنْ سبُّوكمْ فاضربُوهُمْ وإنْ ضربوكُمْ فاقتلوهُمْ فقال دِرعي فقال صدقتَ يا أميرَ المؤمنينَ ولكنْ بينةً فدعا قنبرًا فشهِدَا لهُ والحسنَ فقال أما هذاكَ فنعمْ وأمَّا شهادةُ ابنُكَ فلا فقال أنشدُكَ اللهَ أسمعتَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ الحسنُ والحسينُ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنةِ قال اللهُمَّ نعمْ فأمضَي شهادةَ الحسنِ واللهِ لتخرجنَّ إلى بانْقِيَا فلتقضينَّ بينَ أهلِها أربعينَ يومًا قال ثمَّ سلَّمَ الدرعَ إلى اليهوديِّ فقال اليهوديُّ أميرُ المؤمنينَ مشَى معِي إلى قاضيهِ فقضَى عليهِ فرضِيَ بِهِ صدقْتَ إنَّها لدرعُكَ التقطتُها وأسلمَ فقال عليٌّ الدرعُ لكَ وهذا الفرسُ لكَ وفرضَ لهُ وقُتِلَ بصفينَ
عرفَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنه دِرعًا مع يهودِيٍّ فقال يا يهودِيُّ دِرعي سقَطت منِّي يومَ كذَا فقالَ اليَهوديُّ ما أدري ما تقولُ دِرعي وفي يدي بيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ يعني فمَضينا إلى شُريحٍ فلمَّا رآهُ شُريحٌ قامَ لَه عن مجلسِه وجلسَ على يمينٍ قبلَ شريحٍ فقالَ إنَّ خَصمي لو كانَ مسلِمًا جلستُ معَه بينَ يديكَ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ لا تساووهم في المجلِسِ ولا تعودوا مرضاهم ولا تشيِّعوا جنائزَهم واضطرُّوهم إلى أضيقِ الطَّريقِ فإن سبُّوكم فاضرِبوهم وإن ضرَبوكم فاقتُلوهم ثمَّ قالَ درعي عرفتُها معَ هذا اليَهوديِّ وقالَ شُريحٌ لليَهوديِّ ما تقولُ فقالَ دِرعي وفي يدي فقالَ شُريحٌ صدقتَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّها لدرعُكَ كما قلتَ ولَكن لا بد من شاهِدَين فدعى قُنبُرًا فشهِدَ له ودعى الحسنَ بنَ عليٍّ فشَهدَ لَه فقالَ شريحٌ أمَّا شَهادةُ مولاكَ فقد أجَزناها وأمَّا شَهادةُ ابنِكَ لَك فلا أرى أن أجيزَها فقالَ عليٌّ نشدتُكَ اللَّهَ أسمعتَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أَهلِ الجنَّةِ قالَ نعَم قال فلا تجيزُ شهادةَ شبابِ الجنَّةِ واللهِ لتُخرَجَنَّ إلى بانقِيا فلتقضينَّ فيهم أربعينَ يومًا قالَ ثمَّ سلَّمَ الدِّرعَ إلى اليَهوديِّ فقالَ اليَهوديُّ أميرُ المؤمنينَ مشى معي إلى قاضيهِ فرضِيَ بِه صدقتَ واللَّهِ إنَّها لدرعُك سقَطت منكَ يومَ كذا وَكذا عن جَملٍ لَك أورَقَ فالتقطتُها أشهدُ أنْ لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ عليٌّ هذا الدِّرعُ لَك وَهذا الفرَسُ لَك وفرضَ لَه في تسعِ مائةٍ ثمَّ لم يزَل معَه حتَّى قُتلَ يومَ صِفِّينَ
