أحاديث عن: عطاء خيرا وأوسع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: عطاء خيرا وأوسع
من يستعففْ يعفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يغنهِ اللهُ، ومن يتصبَّرْ يصبرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعُ من الصبرِ
من يَستغنِ يُغنهِ اللهُ ؛ ومن يستعففْ يعفُّهُ اللهُ ، ومن يتصبَّرْ يصبِّرهُ اللهُ ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ من الصَّبرِ
ما يكونُ عِندِي من خيرٍ ، فلَنْ أدَّخِرَهُ عنكمْ ، وإنَّهُ مَنْ يَستعِفّْ يُعِفَّهُ اللهُ ، ومَنْ يَستغْنِ يُغنِه اللهُ ، ومَنْ يَتصبَّرْ يُصبِّرْهُ اللهُ ، وما أُعطِىَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسَعَ من الصبْرِ
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
«مَن يَستَغْنِ يُغْنِه اللهُ، ومَن يَستَعْفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطِيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ»
6
✔ صحيح📌 مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَسألْه أحَدٌ منهم إلَّا أعطاه حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال لهم حينَ نَفِدَ كُلُّ شيءٍ أنفَقَ بيَدَيه: ما يَكُنْ عِندي مِن خَيرٍ لا أدَّخِرْه عَنكُم، وإنَّه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ولَن تُعطَوا عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ فأعطاهم ثمَّ سأَلوه فأعطاهم حتَّى إذا نفِد ما عنَده قال: ( ما يكُنْ عندي مِن خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم ومَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ ومَن يتصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ وما أُعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسعُ مِن الصَّبرِ )
8
✔ صحيح📌 ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ تَبارَك وتَعالى يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما
أنَّ ناسًا في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحوًا ليس معها سَحابٌ؟ وهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ صَحوًا ليس فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ تَبارَك وتَعالى يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما، إذا كانَ يَومُ القيامةِ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ: ليَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، فلا يَبقى أحَدٌ كانَ يَعبُدُ غيرَ اللهِ سُبحانَه مِنَ الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كانَ يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجِرٍ وغُبَّرِ أهلِ الكِتابِ، فيُدعى اليَهودُ، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تَبغونَ؟ قالوا: عَطِشنا يا رَبَّنا، فاسقِنا، فيُشارُ إليهم، ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى النَّارِ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدعى النَّصارى، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ لهم، كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فيُقالُ لهم: ماذا تَبغونَ؟ فيَقولونَ: عَطِشنا يا رَبَّنا، فاسقِنا، قال: فيُشارُ إليهم، ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى جَهَنَّمَ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كانَ يَعبُدُ اللهَ تَعالى مِن بَرٍّ وفاجِرٍ، أتاهم رَبُّ العالَمينَ سُبحانَه وتَعالى في أدنى صورةٍ مِنَ التي رَأوْه فيها، قال: فما تَنتَظِرونَ؟ تَتبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، قالوا: يا رَبَّنا، فارَقنا النَّاسَ في الدُّنيا أفقَرَ ما كُنَّا إليهم، ولَم نُصاحِبْهُم، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِنك لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، حتَّى إنَّ بَعضَهم لَيَكادُ أن يَنقَلِبَ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ فتَعرِفونَه بها؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبقى مَن كانَ يَسجُدُ للَّهِ مِن تِلقاءِ نَفسِه إلَّا أذِنَ اللهُ له بالسُّجودِ، ولا يَبقى مَن كانَ يَسجُدُ اتِّقاءً ورياءً إلَّا جَعَلَ اللهُ ظَهرَه طَبَقةً واحِدةً، كُلَّما أرادَ أن يَسجُدَ خَرَّ على قَفاه، ثُمَّ يَرفَعونَ رُؤوسَهم وقد تَحَوَّلَ في صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، ثُمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهَنَّمَ، وتَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويقولونَ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الجِسرُ؟ قال: دَحضٌ مَزِلَّةٌ، فيه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكٌ تَكونُ بنَجدٍ فيها شويكةٌ يُقالُ لها السَّعدانُ، فيَمُرُّ المُؤمِنونَ كَطَرفِ العَينِ، وكالبَرقِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكَأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى إذا خَلَصَ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما مِنكُم مِن أحَدٍ بأشَدَّ مُناشَدةً للَّهِ في استِقصاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤمِنينَ للَّهِ يَومَ القيامةِ لإخوانِهمُ الذينَ في النَّارِ، يقولونَ: رَبَّنا كانوا يَصومونَ معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ، فيُقالُ لهم: أخرِجوا مَن عَرَفتُم، فتُحَرَّمُ صورُهم على النَّارِ، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا قدِ أخَذَتِ النَّارُ إلى نِصفِ ساقَيه، وإلى رُكبَتَيه، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا ما بَقيَ فيها أحَدٌ مِمَّن أمَرتَنا به، فيَقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها أحَدًا مِمَّن أمَرتَنا، ثُمَّ يقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها مِمَّن أمَرتَنا أحَدًا، ثُمَّ يقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها خَيرًا. وكانَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ يقولُ: إن لَم تُصَدِّقوني بهذا الحَديثِ فاقرَؤوا إن شِئتُم: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفها ويُؤتِ مِن لَدُنْه أجرًا عَظيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: شَفَعَتِ المَلائِكةُ، وشَفَعَ النَّبيُّونَ، وشَفَعَ المُؤمِنونَ، ولَم يَبقَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ مِنها قَومًا لَم يَعمَلوا خَيرًا قَطُّ قد عادوا حُمَمًا، فيُلقيهم في نَهَرٍ في أفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: نَهَرُ الحَياةِ، فيَخرُجونَ كما تَخرُجُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، ألا تَرَونَها تَكونُ إلى الحَجَرِ أو إلى الشَّجَرِ، ما يَكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيفِرُ وأُخَيضِرُ، وما يَكونُ مِنها إلى الظِّلِّ يَكونُ أبيَضَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّك كُنتَ تَرعى بالباديةِ! قال: فيَخرُجونَ كاللُّؤلُؤِ في رِقابِهمُ الخَواتِمُ، يَعرِفُهم أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الذينَ أدخَلَهمُ اللهُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، ثُمَّ يقولُ: ادخُلوا الجَنَّةَ فما رَأيتُموه فهو لكم، فيَقولونَ: رَبَّنا، أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فيَقولُ: لكم عِندي أفضَلُ مِن هذا، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، أيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن هذا؟ فيَقولُ: رِضايَ، فلا أسخَطُ علَيكُم بَعدَه أبَدًا. قال مُسلِمٌ: قَرَأتُ على عيسى بنِ حَمَّادٍ زُغبةَ المِصريِّ هذا الحَديثَ في الشَّفاعةِ، وقُلتُ له: أُحَدِّثُ بهذا الحَديثِ عَنك أنَّك سَمِعتَ مِنَ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، فقال: نَعَم، قُلتُ لعيسى بنِ حَمَّادٍ: أخبَرَكُمُ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّه قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أنَرى رَبَّنا؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ إذا كانَ يَومٌ صَحوٌ؟ قُلنا: لا، وسُقتُ الحَديثَ حتَّى انقَضى آخِرُه، وهو نَحوُ حَديثِ حَفصِ بنِ مَيسَرةَ، وزادَ بَعدَ قَولِه: بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا قدَمٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ. قال أبو سَعيدٍ: بَلَغَني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِنَ الشَّعرةِ، وأحَدُّ مِنَ السَّيفِ. وليسَ في حَديثِ اللَّيثِ، فيَقولونَ: رَبَّنا أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِنَ العالَمينَ وما بَعدَه، فأقَرَّ به عيسى بنُ حَمَّادٍ
