أحاديث عن: عزيمة من ربي وعهد عهده إلي ألا أتزوج إلى أهل بيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عزيمة من ربي وعهد عهده إلي ألا أتزوج إلى أهل بيت
خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ألا تُهَنِّئُونِي ، قالوا : وما ذَاكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : تَزَوَجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولفاطمةَ ، ولِعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : عَزِيمَةٌ من ربِّي وعهدٌ عَهِدَهُ إلِي ألَّا أَتَزَوَّجَ إلى أهلِ بَيْتٍ ، ولا أُزَوِّجُ شَيْئَا من بَناتِي إِلَّا كَانُوا رُفَقَائِي في الجنةِ فَأَحْبَبْتُ أنْ أَكُونَ
2
⊘ موضوع
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ وعنده حُذيفةُ بنُ الْيَمانِ، فقال: أخبِرْني عن تفسيرِ {حم عسق}، فأعرَضَ عنه. ثمَّ كرَّرَ مَقالتَه، فأعرَضَ عنه، وكرَّرَ مَقالتَه. ثمَّ كرَّرَها الثَّالثةَ فلم يُجِبْه. فقال له حُذيفةُ: أنا أُنْبِئُك بها لِمَ كرِهَها؛ نزَلَت في رجُلٍ مِن أهلِ بيتِه يقالُ له: عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ، ينزِلُ على نهرٍ مِن أنهارِ المَشرِقِ، يَبْنِي عليه مَدِينتينِ، يشُقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا، يجتمِعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ، فإذا أَذِنَ اللهُ في زَوالِ مُلْكِهم وانقِطاعِ دَولتِهم ومُدَّتِهم، بعَثَ اللهُ على إحداهما نارًا ليلًا، فتُصْبِحُ سوداءَ مُظلِمةً قدِ احتَرَقَت، كأنَّها لم تكُنْ مكانَها، وتُصْبِحُ صاحبتُها مُتعجِّبةً كيف افتلَتَتْ! فما هو إلَّا بياضُ يومِها ذلك حتَّى يجتمِعَ فيها كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ منهم، ثمَّ يخسِفُ اللهُ بها وبهم جميعًا، فذلك قولُه: {حم عسق}، يعني: عزيمةٌ مِن اللهِ وفتنةٌ وقضاءٌ، (حم) عين يعني: عدلًا منه، (سين) يعني: سيكون، (ق): لهاتينِ المدينتينِ
عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يَوْمَ الجَمَلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَبرَأُ إليك مِن دَمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَوْمَ قَتْلِ عُثْمانَ، وأَنكَرْتُ نَفْسي، وجاؤوني للبَيْعةِ، فقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأَسْتَحيي مِن اللهِ أن أبايِعَ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَا أَسْتَحيِي مِمَّن تَسْتَحْيِي مِنه المَلائِكةُ؟»، وإنِّي لَأَسْتَحيِي مِن اللهَ أن أبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلٌ على الأرْضِ لم يُدفَنْ بَعْدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فسَأَلوني البَيْعةَ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنِّي مُشفِقٌ مِمَّا أَقدَمُ عليه، ثُمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقد قالوا: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وجاؤُوني للبَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قَومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أسْتَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ فسأَلوني البَيْعةَ، فقلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي مُشفِقٌ ممَّا أُقدِمُ عليه، ثمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقدْ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ نَدْعو بهِنَّ في صَلاتِنا، أو قال: في دُبُرِ صَلاتِنا: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، وأَسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُك شُكرَ نِعمتِك، وحُسْنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، ولِسانًا صادِقًا، وأَستغفِرُك لِما تَعلَمُ، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ
عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ في سفرٍ فقالَ : ألا أعلِّمُك ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمنا أن نقولَ ؟ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك ممَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ
بينما الحَسَنُ بنُ عليٍّ يخطُبُ بعدَما قُتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما إذ قام رجلٌ مِنَ الأزْدِ آدمُ طُوالٌ فقال لقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه يقولُ مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ ولولا عزيمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدَّثْتُكم
اللهُمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، وأسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُك شُكرَ نعمَتِك وحُسنَ عِبادَتِك، وأسألُك لسانًا صادِقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلمُ، وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلمُ، وأستَغفِرُك مِمَّا تَعلمُ؛ إنَّك أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ ، وأسألُكَ عَزيمةً في الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ لِسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ ما تعلَمُ وأسألُكَ مِن خيرِ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ مِمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ
إذا رأيتَ النَّاسَ تنافَسوا الذَّهَبَ والفِضَّةَ فادْعُ بهؤلاء الدَّعَواتِ اللهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكْرَ نِعمتِك وحُسْنَ عِبادتِك والرِّضا بقضائِك وأسألُك قَلْبًا سليمًا ولِسانًا صادقًا وأسألُك مِن خيرِ ما تعلَمُ وأعوذُ بك مِن شرِّ ما تعلَمُ وأستغفِرُك لِما تعلَمُ
اللهم إني أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، وأسألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وأسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ ، وحُسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ لسانًا صادقًا ، وقلبًا سليمًا ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعْلَمُ ، وأسألُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ ؛ إنك أنت عَلَّامُ الغيوبِ
في كلِّ أربعينَ من الإبِلِ السائمةِ ابنةُ لبونٍ ، من أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن كتمها فإنَّا آخذوها وشطرَ إبلِهِ عزيمةً من عزماتِ ربك ، لا يَحِلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعلمُنا أن نقولَ اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرشدِ وأسألُك شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك مما تعلمُ إنك أنت علَّامُ الغيوبِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَذْفِ فأخَذَ ابنُ عمٍّ له فقال عن هذا وخَذَفَ فقال ألَا أَرَاني أُخْبِرُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنه وأنتَ تخذِفُ واللهِ لَا أُكَلِّمُكَ عَزِيمَةً ما عِشْتُ أو ما بقينا أوْ نَحْوَ هذا وفي روايَةٍ لَا أُكَلِّمُكَ عَزْمَةً
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ
بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
لا يحل لمحمد ولا لآل محمدإخوة القردة والخنازيرفليبلغ الشاهد الغائبعزيمة من عزمات ربكأستغفرك لما تعلمرفقائي في الجنةالثبات في الأمرإيمانا واحتسابامن أحبني فليحبهعزيمة رسول اللهعزيمة في الرشدلا أكلمك عزيمةلا تصلوا العصرأمير المؤمنينالإبل السائمةالحسن بن عليالرضا بقضائكعزيمة الرشديقينا صادقاعلام الغيوبشداد بن أوسدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذلسانا صادقاخير ما تعلمحسن العبادةحسن عبادتكقلبا سليماصلاة العصرقتيل الأرضشر ما تعلمغروب الشمسشكر النعمةغربت الشمسشكر نعمتكبني قريظةلسان صادقابنة لبونرسول اللهأم كلثومالملائكةدم عثمانصدع قلبيقلب سليمشطر إبلهأهل بيتاعتزلهملم يعنفالأحزابأستغفركأعوذ بكاحتساباالخندقأستحييالبيعةفريقينأربعينمؤتجراابن عمفليحبهفليبلغالشاهدالغائبعزيمةالصفةاللهمجبريلعثمانالجملالأزدالخذفطائفةأحبنيحبوتهبيعةقتيللأمةحبوتعزمتربيعهدعمرحكمنهى
تخريج حديث عزيمة من ربي وعهد عهده إلي ألا أتزوج إلى أهل بيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