لمَّا أراد اللهُ أن يخلُقَ الخيْلَ قال لريحِ الجنوبِ : إنِّي خالقٌ منك خلقًا أجعلُه [ عزًّا لأوليائي ] ومذلَّةً على أعدائي ، وجمالًا لأهلِ طاعتي ، فقالت الرِّيحُ : اخلُقْ ، فقبض منها قبضةً فخلق فرسًا فقال : خلقتُك فرسًا وجعلتُك عربيًّا ، وجعلتُ الخيرَ معقودًا بناصيتِك ، والغنائمَ محتازةً على ظهرِك ، وجعلتُك تطيرُ بلا جناحٍ فأنت للطَّلبِ وأنت للهربِ ، وسأجعلُ على ظهرِك رجالًا يُسبِّحونِّي ويحمدونِّي ويهلِّلونِّي ويُكبِّرونِّي ، فلمَّا سمِعت الملائكةُ الصِّفةَ وخلْقَ الفرسِ قالت الملائكةُ : يا ربِّ نحن ملائكتُك نُسبِّحُك ، ونهلِّلُك فماذا لنا ؟ قال : يخلُقُ اللهُ لها خيلًا بَلْقاءَ لها أعناقٌ كأعناقِ البُختِ ، يمُدُّ بها من يشاءُ من أنبيائه ورُسلِه ، قال : فأرسل الفرسَ في الأرضِ ، فلمَّا استوت قدماه بالأرضِ مسح الرَّحمنُ بيدِه على عُرفِ ظهرِه فقال : أذِلِّي بصهيلِك المشركين أَملأُ منه آذانَهم ، وأُذِلُّ به أعناقَهم ، وأُرعِبُ به قلوبَهم ، فلمَّا عرض اللهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ من كلِّ ما خلق ، قال له : اختَرْ من خلْقي ما شئتَ ، فاختار الفرسَ فقيل له : اخترتَ عزَّك وعزَّ ولدِك خالدًا ماخلَدوا ، باقِيًا ما بقُوا ، تُلقَّحُ فتُنتِجُ منه أولادًا أبدَ الآبدين ، ودهرَ الدَّاهرين ، بركتي عليك وعليهم ما خلقتُ خلْقًا أحبَّ إليَّ منك
6
⊘ موضوع📌 لا تساووهُمْ في المجلسِ ولا تَعُودوا مرضاهُمْ ولا تُشيِّعوا جنائزَهمْ واضطرُّوهمْ إلى أضيقِ الطريقِ
عرَفَ عليٌّ رضي الله عنهُ درعًا لهُ معَ يهوديٍّ فقال يا يهوديُّ درْعِي سقطَتْ منِّي يومَ كَذَا وكذا فقال اليهوديُّ ما أَدري ما تقولُ دِرْعي وفي يَدي وبيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ فلمَّا رآهُ شريحُ قامَ لهُ مِنْ مجلسِهِ وجلسَ عليٌّ ثمَّ أقبلَ على شريحٍ فقال إنَّ خصْمي لوْ كان مسلمًا جلستُ معَهُ بينَ يديْكَ ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تساووهُمْ في المجلسِ ولا تَعُودوا مرضاهُمْ ولا تُشيِّعوا جنائزَهمْ واضطرُّوهمْ إلى أضيقِ الطريقِ فإنْ سبوكُمْ فاضرِبوهم وإنْ ضربوهُمْ فاقتلوهُمْ ثمَّ قال درعي عرفتَها معَ هذا اليهوديِّ فقال شريحٌ لليهودِ ما تقولُ قال دِرعي وفي يدي صدقتَ فقال شريحُ واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّها لدرعُكَ كما قلتَ ولكنْ لا بدَّ مِنْ شاهدينِ فدعا قنبرًا فشهدَ لهُ ودعا الحسنَ بنَ عليٍّ فشهدَ لهُ فقال شريحٌ أمَّا شهادةُ مولاكَ فقدْ أجزناها وأمَّا شهادةُ ابنُكَ لكَ فلا أَرى أنْ أُجيزُها فقال عليٌّ نشدتُكَ اللهَ أسمعتَ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ قال اللهُمَّ نعمْ قال فلا تجيزُ شهادةَ شبابِ أهلِ الجنةِ واللهِ لتخرجَنَّ إلى بانِقْيَا فلتقضينَّ بينَ أهلِها أربعينَ يومًا قال ثُمَّ سلمَ الدرعَ إلى اليهوديِّ فقال اليهوديُّ أميرُ المؤمنينَ مشَى معِي إلى قاضيهِ فقضَى عليهِ فرضيَ بهِ صدقتَ واللهِ إنَّها لدرعُكَ وسقطَتْ مِنكَ يومَ كذا وكذا عنْ جملٍ لكَ أورقَ فالتقطتُها أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عليٌّ هذا الدرعُ لكَ وهذا الفرسُ لكَ وفرضَ لهُ في بيتِ المالِ تسعُمئةٍ ثمَّ لمْ يزلْ معَهُ حتَّى قتِلَ يومَ صفينَ
لما أراد اللهُ أنْ يخلقَ الخيلَ قال لريحِ الجنوبِ إني خالقٌ منكِ خلْقًا أجعلُه عزًّا لأوليائِي ومذلةً على أعدائِي وجمالًا لأهلِ طاعَتِي فقالتِ الريحُ اخْلُقْ فقبض منها قبضةً فخلق فرسًا فقال خلقتُك عربيًّا وجعلتُ الخيرَ معقودًا بناصيتِك والغنائمُ مختارةٌ على ظهرِك وجعلتُك تطيرُ بلا جناحٍ فأنت للطلبِ وأنت للهربِ وسأجعلُ على ظهرِك رجالًا يُسبِّحوني ويحمدوني ويُهلِّلوني ويُكبِّروني فلمَّا سمعتِ الملائكةُ الصفةَ وخَلْقَ الفرسِ قالتِ الملائكةُ يا ربُّ نحن ملائكتُك نُسبِّحُك ونُهلِّلُك فماذا لنا فخلق اللهُ لها خيلًا بَلقًا أعناقُها كأعناقِ البختِ يمدُّ بها من يشاءُ من أنبيائِه ورسلِه وأرسل الفرسَ في الأرضِ فلما استوتْ قدماه على الأرضِ مسح الرحمنُ بيدِه على عرفِ ظهرِه قال أَذِلَّ بصَهِيلِكَ المشركينَ املأْ منه آذانَهم وأَذِلَّ به أعناقَهم وأرعبْ به قلوبَهم فلمَّا عرض اللهُ تعالى على آدمَ من كلِّ شيءٍ ما خلق قال له اخْتَرْ من خَلْقي ما شئتَ فاختارَ الفرسَ فقيلَ له اخترتَ عزَّك وعزَّ ولدِك خالدًا ما خلدوا وباقيًا ما بقوا تلقحُ وتنتجُ منه أولادًا أبدَ الآبدينَ ودهْرَ الداهرينَ بركتي عليك وعليهم ما خلقتُ خلقًا أحبَّ إليَّ منك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنةاضطروهم إلى أضيق الطريقلا تساووهم في المجالسلا تساووهم في المجلسالخير معقود بناصيتهاسيدا شباب أهل الجنةشهادة الحسن والحسينالخير معقود بناصيتكإن ضربوكم فاقتلوهماخترت عزك وعز ولدكلا تشيعوا جنائزهمإن سبوكم فاضربوهمالغنائم على ظهرهالا تعودوا مرضاهمتضرب إلى الصفرةصفة خاتم النبوةمذلة على أعدائيشعرات متراكباتقاضي المسلمينتطير بلا جناحصهيل المشركينالفرس العربيعزا لأوليائيخاتم النبوةعز لأوليائيشامة سوداءشهادة ابنكريح الجنوببركة الخيلعرف الفرسشهادة ابنوالآخرينالأولينرؤية...تهافتوناليهوديلميقاتأربعينبحجزكمالغلولالصدقةوأستقيالمرأةلزوجهاوولدهامعلومقياماالناروأنتمالماءوأخرزوأعجنرعايةعائشةالدرعالحسنالخيليهوديالفرسيجمعممسكأعلففرسهغربهشريحقنبرصهيلسنةجاءدرع
تخريج حديث عرف الفرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