عن عطاءِ بنِ يسارٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ, أرسلَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطاءٍ, فردَّهُ ( عمرُ ) . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لم رددْتَهُ ؟ فقال : يا رسول اللهِ, أليس أخبرْتَنا أن خيرًا لأحدِنا أن لا يأخذَ من أحدِنا شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما ذلك عنِ المسألةِ . فأما ما كان عن غيرِ مسألةٍ , فإنَّما هو رزقٌ يرزقُكَهُ اللهُ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ( أما ) و الذي نَفسي بيدِهِ, لا أسألُ أحدًا شيئا, ولا يَأتيني شيءٌ من غيرِ مسألةٍ إلا أخذْتُهُ
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ اليَحْصُبيِّ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ، وإنَّما أنا خازِنٌ، وإنَّما يعطي اللهُ، فمن أُعطِيَ عطاءً عن طِيبٍ مِن نَفسٍ، فإنَّه يُبارَكُ لأحَدِكم فيه، ومن أُعطِيَ عن مسألةٍ فهو كالذي يأكُلُ ولا يشبَعُ، ولا تزالُ أمَّةٌ من أمَّتي قائمةً على الحَقِّ لا يَضُرُّهم مَن خذَلهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن إسماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ؛ قال: حَدَّثَنا سُلَيمانُ بنُ سُلَيمٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ إذا ابتلى عبدًا بالبَلاءِ في الدُّنيا بعث إليه ملَكَينِ، فقال لهما: انظُرا ما يقولُ عَبْدي لعُوَّادِه حينَ يَعودونه: فإنْ قال خيرًا ولم يَشْكو إليهم الذي به من البَلاءِ، قال اللهُ عزَّ وجَلَّ لملائِكَتِه: أبدِلوا عَبْدي لحمًا خَيرًا مِن لَحْمِه، ودمًا خَيرًا مِن دَمَهِ، وأخبروه أنِّي إن أنا قبَضْتُه أدخَلْتُه الجنَّةَ، وإنْ أنا أطلَقْتُه مِن وَثاقي فليستأنِفِ العَمَلَ؟
عنْ إسحاقَ بنِ سُليمانَ الرَّازيِّ قالَ: سَمِعْتُ مالكَ بنَ أنسٍ، وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [السجدة: 24] فقالَ: حدَّثَني الزُّهريُّ أنَّ عطاءَ بنَ يزيدَ حدَّثهُ عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «ما رُزِقَ عبدٌ خيرًا له ولا أوسعَ مِنَ الصَّبرِ»
حَديثٌ رَواه كِنانةُ بنُ جَبَلةَ، عن عُثْمانَ بنِ عَطاءٍ، عن أبيه، عن أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ المِنْقَريِّ، قالَ: أَخرَجَ إليَّ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ صَحيفةً صَغيرةً، فقالَ: هؤلاء كَلِماتٌ أمْلاهنَّ علِيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَني بِهنَّ، وقالَ فيهنَّ خَيْرًا كَثيرًا: اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرْضِ، عالِمَ الغَيْبِ والشَّهادةِ، رَبَّ كلِّ شَيءٍ ومَليكَه، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك، والمَلائِكةُ يَشهَدونَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الشَّيْطانِ وشِرْكِه، وأَعوذُ بك أن أَقتَرِفَ على نَفْسي سَيِّئةً أو أَجُرَّها على مُسلِمٍ، أو قالَ: إلى؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدينأبدلوا لحما خيرا من لحمهيأتيني شيء من غير مسألةفاطر السماوات والأرضعالم الغيب والشهادةأقترف على نفسي سيئةأمة قائمة على الحقأعوذ بك من الشيطانلا أسأل أحدا شيئالا يضرهم من خذلهمرب كل شيء ومليكهمحمد عبدك ورسولكعطاء خيرا وأوسععطاء عن طيب نفسلا إله إلا اللهعطاء خير وأوسعما عندي من خيرأطلقت من وثاقيفليستأنف العملأجرها على مسلملا أدخره عنكمعمر بن الخطابيأكل ولا يشبعنفد ما عندهيوم القيامةيصبره اللهعتقاء اللهما رزق عبدمن يستعففيعفه اللهيغنه اللهرؤية اللهمثقال ذرةغير مسألةيعطي اللهمن يستغنمن يتصبرأمر اللهالأنصارالشفاعةالمسألةخيرا لهيستعففالصبريستغنيتصبريصبرهالشمسالقمرالصحوالجسريباركمسألةابتلىملكينعوادهالجنةعطاءأوسعيدخريعفهجهنمخازنبلاءيشكوشركهخيريغنرزقعبد
تخريج حديث عطاء خيرا وأوسع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








