﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾
[ السجدة: 24]
سورة : السجدة - As-Sajdah
- الجزء : ( 21 )
-
الصفحة: ( 417 )
And We made from among them (Children of Israel), leaders, giving guidance under Our Command, when they were patient and used to believe with certainty in Our Ayat (proofs, evidences, verses, lessons, signs, revelations, etc.).
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا : الآية رقم 24 من سورة السجدة
وجعلنا من بني إسرائيل هداة ودعاة إلى الخير، يأتمُّ بهم الناس، ويدعونهم إلى التوحيد وعبادة الله وحده وطاعته، وإنما نالوا هذه الدرجة العالية حين صبروا على أوامر الله، وترك زواجره، والدعوة إليه، وتحمُّل الأذى في سبيله، وكانوا بآيات الله وحججه يوقنون.
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون - تفسير السعدي
{ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ }- أي: من بني إسرائيل { أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا }- أي: علماء بالشرع، وطرق الهداية، مهتدين في أنفسهم، يهدون غيرهم بذلك الهدى، فالكتاب الذي أنزل إليهم، هدى، والمؤمنون به منهم، على قسمين: أئمة يهدون بأمر اللّه، وأتباع مهتدون بهم.والقسم الأول أرفع الدرجات بعد درجة النبوة والرسالة، وهي درجة الصديقين، وإنما نالوا هذه الدرجة العالية بالصبر على التعلم والتعليم، والدعوة إلى اللّه، والأذى في سبيله، وكفوا أنفسهم عن جماحها في المعاصي، واسترسالها في الشهوات.{ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ }- أي: وصلوا في الإيمان بآيات اللّه، إلى درجة اليقين، وهو العلم التام، الموجب للعمل، وإنما وصلوا إلى درجة اليقين، لأنهم تعلموا تعلمًا صحيحًا، وأخذوا المسائل عن أدلتها المفيدة لليقين.فما زالوا يتعلمون المسائل، ويستدلون عليها بكثرة الدلائل، حتى وصلوا لذاك، فبالصبر واليقين، تُنَالُ الإمامة في الدين.
تفسير الآية 24 - سورة السجدة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة السجدة As-Sajdah الآية رقم 24 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 24 من السجدة صوت mp3
تدبر الآية: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون
إنما تكون هداية العباد بما يأمر الله تعالى به، وليس بمقتضى عقول البشر وآرائهم، وسياساتهم وأذواقهم، وما تركه أسلافهم.
الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فما من مؤمن أخذ به إلا جعله الله تعالى من رؤوس الناس، وصيَّره إمامًا وهاديًا.
لو صبرت الأمة على ما يَلحقها من أذًى في ذات الله تعالى، وتحملت مشاق التكليف؛ لاستحقت هذه البِشارة العظيمة.
نُقل عن بعض السلف أن بالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين.
الطريق إلى الله تعالى معمورٌ بأهل الصبر واليقين، خالٍ من أهل الشكِّ والرِّيَب.
الصبر يدفع الشهَوات والإرادات الفاسدة، واليقين يدفع الشكوك والشبهات الصادَّة، فمَن أخذ بهما حصَلت له الهداية التامَّة.
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون - مكتوبة
الآية 24 من سورة السجدة بالرسم العثماني
﴿ وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24]
﴿ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ﴾ [السجدة: 24]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجعلنا , أئمة , يهدون , بأمرنا , صبروا , آياتنا , يوقنون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم
- صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون
- إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم
- ولقد آتينا داود منا فضلا ياجبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد
- والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على
- كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون
- إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون
- ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا
- ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا
- وإذا القبور بعثرت
تحميل سورة السجدة mp3 :
سورة السجدة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة السجدة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, January 27, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


